ازدواجية الجيش اللبناني ….
العصا لنهر البارد والجزرة لنيرون بيروت
أحمد موفق زيدان
يتملك المرء والمتابع للأحداث اللبنانية التي عادة ما ينسي آخرها أولها العجب والاستغراب ، ولذا يجدر النظر إلى الأشباه والنظائر والتماثل في الأحداث عملا بالنصيحة التي قدمها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كتابه الشهير والرائع لأبي موسى الأشعري، يحار المرء وهو يرى ازدواجية النشامى في الجيش اللبناني فبالأمس استأسدوا على أبطال نهر البارد ودكوا المخيم لأربعين يوما، لم يستطيعوا القضاء على البشر إلا بعد أن قضوا على الحجر تحت ذريعة الإرهاب والقاعدة ونحوهما، ووقف حزب الله إلى جانبهم على أساس أن لا مقاومة تعلو على مقاومته ووقف المطبلون والمزمرون إلى جانبه رهبة أو رغبة، أو غباءا واستحمارا ، ولا ندري إن كان الصمت على مجزرة نهر البارد كان لأن ضحاياها من أبطال فلسطين الصامدة، أم لأنهم من أهل السنة وسكت الجميع يومها بحجة الوحدة الوطنية و الخشية من تفكك الجيش وعودة سيناريوهات الحرب الأهلية عام 75 …..
الآن ماذا يقول
المزيد ...كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان في 01:07 مساءً :: 4 تعليقات
الاسم: الصحافي أحمد موفق زيدان


هممت بالكتابة على هامش الحادثة التي دوت الوسط الإعلامي الباكستاني بقتل الإعلامية الواعدة سائرة خان لزوجها خليل ملك الذي يقدم برنامجاً تلفزيونياً خاصاً ، ترددت كثيراً في الكتابة عن الأمر ؛ربما لمعرفتي بالقتيل ملك ، بالإضافة إلى أنه حين أكتب عن الحادثة والقضية بكاملها ربما يتخيل لي ويتخيل للكثيرين ممن يقرؤون هذا المقال بأنني أكتب عن نفسي أولاً كوني جزءاً من هذا النسيج الإعلامي ، وهو ما يدفعني إلى أن أحجم عنه، وربما ما يُحجم أمثالي عنه، كما أنه حين تكتب عن هذه المسألة أيضاً سيبرز لك بعض الأعداء من وسطك الإعلامي ممن يرون أنك تسعى إلى فضحهم أو كشفهم، وإن كانت القضية ليست كذلك ، فهو وسط مثل كل الأوساط المهنية الأخرى يعتوره الصواب والخطأ ، وليس هناك صواب محض ، كما أنه ليس هناك خطأ محض ؛ فالأمر نسبي ...