.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


مشروع الحشاشين في لبنان وغيره مشروع عدمي

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 28 أيار 2008 الساعة: 05:19 ص

مشروع الحشاشين في لبنان وغيره مشروع عدمي

أحمد موفق زيدان

كنت أصغي إلى ديبلوماسي عربي يؤيد الأغلبية اللبنانية ويؤيد معها اتفاق الدوحة ويعلق كعادة كل العرب المغرمين بالأماني والوعود والمصدقين للأقوال دون أن يروا الأفعال، متناسين حكمة الروماني دعني أرى، ولم يقل دعني أسمع ، وهذه آفة العمل السياسي العربي والإسلامي، ففي سوريا يكفيهم من النظام السوري العنتريات ولو كان على حساب قتل عشرات الألاف الفلسطينيين على أيديه خلال فترة تاريخ الوالد المأفون حافظ الأسد ، ولو كان ذلك على حساب إغلاق الجولان كجبهة، وبيع اسكندرون لتركيا والاستعداد لبيع الجولان مقابل العلاقة الاستراتيجية مع الصفويين في طهران أو مع ما يسمى بحزب الله 

كان صاحبي يسعى جاهدا إلى إقناعي بجدوى الحل، كنت أسعى إلى إفهامه أن عقلية القوم ليست كعقليتك، فعقليتك تتحمل الطرف الآخر وثمة حاضنة سياسية واجتماعية واقتصادية وتاريخية وكل أنواع الحاضنات مستعدة أن تحتضنك وتحتضن مشروعك الحضاري الأممي المستوعب للكل والذي لا يقصي أحدا، أما الطرف الآخر فيعرف أنه منبت لا أصل له ولا جذور وبالتالي لا حواضن له، فمنذ البداية لا بد أن نعي أن  اختلاف العقليات ينبني عليه تباين  المواقف…

سألت صاحبي بنظرك كم يؤثر العقدي بالسياسي فرد بسرعة ، كثير، قلت له لعلك يا سيدي لم تقرأ شيئا عن أساليب وتاريخ الحشاشيين ولا أدري إن سنحت لك الفرصة أن تقرأ كتاب فضائح الباطنية للإمام أبي حامد الغزالي الذي عاش دهرا وسط الحشاشيين الذين سعوا إلى تصفية علماء أهل السنة الذين وقفوا لهم ولدولتهم بالمرصاد…. تابعت قائلا دعني أقول لك يا صديقي بأن الحشاشيين لا يعنيهم مشروع في أي دولة بعيدة عنهم أي بعيدة عن إيران، كل ما يعنيهم هو مشروع عدمي هو تخريب وتدمير قبلها سرقوا الحجر الأسود وتعطل الحج لأربعين عاما، وسعوا إلى قتل واغتيال صلاح الدين الأيوبي في جبال النصيرية حيث يقيم الآن بشار الأسد وعصابته، ولماذا نذهب بعيدا، ها هو مشروعهم في العراق واضح فخلال السنوات الماضية لم نرى سوى مشروع  التخريب والتخريب والتخريب، ما هو مشروعهم دعم كل ما هو احتلال للقضاء على كل أسس وقوائم الدولة العراقية، ثم خلق الفتن و المشاكل في كل دولة عربية من اليمن إلى سوريا إلى لبنان، إنهم يدركون أنه ليس بمقدورهم جلب مشروع فلا حواضن لهم، ولا قبولا شعبيا لهم، ولا ظروف دولية واقليمية تساعدهم، وبالتالي فقولك إن مشروع حزب الله والمعارضة لن يطبق صحيح ولكن ما يعنيهم التخريب على الآخرين واستغلال لبنان وغير لبنان كمنطلق وملعب يحقق لهم مصالحهم عبر حرب وكالة مع آخرين بعيدا عن أرضهم ، وما لم تنتقل المعركة إلى أرضهم وتحرق بيوتهم لن يرعوا ولن يتخلوا عن هوسهم بمشروعه العدمي اللاوجودي ….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “مشروع الحشاشين في لبنان وغيره مشروع عدمي”

  1. هذه الفرق الباطنية ومن زمن بعيد … دائما تقوم على التدمير والخراب وقهر المسلمين .. ونشر البدع والجهل والفقر… العراق اقرب مثال انظروا الى الاجرام الحاصل ضد اهل السنة .. مقابر جماعية في المحمودية تذكرنا بالاجرام الصربي.. وتنور يسمى تنور الزهرة تصهر فيه الاجسام … لينفس هولاء القرامطة الحشاشون عن بعض حقدهم الدفين … وحينما يجتمع الجهل والحقد في انسان تكون السباع والكلاب المسعورة اكثر منه رحمه وشفقه.

    نزلوا من جبل النصيرية بجهلهم وحقدهم فصنعوا مجزرة حماة وجحيم سجن تدمر.

    وخرج مقتدى القذر و قطيعه من الوحوش الجهله فصنعوا لنا بغداد مدمره يقتل فيها الاطفال والنساء والشباب لمجرد انهم سنه فقط - ومقبرة المحمودية والجثث مجهولة الهوية شاهد على ذلك.

    اتمنى لك التوفيق اخي احمد في فضح هولاء الزنادقة

  2. كلام في الصميم

    أخي أحمد أنت من الكتاب النادرين جدا في هذا الزمن

    \أنا معجب بكتاباتك وكتابات الأخ علي حسين باكير

    وفقك الله

    إستمر في فضح هؤلاء الباطنيين لعل القوم يستيقظون.

    ولكن مصيبتنا في زعمائنا الأغبياء أراحنا الله منهم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر