..الأمم المتحدة في قرار مفاجئ تعلن سحب أكثر من ثلثي موظفيها العاملين في أفغانستان ... وزير الدفاع البريطاني يعلن مقتل خمسة جنود بريطانيين في أفغانستان ...الجيش الباكستاني يعلن دخول منطقة لدّا في جنوب وزيرستان وسقط خسائر فادحة في صفوفه وصفوف الطالبان ... انفجار ضخم يهز تقاطعا قرب فندق الكونتينتال حيث مقر قيادة الجيش براولبندي وسقوط قتلى وجرحى ... الحكومة الباكستانية تضع خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي لقتل أو اعتقال حكيم الله محسود زعيم حركة طالبان وثمانية عشر من زملائه ... ... ... .... ... ... ... . ..


فوضوية القرار الأميركي تجاه باكستان وأفغانستان ولعبة الانتظار الباكستانية

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 2 تشرين الثاني 2009 الساعة: 09:45 ص

 

أحمد موفق زيدان
لعبة شد الحبل وعض الأصابع العاكسة للعبة العظمى التي تميزت بها المنطقة هنا بحسب تعبير الشاعر الانجليزي روديارد كيبلنغ،إما لن  تقوى عليها واشنطن لافتقارها إلى العمق التاريخي الذي يوفر أرضية خصبة للاعبين الآخرين في أن يصمدوا ويصبروا، فلعبة الانتظار مكلفة للكبار، بعكس الصغار الذين يحسنونها ولا تكلفهم الكثير من المال والجهد والموارد البشرية، فالصغار ليس عندهم ما يخسرونه، خصوصا وأن حرب العصابات تقوم على مبدأ أساسي وهو إطالة أمد المعركة وإدماء العدو لإرغامه على الانسحاب ما دامت هزيمته المباشرة والسريعة مستحيلة، كونها من اختصاص الجيوش النظامية  …
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي تعد أرفع مسؤول أميركي يزور باكستان منذ وصول باراك أوباما إلى السلطة تحاملت كثيرا على نفسها وسعت على ما يبدو لتعلم دروس الصبر في منطقة اللعبة العظمى فظلت طوال ثلاثة أيام من زيارتها مركزة على " الديبلوماسية الشعبية" قافزة فوق  الحكومة والعسكر لتتواصل مع شرائح شعبية طلابية ورجال أعمال وحقوقيين وشرطة وبرلمانيين معارضيين لكنها انفجرت دفعة واحدة في اليوم الأخير لتثبت أنها خرجت من سباق لعبة شد الحبال وعض الأصابع ولعبة تعلم الصبر في المنطقة، خلال لقائها مع رؤوساء تحرير الصحف في لاهور عاصمة الثقافة الباكستانية ومثوى الشاعر والفيلسوف الأشهر محمد إقبال حين شككت بجهل مسؤولي الحكومة الباكستانية بأماكن وجود قادة القاعدة الموجودين في باكستان منذ عام ألفين واثنين حسب قولها ..
بالطبع كعادة السياسي الباكستاني ابتلع الإهانة أو الاتهام ليحفر لكن على المدى البعيد ويبدأ بفتل الحبال لكلينتون و من ورائها … فالباكستاني يدرك تماما، أن المواجهة الشاملة لا يقوى عليها، وإنما يقوى على صناعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطالبان الجدد .. والناتو العجوز

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:42 ص

صورة  

أحمد موفق زيدان
الهجوم الذي حصل أخيرا على بيت ضيافة تابع لمنظمة الأمم المتحدة في العاصمة الأفغانية كابول وهي المعنية بشكل أو بآخر بالانتخابات الرئاسية الأفغانية يشكل نقلة نوعية مهمة وخطيرة في التكتيك العسكري الطالباني الذي لم يعهد مثل هذه التكتيكات من قبل، وإن كانت طالبان تمكنت من اجتراح أساليب وتكتيكات عسكرية عدة في الفترة الأخيرة مستنسخة ، وربما متعلمة من أساليب وتكتيكات عسكرية عراقية في السابق،صورة  مثل العبوات الناسفة الفاعلة، وكذلك العمليات الانتحارية التي بدأها القائد العسكرية الطالباني داد الله،إلا أن أسلوب الهجوم على بيت ضيافة بهذا الشكل سابقة مهمة وخطيرة على الوجود الغربي في أفغانستان ….
اللافت أن حركة طالبان على الفور تبنت الهجوم وربطته بحملة مكثفة بدأتها من أجل عرقلة ومنع حصول الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي أثارت جدلا كبيرا وواسعا وسط العالم الغربي الذي عجز عن توفير انتخابات رئاسية بين حلفائه الأفغان من أمثال حامد كارزاي والدكتور عبد الله عبد الله، وهو ما أرسل رسالة واضحة في  أن طالبان تسعى إلى توظيف هجماتها المسلحة سياسيا من أجل التلاعب بالرأي العام الغربي، وهو ما يدحض تلك الصورة النمطية غربيا عن طالبان من أنها تقاتل دون توظيف أو هدف سياسي..صورة
التصرف الطالباني هذا على ما يبدو تطبيق حرفي لتعريف ماو تسي تونغ في أن حرب العصابات في حقيقتها إنما هي حرب سياسية والجانب العسكري يتم استخدامه بغية تعزيز القرار الذي تم كسبه على الأرض في الجانب السياسي،  وبالمعنى الأوسع لماو تسي تونغ  فإن المبدأ العسكري يتضمن ستة مكونات: ثلاث منها محسوسة،  وثلاثة غير محسوسة أما المحسوسة فهي السلاح والإمداد والقوة البشرية، وأما غير المحسوسة فهو الوقت والمكان والرغبة، برزت حينها مشكلة ماو العسكرية، وهي كيف يمكن تنظيم المكان ليخدم الوقت، وتنظيم الوقت، ليخدم الرغبة القتالية، ولم تكن مشكلة ماو في تفكيره بحرب العصابات تكمن في  إنهاء الحرب بقدر ما هي إبقاء الحرب مستعرة  ..  
 لقد ظل المجاهدون الأفغان يقاتلون طوال عشر سنوات متتالية الدب السوفياتي ولكن بتكتيكات تقليدية  معروفة ومعهودة للمحتل السوفياتي من الكر والفر دون اللجوء إلى تكتيكات العمليات الانتحارية أو الخطف وعمليات الاقتحام المباشرة كما حصل على بيت ضيافة الأمم المتحدة ولا حتى العبوات الناسفة الفاعلة ..
تزامن الهجوم على بيت ضيافة الأمم المتحدة أيضا مع صور خاصة بثتها قناة الجزيرة عن تدريبات يجريها مقاتلو حركة طالبان الأفغانية على اقتحام المباني الحكومية الأفغانية وقتل الحراس،  وتفجير نقاط الحماية ثم أخذ رهائن وهو أسلوب أيضا جديد على الأفغان، ويعكس مدى العمق الخطير في تغير البنى الفكرية والعقلية الأفغانية في السنوات الماضية منذ الوجود الأميركي في أفغانستان، ومثل هذا التغيير لا يمكن أن يتم في ظرف ساعة أو أيام وإنما جاء بناء على تغيير تراكمي في العقلية، ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتقال المالح والكوكي والانسداد السياسي في سوريا

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:47 ص

 

أحمد موفق زيدان
أحد الروابط والأسباب المباشرة لاعتقال الناشط الحقوقي البارز الأستاذ هيثم المالح صورة والداعية الإسلامي السصورةوري عبد الرحمن الكوكي على يد النظام السوري كان سلطة صاحبة الجلالة والبعد الرابع وهو الإعلام، فالأول جاء ظهوره على قناة تجمع إعلان دمشق المعارض المعروفة باسم قناة " بردى" والذي دعا من خلال المقابلة إلى التغيير من أعلى عّبر عنه بتعبير" شطف الدرج يبدأ من أعلى"، واللافت أن تتم المقابلة من داخل دمشق وبالهاتف وهو ما شكل جرأة قوية للناشط الحقوقي البالغ من العمر 78 عاما، أما الداعية الإسلامي عبد الرحمن الكوكي فقد جاء ظهوره على خلفية مشاركته ببرنامج الاتجاه المعاكس عن النقاب وقرار الأزهر بمنع دخول المنقبات إلى المعاهد الأزهرية…
حتى الآن لم تُعلن بالطبع التهم الموجهة للكوكي سوى أن النظام السوري ضم إليه في السجن والد زوجته وإخوته وزوجته لمعرفة من سرّب خبر اعتقاله لقناة الجزيرة وهو ما نشرته القناة في عدة نشرات لها، ثم أعقبته بحلقة ما وراء الخبر عن تزايد المضايقات والاعتقالات للمعارضين السياسين في العالم العربي .. والغريب أن البعض يسارع إلى تأكيد الأسطوانة المشروخة من القول إن المالح والكوكي في عهدة القضاء ولا أبعاد سياسية لاعتقالهما  …
اللافت أن هؤلاء يتحدثون عن القضاء واستقلاليته ، وكأن البلاد تحكم بالقوانين والدساتير والكل يعلم أنها محكومة بقانون الطوارئ منذ وصول حزب البعث إلى السلطة في الثامن من آذار المشؤوم 1963 وحتى الآن وهي أطول فترة في تاريخ البشرية تُحكم فيها البلد بقوانين استثنائية، وتُفرض فيها حالة طوارئ، فكيف يمكن الوثوق بحكم القضاء الذي تحكمه قوانين استثنائية ويتول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتقال هيثم المالح ومؤامرة الصمت ؟؟؟

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:20 م

 

أحمد موفق زيدان
كشف اعتقال المحامي والناشط الحقوقي الأبرز هيثم المالح " 78 " عاما ، على أيدي المخابرات السورية وقبله اعتقال الناشط الحقوقي الآخر مهند الحسني وقبله الحقوقي أنور البني… وقبله  قادة إعلان دمشق بمن فيهم سيدة مثل فداء الحوراني كشف عن حقيقة واحدة وهي أن النظام السوري لن يرعوي أبدا وليس أمامه خطوط حمراء ولا صفراء وأن أن تكون شخصية مثل المالح على أعتاب الثمانين مصيرها السجون المظلمة للنظام السوري فما بالك بالشباب المسلم الملتزم …..
أليس من العيب على قادة الحركات الإسلامية العربية والإسلامية أن تصمت على اعتقال كهل بحجم المالح الذي وقف ضد الظلم في سوريا  مهما كان ضحاياه إسلاميين أو غيرهم، أليس هو الذي وقف صخرة صماء ضد قانون العار 49 الذي يقضي بإعدام كل منتسب إلى الإخوان المسلمين وهي المرة الأولى التي يُسن فيها قانون ويحكم على شخص بالإعدام لفكر يعتنقه ؟؟ أليس هو الذي وقف مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة نوبل لإيران أم لأوباما ؟؟!!!

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:41 ص

أحمد موفق زيدان

السؤال الذي كان ينبغي طرحه وبقوة ليس فقط لماذا ينال الشخص جائزة نوبل للسلام وهو لم يقدم أي شيء للإنسانية ولا يزال على رأس عمله بل وفي بداية عمله يتلمس الخطى ومواقع القدم ..ويواصل قصفه وضربه وتدميره لأفغانستان وباكستان ..  السؤال الأهم هل هذه الجائزة كانت لباراك أوباما أم للنظام الإيراني …
هل سقطت نظرية وخرافة نظرية الهجوم الأميركي على إيران، وخرافة المخاطر من حرب صهيونية على المنطقة بعد تقرير رويترز عن غياب الخطر النووي الإيراني من الأفق الصهيوني ، وبالتالي حصل النظام الإير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انسحابات أميركية صامتة من مواقع استراتيجية أفغانية

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 7 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:37 م

 

أحمد موفق زيدان
تتحدث التقارير الميدانية الأفغانية عن بدء انسحابات أميركية في شرق أفغانستان ومن مواقع استراتيجية شهدت معارك عنيفة وطاحنة بين مقاتلي حركة طالبان الأفغانية والقوات الأميركية خلال السنوات الثماني الماضية،فقد تخلت القوات الأميركية عن مواقعها في كامديش وكمو بولاية نورستان شرقي أفغانستان ونقلت جنودها وعتادها إلى موقع ناري بولاية كونار بالإضافة إلى إخلائهم مواقعهم في مشاداد كوت ومرغاي وركا في ولاية بكتيكا وخوست جنوب شرق أفغانستان على الحدود مع مناطق القبائل الباكستانية، كما انسحبت القوات الأميركية من ممر ستاكاندو المرعب تاريخيا لأي قوات أجنبية ..
هذا الانسحاب يتزامن مع تراجع الزخم الأوربي الداعم للقوات الأميركية في أفغانستان، مع رفض القادة السياسيين حتى الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي