كيف تعاطى إعلام فريقي الموالاة والمعارضة مع أحداث بيروت؟؟؟
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 25 أيار 2008 الساعة: 07:15 ص
كيف تعاطى إعلام فريقي الموالاة والمعارضة مع أحداث بيروت؟؟؟
أحمد موفق زيدان
تابعت التغطيات الإعلامية لما يجري في لبنان،ربما من حق أي وسيلة إعلامية أن تتخذ موقف مؤيدا أو معارضا لحدث معين، ولكن عليها بالمقابل أن تعلن عن موقفها هذا دون أن تُلبس على المشاهدين في أنها تمتهن الاحترافية والمهنية، بينما تمارس النقيض، طبعا هنا لست في صدد مناقشة هذه النظرية وصحتها من عدمه، ولكن على الأقل ثمة وسائل إعلامية أميركية محترمة تعلن وتفصح عن تأييدها لحرب ما، أو لمرشح رئاسي ما، دون التلبيس على المشاهدين، ولا تجد غضاضة في الاعتذار عن موقف ثبت خطؤه كما حصل مع النيويورك تايمز في العدوان على العراق….
توقفت عند محطات مهمة في هذه التغطية من قبل فريقين إعلاميين يمثلان طرفان سياسيان، أعتقد أنها محطات لافتة في استبطانها والغوص فيها سيما على أيدي خبراء إعلاميين كون هذه المسألة في غاية الأهمية لأنها تمس حياتنا وحاضرنا ومستقبلنا وتمس أرواح وأوطان وبالتالي من الصعب أن يتم المرور عليها مرور الكرام، دون الغوص فيها ومعرفة دلالاتها وانعكاساتها ….
تلفزيون المستقبل التابع لزعيم تيار المستقبل سعد الحريري يقتطع من الشريط الصوتي الأخير لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن هجومه وانتقاده لزعيم حزب الله حسن نصر الله ويتهمه بأن حرب تموز التي قادها كانت حربا للدفاع عن النفس وليست لتحرير فلسطين، كما يتهمه ابن لادن بالسماح للقبعات الزرقاء لتقيم بدور العازل والمصد في وجه المقاومين المسلمين الذين يريدون قتال الصهاينة، مثل هذه المقتطفات من حديث ابن لادن لم يكن ممكنا أن تجد طريقها إلى تلفزيون المستقبل في الظروف العادية والطبيعية، خصوصا ما يتعلق بالشأن اللبناني، تخيلوا لو كان الشريط الصوتي لبن لادن أيام حرب تموز هل كان بمقدور المستقبل أن يبثه ويقتطف مثل هذه العبارات البن لادينية المدينة لنصر الله …
صحيفة السياسة الكويتية نفس الأمر، اقتطعت ما يناسبها من التسجيل الصوتي وهاجمت حسن نصر الله، وكأنها ليست الصحيفة التي تهاجم جماعة بن لادن وكل ما له علاقة به، وأبرزت ذلك ، على الطرف الآخر تجاهلت قناة المنار التابعة لحزب الله كلمة بن لادن، ولا أدري كيف ستكون تغطية المنار لو انقلبت الآية بمعنى لو هاجم بن لادن فريق الأغلبية والموالاة؟؟ هل كانت ستتخذ نفس الموقف؟؟؟ أم أنها ستنحو ما نحاه تلفزيون المستقبل…
وهنا يحق لبعض المشاهدين على الأقل أن يشكك أو يتثبت مما لا نسبته قناة المنار إلى القائد السابق في جبهة الانقاذ الجزائرية المنحلة علي بلحاج من تأييده ومساندته لحزب الله، سيما بعد الخبر الذي نشرته جريدة الشرق الأوسط السعودية حين نقلت عن مركز البحوث التابع للأزهر نفيه أن يكون قد أيد ودعم المقاومة وحزب الله كما روجت المنار، وهنا نعود إلى نقطة مهمة كيف يمكن اجتزاء الأخبار وكيف يمكن تطويعها لخدمة السياسي والأغراض السياسية ، ومالذي يمكن تصديقه ومالذي يمكن أن يشك فيه، ومالذي يخفيه حارس البوابة الإخبارية عن المشاهدين، كل ذلك قد يشكك المشاهدين بصدقية الوسائل الإعلامية، وإن كان المشاهدون عادة ما يعرفون أن هذه الوسائل الإعلامية تابعة لفرقاء سياسيين، ولكن يبقى الخبر المعلن على هذه الوسيلة أو تلك من الصعب تكذيبه لدى المشاهد للوهلة الأولى إلا إذا ظهر له وبحث وفتش وهو لا يستطيعه كل شخي ، لا يستطيع تكذيبه كونه خبرا وليس رأيا يحتمل قولان…
على صعيد الحدث البيروتي نفسه تجاهلت المنار تماما الهجوم الذي حل على زملائها في تلفزيون المستقبل، حين هوجم وأحرق وانقطع البث فاضطر تلفزيون المستقبل إلى الرحيل بعيدا عن بيروت الغربية، مع التذكير هنا أن الصحف اللبنانية ومنها النهار لم يتم التعرض لها أبدا طوال الحرب اللبنانية الأهلية ، ولا حتى أيام اجتياح المجرم أريل شارون بيروت …
شاهدنا على المنار مشاهد عبوات الخمور في تلفزيون المستقبل والتشهير بتيار المستقبل، لا أدري مالذي يحويه التلفزيون التابع لميشيل عون؟؟؟ ، وبالتالي مثل هذه المشاهد فيها تسطيح لعقلية المشاهد الذي غدا أمام آلاف المحطات الفضائية التي بإمكانه أن ينتقي منها ما يشاء، ولا يمكن خديعته بسهولة …
ربما تلفزيون الجديد ومديرة أخباره مريم البسام التي حضرت المؤتمر الصحافي لحسن نصر الله كانت النشاذ الوحيد، فبينما اقتصر الحاضرون على الإشادة بنصر الله والتمجيد به، رأينا الصحافية مريم البسام كيف توجه أسئلة دقيقة لنصر الله، طبعا تلفزيون الجديد كان التلفزيون الوحيد المسموح له بأن يتنقل بين متاريس المعارضة والموالاة وذلك مؤشر إيجابي،يحسب للطرفين الموالاة والمعارضة أيضا ،فهو يوفر سماع وجهتي نظر الطرفين وتحديدا لبعضهما بعضا دون واسطات أو تحوير وتزييف …
وفي الوقت الذي تمترس السياسيون خلف مواقفهم المؤيدة أو المعارضة نرى إعلام الفريقين تمترس هو الآخر خلف مواقف وسياسات فريقيه، وهو ما سيصب الزيت على النار أكثر وأكثر، فكل كاميرا تلفزيونية تابعة لفريق تتجول وتنقل مشاهد فريقها بعد أن منع عليها أو تعذر عليها دخول منطقة الطرف الآخر ، وهنا ظهر إعلام الفريقين كمن يحكي مع نفسه أو يمارس مونولوجا إعلاميا، وليس إعلاما تفاعليا يمكن أن يقود إلى حل أو تسوية، أو عربة تفاوضية بين فرقاء متخاصمين …. فالحرب مبدؤها كلام هكذا قال نصر بن سيار شاعر العرب، فكيف من يروج لها ويبرر لها وهو الإعلام.. الشاعر العربي الجديد في هذا الزمن ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 1:41 ص
والجزيرة فيها نفس العيوب..والي موعاجبو يسلم على الاهل والاصدقاء
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 7:08 ص
كثيرا ما تغلب الايدليوجيا والسياسية اجهزة الاعلام العربية ولا ادرى عن الغربية التلا ربما انها لا تحيد عن هذه القاعدة بيد انها كما اوضحت لاتدلس على المشاهدين او المتابعين بانها تنتهج الحياد وهو ما يجعلنا امام تسأل عريض عن دور التربية السياسية ذاتها فى صناعة الاعلامى وكذا دور الاعلام فى صناعة السياسى او الولاء السياسى
خالص ودى ومحبتى ؛؛؛
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 7:29 ص
يعني ماذا فعل بن لادن لفلسطين و تحريرها ؟
و أهل الرباط و الثغور في فلسطين يعرفوا تماماً إن كان بن لادن قد فعل شيئاً لتحرير أرض الأقصى .
لم نسمع حتى الآن أنّ بن لادن وجّه ضربة واحدة لـ إسرائيلي !؟
نسمع فقط عن التكفير و نسمع فقط عن ضحايا عرب مسلمين .
و نقرأ عن النتن ياهو و غيره من رموز الصهاينة قولهم : أنّ أحداث 11 سبتمبر
خدمت ( إسرائيل ) .
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 7:31 ص
اليهود و أسلوب السّيطرة
عندما يقال أنّ اليهود يسيطرون على القرار السياسي الأمريكي على سبيل المثال فكيف تمّ ذلك و بأي وسيلة ؟
يتحدّثون عن اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة و عن النفوذ اليهودي في أوروبا و عيّنة من شعوبنا العربية تدرك ذلك كأحد معطيات و معالم معرفية بأنّ اليهود لهم سيطرة و نفوذ و قوة في العالم و أنهم يتحرّكون تخريباً و فساداً و و و .
و عيّنة أخرى من قلّةٍ قليلة من شعوبنا تحوز على علمٍ و معرفةٍ بحقيقة الواقع الذي لليهود نفوذ ماحقٌ فيه و مؤثّرٌ إلى درجة الكارثيّة ، و عندما نتّحدّث عن حقيقة الواقع فتأكّدوا أنّ هذه الحقيقة تختلف و لو بشكل نسبيٍّ و كيفيٍّ و نوعيٍّ أيضاً عن المعرفة العامّة الموجودة في الأذهان .
المعرفة العامّة أو المعطيات البسيطة المعمّمة تلقائياً و الموجودة في أذهان غالبية شعبنا العربي العفوي عن اليهود هي معرفة و معطيات لا تغني ـ بصراحةٍ ـ و لا تسمن من جوع و ليست كفيلة بأن تحدث تغييراً حقيقياً على أرض الواقع و لا حتّى في الأذهان و الأفكار و النفوس .
و عندما يرد معنى التغيير الحقيقي على أرض الواقع فذلك لأنه ليست أمريكا و أوروبا هي التي تمكّن اليهود من تحقيق نفوذهم فيهما فقط ومع أنّ قوة أمريكا و أوروبا لهما شأنٌ كبير و تأثيرٌ مباشرٌ في سياساتنا العربية و لهما أيضاً دور أساس في سلبيّة واقعنا السياسي و الاقتصادي و أيضاً الثقافي و الإجتماعي كتحصيل حاصل ، و يكفي أنّ الاستعمار القديم لبقاعنا العربية و المسلمة كان أوروبياً و الاستعمار الجديد القادم بكلّ ثقله في حاضرنا هو أمريكيٌّ الآن بمشاركة أوروبية على أقل تقدير أو بغطاء أوروبي دولي أممي في أفضل الحالات ، إذاً ليس لكون أمريكا و أوروبا هما اللتان أضحى لليهود نفوذٌ و سيطرة فيهما و لكن لكون اليهود لهم وجودٌ قويٌّ و تأثير كبيرٌ مستتر بقربنا و حولنا و في بلادنا و مجتمعاتنا و دولنا .
كيف تمكن اليهود من السيطرة على دولٍ عظمى ؟
و كيف تسنّى لهم أن يرسموا خططهم التي تشمل العالم ككلّ ؟
ألم يكن هناك مقاومة لنفوذهم في أمريكا و أوروبا ؟ فكيف أصبحوا و كأنهم القوّة التي فرضت نفسها على القوى الدولية العظمى فضلاً عن دول أقل من عظمى و دولٍ ليست بعظمى و دول الهامش أيضاً ؟
إمّا أنّ هذه المعطيات خاطئة و غير صحيحة أو أنها صحيحة و لكن تحيّر من يتفكّر بها ! بـ كيف تمكّن اليهود و هم القلّة القليلة في العالم من فرض سيطرتهم و تسيير سياسيات دولٍ عظمى و غير عظمى بما فيه مصالحهم و تطبيق خططهم ؟
و أين همُ اليهود في بلادنا وسياسيات بلادنا ؟ هل هم موجودون و فاعلون و مؤثّرون أم أنّهم ليسوا كذلك ؟
و هل ( إسرائيل ) ككيان صهيوني غاصبٌ يختلف من حيث التعاطي السياسي تجاهه من قبل الدول العربية عن التعاطي مع اليهود في داخل بلداننا و مع محافلهم العاملة و النّشطة في البلاد العربية ؟ الجواب : نعم ؟
هناك اختلافٌ ظاهريٌّ في التّعاطي من قبل دولنا العربية تجاه ( إسرائيل ) من جهة و تجاه اليهود و المحافل اليهودية في الداخل العربي من جهة أخرى .
و ليس في مقالنا هذا حديث عن الداخل العربي و المحافل اليهودية و لكن الحديث سيتناول كيفية النفوذ اليهودي في الدول و المجتمعات .
و أساليبهم تتلخّص بالآتي :
ـ التّسلّل
ـ الانخراط
ـ النشاط
ـ السريّة
ـ التعاون
ـ التخفّي
ـ التصفية
ـ المعلوماتيّة
ـ الجاسوسيّة
ـ التّنظيم
ـ النفاق
ـ الغدر
ـ العنصرية
ـ الصّبر
ـ القيادة و الزعامة
ـ الإغراء
ـ المال
ـ التخطيط
ـ الفتنة
ـ التحلّل من العاطفة
ـ التهديد
ـ الكذب
ـ التضليل
ـ التخريب و الفساد
ربما ففي هذه العجالة ستغيب عنّا بعض العناصر و المعطيات و المهمّ هو زبدة الحديث ،
فالتسلّل هو أسلوب قديم متجدّد و أساسٌ عند الجماعات اليهودية حيث يتسلّلون إلى الأديان الأخرى و الطوائف و المذاهب و الجماعات و التجمّعات عشائرية كانت أو سياسية.
و الإنخراط في تلك الأديان و الطوائف و الجماعات و التجمّعات انخراطاً إلى حدّ الذوبان الظاهري فيها و النّشاط داخل هذه الأديان و التجمعات المذكورة نشاطاً فاعلاً ملفتاً للأنظار مع المحافظة على السريّة التّامّة في نشاطهم و اختراقهم و عدم إطلاع آخرين غير يهود على حقيقتهم و التعاون المستمر بين اليهود المتواجدين في مكان ديني أو سياسي أو مذهبي أو عشائري واحد و مساعدة بعضهم بعضاً للوصول و التّرقّي و التعاون فيما بينهم في مختلف و أينما كانت أماكن انخراطهم ، و التخفّي التّام في قالب الجماعة التي ينخرطوا بها و الإيمان الظاهري بمعتقداتها ثمّ تصفية خصومهم داخل هذه التجمّعات أيّا كانت و خاصة الدينية كون الأديان هي أهمّ ما يوليها اليهود اهتمامهم الكبيروالتصفية الجسدية أسلوب قديم لديهم إذ يتمكّنوا من إزاحة الخصوم الذين ينافسونهم على النفوذ داخل التجمّعات و الجماعات المتنوّعة و العمل الدؤوب للوصول إلى زعامة تلك المجتمعات و أغلب أساليب التّصفية التي يتّبعها اليهود هي عبر السّموم التي تقضي على خصمهم و سواه من دون ضجّة و بهدوء و من غير لفتٍ للأنظار ، و المعلوماتيّة هي الاهتمام الدائم و البحث الدؤوب عن المعلومات و أرشفتها غالباً ليعتمد عليها اللاحقون منهم و العمل المنظّم و التّنظيم الذي يوحّد جهودهم ضمن سياق مشترك متفقٌ عليه ، و الجاسوسية هي أسلوبهم القديم المتجدّد للحصول على المعلومات التي تمكّنهم من معرفة الآخر عدوّاً كان أو خصماً أو حتّى صديقا و النّفاق بطبيعة الحال هو نهجهم الذي من خلاله يظهرون مالا يبطنون , و الغدر بأقرب المقرّبين لهم في اللحظة التي يرون أنها تستوجب الغدر، و الغدر منهم بغير اليهود هو أسلوبهم الذي يعتبرونه تقّربّاً و حسنة و أمراً واجباً مع الحفاظ و التحفّظ على عامل السريّة إلّا ما يكون الإعلان عنه و معرفة الآخرين بغدرهم أمراً لا مفرّ منه ، و طبعاً غدرهم بمن يعقد الأحلاف معهم من غير اليهود معروفٌ مفضوح ، و العنصرية تجاه أنفسهم و تجاه غيرهم بكونهم يرون في أنفسهم الأفضلية على الأقوام الآخرين و أنّ الآخرين ما هم إلا عبيدٌ لهم و بهذه النظرة المزروعة فيهم يصبح أيّ عمل تجاه الآخر مباح و ليس فيه حرجٌ عندهم ، و التحلّل من العواطف و النّظر للعواطف الإنسانية على أنها ضعفٌ لا يجوز أن يكون في نفوسهم شيءٌ منه و بذلك يفعلوا كل إجرام بحقّ الآخر و بحقّ من يستحقّ العقوبة من بني جلدتهم اليهود بدون أدني شعور بعاطفة أو تأنيبٍ لضمير , و الصّبر على السّعي لاختراق الجماعات الأخرى فربما دخل اليهودي في دين أو جماعة و عمل خادما مطيعاً مسكيناً لسنواتٍ و عقودٍ و أسّس أسرةً و قطف الأحفاد الثمار التي يزرعها ، و المسكنة و الظهور بمظهر المسكين الذي يحتاج للمساعدة و الرأفة و هذا مظهر يظهر به اليهودي عامّة قبيل تمكّنه من النفوذ و السّيطرة و في بروتوكولاتهم يقولون ( اليهودي المسكين أسلوب مجرّب منذ آلاف السنين ) ، و لا مناص بعد الصبر و النفاق و التسلل و كلّ أساليبهم الأخرى إلّا أن يبتغوا تحقيق أهمّ أهدافهم بالوصول للزّعامة و الرّياسة في كلّ مجتمعٍ تسلّلوا إليه فمن خلال الزعامة تصبح تلك الجماعة و التجمّع طوع أيديهم ، و يقدّم اليهود كل أشكال الإغراء للآخر لتحقيق ما يريدونه منه أو لاستجراره إلى مكان ما و هدف يخططون له ، و المال يقول عنه اليهود أنه به و بالنّساء يحكمون العالم و لذلك يسعونَ دوماً للسّيطرة على الثروة و تنميتها و نهب وسرقة ما يتمكنون منه من أموال الآخرين و ثرواتهم و تصفية الأثرياء من بعد أن يتمكّنوا من الاقتراب منهم و الارتباط بهم بعلاقاتٍ شتّى سواء علاقات الاقتصاد و التجارة أو العلاقات الاجتماعية والرّبا كانوا هم و مازالوا أكثر من يمارسه تاريخياً و لا عَجَباً أن يؤسّس اليهود أولى البنوك الرّبوية في العالم .
كلّ ذلك يتمّ و يجري وفق تخطيط يكون مدروساً و معروفاً لدى أوساطهم الناشطة لأجل أن لا يحصل تضاربٌ غير محسوب يمكن أن يضرّ مصالحهم و الفتنة دوماً ما فتئوا يسعون إليها و يشعلوا فتيلها و يضرموا نارها سواءً الفتنة بين أجنحة الأقوام و التجمعات التي انخرطوا فيها أو بين تلك الأقوام و الأقوام الأخرى و بين الدول بعضها بعضاً ، وتهديد كل من يعارضهم بالحرب و الضرر و الترهيب بشتّى أشكاله ، و الكذب وسيلتهم التاريخية الكبرى ( إكذب .. إكذب فلا بدّ أن تجد من يصدقك ) ، و التضليل لأجل إبعاد الآخرين عن الحقائق و توجيههم الأنظار و أنظار العامّة خاصّة و هم الغالبية إلى نواحي أخرى و إشغالهم المجتمعات بالشهوات و المادة و الماديّات و ترويج كل ما من شأنه أن يجعل الإنسان يهتمّ بالقسم الأسفل من الجسد و تعطيل الأعلى و التشجيع على تحرير العورات من أوراق التّوت بدلا من أن ينشغل الإنسان و لو مؤقّتاً بتحرير الأوطان و النفوس ، و التخريب و الفساد وسيلتهم المثلى و أسلوبهم الذي يحقّق لهم الأجواء الملائمة و المناسبة لتنفيذ مخططاتهم و ربّما نحن قادمون على سنواتٍ سيكون التخريب فيها بأوجه و الأرض الممتلئة فساداً عبر تدبير اليهود هي الأرض التي تنشغل عن الاهتمام بما يفعله اليهود و يسعون إليه .
و طبعاً فأهمّ وسائلهم التاريخية هي المحافل السريّة التي من خلالها يسيطروا على المجتمعات و يعملوا على تخريبها ، هي محافلهم السريّة التي أصبح إسمها الماسونية و التي نشأت منذ بعثة النبي عيسى بن مريم عليهما السلام .
اليهود عامّة و خاصة منهم الصهاينة اليوم ساعون للفتنة و الفساد ، أعداء البشريّة و المعلنون الحرب عليها و الكافرون بسلام الإنسان مع الإنسان و عسى أن نعي الحقيقة و الحقائق و رحم ربّي من وعى و أدرك و تدبّر و سعى و{ أنّ سعيك لسوف يُرى } .
الحديث طويل و للحديث بقيّة
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 10:15 ص
السلام عليكم
اخي العزيز اولا اشيد بمقالتك الجيده هذه واشكرك عليها
ثانيا يما يخص القنوات اللبنانية وتلاعبها بالاخبار لخدمه اجندتها اقول هي لا تعدوا كونها قنوات هواه اذا ما اخذنا الجزيره والعبريه اقصد العربيه.. فتلاعب الجزيره للمثال لا للحصر بالاخبار يعد تلاعب وفبركه احترافيه وخذ امثله علي هذا التلاعب يا سيدي الكري اشرطه وليس شريط او خطاب لاسامه بن لادن غيرت الجزيره بقدره قادر محتواه وحملته مالا يحتمل من الشريط الذي ادعت انه ينتقد التنظيم في العراق بل انها لم تكتفي ببتر الشريط واخذ ما يناسبها منه اقول انها اتت بمحللين يدعمون ما ناسبها من الشريط وهو دق اسفين بين افغاستان والعراق واذا قناه حزب اللات تجاهلت خطاب بن لادن الاخير الذي انقد فيه نصر الله فالنظام القطري عفوا قناة الجزيره لا تذيع لمن ينقد نصر الله هل نسيت خطاب الظواهري الذي اظهر لقاء نصرالله بالوفد الالماني المفاوض بعد الحرب الاخيره حين قال نحن لسنا معنين بفلسطين مشكلتنا فقط محصوره في شبعا… لكن سيدي العزيز كل هذا ليس مهم ومصيره عاجلا او اجل ان يفضح للناس ولو تعمد اخفاءه من بعض القنوات لكن اخبرني كيف هو الحال بمن يغير المصطلحات ويتلاعب بها ابتدأ من بما يسمى وفيما قال انه وبما زعم انه وانتحاري واعتداءت وعنف وهلم جرا هنا مربط الفرس
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 10:20 م
http://aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=80707
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 1:21 م
THX
wwww.talaba21.com