الحرب على ما يوصف بالإرهاب وموسم الاعترافات بنصف الخطأ من إسلام آباد إلى واشنطن
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 30 أيار 2008 الساعة: 13:49 م
الحرب على ما يوصف بالإرهاب وموسم الاعترافات بنصف الخطأ من إسلام آباد إلى واشنطن
أحمد موفق زيدان
شكلت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب يوسف رضا جيلاني عقب لقائه مع أعضاء مجلس شيوخ أميركي سياسة جديدة ولافتة للتعاطي الباكستاني مع المسلحين وهي التي وقفت ودعمت في السابق وبشكل أعمى كل خطوة أميركية في حربها على القاعدة وطالبان، وشحن رئيسها برفيز مشرف كما اعترف في كتابه على خط النار مئات من الشباب المتهم بالانتماء إلى القاعدة وطالبان إلى سجون غوانتانامو وبغرام مقابل بضع ملايين من الدولارات الأميركية ، كما خطفت أجهزة أمنه الآلاف من الشباب المتهمين بنفس التهمة لثبت براءة الكثيرين منهم لاحقا، وأفرجت واشنطن عن الكثير من الباكستانيين المشحونين إلى غوانتاناموا وبغرام وهو ما أثبت وبرهن الخطأ الباكستاني بداية في القبض عليهم ، لكن لا يزال الكثير منهم ينتظر البراءة الأميركية وعلى رأسهم العالمة النووية عافية صديقي …
جيلاني شدد على أن سياسة حكومته الحالية ستركز على معالجة أسباب وبواعث وجذور الإرهاب مع تنمية المنطقة اقتصاديا وتهيئة فرص عمل للعاطلين عن العمل، وهو ما لا يروق للسياسة الأميركية التي تنتظر كما أعلن قائد الناتو في أفغانستان عن ضرورة أن تواصل إسلام آباد معاركها وعملياتها في الحرب على المسلحين، بينما لمسنا تباينا في مواقف حليفها البريطاني الذي دعم المفاوضات مع المسلحين، أعقبه تصريح للرئيس الباكستاني برفيز مشرف ، يدعو فيه إلى منح اتفاقيات السلام فرصة كافية.
جيلاني كان يعلق على سياسة الحوار التي انتهجتها الحكومة الباكستانية مع المسلحين بدأتها بمعاهدة سلام في سوات ووزيرستان والآن في مناطق مل، والحبل على الجرار، هذه السياسة التي سببت قلقا في أوساط الإدارة الأميركية بحجة تراجع باكستان من حلف الموالاة في الحرب على ما يوصف بالإرهاب ، تبعه تحذير مسئولين في الناتو ومسئولين أميركيين وغربيين بأن هذه الاتفاقيات ستزيد من وتيرة الهجمات التي تقوم بها حركة طالبان والقاعدة على القوات الأميركية في الشرق الأفغاني ..
تزامن هذا أيضا مع زيارة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي إلى باكستان ولقاءاتهم مع شرائح عدة في المجتمع الباكستاني ، خرج الوفد بعدها بتصريحات لافتة اعترفوا فيها بأنهم ارتكبوا خطأ كبيرا بدعم فرد واحد في الحكم هو الرئيس برفيز مشرف، وهو ما يعني ببساطة التخلي عنه،رغم عدم صدور أي تصريحات رسمية معادية لمشرف حتى الآن، بالتأكيد شجع هذا زعيم حزب الشعب الفعلي الحاكم آصف علي زرداري على الدفع أكثر ضد الرئيس مشرف وقرّبه أكثر بالطبع من نواز شريف خصم مشرف التقليدي، وسط تصاعد بورصة الشائعات التي تتحدث عن قرب رحيل مشرف، حيث دخل على خط الضغط ضده أيضا أبو المشروع النووي عبد القدير خان المحتجز رهن الإقامة الجبرية في منزله منذ أكثر من أربع سنوات حيث شن عليه حملة قاسية خلال الأيام الماضية …
لكن تصريحات أعضاء مجلس الشيوخ ذكر الكثير من الباكستانيين بمصير شاه إيران حين تخلت عنه واشنطن، وهو ما سيخلق ربما أزمة أخلاقية للسياسة الأميركية في تثبيت تقليدي درجت عليه تاريخيا وهو التخلي عن حلفائها حين ينتهي دورهم ، ولذا نرى كل الجنرالات الباكستانيين انقلبوا على السياسة الأميركية في أواخر حياتهم، حصل هذا مع أيوب خان، وكذلك مع ضياء الحق الذي تدور التكهنات والتقارير عن تورط أميركي في إسقاط طائرته وقتله…
تصريحات الجنرال الأميركي المتقاعد عن العراق بأن الوجود الأميركي هناك يعزز من قوة وقدرة القاعدة على العمل هناك، شجع الباكستانيين على القول نفس الأمر عن وجود جيشهم في منطقة القبائل حيث انتعش نشاط المسلحين وعملياتهم في منطقة خالية من هذه النشاطات قبل انتشار الجيش في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 ….
العجيب واللافت أنه الآن أدركت الحكومة الباكستانية معالجة السبب والجوهر لما جرى ويجري ، وليس معالجة عرض المشكلة، الآن أدركت ذلك بعد دمار وخراب ظاهري وباطني خطيرين على الصعيدين الباكستاني والأفغاني، بعد أن تعرضت هيبة الجيش الباكستاني إلى هزة حقيقية استهدفته بعبوات ناسفة وعمليات انتحارية وهو ما لم يكن يجري حتى في مخيلة الباكستانيين الذين نظروا على مدى تاريخ باكستان إلى جيشهم كمنقذ لهم وحامي حمى الوحدة الوطنية، فضلا عن خراب العلاقة بين البلدين أفغانستان وباكستان ، وتغيير ذهنية الشعب الباكستاني تجاه قضايا عدة ومناحي شتى …
ربما هذا ما دفع قيادة الجيش إلى دعم خفي لهذه الاتفاقيات السلمية والمعاهدات، عكسه ربما حديث معي لأحد قادة الفيالق السابقين و المشاركين في اجتماعات قادة الفيالق حيث اتخذ القرار التاريخي بالتحالف مع واشنطن في حربها على القاعدة وطالبان، يقول هذا الجنرال الذي تقاعد الآن بأن مشرف هو المسئول الوحيد على ذلك القرار في ظل معارضة قادة الفيالق له، وهو مايعني أن مشرف غدا عبئا على المؤسسة العسكرية ترغب في التخلص منه ولكن بطريقة تحفظ له ماء وجهه ، أو بطريقة مشرفة، حتى لا يشكل ذلك سابقة للنيل من المؤسسة ومن رموزها مستقبلا، وهو ما دأبت عليه تاريخيا مع رموزها وقادتها المتقاعدين أو الذين أرغموا على الاستقالة…
أمضيت ثلاثة أيام في مناطق جنوب وشمال وزيرستان … كانت الأرض تتكلم طالبان أما السماء فتتكلم أميركي وجيش باكستاني، في إشارة إلى تحويم الطائرات المرئية وغير المرئية، فالجيش ليس له سيطرة حقيقية على الأرض، لقد دمر مسلحو طالبان كل الثكنات العسكرية ونقاط الجيش وانتشروا بكثافة في المناطق والبلدات، لكن مع هذا شدد كل من التقيته من مقاتلي ومسئولي طالبان خلال هذه الأيام على أن معركتهم ليست مع الجيش، وأن هذه المعركة مفروضة عليهم،وهم يعرفون أنها ليست في صالح باكستان ولا الإسلام، لكن ماذا نفعل إذا اصطف الجيش الباكستاني إلى جانب الأعداء من الأميركيين وغيرهم حسب قول بيت الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان …
التساؤل الآن من الذي يتحمل تاريخيا وشرعيا وقضائيا وسياسيا كل الدماء التي سالت في باكستان وأفغانستان، وهل الاعتراف بالذنب والخطيئة أمر كاف، وماذا لو خرجت علينا الإدارة الأميركية لتعترف بعد أشهر أو سنوات أن غزوها لأفغانستان والعراق وضربها مناطق القبائل كان خطأ، حينها من المسئول عن كل الخراب والدمار والقتل والكراهية المتراكمة في نفوس الشعوب، فبالأمس طالعتنا الغارديان البريطانية عن قائد شرطة في إيرلندا الشمالية يدعو إلى فتح حوار مباشر مع تنظيم القاعدة ….
لقد استغرق الاعتذار الفرنسي للجزائريين عقودا، وربما يستغرق الاعتذار الأميركي لأفغانستان والعراق أكثر من هذا أو أقل لكنني متأكد أن الاعتذار قادم لا محالة…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 1st, 2008 at 1 يونيو 2008 3:44 ص
إلى كل مسلم غيور على دينه …..
دعوة لقراءة إدراجى
طاردوا فلول الشيوعيين
أدلة دامغة و هجوم على الإسلام و المسلمين من قلب مدونة الفيل
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 7:58 م
السلام عليكم اخي احمد هذه مقاله جيده للدكتور اكرك حجازي احببت ان تطلع عليها
أمة في خطر
(2)
المشروع الإيراني الصفوي
قبل الحديث عن فتنة سنية شيعية يلزم القول أن الذين يحذرون من مشروع صفوي ضد السنة حيثما كانوا هم أولئك الذين يتشاركون العيش تاريخيا في الحيز الجغرافي مع نسبة لا بأس بها من الشيعة كما هو الحال في السعودية والعراق ولبنان والكويت والبحرين واليمن والباكستان وأفغانستان ومناطق أخرى مشابهة. لكن، وفيما عدا نفر محدود جدا عبّروا عن مخاوف جدية لديهم، بعد احتلال العراق، مما أسموه بخطر التمدد الشيعي فإن مواقف عامة السنة في بلدان مثل مصر والشام والمغرب العربي، تبدو أبعد ما تكون عن الاعتقاد بأية فتنة أو الشعور بخطر شيعي يتهدد معتقداتها، والأصح أن بعضها أبدى تعاطفا أشد سواء مع إيران فيما يتعلق بحقها في امتلاك السلاح النووي أو مع حزب الله كرمز للمقاومة التي رفعت، بالنسبة إليهم، رأس العرب عاليا.
وهكذا يكون السنة على طرفي نقيض فيما يتعلق بالموقف مما يسمى بالمشروع الصفوي، فثمة طرف يشكو بمرارة ما يتعرض له السنة على أيدي الشيعة في العراق وأفغانستان بالدرجة الأساس ودونهما في إيران ولبنان وطرف يشكل الغالبية الساحقة لا يأبه لأي موقف نقدي أو عدائي ضد إيران أو حزب الله بما أنهما يخوضان صراعا مع من يفترض أنهم أعداء الأمة … بطبيعة الحال العربية وليس الإسلامية، بل تراه ينقضّ بشراسة على أبناء طائفته منددا بمواقفهم ومستنكرا أفعالهم لكونهم يصطفون في خندق العداء للمقاومة، بقصد أو بدون قصد. ولكن بما أنه لا خلاف، نظريا على الأقل أو حتى إعلاميا، بين وجهتي النظر على اعتبار المشروع الأمريكي – الغربي – الصهيوني هو مشروع احتلال وتسلط وحرب على الإسلام والمسلمين سواء في المنطقة العربية أو في العالم؛ فما هي مبررات العداء للمشروع الإيراني؟ وهل هو حقيقة مشروع مقاومة وتحرير يستحق المراهنة عليه؟ أم أنه مشروع صفوي يستهدف العقيدة؟
الحقيقة أن تصريحات د. أيمن الظواهري حين أشار إلى جدية الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وكذا تصريحات بن لادن وهو يصف حرب تموز في لبنان بين إسرائيل وحزب الله بأنها حرب للدفاع عن النفس لا أكثر ولا أقل، هي تصريحات بالغة الأهمية كونها: (1) تُسقط المشروع الإيراني كمشروع مقاومة على مستوى الأمة وتَعرِض لفكرة جديرة بالاهتمام حين ترى بأن (2) كِلا المشروعين الأمريكي – الغربي والإيراني، بالأساس، منفصلين عن بعضهما، وكل ما في الأمر أنهما يتساكنان ويتصارعان على (وليس في) مناطق نفوذ واحدة، وأن (3) تقاطعهما في مواضع عدة ليس سوى تعبير عن الحاجة إلى تبادل المنافع التي قد تتمظهر، بحسب الحاجة، في صيغة تحالف علني تارة أو بغض الطرف تارة أخرى. لكن إن لم يكن المشروع الإيراني مشروع مقاومة فماذا سيكون؟
مَنْ هو عدو إيران؟
إن أفضل تقييم لملف التسلح الإيراني ينبغي أن تكون مصادره من داخل إيران ذاتها كي نتجنب محاولات التضليل أو التضخيم للقوة الإيرانية كما سبق وحصل بالنسبة للعراق حينما صنفت المصادر الغربية العراق بوصفه يمتلك رابع أقوى جيش في العالم لتبرير تدميره وإزالة خطره على المحيط والعالم. لكن بالنسبة لإيران فالمهمة سهلة بما أن الإعلام ومسؤولي الدولة هم أنفسهم من يصرح ببعض ما تمتلكه إيران من قوة وتكنولوجيا عسكرية أو مدنية. أما لماذا يفعلون ذلك فلأنهم يرسلون رسائل التعبير عن القوة الفعلية لديهم للحيلولة دون مهاجمة إيران التي باتت تمتلك تكنولوجيا عسكرية فضلا عما لديها من تكنولوجيا مدنية، وبالتالي على الغرب أن يفهم جيدا أن: (1) أي هجوم يستهدف إيران سيكون بالغ الخطورة على أمن العالم برمته وليس فقط على منطقة الخليج العربي، وأن يفهم أيضا أن (2) لإيران الحق في امتلاك التكنولوجيا وليس استيرادها ولا الوصاية عليها بما في ذلك التكنولوجيا النووية على وجه الخصوص.
في هذا السياق بالضبط تنشط الدبلوماسية الإيرانية دوليا مثلما نشطت وما تزال، إعلاميا، في الكشف عن بعض مصادر القوة العسكرية لديها برا وبحرا وجوا، فقد أدهشت إيران الخبراء العسكريين في أكثر من استعراض لقدراتها في تكنولوجيا التسلح سواء في صناعة الطائرات والرادارات والصواريخ البحرية المضادة للسفن والقوارب الطيارة أو في مجال صناعة الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى أو في القدرة على إنتاج القضبان النووية وتخصيب اليورانيوم فضلا عن بعض مشاهد إذلال البحرية البريطانية والفرنسية في مياه الخليج.
لا شك إذن أن إيران دولة تراهن، ليس فقط، على العلم والمعرفة، بل، وعلى امتلاك التكنولوجيا واستخدامها والدخول في منافسة محمومة حتى مع الدول الكبرى بخلاف الدول العربية وأغلب الدول الإسلامية التي أضاعت حتى لغتها الوطنية وأخرجت المراهنة على العلم من حيز التفكير والاهتمام لتجعل منه القيمة الأدنى في سلم القيم الاجتماعي، ويكفي تصور ما لدى إيران من قدرات علمية ملاحظة تصريحات سعيد سركار مدير لجنه الكوادر الإنسانية في هيئه تكنولوجيا النانو أن بلاده انتقلت من المرتبة 36 عالميا سنة 2005 إلى المرتبة 32 في هذا النوع من التكنولوجيا، أما على المستوى الإسلامي فقد احتلت إيران المرتبة الأولى متفوقة بذلك على تركيا النشطة في هذا الحقل العلمي، وأشار سركار إلى أن إيران، إذا ما استمرت بذات السرعة فستقفز إلى المرتبة 24 عالميا، وستكون قادرة على بلوغ المرتبة 15 بحلول العام 2015. والمدهش أن تَوجُّه إيران نحو هذه التكنولوجيا بدأ فقط في شهر سبتمبر سنة 2003 حين أعلنت إيران عن تأسيس اللجنة الخاصة لتطوير تكنولوجيا النانو بإشراف مباشر من رئيس الجمهورية.
وفيما يخص البحث العلمي فقد كشف النقاب عن 1400 متخصص يعملون في هذا الحقل حاليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وأن إيران أحرزت تقدما لافتا على صعيد نشر المقالات العلمية في المجلات العالمية المعتمدة حيث بلغت 250مقالة خلال العام 2005 بينما كانت لا تتجاوز 53 مقالة خلال سنة 2004، وأوضح سركار أن متوسط الرجوع إلى المقالات الإيرانية العلمية في هذا الحقل تفوق المتوسط العالمي حاليا حيث تبلغ 22 لكل مقالة بينما يبلغ المتوسط العالمي 2 لكل مقالة.
وعلى الصعيد الاقتصادي لتكنولوجيا النانو تنشط في إيران 40 شركة. وبالنظر إلى تطبيقاتها الواسعة فإن حجم الصادرات الإيرانية سيبلغ 20 مليار دولار لغاية عام 2015 فيما لو استطاعت البلاد حيازة 1% فقط من حصة السوق العالمية مشيرا إلى أن إيران أبرمت عقدا مع روسيا في تحضير العقاقير الطبية الذكية.
من الطبيعي أن يكون لإيران ولغيرها من البلدان كل الحق في امتلاك ناصية العلم أو بعضه والدفاع عن نفسها، وما من أحد له الحق في أن ينازعها في ذلك أو يضيق عليها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان من المألوف أن يكون لكل الدول في العالم وكل الأمم أعداء وأصدقاء؛ وإذا كان المسلمون من ضمن الأصدقاء؛ فمن هو العدو بالنسبة لإيران؟
إننا نطرح السؤال على فرض أن المشروع الإيراني هو مشروع مقاومة أو على الأقل داعما لها مما يستدعي تمييزا صارما بين الأصدقاء والأعداء، أما لو طرحناه في سياق مصير الأمة فسيكون على إيران أن توضح أكثر فيما يتعلق بالعدو الاستراتيجي ناهيك عن سلسلة الأعداء المحتملين ومدى ما يشكله كل عدو من مخاطر وما إذا كان من الممكن احتواءه والتعايش معه أو الحذر منه ووجوب مواجهته عند اللزوم. لكن حتى الآن لم تجب إيران بوضوح قاطع عن هوية العدو خاصة وأنها تراجعت رسميا وعلى أعلى المستويات عن كون الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر، فضلا عما اعترفت به إيران من خدمات جليلة قدمتها لواشنطن في أفغانستان والعراق. وعليه فمن العبث الركون إلى التخمينات مثلما هو من العبث القول أن التسلح التكنولوجي عامة ومحاولات التسلح النووي خاصة والتطور العلمي السريع هو غاية بحد ذاتها أو هواية بلا هدف.
لهذا فإن قطاعات السنة الغاضبة من إيران أظهرت قدرا كبيرا من الشك والريبة وهي تشعر أن الولايات المتحدة غضت الطرف فعليا عن التسلح الإيراني وهي تعلم به، لكنها لم تفعل الشيء ذاته فيما يتعلق بالعراق لما سمحت بالمقابل بتدمير مفاعله النووي سنة 1981ودعمت جواسيسها في تدمير بعض مجمعات التصنيع العسكري فيه منتصف الثمانينات من القرن العشرين ثم ورطته باحتلال الكويت وأخضعته لحصار انتهى ليس بإسقاط النظام بل بتدمير البلد برمته. ومن باب التساؤل: لمّا يكون الأمريكيون يعترفون بأنهم كانوا على علم بخطورة التسلح الإيراني فلماذا لم يهاجموا إيران كما هاجموا العراق؟ ولماذا تنجو إيران وتوجهاتها وترساناتها وتكنولوجيتها من أية تهديدات أمريكية أو إسرائيلية حقيقية فيما لم ينج السلاح العراقي ولا حتى العراق ولا سنته من التدمير والقتل والتشريد مثلما لم تنج أفغانستان من السحق؟ أليس من المفارقات أن يكون السنة في العراق وأفغانستان هدفا مباشرا فيما يكون الشيعة حلفاء؟
إذا كان من البديهيات القول أن المراهنة على العلم وامتلاك التقنية تتطلب استقرارا طويل المدى وابتعادا عن الحروب والتوتر غير المبرر، فالأولى من ذلك التسليم بأن إيران ليست موضوعيا بوارد أية مواجهة لا مع الولايات المتحدة ولا مع إسرائيل ولا مع الغرب الذي ينأى بنفسه حتى عن تهديد إيران بعقوبات اقتصادية ودبلوماسية. وعليه ففي أي سياق يمكن توصيف المشروع الإيراني بأنه مشروع مقاومة وتحرير؟ وفي أي سياق من العقل يمكن المراهنة على أن إيران يمكن أن تغامر بما لديها من قوة ونفوذ بمصالحها وإنجازاتها من أجل العرب والفلسطينيين؟ وفي أي سياق يمكن تفسير العلاقات الأمريكية الإيرانية وهي تبدو حتى قبل هجمات 11 سبتمبر والعراق على وفاق تام تجاه ما ما يتراءى للكثيرين كما لو أنه العدو المشترك للجانبين؟ وفي أي سياق يمكن فهم صفقات التسلح الإيراني مع إسرائيل فيما عرف آنذاك بفضيحة إيران غيت؟
مؤشرات صفوية
حتى الآن ترفض إيران رفضا قاطعا الاعتراف بعروبة الخليج العربي أو بحقوق عربية فيه، لذا يبقى السؤال عن عدو إيران مبررا، وكذلك الأمر فيما يتصل بالتسلح الإيراني بأسلحة دمار شامل، لكن السؤال الثاني الذي لا يقل أهمية عن هوية العدو هو: لأية أهداف تتسلح إيران؟
هنا بالضبط يكمن جانب آخر من المخاوف السنية المعارضة للنهج الإيراني. فقد يكون مفهوما أن يتوسع نفوذ الدول ويصبح لها تطلعات إقليمية أو دولية، وتسعى جاهدة إلى المطالبة بمزيد من الحقوق والمكاسب وتقاسم النفوذ بما يتناسب وقدراتها العلمية أو حجم القوة العسكرية والاقتصادية، لكن ما ليس مفهوما هو التمدد الإيراني خارج الحدود بصورة تبعث على الريبة المصحوبة بقلق كبير. فمنذ الاحتلال الأمريكي للعراق، بدأت مؤشرات التمدد خارج الحدود أبعد ما تكون عن المصالح السياسية، والأهم أنها مؤشرات شمولية الشكل وبمضمون عقدي ظهر معه السنة كمخدوعين طوال عقود وهم يحاولون الظن، عبثا، بأن إيران تخلت عن مبدأ تصدير الثورة منذ سنة 1984، والحقيقة أن الإيرانيين أجلوا العمل به، لينطلق مجددا مع الغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان، ولينشط في كافة البلدان العربية بلا استثناء. ومن هنا بالضبط بدأ الحديث عن مشروع صفوي مجوسي.
مع ذلك فقد لا يبدو غريبا أن يتقاطع المشروع الصفوي مع المشروع الأمريكي، فكثيرا ما تتقاطع المصالح في السياسة وهذا ليس معيبا، لكنه من المثير حقا أن يتقاطع المشروعين ليس في مستوى المصالح بقدر ما يتقاطعان فعليا في مستوى الأهداف، فكلاهما يستهدف السنة وكلاهما يسعى إلى التبشير بمعتقداته وكلاهما يمتلك القوة والأدوات لتحقيق أهدافه وكلاهما ذو طابع احتلالي وكلاهما يقدم تنازلات للآخر كلما دعت الضرورة. ومما لا شك فيه أن ما من شيء يخيف السنة كما يخيفهم التشيع حتى أنهم باتوا يعبرون عن ترقيتهم لهذا الخوف فيما يقيمونه من مقارنات بين خطر الشيعة وخطر اليهود والغرب على الإسلام والمسلمين مستعينين في ذلك بتراثهم العقدي في كتب الأولين وفتاوى بعض العلماء المعاصرين وهم يقدمون الخطر الشيعي على ما عداه من أخطار، فما الذي يبرر كل هذه المخاوف؟
لو حاولنا التفتيش عن جذور المخاوف فليس صعبا العثور عليها سواء في التاريخ الشيعي أو في المحتوى العقدي أو في التحالفات العجيبة لهم مع أعداء الأمة. وليس صحيحا أن السنة والشيعة عاشوا بوئام طوال قرون، فالكوارث أكثر من الشواهد على سوء علاقة ابتدأت من فجر الإسلام وليس من عند ظهور الدولة الفاطمية ولا الدولة الصفوية علاوة على ما يراه السنة من غدر وخيانة لعبوه بامتياز حين الغزو التتري لديار المسلمين لا يقل عن دورهم الراهن في العراق. أما الدولة الصفوية التي أزعجت الدولة العثمانية وتحالف مع الفاتيكان الذي استنجد بها لفك الحصار الإسلامي عن أسوار العاصمة النمساوية قائدة العالم المسيحي آنذاك، فقد امتازت بكونها دولة توسعية في شتى الاتجاهات، ولم يكن لها من هدف غير التشييع، وعن تحالفاتهم فقد أثبتت على مدار التاريخ أنهم ما كانوا في يوم ما إلا في صف أعداء الأمة، ومع ذلك فقد يقال أن من السنة من هم حلفاء أمريكا وحتى اليهود في عصرنا الراهن وهذا صحيح نسبيا، لكن حدة المخاوف والعداء من المشروع الصفوي ليست واقعة فقط في إطار الخيانة التاريخية للشيعة وغدرهم وتحالفهم مع أعداء الأمة إلا إذا تم وضع كل السلوك السياسي الشيعي في سلة العقيدة؛ عندها يمكن تلمس المخاوف السنية على حقيقتها وفي جواهرها.
فالمشكلة عند السنة إذن تقع في مستوى العقيدة أولا وليس في مستوى الفعل التاريخي للشيعة الذي يمكن اعتباره أحد إفرازات الشعور بالاضطهاد تماما كعقدة اليهود وهذه مشكلتهم وليس السنة مسؤولين عنها. فالسنة يتحدثون عما يسمونه بعقيدة كفرية ليست من الإسلام في شيء خاصة وأنها تقع على النقيض تماما من أية أصول عقدية؛ وليس فروع كما يروج حلفاء الشيعة من السنة، وفي السياق من المثير الاطلاع على نموذج من تصورات العقيدة الشيعية وردت عبر تصريحات سابقة للرئيس الإيراني أحمد نجاد أوردها الموقع الرسمي لأهل السنة والجماعة نقلا عن وكالة مهر للأنباء وهي تعبر عن ذروة الانحراف العقدي لدى الشيعة:
إن فاطمة الزهراء كانت أسوة لجميع الأنبياء والأئمة والصالحين، وأضاف: إن الله تعالي مع أسمائه قد تجلّي في صورة فاطمة الزهراء وإنه تعالي يعرّف نفسه إلي العالمين عن طريق فاطمة. وتابع قائلاً: إن مصير العالم والكون في اختيار فاطمة وهي التي تتصرف في العالم كيف تشاء. وأكد أحمدي نجاد علي أن العالم لم يتحمل مصيبة مثل مصيبة فاطمة، وأن الأشقياء هم الذين ظلموها، لأنها خلاصة الكون. وأضاف بالقول: إن الذين ظلموها هم الذين لا يؤمنون بالنبي ولا بالرسالة ولا بالإمامة ولا بالله تعالي، والظلم بالنسبة إلي فاطمة ظلم إلي الله تعالي!
لا شك أن مثل هذه المعتقدات تثير الفزع لدى السنة كلما أوغل الشيعة في علاقاتهم مع أعداء الأمة وتمددوا باتجاه حصون السنة، فهم لم يتحركوا بهذه القسوة إلا حين نشط المشروع الغربي في استهداف الإسلام السني بالتحديد والذي يصفه الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي بأنه بحر الإسلام الهادر. فما الذي يدعو الشيعة للخروج من حدودهم باتجاه العراق وسوريا والجزيرة العربية وشمال أفريقيا ومصر والسودان وأفغانستان وباكستان وحتى جورجيا؟ ولأية أهداف؟
يغلب الظن على الكثيرين من أهل السنة أن جذر المشكلة يقع في نطاق المشروع الغربي الذي يستفيد من المشروع الإيراني في إثارة الفتنة بين السنة والشيعة محققا اختراقا ملحوظا. وهذا صحيح بدرجة كبيرة. أما الإيرانيون فيستفيدون أيضا من المشروع الأمريكي عبر تخويف السنة وتقديم أنفسهم كمشروع مقاومة للأمة ضد الخطر الصهيوني مستغلين في ذلك حالة انعدام الوزن في العالم العربي. لكن المسألة تشبه بالضبط حالة الصورة في المرآة، وهي تبدو حقيقية، إلا أنها في الواقع معاكسة تماما. إذ يستحيل على العقل أن يتقبل المنطق الإيراني في لبنان بينما هو على النقيض منه في العراق وأفغانستان، علما أن العدو من المفترض أنه ذاته هنا أو هناك. فكيف يمكن تفسير العلاقات الحميمة بين إيران مع الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان بينما تكون ذات العلاقات عدائية في لبنان؟
لعل إيران كالغرب تشعر أنها ذات قوة تكفي للدعوة إلى التشيع ونشر المذهب على أوسع نطاق بما يمكنها من قيادة العالم الإسلامي، إذ من الصعب فهم التمدد الإيراني، على محدوديته، خارج هذا السياق. وكل المؤشرات الآن تدل على نجاح إيران في خداع السنة المناصرة لها مستغلة القضية الفلسطينية بالتحديد للتعمية شبه التامة على ما ترتكبه القوى الموالية لها من جرائم بحق السنة في العراق وأفغانستان، فبرزت حاضنة لمشروع المقاومة. بل أنها دفعت السنة، بدهاء، إلى الاختيار بين المقاومة والعقيدة من حيث يدرون أو لا يدرون.
هكذا يبدو السنة على طرفي نقيض فيما يتعلق بالموقف من إيران ومشروعها متجاوزين بذلك مرحلة التوافق، فالمجتمعات العربية الخالية من التواجد الشيعي، والتي لم تعاني من (أو تشعر بأية) مخاطر فارسية اختارت المقاومة على العقيدة اعتقادا منها بأنها تنأى بنفسها عن الاصطفاف في خانة المشروع الغربي الصهيوني، أما المجتمعات الحاضنة للطائفة الشيعية فقد اختارت العقيدة اعتقادا منها أنها مستهدفة في عقيدتها وفي مصيرها إذا ما نجح المشروع الصفوي في الاستيطان بين جنباتها، وحجة هذه الأخيرة أن الغرب واليهود قلما نجحوا في التأثير على عقيدة الأمة، والثابت أن اليهود مثلا طوال قرن من الزمن نجحوا في تهويد الأرض لكنهم لم ينجحوا قط في تهويد البشر ولم يكن لهم هدفا من هذا النوع.
أما لماذا يخسر السنة فيما يكسب الشيعة؟ فلأن السنة كالشيعة في تحالفاتهم، كلاهما اختار عدو الأمة طوعا أو كرها، لكن الفرق يكمن في أن السنة عملوا ضد المذهب وضيقوا على العقيدة وأوكلوا أمرها للحاكم بينما الشيعة عملوا، من أعلى المستويات السياسية والدينية إلى أدناها، في خدمة المذهب وسخروا له كافة إمكانياتهم وطاقاتهم. ولما يتجرأ بعض العلماء على التحذير من المشروع الصفوي ويدعون لمحاربته فغالبا ما يواجهون بالتشكيك وعدم الثقة كونهم تجرؤوا على المشروع الصفوي وجاهروا في التحذير منه والتصدي له لكنهم لم يتجرؤوا على التشريع للجهاد بذات الحماسة فضلا عن أن بعضهم ينكره من الأصل؟ إذ كيف يمكن التوفيق بين وجوب مقاومة المشروع الإيراني وإغفال المشروع الأمريكي؟ سؤال استنكاري ولا شك. لكن لو سألنا بصيغة أخرى لقلنا: بغض النظر مؤقتا عن مخاطر التقاطع مع المشروع الأمريكي؛ كيف السبيل لإحداث ثقة في خطاب العلماء غير المتوازن في صراحته تجاه المشروعين بحيث يدرك السنة أن ملاذهم يكمن في العقيدة الأقدر على مواجهة شتى صنوف المخاطر وليس المقاومة ذات الحسابات السياسية؟
آليات المشروع الصفوي
يتبع ….
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 8:03 م
عفوا اسمه اكرم حجازي
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 11:03 ص
حملة دعم العاطليين
حملة العاطليين
يعيش الغالبية العظمى من شباب مصر في بطالة من نوعيين بطالة وبطالة مقنعة البطالة هي ممن ليس لهم عمل والبطالة المقنعة اى اللذين يعملون بأجور زهيدة جدا لا تتواكب مع غلاء الأسعار ولا تفي بمتطلبات الحياة والتي عجزت الحكومة بكافة الطرق الوصول إلى حل لهذة المشكلة لا بالقطاع الحكومي ولا بالقطاع الخاص إن مشاكل العاطلين وشباب مصر تتراكم عبر سنوات دفع فيها الشباب عن حقهم بالعمل دون جدوى سوى بالوعود والتصريحات للمسؤليين بدون اى نتيجة سوى من سيء إلى أسوء
ولذا وبعدما شاهدت الأيام الأخيرة تحرشات الحكومة بالمعارضين والمضربين والداعيين للإضراب فإننا ألان نقوم بحملة جمع توقيعات قانونية يقف ورائها المئات من المحاميين لرفع قضية على المسؤليين بالطرق الشرعية أولا لإيجاد فرص عمل وباسرع وقت ممكن وصرف إعانة بطالة لكل شخص لا يعمل أو خريج لا يجد فرصة عمل تؤمن لة حياة كريمة وتؤهله إلى أن يتزوج ويكون صاحب سكن خاص هذا حق يكفله القانون والدستور لكل مواطن على ارض الوطن
وللعلم ستحاول الحكومة تشويه هذه الحملة بادعاء وجود قوة خفية تقف وراء هذه التحركات وهو كذب وافتراء فلا توجد قوي سياسية مسئولة عن هذه التحركات العفوية ولكن المسئول الحقيقي هو الحكومة وتجاهلها للحقوق الشبابية من العاطلين حتى أصبح أكثر من نصف الشعب المصري يعيشون تحت خط الفقر وفق تقديرات البنك الدولي صاحب خطة التكيف الهيكلي التي تنفذها الحكومة.
نعلن موقفنا أننا نريد عمل لكل شباب العاطلين ونقف مع مطالبهم المشروعة في:
الحق في الحصول على عمل شريف
ـ الحق في الحصول علي أجور عادلة تكفي احتياجات العامل وأسرته وتفي بكافة احتياجاته.
ـ إيجاد آلية مناسبة للتفاعل بين الأجور والأسعار حتى لا يموت العمال من أجل إطلاق حرية السوق…
ـ رفض مشروعات تعديل قوانين التأمين الصحي والتأمينات الاجتماعية والوظيفة العامة وعدوانها الصارخ علي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل المصريين.
اذا كنت عاطل او تطلب عمل انضم لحملتنا وارسل توقيعك الى الاميل التالى
lesanelshaap@yahoo.com
الموفع الاليكترونى للحملة
http://lesanelsha3b.com/index.php
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:00 م
إلى السادة الكرام الذين علّقوا على موضوع الآغا خان وانتقدوا ما كتبناه ..
من بعد قدومي إلى السويد و منذ بداية مجيئي أردت بدافع حب الاطلاع و زيادة المعرفة أن أبحث في الإنترنت عن مواقع تتناول الحديث عن الآغا خان
و ربما الصفحات التي ظهرت لي و كما أعتقد لن يتمكن الكثيرون و ربما الأغلبية من رؤيتها هي صفحات مميزة و تدعو كل ذي عقل و وعي و إنصاف إلى التفكير و إعادة التفكير ،
إحداها في موقع البيجوم إنارة ظهرت لي صورتها التذكارية مع المجرم رئيس الكيان الصهيوني ( رئيس إسرائيل ) شيمعون بيريز .
هذه واحدة فقط من المعالم أو على الأقل الملاحظات التي تدفع كل مسلم منصف عاقل يؤمن بالله و اليوم الآخر إلى التفكير ..
أستحلفكم يا من دافعتم عن الآغا خان و قلتم أنه الإمام المبين و أنه إمام المسلمين
كيف يتفق أن يكون إماماً للمسلمين المؤمنين الموعودين بجنة عرضها السموات و الأرض
و زوجته و شيمعون بيريز معاً في صورة تذكارية .. صورة تذكارية علناً مع أحد مجرمي التاريخ .. مجرمٌ يهودي صهيوني سفك دماء إخوانكم العرب المسلمين في فلسطين .
هل يرضى شريف منكم أن يصافح شيمعون بيريز فضلاً عن أن يقف معه في صورة تذكارية
كيف يتفق ذلك مع إمامة المسلمين و أن الآغا خان هو الإمام الذي يجب اتباعه على قاعدة الآية التي ذكرتموها سابقاً :
{ يوم ندعو كل أناس بإمامهم } و { كل شيءٍ أحصيناه في إمام مبين } .
يا أخي تفكّروا و فكّروا كيف يتفق أن يكون كريم آغا خان زعيماً أعلى للماسونيّة و في نفس الوقت زعيماً لطائفة إسلاميّة ؟
كيف يكون كريم آغا خان من أكبر الدّاعمين للكيان الصهيوني المجرم الذي ارتكب و نفّذ جريمة هولوكوست بحقّ الشعب العربي و المسلم ؟
كيف يكون كريم آغاخان إماماً للمسلمين و هو حليف رئيسي لـ ( إسرائيل ) و الكل يعرف أنّ الحاخام اليهودي كريم آغا خان هو أغنى شخص في العالم و الموساد الإسرائيلي يرتبط به بعلاقات وثيقة جداً فكيف تعتبرون كريم آغا خان جهلاً و ضلالاً إماماً للمسلمين و يتمّ الترويج له على أنه هو المهدي المنتظر الذي سيظهر للعالم ؟
هذا الآغا خان اليهودي يتحمّل مسئولية مباشرة عن كل نقطة دم بريئة أريقت من أولئك الأبرياء .
كريم آغاخان هذا الزعيم الماسوني و الذي يحرص كل ديكتاتور ماسوني أن يلتقي به و يؤكّد له جدارته الماسونية .
ثمّ لماذا كل من كان من طائفة كريم آغا خان ثم خرج عنه و كفر به يصبح مهدداً و ملاحقاً من قبل الموساد الإسرائيلي ؟
ماعلاقة كريم آغا خان بالموساد إن كان كما يدعي زعيماً لطائفة إسلامية
و لماذا الأجهزة اليهودية تحارب كل من كفر بكريم آغا خان ؟
ما علاقته باليهودية والصهيونية ؟؟؟؟
و ما هو موقعه من الماسونية الكونية ؟؟؟
و ما هو ارتباطه بـ ( إسرائيل ) ؟؟؟
و من يكون كريم آغا خان بالنسبة لـ ( إسرائيل )؟؟؟
و مختصر الحديث فـ كريم آغا خان لا علاقة له بالإسلام إلا علاقة العداء و المحاربة و اقرؤوا الماسونية و ما هي الماسونية .
و كريم آغا خان حاخام يهودي معروفٌ و أحد أكبر الدّاعمين لـ ( إسرائيل ) بالأموال و لذلك فهذا الحاخام اليهودي آغا خان مشاركٌ فعليٌّ في كل نقطة دم أريقت من دماء شعبنا البريء الذي أريقت دماؤه و ما تزال تراق . و مسئول عن كل نقطة دم مظلوم سفكت على أيدي السفّاحين الصهاينة .
على الأقل فـ كريم آغا خان و هو الذي له يدٌ طولى في الأمم المتحدة و معروفٌة للجميع أدواره في الوساطات الدولية لم يتدخّل يوماً و لو ( رفع عَتَب ) لصالح مئات آلاف المظلومين و الشهداء و الضحايا في أرض الأقصى و حولها .
هل يكون زعيماً مسلماً و له نفوذ واسع و لم نرى منه و فيه إلا حليفاً و صديقاً للمجرمين ماسونيين و صهيونيين .
كل من والى هذا الحاخام اليهودي كريم آغا خان فهو معه في نار جهنّم { ولا تغرّنكمُ الحياة الدنيا و لا يغرّنكم بالله الغَرور } .
و أغلب المروّجين لعبادته و موالاته هم من الماسونيين الذين يخدعون الشعوب البسيطة و يلعبوا بعقولها و عواطفها .
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 9:41 ص
وقفة لعائلات و لجنة التضامن مع المعتقلين السياسيين في موقع مراكش.
http://www.youtube.com/watch?v=sZs0JVLK23o&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=Og4udWgdfu0&feature=related
الطلبة ينددون بالامتحانات المشبوهة في كلية الحقوق مراكش
http://www.youtube.com/watch?v=k7EBCXPF230
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 9:42 ص
تقرير مفصل عن مسلسل التعذيب الممارس على الطلبة المعتقلين بمراكش من مرحلة الاعتقال مرورا بمخفر جامع الفنا
وصولا الى سجن بولمهارز.
تقديم ضروري:
طرد الطلبة والطالبات، تشريد الطلبة لمدة شهرين مع بداية الموسم الجامعي تحت ذريعة اصلاح مرافق الحي الجامعي، حرمان العديد منهم من حقهم في التسجيل تحت ذرائع واهية، خنق الحرية النقابية والسياسية داخل جامعة القاضي عياض، اختطاف المناضلين من مقر سكناهم يوم عيد الاضحى، تسمم غذائي كاد ان يقتل 22 طالب وطالبة، هذه اهم الانجازات التي اقدمت عليها كليتي الاداب والحقوق وادارة الحي الجامعي وبمباركة رئاسة الجامعة التي اطلقت يد العميل/ عفوا العميد الامراني محمد زنطار للنيل من الطلبة والمناضلين حيث اقسم في احد تصريحاته امام الطلاب على اجتثاث المناضلين من الجامعة. ( انظر التقرير الصادر عن النهج الديموقراطي القاعدي يوم 29 /5/2008.).
لكن عوض ان تتحمل الادارة مسؤوليتها عبر فتح الحوار مع الطلبة، اختارت لغة العهد الجديد /القديم، لغة القمع والتنكيل بالطلبة والزج بالمناضلين (ت) في السجون، طبعا مع تفنن الجلادين الجدد في تعذيب المناضلين (ت) بما يتناسب مع شعار الاصالة والمعاصرة.
هكذا تم اعتقال ازيد من 300 طالب وطالبة بعد الاحداث الاليمة التي عرفها الحي الجامعي يومي 14 و 15 ماي 2008 على اثر المسيرة التي كان مزمع تنظيمها من طرف اوطم في اتجاه رئاسة الجامعة بهدف فتح حوار جاد مع رئيس الجامعة التي منعت بالقوة وتم البطش بالطلبة والطالبات واعتقالهم.
فاذا كان التعاطي مع الملف المطلبي والاحتجاجات لم يخرج عن منطق اهل الاصالة والمعاصرة، فكيف كان الاستقبال في مخاقر الشرطة، وكيف مر التحقيق مع المناضلين، وماهي مختلف اشكال التعذيب الذي مارسته “الديمقراطية” المغربية للقرن الواحد والعشرين على الطلبة الذين لم تكن جريمتهم سوى انهم اختاروا الدفاع وبقوة على تحصين الحرم الجامعي والاحتجاج على الاوضاع المزرية التي تعيشها الجماهير الطلابية جراء تطبيق التخريب الجامعي الذي سمي زورا وبهتانا ب ” الميثاق الوطني للتربية والتكوين”.
اساليب قديمة في التعذيب وبايادي جلادين جدد.
يوم 14 ماي تم اعتقال ما يزيد عن 200 طالب وطالبة، وقد انطلق مسلسل التعذيب مباشرة بعد الاعتقال، وضمن هؤلاء المعتقلين كان المناضل القاعدي يونس…… الذي لم يعتقل الا بعد دهسه بسيارة السيمي والتي خلفت اصابات بليغة على جسمه. بعد اعتقاله يحكي احد الطلاب المفرج عنهم ” وضعوا المينوط على ايدي يونس وقلبوه على ظهره حيث تم اشباعه ضربا على طول المسافة الفاصلة بين الحي الجامعي ومخقر جامع الفنا . بعد سلب الممتلكات الموجودة بحوزة الطلبة، ذاق يونس كل اصناف التعذيب بهدف الضغط عليه وارغامه على التعاون معهم من اجل اعتقال المناضلين الاخرين، وامام صموده اختاروا البوليس طريقة اذلاله وسطنا حيث تم تجميعنا وسط قاعة كبيرة وجاءوا به وهو مكبل اليدين ومعصب العينين وامره احد البوليس بان يقول ” انا يونس ماشي راجل” لكن السحر انقلب على الساحر فعوض اذلال يونس هم من اذلوا حيث كسر يونس كل رهانتهم وقد كان يصرخ في وجههم ” اوطم كلها رجالة”، وبعد كل صرخة كانت الضربات تنزل على ظهره ورأسه حتى يغمى عليه وينقلونه خارجا واذا عاد الى وعيه يردونه الينا وقد تكرر هذا المشهد المأساوي لكنه بطولي ثلاث مرات، ويضيف الطالب المفرج عنه، لقد تمكن الرفيق يونس من هزيمتهم ونزع الخوف من قلوبنا. لكن صموده بالمقابل اربكهم وفجر الحقد في نقوسهم لينتقلوا الينا ونظموا لنا صفا واحدا من البوليس ومع كل سؤال عن يونس ورفاقه كانت الضربات تنزل علينا وفي الاخير اطلقوا سراحنا وبقي 7 طلبة معتقلين ضمنهم يونس.”
اما يوم 15 ماي 2008 فقد تم اعتقال العشرات من الطلاب خارج اسوار الجامعة وتم الاحتفاظ ب 11 مناضل ضمنهم الطالبة الصغيرة زهرة بودكور التي نالت قسط من التعذيب حسب شهادة المعتقلين او المفرج عنهم.
جل المناضلين تعرضوا للتعذيب عن طريق الضرب والركل والتصرفيق والسب والشتم وكذا التهديد بالاعتصاب وبالقرعة وقد تلقت زهرة بودكور ضربة على راسها بواسطة قضيب حديدي سبب لها جرحا غائرا.
يقول احد المعتقلين:
” في كل مرة كان يأتي بوليسي واخرون بلباس مدني ويسألوننا عن الاسم ، اسم الاب …اسماء وعناوين المناضلين”
” نقلوننا بين قاعات متعددة ونحن مقيدين والبنانضا على اعيننا، وبدأت الاسئلة مع الضرب والطرش وقد كادوا ان يكسروا يد مراد الشويني، اما جلال قطبي فقد تعرض لكسر في رجله اتناء عملية الاعتقال وبشدة الالم كان لا يسكت من الصراخ ويطالبهم بنقله الى المستشفى، وفي لحظة اتى احدهم ووجه له ضربة بقضيب حديدي على يده التي اصيبت بكسر وهو يقول ” ما بيتش تسكوت وخا مهارس من رجليك انا غنهارسك من يديك”، اما المناضلة زهرة فقد تعرضت لضربة على انفها وظلت تنزف دما، واستمر هذا الوضع من العاشرة صباحا الى 19 مساءا وفي العديد من اللحظات كانوا يخرجون احدنا وحده الى مكان اخر ويامرونه بان يدير وجهه نحو الحائط ويجيب عن الاسئلة الموجهة اليه، وعندما كنا نصمت او نرفض التعاون معهم مستلهمين دروس تجربة الفلسطينين الموثقة في كتاب ” مواجهة وراء القضبان ” كانت الضربات تنزل من الخلف على الظهر والرأس وهناك منا من اصيب بالدوار من شدة الضرب، كما تعرضت زهرة الى ضربة قوية على عينها كادت ان تفقدها بصرها ، وبعد صمودنا يتم المنادات من طرفهم ” الحاج اجي خوذ هذا و اجيب ليا شيواحد اخور”.
لقد كانم عنوان يوم 15 ماي هو التنكيل بمن تبقى ومطاردة الطلبة داخل وخارج اسوار الجامعة ومداهمة المنازل ليلا حيث تم اقتحام ازيد من 37 منزل بحي الداوديات وديور الماسكين، ليتمكنوا من اعتقال العرام حسب شهادة سكان الاحياء المجاورة .
يقول احد الطلبة المفرج عنهم :
“اعتقلت زهرة يوم 15 ماي خارج اسوار الجامعة بحي النخيل وفي مكان الاعتقال تعرضت زهور للضرب على مستوى الانف مما سبب لها نزيفا كما تعرضت للضرب على رأسها بواسطة قضيب حديدي والركل في كافة انحاء جسدها اضافة الى شد الشعر. وفي الوقت التي كانت زهرة تذوق العذاب كانت مطاردات المناضلين من طرف مختلف الاجهزة الفمعية مستعملة الكلاب المدربة والخيالة والرصاص الحي الذي اطلق في السماء بهدف ترهيب المناضلين واعتقالهم، في خضم هذه الاحداث نقلوا زهرة الى شارع لم تستطيع معرفته وتم انزالها من السيارة وبشكل حيواني حيث سقطت ارضا بعدما تلقت ضربة على ظهرها لتجد نفسها قرب سيارة مصفحة مكدسة بنا وفتح احد الجلادين باب السيارة وامرها بالصعود وهي تحاول الصعود قام احدهم بجرها من شعرها نحو الارض وقد اراد ان يتبول عليها امام اعيننا مع السب والشتم والاستفزازات مع التهديد بالاغتصاب ” حتى نوصلوا للكوميسارية ونكلسك على القرعة ال… هكذا صرح لنا احد المقرج عنهم، ليظيف بعد ذلك تم ايقافها على قدميها وتلققت ضربة اخرى على انفها الذي ظل ينزف دما.”
هكذا كان الشوط الاول من التعذيب اما الاستقبال في مخفر جامع الفنا فقد كان اشد قساوة حيث ظلوا هناك 4 الى 5 ايام بدون اكل وبدون نوم وذاقوا مختلف اشكال التعذيب.
يقول احد ممن اعتقلوا :
” لقد اخذوا زهرة ازيد من اربع مرات وكانوا يتناوبون عليها ثلاثة بوليس استطعنا التمييز بينهم من خلال اصواتهم، وقد كانوا يهددونها بالاغتصاب ويقولون لها بصوت مرتفع كري وانطلقوك، لكنها ظلت صامتتة لا تتكلم، بعدها انزلوها الى لا كاب صغير جدا وبه رائحة كريهة وبدأوا يمارسون الظغط النفسي عليها وعلينا، حيث ينزلوننا وينزعوا البنضا على اعيننا ويامروننا بان ندير وجهنا نحو الحائط ويأتي احد يدعونه الحاج وينزع الملابس عن زهرة عارية ويهدها بالاغتصاب مع ان ينسب ذلك الينا نحن المعتقلون معها”.
يقول احد المعتقلين:
” لقد منعوا عنا الاكل اربعة ايام ومكثنا في الكوميسارية مقيدين والبنضا على اعيننا كما منعوا علينا الكلام مع بعضنا البعض”
” يوم 16 ماي استمر الاستنطاق من 10 صباحا الى 12 ليلا وبنفس الاسلوب مع بعض التعديلات حيث بدأوا ينتهجون سياسة العصا والجزرة، الضرب بقوة والاغراءات بهدف مساعدتهم في اعتقال باقي المناضلين واعطائهم عناوين المنازل.. ”
” لقد اتهموا زهرة بتزوير اسمها يضيف احد المعتقلين وذاقت اشد اسلوب التعذيب على الاسم الذي هو اسمها الحقيقي”. ” لقد اخذونا يوم 16 ماي حوالي على الساعة العاشرة صباحا بعد ليلتين بدون نوم وانزلونا في سلاليم متعددة ونحن معصبين الاعين وفي السلاليم سمعنا صرخة قوية لزهرة وعرفنا فيما بعد بانها كانت تتعرض بالضرب على فخذها وصدرها الذي اصبح شبه عاريا بعد تمزيق ملابسها من طرف الجلادين، ولم يقفوا الوحوش عند هذا الحد بل تركوا زهرة الصغيرة منذ اليوم الثاني وهي تنزف دما بسبب العادة الشهرية وبدون ملابس”
بعدما يئسوا ولم يستطيعوا اخضاع المعتقلين وتكسير معنوياتهم وموقفهم الذي حددوه في الدقائق الاولى للاعتقال، القاضي بعدم اعطاء اية معلومة للمحقيقين وكذا عدم الموافقة على توقيع المحاضر مهما بلغت درجة التعذيب، وهو بالذات ما تم عمليا ، ففي اليوم الرابع من الاعتقال احالو المعتقلين على وكيل الملك وقبلها قاموا بخياطة جروح بعضهم في مخفر جامع الفنا وبدون بنج ” الدربالي 6 غرز في يده، العربي 5 غرز في رأسه، العلوي 7 عرز في رأسه اضاقة الى بعض الجروح التي اصيب بها مجملنا”.
يقول احد المعتقلين الذين احيلوا على محكمة الاستئناق بتهم جنائية مطبوخة ” لقد نجحنا ولم يوقع اي منا المحاضر رغم التعذيب الذي تعرضنا له وصل حد الصعق بالكهرباء والجلوس على القرعة وتوقف هذا المسلسل الاجرامي في اليوم الخامس حيث تمت احالتنا على قاضي التحقيق وبقينا في المحكمة من العاشرة صباحا الى حدود الخامسة من اليوم الموالي ورفض قاضي التحقيق احالتنا على الخبرة الطبية”
ويضيف ” لقد نقلوننا الى سجن بولمهارز وخضنا اضراب انذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة وتعرض كل المناضلين للمضايقات لثنينا عن الدخول في الاضراب وصل حد الاعتداء على الرفيق علاء الدربالي من طرف حراس السجن حيث انزلوه الى لاكاب واشبعوه ضربا، لكن رغم كل ذلك ورغم اننا متفرقين على السجن الجديد والسجن القديم وفي زنازن مختلفة نجح الضراب عن الطعام وزارنا وكيل الملك ومعه شخص له هيئة طبيب لكن لايحمل من مواصفات الطبيب الا البذلة، وكان يعاين الجروح والرضوض والكسور ويقول ” غادي انشاء الله تبراو هاد الشي راه بسيط”.
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 9:44 ص
الجمعيـــة الوطنية لحملـــــة
الشهادات المعطلين بالمغرب
فرع جرادة
بـــــــلاغ صحفــــــي
أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة حكما ب 7 أشهر و5 أشهر سجنا نافدا في حق الرفيقين المعتقلين « سعيد مرزوقي» من الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الهادات المعطلين بالمغرب « وأنس السليماني» من فرع عين بني مطهر، هذه المحكمة هي الثانية بعد محاكمة الرفيق« محمد الفزيقي» يوم02/06/2008 بـ 5 أشهر نافدة.
وتأتي هذه العقوبات في سياق المحاكمة السياسية التي يتعرض لها مناضلي الجمعية على مستوى الإقليم إثر المعارك النضالية التي يخوضها فرعي الجمعية بالمنطقة وبدعم ميداني من قبل عموم الشرائح الشعبية الكادحة دفاعا عن الحق في الشغل والتنظيم والعيش الكريم.
وقد بدأت شرارات هذه المعارك عندما خرج مناضلو فرع عين بني مطهر في اعتصام ضد العطالة والتهميش ودفاعا عن الحق في الشغل والتنظيم والعيش الكريم، وقد حضرت الاعتصام إلى جانب معطلي عين بني مطهر تمثيلية نضالية من فرع جرادة إلى جانب العديد من الشرائح الشعبية ومناضلي بعض الإطارات الجماهيرية وبالنظر لطبيعة سياسات الدولة وسلطاتها المحلية في التعاطي مع القضايا الشعبية والقائمة من جهة على المزيد من الإجهاز على الحقوق والمكتسبات وتوسيع دائرة الفقر والعطالة والتهميش ومن جهة ثانية على القمع والاعتقال والمحاكمات. فقد أقدمت على شن تدخل همجي على موقع الاعتصام مما أسفر على إصابات عديدة واعتقالات جماعية وصلت إلى 6 معطلين ومعطلة. على إثر هذه الأحداث نضم معطلو فرع جرادة وقفة احتجاجية أمام مقر مفوضية بجرادة تضامنا مع الرفاق المعتقلين ومن اجل إطلاق سراح المعتقلين إلا أن رد سلطات القمع بالمدينة لن يخرج عن طبيعته وسيتكرر نفس سيناريو عين بني مطهر حيث سيسفر التدخل على إصابات جديدة واعتقالات جديدة وصلت إلى 6 مناضلين.
هذه الأحداث وخلاف لتوقعات سلطات الدولة الهادفة إلى إرباك الحركة النضالية وتركيع مناضليها، فجرت أحداث أكثر تصعيدية وأكثر كفاحية من خلال خروج بقية المعطلين وعائلاتهم وعموم الجماهير الشعبية في مسيرات شعبية حاشدة من اجل إطلاق سراح المعتقلين وإيقاف المتابعات في حق مجموعة من الرفاق .
فتم عرض صيغة من طرف أجهزة القمع يتم بموجبها إطلاق سراح كل المعتقلين والاحتفاظ بأحد الرفاق تحت مبرر ” الاعتداء على عميد الشرطة” وهي الصيغة التي قوبلت بالرفض من قبل الرفاق المعتقلين أو من قبل بقية المناضلين من خارج أسوار المعتقل بما فيهم أعضاء تنسيقية الدفاع عن جرادة .
إن ما وقع خلال هذه الأحداث يؤكد مرة أخرى حقيقة الشعار الذي يرفعه مناضلو الجمعية باعتبار الاعتقال السياسي قضية طبقية .فالمعتقلين ومعهم رفاقهم ليسوا من أبناء الملاكين الكبار وبقايا الإقطاع بالمدينة فموقعهم الطبقي هو موقع الكادحين المهمشين والمضطهدين واعتقالهم هو ضريبة هذا الانتماء وهو هدف كل الأعداء الطبقين بالمدينة كبار التجار والملاكين، لصوص وناهبي ثروات المدينة، مافيات المجالس البلدية والإقليمية… وممثلي الدولة ومسؤولي السلطات المحلية ورؤوس أجهزة القمع، لكل هؤلاء مصلحة مباشرة في اعتقال الرفاق وفي إسكات أصوات الكادحين بهدف تصفية الأجواء أمامهم لمواصلة النهب والسلب.
ومحاكمة الرفاق قضائيا هي محاكمة صورية لأن الرفاق لم يعتدوا على أحد ، لم يخلوا بما اعتبروه نظاما عاما، كما اتهموا. محاكمة الرفاق محاكمة سياسية، اعتقلوا بتعليمات من قبل الساهرين على حماية أعداء الشعب والمعتدين الحقيقيين على حقوقه والمخلين حقيقة بأمنه. كما اكدت هذه الأحداث مرة أخرى أن القمع والاعتقال لن يوقف زحف الجماهير الشعبية نحو حقها الكامل. بل لن يزيدها إلا إصرارا على صمودها وتشبتا أكثر بالحق في العيش الكريم وبالحق في الاحتجاج والصراخ والانتفاض من أجل الحق في العيش وليس لها تخسره غير أغلالها. هذه قناعة راسخة تعلمها المناضلون الشرفاء من دروس الصراع الطبقي بالبلاد ودماء شهداء الحرية والكرامة وستظل قناعة ثابة، لن تزحزها أصوات الجلاد ولا أصوار المعتقل ولا حتى خطابات التهدئة وضبط النفس.
فالصراع الطبقي يمضي في البلاد بسرعة ودقة ولا موقع فيه بين المستغلين( بكسر العين) والمستغلين( بفتح العين) وهو الحرب الوحيدة القادرة على تحرير الكدح
فلتوسعوا سجونكم ومعتقالاتكم اليوم لأن الشعب من سيقودكم إليها غدا.
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 9:46 ص
Morocco
في10,حزيران,2008 - 11:25 صباحاً, مجهول كتبها …
تدخل همجي لقوات القمع في حق الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها عائلات المعتقلين السياسيين في مراكش و لجنة الدعم أمام المحكمة تزامننا مع تقديم المجموعة الثانية من الرفاق المعتقلين المحالين على الجنايات امام قاضي التحقيق.
فقد حاول كلاب الاواكس اعتقال مجموعة من المناضلين و الطلبة المتضامنين بل و حتى عائلات المعتقلين حيث هاجموا الوقفة محاولين اقتناص اخ الرفيق علاء الدربلي الا ان العائلات و المتضامنين خلصوه بصعوبة من بين ايديهم ليصاب على مستوى اليد و الاصابع من جراء اقتلاع الاصفاد التي نجح احد كلاب النظام في وضعها بيده… كما سجلت حالة اغماء خطيرة اضطر المتضامنون معها الى نقل أم الرفيق علاء الدربلي الى المستشفى في غيبوبة.
و لقد تمكن الكلاب من اعتقال طالبين من المتضامنين اضافة الى طالبة من عائلة الرفيق علاء.
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 9:47 ص
معتقلي الحركة الطلابية في مراكش
marrakech
دخل معتقلي الحركة الطلابية 18 موقع مراكش في اضراب مفتوح عن الطعام يومه الاربعاء 11 يونيو 2008 لتحقيق مطالبهم العادلة و المشروعة من بينها جمعهم من داخل السجن و تمكينهم من خزانة السجن …… و تحقيق الملف المطلبي للانحاد الوطني لطلبة المغرب
فتحية اجلال لمعتقلينا الشرفاء على صمودهم.
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 10:21 م
من حق السيد المرشدالعام و غيره من مسؤولي الإخوان أن يكون لهم آراؤهم الخاصة في أي قضية و لا حرج و لكن عندما يتعلق الأمر بحقائق التاريخ التي ما زالي قريبة للأذهان و بعضها ماثل حتى هذه اللحظة ، هنا نكون أمام مشكلة حول الحقائق و ليس حول الاجتهادات ، و مشكلة اخوان سوريا لم يكن الاخوان طرفها الوحيدو إنما كان النظام هو الطرف المقابل و لم تأتي الأحداث من فراغ وإنما جاءت من تداعيات كثيرة و إرهاصات خطيرة .
و إذا كنا لا نودإثارة الماضي لكننا نحذر من القفز على الحقائق لأن هذا ربما يجر إلى فتن و مصائب لا يمكن السيطرة عليها و على سبيل المثال فالأجيال الحاضرة قسم كبير منها لم يعالصر الأحداث التي جرت بين الخوان و السلطة في سوريا إبان السبعينيات و الثمانينيات بل و حتى الأجيال الاخوانية السورية نفسها التي تكتوي بنار مخلفات تلك الأحداث دونما سبب من باب “و لا تزر وازرة وزر أخرى ” أقول هذه الاجيال لا تعرف الكثير من تلك الاحداث و أسبابها فهل يتذكر من يتذكر شيئاً عن سرايا الدفاع مثلاً و سرايا الصراع و الوحدات الخاصة أو هل يتذكرون شيئاً عن مخابرات القوة الجوية و الامن القومي و المخابرات العسكرية و ما يقرب من ستة عشر جهاواً أمنياً تحدث عنها تقرير منظمة حقوق الإنسان (amnesty( لعام 1990 في مجلد خاضص عن سوريا بل هل يتذكر أولائك شيئاً عن أزمات متلاحقة مثل أزمة الخبز التي دامت لسنوات و التي انتقدها حتى كتاب حزب البعث نفسهم ، و هذا الذي نقوله الآن قطرة في بحر من أ؛داث سوداء نأمل أن لا تتكرر و هل يرغب أحد أن تتكرر حادثة مثل ما جرى في حماة في شباط عام 1982 و التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء و أزيل أكثر من ثلث المدينة و معالمها التاريخية القديمة ,,,
مرة أخرى لا مصلحة لأحد في نبش الماضي و خاصة عندما يتعلق الأمر بأبناء البلد الواحد و إذا كان البعض لديه من المساعي الحميدة ما يمكن أن يرأب به الصدع أو يعيد به و حدة الكلمة و الموقف في سوريا و غيرها فإن عليه أن يكون متوازناً في مواقفه و تصريحاته خاصة قادة الاخوان المسلمين في الالم و بينه المرشد العام و هم أكثر من يعلم عما يحدث للاخوان من عذابات مستمرة عبر أكثر من ثلاثين عاما.
ليس المطلوب من الاخوان أن ينحازوا إلى نظرائهم السوريين بحكم وحدة المبدأ لكن على الأقل المطلوب منهم أن ينحازوا إلى المواقف الأكثر تزحيداً و تقريباً بين الأطراف المتنازعة ، فهل يعلم فضيلة المرشد أن بإمكان الاخوان السوريين أن يعودوا إلى اخوانهم دون مسائلة أو اعتقال عشوائي إذا كان يعلم ذلك فليتفضل بإبلاغ اخوانه بهذه البشارة و هل يعلم فضيلته أن القانون 49 ما تزال مقصلته منصوبة حتى اللحظة و هل يعلم فضيلته كذلك أن أكثر من جيل أو جيلين من ابناء الاخوان لا يعلمون شيئاً عن وطنهم بحكم أنهم من أبناء الاخوان فقط ، و هل جريرة الاخوان سوى أنهم آثروا أن يتناسوا جراحات الماضي و يمدوا يد المصالحة و المصافحة لمن يرغب بذلك .
أخيراً نقول إن مصلحة شعبنا أن يكون له قادة قادرون على لم الشمل و ليس تفريقه و قادرون على جمع الشتات و ليس تفتيت الجمع قادرون على قراءة الحاضر في ضوء حقائق الماضي و عدم تجاوز هذه الحقائق لمجرد صيحات إعلامية ليس لها صدى إلا في القلوب الخاوية …..