النظام الأسدي … شتم للكيان الصهيوني نهارا ..واستجداؤه ليلا
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 20 أيار 2008 الساعة: 09:31 ص
النظام الأسدي…… يشتم الكيان الصهيوني نهارا ويستجديه ليلا
أحمد موفق زيدان
ما أكثر المضحكات والعجائب والغرائب في هذا النظام الذي كما شبهه والد صديقي وهو الطبيب المعروف عربيا بأنه نظام يستطيع أن يغتسل بكومة من البراز والبول ويدعي الطهارة والنقاء، والصفاء والأعجب من ادعائه أنه يجد من يصدقه ويدعمه ويسوق له ادعاءاته هذه وهو الذي يدرك أن ما يفعله على حساب مصالح الأمة الاستراتيجية والبعيدة المدى، لكن يؤثر الفاني على الباقي، ويؤثر متاعا وسقط متاع على آخرة وجنة عرضها السموات والأرض، ومما يزعجك أنك حين تتحاور مع بعض القوى الإسلامية والوطنية المدافعة عن هذا النظام وعن حلفائه الصفويين الإيرانيين تراهم يقولون لك إنها الدولة الإسلامية الوحيدة التي تناطح وتدافع طبعا قولا لا فعلا، وحين تجابههم بحقيقة تعاونهم وتواطئهم مع الأميركيين في احتلال كابول وبغداد، يقفزون على الحقائق ليقولوا لك إنها مصالحها، إذن لماذا أنتم وهي تتحدثان عن الإسلام والمبادئ والإيديولوجيا ، فساعة تقولون إنها دولة عقدية إسلامية تكافح عن الثورة الفلسطينية، وساعة تقولون إن مصالحها تقتضي ذلك، فبالتالي عليكم أن تختاروا المرجعية والأساس الذي تنطلق منه إيران وأنتم حتى نحاكمكم وهي على أساسه، لكنه الهوى قاتله الله أفرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا …
هذا النظام الأسدي الذي يهاجم ويهاجم ويكذب ويكذب على طريقة غوبلز الألماني يكذب على شعبه بمعاداته للصهاينة ويهاجم المأفون الغادري الذي التقى قادة ورموز الكيان الصهيوني في تل أبيب لكن هذا النظام لا تثريب عليه في أن يلتقي بهم هو لا تثريب عليه في أن يوسط الأتراك وكل قوى الأرض مع بني صهيون، فحلال على بلابله الدوح حرام للطير من كل جنس، فهو لديه صك براءة ونقاء وطهر في أن يتصل مع من يشاء، أما المعارضة فلا يحق لها ذلك، والأنكى من هذا كله حين التحق النائب السابق للنظام السوري عبد الحليم خدام بصفوف المعارضة وشكل مع الإخوان المسلمين جبهة الخلاص الوطني، أصبح خدام عدوا للقوى الوطنية والإسلامية والتقدمية في العالم العربي، وهي نفس القوى التي كانت تستميت في نظرة ولقاء معه ، حين كان في السلطة، فماذا عدا ما بدا، ولماذا بيت فرفور ذنبهم مغفور كما يقال…
كيف سيكون موقف هذه القوى لو انشق غدا آصف شوكت والتحق بالمعارضة، هل سيصبح في صف خدام، هل بوصلة هؤلاء هي بشار الأسد، عجيب من منطق…
النظام السوري الذي يتحدث عن قرب التوصل لاتفاق بوساطة تركية يعيد الكيان الصهيوني الجولان له، هذا النظام لا يأبه بجولان ولا بصخورها وجبالها، إنه يفضل لبنان على الجولان، ولو خير بينهما لاختار الأول فلبنان قوة سياسية وزراعية واقتصادية وورقة مساومة، بينما الجولان ستجرده من القوة الوحيدة التي ضحك ويضحك بها على الشعب السوري وهو جعجعته بصموده في وجه الكيان الصهيوني كما يتشدق، فهو يساوم الشعب بشعارات جوفاء لا معنى لها على حساب قوته وعيشه وحياته….
إن النظام السوري نظام مأزوم ولا يستطيع أن يعيش إلا في أجواء الفتن والتوتر والحروب فهو مدمن على هذه البيئات وفي اللحظة التي يتخلى فيها عن هذه البيئة يتخلى عن هوائه الذي يتنفسه ويعيش عليه، وبالتالي كل من يظن أن النظام السوري جاد فيما يوصف بالسلام مع الكيان الصهيوني واهم، فهو يعرف أن استحقاق ما بعد هذا السلام المزعوم يعني فتح كوة في جداره الفولاذي وهو مايعني انهياره وانهيار بيت عنكبوته، فهو نظام قائم على الشعارات، وفي السلام سيفتقر إلى هذه الشعارات التي يتاجر بها ويعيشها ويتنفسها،لكنه مع هذا مستعد للتضحية بأية مقاومة لديه من أجل بقائه في السلطة وكسبا لنفوذ اقليمي ونحوه.
إن أفضل وسيلة وطريقة لعزل النظام السوري ومعه النظام الصفوي في إيران هو في إعادة الجولان ومزارع شبعا وتجريدهما من أوراق التوتر والتهديد التي يملكونها وبالتالي إبعاد طهران فعلا لا قولا عن الساحة العربية، حيث وجودها ودورها لا ينتعش إلا في أجواء التوتر والتهديد ، وهو ما يزيد من التشكيك بموجودية الحلف الإسرائيلي ـ الصفوي ـ الأسدي الذي يلتقي كله في بوتقة التوتر والتهديد والوعيد، والبعد عما يوصف بالسلام والهدوء في المنطقة، مع العلم أنه مجرد تهديد ووعيد، أبعد ما يكون عن الدخول في مواجهات حقيقية فعلية ، وإنما تهديد ووعيد للاستهلاك الداخلي وتحقيق امتيازات منطقوية واقليمية على حساب ما يوصف بمعسكر الاعتدال، وهذا ما يفسر ازدهار العلاقة الأسديةـ الصفوية في ظل حكم حزب الليكود وليس العمل الصهيوني كون الأول يعلن عزمه نسف عملية السلام ولا يريدها، مع الإبقاء على حالة التوتر وهو ما يتماهى مع مصلحة النظامين الصفوي والأسدي ، فالنظامان على الرغم من عنترياتهما إلا أن تل أبيب وواشنطن تدركان أنهما لاعبان عقلانيان بالمواصفات الصهيوـ أميركية …
إن كل من يتابع الصحف الصهيونية يدرك ويعي أن تل أبيب حريصة على نظام بشار الأسد فهي تدرك تماما أنه الوحيد الذي تمكن من تدجين الشعب السوري للأسف، وهو النظام الوحيد الذي تمكن من حماية حدود بني صهيون طوال عقود، وهو الوحيد الذي كمم أفواه الأحرار ونخر المجتمع السوري بطرد كل أحراره وصفوته إلى خارج سوريا وحول البلد مع احترامنا لكل الخيريين وبقيتهم في شام الخير حول سوريا إلى يباب وخراب ينعق فيها بومه ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 2:39 م
مابين محور الاعتدال العربي و محور الشرّ العربي حسب التصنيف الأمريكي و الذي تمّ تعميمه إعلامياً وسياسياً!! أين يقف الشعب العربي و المسلم ؟
أصبحت الدول مقسّمة حسب المعيار الأمريكي و الصهيوني إلى فسطاسين .. فالدول التي رفضت الخضوع للهيمنه الامريكية و التدخل اليهودي الإسرائيلي أصبحت تصنّف على أنها دولٌ مارقة و ضمن محور الشرّ !!
و هناك دول الاعتدال العربي !! كيف و لماذا توصف بالاعتدال و غيرها بالشرّ و المروق ؟
بوش الصهيوني يفكر بعقلية صهيونية أكثر من الصهاينة و أمريكا أضحت و كأنها الجندي الوفي لتحقيق أهداف الكيان الصهيوني .
( إسرائيل ) و أمريكا لم و لا تهدّدان دولاً رضخت للإملاءات الصهيونية بينما يكون التهديد موجّهاً لدولٍ رفضت بحزمٍ و بجدارة أيضاً أن يكون الدخول اليهودي الصهيوني إلى أراضيها عبر مسمّيات السلام و التسوية .. نعم هذا هو الواقع .. ( إسرائيل ) تريد عبر ما يسمّى سلاماً و تسوية أن تكون أجهزتها السياسية و الأمنية عاملةً و بحريّة داخل البلاد العربية مع الحفاظ على طابع التكتم و التعمية و السريّة ، و هذا ما ترفضه دولٌ عربية تبنّت موقفاً مبدئياّ وطنياً راسخاً فكان نصيبها التهديد و الوعد و الوعيد .
الكيان الصهيوني ليس في نيّته أيّ سلام تجاه أيّ دولة عربية ـ و غير عربية أيضاً ـ و ما خطواته التي تظهره بوجه من يطلب ويريد السلام إلّا مرحلة استراتيجية كما يرسمها و يخطّط لها ، الكيان الصهيوني اليهودي يخطّط للمرحلة التي يتمّ فيها إعلان ( إسرائيل الكبرى ) الخالية من وجود تهديد الاعداء والإعلان عن( قيام أو ظهور ملك إسرائيل ) العالمي .
دولٌ عربيّة محددة تدرك ما يخطّط و يدبّر يهودياً على مستوى المنطقة و العالم و لذلك كان لابدّ من حماية المستقبل ضدّ تهديد يهودي إسرائيلي أكيد ، و لذلك صار هناك تفسيمات معلّنة حسب القاموس الأمريكي العامل لخدمة الصهيونية فأصبحت هناك دول تصنّف أنها مارقة و ضمن محور الشرّ و دولٌ أخرى ضمن محور الاعتدال .
أين نحن كشعبٍ عربيّ و مسلم ؟ و ما هو موقفنا ؟ هل هو موقف الوعي و إدراك حقيقةِ ما يخطّط لمنطقتنا و شعوبنا و أمّتنا ؟ أم أنّ هناك من يستغلّ عداوة أمريكا و ( إسرائيل ) لبعض الدول العربية لتكون فرصته لتنفيث حقده وضغينته ضد دولته العربية المسلمة التي تتعرّض لتهديد يومي أمريكي إسرائيلي .. كما أقرأ يومياً عبر كتابات هذا أو ذاك ممّن أعمت عيونهم الأحقاد .
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 2:42 م
مابين محور الاعتدال العربي و محور الشرّ العربي حسب التصنيف الأمريكي و الذي تمّ تعميمه إعلامياً وسياسياً!! أين يقف الشعب العربي و المسلم ؟
أصبحت الدول مقسّمة حسب المعيار الأمريكي و الصهيوني إلى فسطاسين .. فالدول التي رفضت الخضوع للهيمنه الامريكية و التدخل اليهودي الإسرائيلي أصبحت تصنّف على أنها دولٌ مارقة و ضمن محور الشرّ !!
و هناك دول الاعتدال العربي !! كيف و لماذا توصف بالاعتدال و غيرها بالشرّ و المروق ؟
بوش الصهيوني يفكر بعقلية صهيونية أكثر من الصهاينة و أمريكا أضحت و كأنها الجندي الوفي لتحقيق أهداف الكيان الصهيوني .
( إسرائيل ) و أمريكا لم و لا تهدّدان دولاً رضخت للإملاءات الصهيونية بينما يكون التهديد موجّهاً لدولٍ رفضت بحزمٍ و بجدارة أيضاً أن يكون الدخول اليهودي الصهيوني إلى أراضيها عبر مسمّيات السلام و التسوية .. نعم هذا هو الواقع .. ( إسرائيل ) تريد عبر ما يسمّى سلاماً و تسوية أن تكون أجهزتها السياسية و الأمنية عاملةً و بحريّة داخل البلاد العربية مع الحفاظ على طابع التكتم و التعمية و السريّة ، و هذا ما ترفضه دولٌ عربية تبنّت موقفاً مبدئياّ وطنياً راسخاً فكان نصيبها التهديد و الوعد و الوعيد .
الكيان الصهيوني ليس في نيّته أيّ سلام تجاه أيّ دولة عربية ـ و غير عربية أيضاً ـ و ما خطواته التي تظهره بوجه من يطلب ويريد السلام إلّا مرحلة استراتيجية كما يرسمها و يخطّط لها ، الكيان الصهيوني اليهودي يخطّط للمرحلة التي يتمّ فيها إعلان ( إسرائيل الكبرى ) الخالية من وجود تهديد الاعداء والإعلان عن( قيام أو ظهور ملك إسرائيل ) العالمي .
دولٌ عربيّة محددة تدرك ما يخطّط و يدبّر يهودياً على مستوى المنطقة و العالم و لذلك كان لابدّ من حماية المستقبل ضدّ تهديد يهودي إسرائيلي أكيد ، و لذلك صار هناك تفسيمات معلّنة حسب القاموس الأمريكي العامل لخدمة الصهيونية فأصبحت هناك دول تصنّف أنها مارقة و ضمن محور الشرّ و دولٌ أخرى ضمن محور الاعتدال .
أين نحن كشعبٍ عربيّ و مسلم ؟ و ما هو موقفنا ؟ هل هو موقف الوعي و إدراك حقيقةِ ما يخطّط لمنطقتنا و شعوبنا و أمّتنا ؟ أم أنّ هناك من يستغلّ عداوة أمريكا و ( إسرائيل ) لبعض الدول العربية لتكون فرصته لتنفيث حقده وضغينته ضد دولته العربية المسلمة التي تتعرّض لتهديد يومي أمريكي إسرائيلي .. كما أقرأ يومياً عبر كتابات هذا أو ذاك ممّن أعمت عيونهم الأحقاد .
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 2:57 م
بالخطأ تمّ إدراج نفس التعليق السابق مرتين
كيف يكون الجولان آخر ما يُهتمُّ به و في نفس الوقت تتكلم عن الوساطات التركية و وساطات كل قوى الأرض .
يوجد تناقض بين المعطيين المعرفيين الذين تقدمهما .
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 9:32 ص
الصحافي احمد زيدان
من غياهب الماضي وامنيات المستقبل يأتي مقالك الجميل لكل ذي بصيرة وحرص على الاسلام وعلى النقاء والطهارة والوضوح وليت شعري اين هي تلك الاقلام والحناجر التي تغوص وتبحر في امواج النظام السوري لكشف عورته السيئة
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 9:19 ص
دعوة لقراءة آخر ادراج لي وعنوانه
أخرس بوش ولتذهب إلى الجحيم على مدونتي
http://watanomaymen.maktoobblog.com
لم اتعود نشر مدونتي في مدونات الزملاء ولكن لقيمة التقرير المصور احببت أن تروا الصورة الحقيقية لأمريكا .
تحياتي لكم جميعآ