...مصادر عسكرية أميركية: مقتل جنديين وجرح أربعة في انفجار شرقي أفغانستان ...انتحاري يقود شاحنة متفجرات يفجرها في قاعدة عسكرية أميركية شرقي أفغانستان والأميركيون يتحدثون عن قتيل أميركي والطالبان تتحدث عن عدد من القتلى الأميركيين والأفغان ...مقتل 26 جنديا باكستانيا في تحطم مروحية عسكرية قرب بيشاور ... الجيش يقول السبب خلل فني وشهود عيان يؤكدون أنها تعرضت لإطلاق نار ..ناطق باسم طالبان يتبنى إسقاط الطائرة والأجهاز على كامل الركاب من خلال إطلاق النار عليهم حتى الموت ...اشتباكات بين مسلحي طالبان باكستان وعناصر الجيش القبلي الموالي للحكومة في منطقة مهمند القبلية يسفر عن مقتل 12 مواليا للحكومة و4 من مسلحي طالبان... .....


كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 3 تموز 2009 الساعة: 16:41 م

 

تشكيلة الحكومة الإيرانية الجديدة
 
وزير الاتصالات : تلفنتلو رأساً جاني
 
وزير الزراعة: زارع أكبر باذنجاني
 
وزير الدفاع: علي أكبر مدفعي
 
وزير الخارجية سافر منشي شهر
 
وزير الطاقة: مفجر آباري
 
وزير الداخلية: قامع أكبر تظاهراتي
 
وزير النقل: منتظر فين يجي
 
وزير الصحة: خابط أكبر إبري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التشيع المصري وسوريا واللدغ من الجحر

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 2 تموز 2009 الساعة: 15:22 م

 

نشرت بالأمس جريدتنا المصريون خبرا رئيسيا عن هروب الدكتور عاصم فهيم زعيم تنظيم لنشر التشيع في مصر المحروسة إلى سوريا بعد افتضاح أمر التنظيم وعلاقاته مع حكام سوريا المفروضين على هذا الشعب منذ عقود، يصعب علي أن أطلق عليهم  حكام سوريا إذ أنه لا علاقة لهم بماضي وحاضر ومستقبل سوريا، وإن ما يقومون به هو إنفاذ لأجندات باطنية طائفية لا علاقة لها بمصالح الأمة والشعب السوري، وحين يتحدث أحدنا عن الواقع ويفضحه ينبري كل من هدب ودب ليلقننا درسا في مفهوم الأمة واللاطائفية، أما ممارستها وتمزيق الأمة ونشر الفكر الشيعي في وسط سوريا تحت أعين وبصر المخابرات السورية فهذة قمة تجليات مفهوم الأمة عند هؤلاء، إننا لا نؤمن بالطائفية البغيضة التي يريدها الآخرون، كوننا نمثل الأمة وبالتالي لدينا مفهوم الأمة التي احتضنت كل هذه الطوائف في الماضي،  لكن حين يمارس الآخرون طائفيتهم بشكل يومي ويتشدقون بغيرها فلا يسعنا إلى أن نفضح هؤلاء ونعود إلى أصولنا أهل السنة والجماعة التي حملت هذا الدين دون تحريف أو غلو على مدى التاريخ…
دمشق ..بوابة التشيع إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طارق علي في كتابه الازدواجية الباكستانية

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 1 تموز 2009 الساعة: 04:28 ص

 

لكل كتاب قصة في تأليفه، ولبعض الكتب قصة في قراءتها أيضا، قبل أيام كنت أطالع صحيفة النهار اللبنانية فوجدت خبرا على هامش لقاء وليد جنبلاط مع حسن نصر الله وفيه أن الأول أهدى للثاني كتاب طارق علي المبارزة … باكستان في مرحلة القوة الأميركية .. سارعت إلى اقتناء الكتاب لأتعرف على ما فيه ،  أولا وأنا المعني بالمنطقة، ولأفهم الرسائل السياسية الرمزية  من اختيار هذا الكتاب من قبل جنبلاط لحسن نصر الله بعد قطيعة دامت ثلاث سنوات على الأقل، لا أدري لغة الكتاب المُهدى إلى نصر الله هل مترجما إلى العربية كون الأصل بالانجليزية، انكببت على الكتاب، فقرأته وأحببت هنا مشاطرة القارئ الكريم أهم ما فيه …
الكتاب يقع في 285 صفحة من القطع المتوسط ، مطبوع في لندن وتورنتو ونيويورك، في الفصل الأول الذي عنونه باكستان تبلغ الستين عاما .. يتحدث عن سنوات الفشل والضياع الباكستانية ويصل إلى الحديث عن الخصخصة والتي بحق كانت نهبا للمال العام تجلى ذلك  بأبهى صوره أيام حكم الرئيس السابق برفيز مشرف ففي الصفحة 7و 8 يقول المؤلف إن الاقتصاديين ورجال الأعمال قدّروا قيمة مصانع الحديد الصلب الباكستانية التي عرضها مشرف ورئيس وزرائه شوكت عزيز الذي جيء به لأنه نائب لسيتي بنك الأميركي قدروا قيمتها بـ خمسة بلايين دولار ، لكن عزيز أصر على بيع ثلاثة أرباع المصانع  بـ 362 مليون دولار فقط ، وهو ما استفز الرئيس السابق للمصانع فصرح بأنها لو بيعت بالخردة لجلبت أكثر من هذا المبلغ …وهنا يتطرق المؤلف إلى مفارقة جميلة فالبشتون المعروفون بشدة بأسهم ونزوعهم للعمل العسكري والقتال هم أنفسهم الذين انتشر في وسطهم دعوة عبد الغفار خان اللاعنف وهي الدعوة التي استنسخها خان من غاندي ومبديا إعجابه بها..وينقل عن نهرو استغرابه ودهشته لقبول عامة البشتون الفكرة أكثر منا كهنود حسب قوله ..لكن يبدو أن هذه الخطة بريطانية رهيبة لترويض البشتون وإبعادهم عن الحرب والقتال والمناكفة، سيما بعد أن أشار إلي أحد الأصدقاء أن دعوة التبليغ الداعية للسلم والدعوة فقط أكثر ما تنشط في مناطق البشتون أيضا يجول المؤلف بنا في تاريخ باكستان خلال الستين عاما ليصل إلى مصالح مترابطة بين حزب الشعب والأميركيين في الحرب على ما يوصف بالإرهاب فيقول في ص 25:" إن عائلة بوتو كحزب الشعب يعلقان آمالا عريضة على إطالة أمد بقاء القوات الأميركية في المنطقة من أجل التخلص من خصومهم الدينيين "
في الفصل الثاني يستذكر المؤلف فاجعة انفصال بنغلاديش ويتهم السياسيين والعسكريين برغبتهم بالانفصال وتحديدا سياسيي باكستان الغربية أي باكستان الحالية، ويقول في ص 30 إن السياسيين حينها لم يكونوا يدركون حجم ما يخططون له "
 عن إنشاء الدولة الباكستانية وعلمانيتها التي أرادها منذ البداية محمد علي جناح يقول المؤلف إن أبو الكلام آزاد والمودودي عارضا فكرة إنشاء باكستان العلمانية التي أرادها جناح، سيما بعد أن تم تعيين أول وزير خارجية باكستاني في حكومة جناح من الطائفة القاديانية التي تعتقد أن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ليس آخر الأنبياء وإنما غلام قاديان هو الخاتم وغلام هذا هو ابن جنرال باكستاني قاتل تحت راية السيخ في حربهم التي قادها رانجيت سينغ .يتابع المؤلف قائلا إن غلام قاديان كان يعتقد أن المسيح لم يصلب أو يرفع وإنما جيء به إلى كشمير وأنه ظهر هو  بصورة المسيح الآن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين فقير إبي وبيت الله محسود

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 27 حزيران 2009 الساعة: 05:02 ص

العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة والجيش الباكستانيين تحت عنوان " القبض على بيت الله محسود" بدأت منذ الرابع عشر من الشهر الجاري بقصف جوي سجادي كما يقال، استخدمت فيه المقاتلات الحربية والمروحيات على أن يعقبه الهجوم الأرضي وهو ما ذكّر الكثيريين هنا بالعملية التي أطلقتها القوات البريطانية المحتلة للمنطقة عام 1936 ضد المجاهد البطل حينها فقير إبي الذي قاوم الاحتلال البريطاني من جنوب وزيرستان واستمرت مقاومته لإحدى عشر سنة أرغمت القوات البريطانية على وقف العملية وظل فقير رحمه الله طليقا حرا ….

من يعرف مناطق وزيرستان … يدرك تماما أن البحث عن إبي أو محسود أو أسامة بن لادن أو الظواهري وغيرهم كمن يبحث عن إبرة في جبال من القش ، فالمنطقة كما يقول أصحابها أنها مكونة من بقايا وفضلات صنع العالم ..حيث بعد أن خلق الله الكون .. ألقى بفضلات صنع الكون في هذه المنطقة … بغض النظر عن التطرف في هذه النظرة لكن تشير بوضوح إلى صعوبة الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين طفيل محمد وفتحي يكن وجاكسون

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 26 حزيران 2009 الساعة: 04:26 ص

 

 
 
 
أحمد موفق زيدان
ما الذي يجمع الثلاثة إنها طريقة التغطية الإخبارية، رحل الشيخ فتحي يكن رحمه الله دون ضجيج إخباري، اكتفت الفضائيات ووسائل الإعلام الجادة بخبر سريع وما يسمى بعالم الفضائيات بـ " أووف" أي خبر ترافقه صور لثلاثين أو خمسين ثانية فقط … يرحل الآن ميا طفيل محمد الأمير الأسبق للجماعة الإسلامية الباكستانية بنفس الطريقة دون ضجيج إخباري … يرحل مايكل جاكسون لكن يصبح خبرا رئيسيا على صدر صفحات ونشرات الفضائيات ….عجيب من منطق إنه يستعصي على الفهم والإدراك، فإن كان الحكم هو المشاهد فثمة مشاهدون مهتمون بجاكسون وبيكن وطفيل محمد فلماذا هذه الانتقائية وتفضيل سلعة مشاهد على سلعة مشاهد آخر …
رحل طفيل محمد "95" عاما الأمير الأسبق للجماعة الإسلامية الباكستانية أحد الأحزاب الهامة على الساحة الباكستانية التي تلقي بتداعياتها ليس على المستوى العربي والخليجي فقط وإنما على المستوى العالمي لأسباب لا تخفى على القارئ الكريم ..
رحل طفيل محمد الشخصية الوادعة المنحدر من منطق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهدات عراقي لأفغانستان أيام السبعينيات

كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان ، في 25 حزيران 2009 الساعة: 03:14 ص

صورة

 
أحمد موفق زيدان
 
في مائة وثمانين صفحة يوثق محمد العيد مطمر زيارته القصيرة ومشاهداته العابرة لأفغانستان التي زارها في السبعينيات قبل الاجتياح السوفياتي حيث كان قد انهى لتوه دراسته في جامعة بغداد،  وانتقل منها  إلى إيران فأفغانستان  عن طريق مدخل إسلام قلعة ليزور قندهار في البداية..  يتحدث عن مرافقة بعض الأفغان له خلال الرحلة والكرم الذي أبدوه له طوال رحلته ،ربما الجينات القديمة تحركت في الكاتب فدفعته  إلى زيارة أفغانستان والكتابة عنها حيث يستذكر مقولة الأصمعي في عيون الأخبار:" إن كل من ولي العراق من قبل الخلفاء ، كان مسؤولا عن جميع شؤون خراسان والسند والهند ، من حيث العزل والتنصيب وضبط البلاد، وكانت ترسل الجيوش والقواد إليها."، وكانت كابول قد دخلها قتالا المهلب بن أبي صفرة 44 للهجرة، أيام سيدنا معاوية رضي الله تعالى عنه ، أما قندهار فكان فتحها أيام أبي جعفر المنصور ، لكن الفتح الكامل لافغانستان وكابول تم في عهد عبد الملك بن مروان، كون تمردات وانتفاضات كثيرة حصلت على الفاتحين المسلمين في البداية … وفي إشارة إلى تبرئة نفسه مما يراه آخرون بخلاف ما رآه الكاتب يستذكر أيضا مقولة الفيلسوف هيرقليطس :" إنك لا تنزل إلى النهر مرتين، لأن مياها جديدة تجري من حولك ، وما يصادفني ليس بالضرورة أن يصادفك.."
يصف الكاتب أفغانستان كما وصفها ماركوبولو من قبل بأنها سقف العالم، وأنها بلد منحوت من الصخر ، في هيرات حيث يزورها ينقل كلام صاحب كتاب المسالك والممالك بأنه لا يوجد في الكون أعمر من مسجد هيرات.
يشرح في الصفحة 97 طريقة الزواج وطقوسها فيقول:"… فثياب العروس ذات لون أخضر، التي يقال حتى عندنا أنها ثياب أهل الجنة، ولا بد أن تخضب كفها الأيمن هي والعريس باللون الأخضر " الحناء " ليكونا من أهل اليمين، ويجلس الاثنان على مقعدين متجاورين ، ويقترب الرأسان ويغطيان بقطعة من القماس ، ثم يدخلون عليهما مرآة متوسطة الحجم ليرى كل منهما وجه الآخر فيهما ، إذ تفترض التقاليد المحافظة ، أن العريس يرى وجه عروسه لأول مرة أثناء الزفاف وبعد ثبوت الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي