الصحافي أحمد موفق زيدان

في الأثر الإلهي " ابن آدم خلقتك لنفسي، وخلقت كل شيء لك، فبحقي عليك لا تشتغل بما خلقته، لك عن ما خلقتك له، خلقتك لنفسي فلا تلعب، وتكفلت لك برزقك فلا تتعب، يا ابن آدم اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فُُتُّك فاتك كل شيء، وأنا خير لك من كل شيء ....

..... دعوة إلى شرفاء سوريا لتصوير تلفزيوني أو عادي لسجن صيدنايا ومحاصرته أو اعتصام أهالي المعتقلين، أو إغلاق الطرق إلى منطقة السجن أسوة بكل المعارضات في العالم ..... نشر هذه الصور على اليوتيوب أو إرسالها بالإيميل إلى الخارج ستكسر هيبة النظام وتضعضعه ... مخاوف من استخدام الغازات السامة على غرار عملية مسرح موسكو في اقتحام سجن صيدنايا ....قوات الناتو في أفغانستان تعزز وجودها على الحدود مع باكستان ... مروحية أميركية تقصف منزلا في شمال وزيرستان دون وقوع إصابات .... المرشح الرئاسي الأميركي أوباما يستهدف باكستان في خطته الجديدة بالحرب على ما يوصف بالإرهاب .......
الجمعة,أيار 09, 2008


التعاطي الميانماري مع الإعصار

فأر وعلى مزبلة ....

أحمد موفق زيدان

هكذا قال لي مصوري الذي رافقني في رحلتي إلى ميانمار والتي لم تتعدى مطار العاصمة رايغون حيث تم إيقافنا في المطار لثلاث ساعات بانتظار الموافقة من مجلس الطغمة العسكرية البورمية لكن دون جدوى، مصور العراقي الذي رافقني في رحلتي هذه اختصر لي الحادثة وأنا أحدج في أعين مسئول البروتوكول القادم من وزارة الخارجية البومية حين رد على سؤال في المطار بأنه بإمكاننا السيطرة على الوضع ولسنا بحاجة إلى أشخاص يساعدوننا في هذا الإعصار..

هذه هي ثمار الاستبداد والعنجهية والبارانويا، هذه هي ثمار الرأي الواحد وعدم الإصغاء للآخرين، فحين تتعرض البلاد لأي مشكلة أو مصيبة يجد الحاكم بين نارين نار ترغمه على فتح بلاده أمام المساعدات الخارجية وهو ما يعني المساومة على الحرية وفتح أفواه الناس التي تم تكميمها طوال السنوات الماضية، ينضاف إليها اعتراف النظام القومجي الاستبدادي البارانوي بقدرته المعجزية على اجتراحها ومعالجتها، وبين نار الإبقاء على الواقع بانتظار انفجار ما تم احتقانه طوال أيام الاستبداد العسكري ..

عشرات الآلاف من القتلى وأكثر من مليون ونصف المليون مشرد بالإضافة إلى انهيار شبه كامل للبنى التحتية وهو ما يهدد البلاد بتفشي الأمراض السارية من الكوليرا وغيرها وهو ما يعني أن الضحايا الذين يمكن أن تحصدهم أمراض ما بعد الكارثة أكثر مما حصدتهم الكارثة نفسها ....

حالة الدهشة والاستغراب  التي دهمتني وتملكتني في مطار موحش ومطار أقرب ما يكون إلى مطار أشباح ربما حالة مصغرة عن حالة بورما أو ميانمارا حيث بلد من الأشباح ممنوع على الاجانب بسهولة الوصول إليها وبالطبع ممنوع على الصحافة ووسائل الإعلام وكذلك ممنوع على منظمات الإغاثة الدولية الوصول للتخفيف عن المشردين والمنكوبين ....

حالة الدهشة هذه يضاف إليها ما لجأ إليها المضيفين من البورميين حين انهمكوا جميعا في تصويرنا وكأننا كائنات غريبة نحط على مطار أغرب، ضباطا وجنودا يصورننا من بعيد، فنحن الذين جئنا لتصويرهم وتصوير مآساتهم لنقلها إلى العالم، رأينا العكس ...

لم يكن مرحبا بنا ولا مرحبا بأية مساعدات أجنبية إلا المساعدات التي يمكن توزيعها من قبل الحكومة البورمية باختصار " فأر وعلى مزبلة "....



في09,أيار,2008  -  01:08 مساءً, ابو عويصة كتبها ...

ي 9, أيار, 2008 - 12:05 مساءاً ابو عويصة كتبها ...
الأربعاء,أيار 07, 2008 سأعمم هذا الأدراج على بعض المدونات الأكثر رواجاً في عموم الوطن العربي لأهميته وحياديته حسب وجهة نظري التي قد يتفق معها البعض أو يخلتف معها .. المهم عندي أن تصل ويكون الحوار في المضمون للوصول للحق وليس لمتابعة الضلال والهوى نكاية في زيد أو عبيد فالحق أحق أن يتبع والله من وراء القصد واغلاية ..

لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون ..؟؟ تابع الموضوع ..

غبي من لم يعرف أو يقل أن..:

حكامنا بلا استثناء .. إما خونة لدينهم وأوطانهم لفساد في فهمهم وطبعهم أو عملاء يخدمون مصالح الغرب من أجل مصلحتهم على حساب مصلحة شعوبهم المغلوبة على أمرها ..،


وتلك الشعوب المغلوبة على أمرها باستثناء القلة المستفيدة من خيانة وعمالة أولئك الحكام ..، هم إما جهلة أو مضللون يجرون وراء سراب ويتبعون كل ناعق بلا فهم ولا تحليل لقول وفعل من يضللهم..!!


لذلك أقول بكل صراحة ووضوح هو غبي أيضاً من لم يعرف أو يقل الآن..: أن لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون الحزب وما يملك لكل لبنان بكل طوائفه خاصة ولكل المسلمون عامة ..، كما كان ذلك الإسلام على زمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم لكل المسلمون خاصة ولبقية الناس عامة ، بمعنى أنه لم يظلم في عهدهم من لم يسلم ما دام ذلك الذي لم يسلم لم يعادي ولا يظلم من أسلم أو يتعاون مع العدو الخارجي للمسلمين ..،


وإما أن يضطر في ظل تأزم الحالة بين المولاة والمعارضة أن يظهر الحزب ورئيسه حسن ما حالوا أن يخفوه طويلاً تحت شعار المقاومة ويظهرون على حقيقتهم بأنهم دولة داخل الدولة وأن كل ما فعلوه هو من أجل مصلحتهم وطائفتهم هم خاصة من منطلق مفاهيمهم الضيقة للإسلام .. لا من منطلق مفاهيم الشرع الحنيف الذي كان عليه سلف هذه الأمة ذلك الشرع الذي كان يسع كل الناس ولعدالة حكمهم أولئك الخلفاء الراشدين ما زال الكل يتغنى بأمجادهم ويتمنون عودة حكم أمثالهم.، وكنا نظن أن حسن وحزبه يسير على خطاهم ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. وهذا الظن له ما يبرره والوقائع على الأرض في العراق ولبنان وإيران تشهد على صدق ذلك الظن .. ومع ذلك أتمنى من كل قلبي أن لا يصدق ذلك الظن..!! ويصدق حسن وحزبه ويعلنوها صراحة أنهم على خط ونهج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي يسيرون .. لا على تعليمات مرجعيات المتصلين بمهديهم المختفي بالسرداب منذ قرون زادت عن العشرة وهو مستعصم في سردابه يأبى الخروج منه ...!!!