.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


مشرف يحذر من انتفاضة بشتونية، والطالبان إلى مرحلة جديدة

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 28 أيلول 2006 الساعة: 06:22 ص

  

أحمد موفق زيدان:

فتح الرئيس الباكستاني برفيز مشرف النار في اتجاهات شملت عواصم عالمية غربية وإسلامية بمن فيها واشنطن ولندن وطهران وطرابلس الغرب وغيرها ، بالإضافة إلى فتحه النار على الرئيس الأفغاني حامد كارزاي ووصفه بالنعامة ، رداً على تصريحات لكارزاي قال فيها : إن مشرف يقوم بتدريب الثعابين التي ستلدغه يوماً ما في إشارة إلى ما يقول كارزاي إنه تدريب عناصر طالبان في باكستان ، ثم الإحراج الذي سببه في كتابه " على خط النار " للمؤسسة العسكرية والبيروقراطية الباكستانيتين ، كل ذلك يشير إلى مأزق جدي يواجهه الرئيس الباكستاني برفيز مشرف .

مشرف كان قد رد على كارزاي بالقول : إن عناصر المخابرات المركزية الأميركية إلى جانب المخابرات الباكستانية ينسقون ويعملون  سوية في مدينة كويتا الباكستانية التي يقول كارزاي إن طالبان تتخذ منها منطلقاً لنشاطاتها ، وبالتالي بنظر مشرف كيف يمكن لطالبان أن تعمل في كويتا أو غيرها والمخابرات المركزية الأميركية موجودة في كل هذه المدن الباكستانية .

البعض يعتقد أن تصريحات مشرف  تندرج في إطار خيبات الأمل التي عادة ما تصيب الرؤوساء الباكستانيين في آخر حياتهم السياسية تجاه علاقاتهم مع واشنطن ، وهو نفس الأمر الذي سبق وحصل مع الرئيس الباكستاني الأسبق أيوب خان ، فنفّس عن نفسه بكتابة كتابه المشهور " أصدقاء لا أسياد " ، ثم ما حصل لرئيس الوزراء الباكستاني الأسبق ذو الفقار علي بوتو وتهديد وزير الخارجية الأميركي حينها هنري كيسنجر له بجعله أمثولة لإصراره على إقامة المشروع النووي الباكستاني ، أما ضياء الحق الذي وقف مع الأميركيين جنباً إلى جنب في مقارعة إمبراطورية الشر كما كان يصفها الرئيس الأميركي آنذاك رونالد ريغان ، فقد وقف ضياء الحق قبل أيام من مقتله وكأنه عرف أن حتفه قد اقترب ، وقف أمام شاشة التلفزيون الباكستاني ليقول : " إن من يتعامل مع أميركا كمن يتعامل مع تجارة الفحم ؛ فلن يناله في النهاية سوى سواد الوجه واليدين ."

لكن مشرف اختار طريقة كوماندوز في الرد على الأميركيين حين أحرجهم في كتابه بدءاً من حديثه عن قبض بلاده ملايين الدولارات مقابل تسليم عناصر القاعدة ، وكأن العملية سمسرة ، وهو تصريح أقلق الأميركيين والرئيس بوش ؛ لكن المخابرات الأميركية رفضت التعليق على كلام مشرف ، كما تحدث الأخير عن تهديد نائب وزير الخارجية الأميركية أرميتاج لرئيس المخابرات الباكستانية حينها الجنرال محمود بتحويل باكستان إلى العصور الحجرية إن لم تقف إلى جانب أميركا في الحرب على ما يوصف بالإرهاب .

مشرف في واشنطن واصل حملته ضد الرئيس الأفغاني حامد كارزي حين وصفه بالنعامة ، وحذر من مغبة انتفاضة بشتونية حتى على الجانب الباكستاني إن واصلت الحكومة الأفغانية سياستها في تهميش البشتون في أفغانستان ، يترافق ذلك مع تصاعد العمليات الطالبانية المنحدرة من الأغلبية البشتونية ، وهو ما يقلق الأوساط الأفغانية والأميركية.

مشرف كان قد استبق توجهه إلى واشنطن بإبرام صفقة مع الطالبان المحليين الباكستانيين الموالين للقاعدة وطالبان في مناطق شمال وزيراستان بعد أن فعل الأمر نفسه في جنوب وزيرستان ، وذلك لتعزيز جبهته الداخلية التي بدأت في وضع خطير إثر تصاعد العمليات العسكرية ضد قوات الجيش الباكستاني في مناطق القبائل ، أفغانستان وأميركا قرأتا الاتفاق على أنه سيضر سياسة الحرب على ما يوصف بالإرهاب ، لكن باكستان رأت فيه نموذجاً ليحتذى في أفغانستان على طريقة المصالحة الوطنية بين الفئات الأفغانية ، سيما وأن مشرف نفسه هو الذي قدم تقريراً للأمم المتحدة في اجتماعها الأخير يتضمن خريطة القوى المناوئة للوجود الأجنبي والأفغاني الموالي لها ، وتتضمن الخريطة طالبان بقيادة الملا محمد عمر ، وجماعة الحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار الناشط في كونار وننجرهار ، والقائد جلال الدين حقاني .

طالبان التي تسعى إلى تعزيز حضورها على الساحة الأفغانية عبر عمليات نوعية ، بالإضافة إلى تكثيف علاقاتها المجتمعية مع الشعب الأفغاني الذي ينظر إلى طالبان على أنها عائدة بكل تأكيد ، وهو ما سيضعف الحكومة الأفغانية والوجود الأجنبي الداعم لها ، ولعل أكثر ما يفيد الحركة الطالبانية ليس الفوضى والفلتان الأمني وضعف الحكومة وفسادها ؛ وإنما الفساد الذي بدأ ينتقل وينخر في جسد القوات الأميركية ، فقد تردد عن قبول قادة أميركيين لمبالغ مالية كبيرة مقابل تعيين هذا الأفغاني أو ذاك الأفغاني في موقع المسئولية.

استهداف الطالبان للقوات الدولية وتحديداً غير الأميركية الآن يشير إلى استراتيجية خطيرة ومهمة ولافتة لا بد من التوقف عندها ، هدفها عزل القوات الدولية عن الأميركية ، فالأميركيون ربما قُرصوا بسبب هجمات الحادي عشر من أيلول ، ولذا فهم مستعدون نفسياً وواقعياً للتضحية أما غيرهم فلماذا يضحي ، وبالتالي مثل هذه العمليات تخلق تصدعاً في صفوف القوات الدولية وتعزل القوات الأميركية وتجعلهم وحيدين في الساحة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : باكستانيات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “مشرف يحذر من انتفاضة بشتونية، والطالبان إلى مرحلة جديدة”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه اما بعد:

    الأخ الصحفي أحمد زيدان نهنئك على هذه المدونة التي أثلجت صدورنا بما فيها من أخبار وتحليلات سياسية وتعليقات قوية ونرجوا منك إذا تركمت أن تتحفنا بموضوع مهم جدا يخص “مبايعة الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية للشيخ أسامة بن لادن حفظه الله” ونرجوا منك ان لا تفوتها علينا.

    وسارفق نص المبايعة نقلا عن شبكة الحسبة…..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله و صلّ اللهمّ على محمّد و آله و صحبه و سلّم

    الجماعة السّلفيّة للدّعوة و القتال

    الحمد لله القائل في كتابه?إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ? ، و الصلاة والسلام على رسول الله القائل: » وأنا آمركم بخمس، الله أمرني بهن، الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله« و بعد:

    فبعد توفيق من الله وحده،و بعد سعي متواصل و اتصالات دامت قرابة العام يسرنا أن نزف لأمتنا المسلمة و إخواننا المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها البشرى العظيمة التي طالما انتظرها المجاهدون…بشرى تَسُرُّ المسلمين و تغيظ فسطاط الكفر و عملاءه من المرتدّين ..بشرى انضمام الجماعة السلفية للدعوة و القتال بالجزائر إلى تنظيم قاعدة الجهاد و مبايعتها إمارة و جنودا للشيخ المجاهد و الرجل الصالح أبي عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله.

    أيها المسلمون :

    في هذا الوقت العصيب الذي تمالأت فيه قوى الطغيان بأسرها على أمّة الإسلام السليبة…و في هذه الأيّام الكالحة التي أعلن فيها التحالف الصهيوصليبي و عبيده المرتدون حربهم الشاملة على الإسلام و أهله، فصفّوا صفوفهم و وحدّوا رايتهم و تناسوا خلافاتهم و راحوا يتتبعون قواعد الإسلام و أركانه يريدون هدمها ركنا ركنا ،و يتتبعون شعوب الإسلام يريدون اجتثاثها شعبا شعبا , ويتتبعون بلاد المسلمين يريدون تمزيقها بلدا بلدا , وقد رأينا كيف دنّسوا مسرى نبينا عليه الصلاة و السلام و رأينا كيف مزقوا أوصال أفغانستان و العراق واقتطعوا أطراف السودان و دمروا لبنان و لولا لطف الله تعالى بالجزائر لكان مصيرها هي أيضا التقسيم و التفتيت ،فقد كان لظهور الجهاد فيها أكبر رادع لأصحاب هذه الخطة الإستعمارية الخبيثة .

    و أمام هذه التحالفات الشيطانية هل يصح في شرع أو عقل أن يبقى المجاهدون متفرقون ؟..و هل من السياسة الشرعية أو من الحنكة العسكرية أن تبقى الجهود مبعثرة و الجماعات مشتتة و المسلمون شراذم كالأيتام في موائد اللئام ؟.

    إن ضراوة الحرب،وقساوة الوضع و تكالب الأعداء على المسلمين و تحالفهم عليهم، و شدة بطشهم والتنكيل بهم يتطلب من المسلمين عموما والمجاهدين خصوصا أن يواجهوا التكتلات بالتكتلات , ويتصدوا للأحلاف بالأحلاف , ويقابلوا حشد القو ة بحشد القوة و يكسروا الوحدة بالوحدة.

    فالولايات المتحدة الأمريكية لا يكسر شوكتها إلا الولايات المتحد ة الإسلامية و أمّا التشرذم و التشتت و التفرق فإنه لا يهزم عدوا و لا يسترجع حقا و لا يردع ظالما و لا ينصر دينا و لايرفع راية .

    أيها المسلمون :

    لقد ثبت لدينا بعد ارتداد الحكّام و تشرذم القيادات الخائنة لله و رسوله و سقوط كثير من رموز الإنهزام و بعد طول المراقبة و تعاقب الأحداث أن إخواننا في تنظيم القاعدة و على رأسهم شيخ المجاهدين ومفخرة المسلمين أبا عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله تعالى هم القيادة الصادقة المؤهّلة في هذا الزمان لجمع شتات المسلمين و قيادتهم لخوض معركة الإسلام المعاصرة .

    ولما كانت سيرة هؤلاء الإخوة نقية ساطعة لا غبار عليها تدور مع الكتاب والسنة , وفتاواهم تميل مع الشرع حيث مال و كانت سياساتهم حكيمة راشدة،نحسبهم و الله حسيبهم, حصل لنا الإطمئنان التام في دينهم وعقيدتهم و منهجهم و طريقتهم , وحصلت لنا الثقة الكاملة في قيادتهم وشيوخهم، وسكنت نفوسنا إليهم .

    فما كان ينبغي لنا بعد ذلك أن نتخلف عن الإستجابة لأمر الله و رسوله عليه الصلاة و السلام…و ما كان لنا أن نتخلّف عن نصرة إخواننا و موالاتهم ومؤازرتهم و الشد على أيديهم , خاصة وقد علمنا أنه من أوجب الواجبات الشرعية و أعظم الفروض العينية في هذه الحرب الصليبية المعلنة على الإسلام هو الإنحياز إلى جنود الرحمن و عصابة الرسول صلى الله عليه وسلم و نصرتهم . ولقد بحثنا فوجدنا أن أعظم وجه من أوجه النصرة في هذا الظرف و أعظم ما نغيظ به الكفار و ندخل به على قلوبهم الحسرة و الأسى هو الإنضمام إلى إخواننا في تنظيم قاعدة الجهاد…

    فقررنا بعد مشورة واستخارة أن نبايع الشيخ أبا عبد الله أسامة بن لادن ونعطيه صفقة أيدينا و ثمرة قلوبنا , ونواصل جهادنا في الجزائر جنودا تحت إمرته ,يضرب بنا في سبيل الله من يشاء و يرمي بنا في سبيل الله حيث يشاء , فلن يجد منا إلا السمع و الطاعة و لن يرى منا إلا ما يسره إن شاء الله تعالى:

    أنا مع اسامة حيث آل مآله ما دام يحمل في الثغور لوائي

    أنا مع اسامة نال نصرا عاجلا أو نال منزلة مع الشهداء

    و نحن إذ نُقْدِم على هذا الأمر فإننا ننصح إخواننا في الحركات الجهادية الأخرى في كل مكان أن لا يتخلفوا عن هذه الوحدة المباركة الميمونة , فلعلّ الله أن يُقرّبَ بها النصر , و لعلّ الله أن يرحمنا و يُعجِّل بها ظهور دولة الإسلام .

    ولقد تعلمنا من خلال تجربتنا الجهادية الطويلة و المريرة أن الخير كل الخير في الوحدة و الإجتماع و الشر كل الشر في الفرقة و الإختلاف.

    فالإنحياز و الانضمام إلى تنظيم يقوم عليه أهل العلم و الجهاد.. وأهل الديانة و الصلاح والتقوى فضلا عن أنه واجب شرعي فهو أيضا سبب من أهم أسباب العصمة من الزيغ و الإنحراف و الفتنة و أنواع الشرور الأخرى بالنسبة للجماعات الجهادية عموما , وللجماعات حديثة النشأة قليلة التجربة خصوصا.و لذلك كانت الوحدة دائما رحمة والفرقة دائما عذابا.

    فلا عذر لنا اليوم في التخلف عن هذه الوحدة خاصة بعدما تبين لكل أحد من المسلمين حقيقتان اثنتان:

    الحقيقة الأولى :أن الأمة الإسلامية لا يمكن أن تنتصر على أعدائها إلا إذا تجاوزت خلافاتها, و عرفت قيمة الإجتماع و أدركت أثره في مواجهة الأعداء .

    الحقيقة الثانية :أن تنظيم قاعدة الجهاد هو التنظيم الوحيد المؤهل لجمع شتات المجاهدين و تمثيل الأمة الإسلامية و التحدث بلسانها , وهذا فضل نحسب أن الله تعالى خصّهم به.

    والمجاهدون باعتبارهم صفوة الأمة و النخبة الحية فيها ،فإنه يقع على عاتقهم مسؤولية عظيمة في بناء صرح الخلافة الراشدة المنشودة. فالوحدة لابد أن تبدأ من المجاهدين تم تنتقل إلى سائر شرائح المجتمعات الإسلامية .

    و لذلك فإن الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تعتبر نفسها مجرد لبنة واحدة في بناء الدولة الإسلامية القادمة تهيب بكل المجاهدين و المسلمين عموما في شتى بقاع الأرض أن يتخلصوا من داء الحساسية القومية و يتطهروا من رجس النعرة الجاهلية وينصهروا جميعا في بوتقة الإسلام الذي لا يفرق بين العربي و الأعجمي و لا بين الأسود و الأحمر و لا بين الغني و الفقير و لا بين الضعيف و القوي, بل لا يصنف الناس إلا بحسب الكفر والإسلام , و النفاق و الإيمان , والإساءة و الإحسان و الطاعة و العصيان .

    فهلُمّوا أيها المسلمون جميعا إلى طاعة الله و رسوله

    هلمُّوا إلى هذه الوحدة الميمونة .

    هلمُّوا إلى ما يغيظ الكفار و الزنادقة و المرتدين .

    هلمُّوا إلى القوة و العزة والمنعة.

    فيكفينا أيها الأحبة تشرذما …يكفينا تشتتا و تمزقا… أليس الله تعالى هو القائل ?و أن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فاعبدون?.

    فإلى متى بقاؤنا على هذه الحالة من الضعف و الذلّة والهوان؟

    إلى متى تبقى أراضي المسلمين مرتعا لعساكر اليهود والنصارى و المرتدين ؟

    إلى متى يبقى أهلنا أهدافا و لقمة سائغة لقنابل طائراتهم ومدافع دباباتهم ؟

    إلى متى تبقى سجونهم تغص بأبنائنا وإخواننا ونسائنا العفيفات الطاهرات ؟

    فالله الله أيها المسلمون في الإستجابة لأمر الله و رسوله صلّى الله عليه و سلم :بالجماعة..و السمع و الطاعة..و الهجرة و الجهاد…

    اللهم قد بلّغنا…اللهم فأشهد…

    اللهم قد بلّغنا…اللهم فأشهد…

    اللهم قد بلّغنا…اللهم فأشهد…

    ? رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ?

    أبو مصعب عبد الودود

    أمير الجماعة السّلفيّة للدّعوة و القتال بالجزائر



    الاربعاء‏، 20‏ شعبان‏، 1427هـ

    الموافق ل:‏13‏/09‏/2006م.

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    اخي الاستاذ احمد موفق زيدان السلام عليكم .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه

    بما انك قمت بمقابلة الشيخ اسامة بن لادن ” حفظه الله ” اود ان اطرح عليك موضوع او عمل وهو خاص في مهنتك وهي عمل لقاء مع الملا محمد عمر مجاهد ان امكن , او احد الاخوة القادة في الطالبان وذالك لوضع المسلمين في صورة وضع الجهاد في افغانستان والوضع العام للحركة وذالك للتطورات الاخيرة وارتفاع العمليات العسكريه ضد قوات ” التحالف”….

    واود ان انقل لك تحياتي وتحيات الاخوة في المنتديات ” الحسبة , الاخلاص البراق” … وذالك لما تقوم به من اعمال وتقارير تثلج صدور قوم مؤمنين ” صراحة”..

    والسلام عليكم

  3. اشكرك اخي احمد لدي فكرة لقد راسلة الجزيرة من قبل ولم اتلق جواب

    فكرتي هي ان تقوم ياخي احمد ببرنامج حول جماعة الدعة و التبلغ الذين يقومون بالخروج في سبيل الله مدة معينة ومقراتهم موجود في باكستان والهند و البانغلاديش واصل هده الجماعة من الهند

    لها دور كبير في ساحة الاسلام و لاكن لم نرا اي تقرير او برنامج وثائقي عن الجماعة

    ارجوك ياخي بان تذهب الى مراكزهم وتصورهدا البرنامج



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر