لقد وضعتم جهدكم في مشروع غيركم ؟؟؟!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 15 حزيران 2008 الساعة: 10:22 ص
لقد وضعتم جهدكم في مشروع غيركم ؟؟؟؟
أحمد موفق زيدان
حين أتلفت إلى مواقف حركة الإخوان المسلمين العالمية وتحديدا في مصر المحروسة أم العالم كما أطلق عليها العلامة ابن خلدون رحمه الله، هذه الحركة التي كانت وأصر على كلمة كانت كبرى الحركات الإسلامية في ظل تمدد السلفية الجهادية الآن على حسابها، حين أتلفت إلى هذه المواقف بدءا من الانخداع بعبد الناصر مرورا بتأييد جعفر النميري في إعلانه تطبيق الشريعة الإسلامية، ومعمر القذافي، ودجال العصر الخميني الذي لم نعرف حتى الآن اسمه الحقيقي، وأخيرا ما يسمى بحزب الله والحكم الطائفي البغيض في سوريا والحبل على الجرار، حين أتمعن تلك المسيرة أُصاب بالهم والحزن الذين تعوذ منهما سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام ، هم المشفق والحزين على حركة مضى عليها أكثر من ستين عاما دون أن تحقق ما رسمته لنفسها….
حينها أعيد النظر مرتين لأستذكر مقولة أحد أساطين الإسلاميين محب الدين الخطيب_ رحمه الله_ خال الأستاذ عصام العطار أستاذ الجيل في سوريا بلا أسد ، محب الدين الخطيب ذلك العملاق الذي أطلق كلمة سر لفهم عصره، كلمة لا تزال تصلح لفهم عصرنا نحن الإسلاميين، المسلمون بخير ولكن الضعف في القيادة، المشكلة في القيادة، وإلا فالشباب قدموا دماءا سالت أنهارا في أفغانستان والعراق وفلسطين والصومال والشيشان والبوسنة والهرسك وكشمير وغيرها ولا يزالون،لكن الحصّادين الانتهازيين كثر يقفون ليجمعوا الغلال… وهو ما يحصل الآن في العراق الذي يتسابق أحمدي نجاد بمرافقة طائرتين أميركيتين ويهبط في مطار بغداد المحتل أميركيا ويرفع شعارات منددة باالأميركيين ويريدنا هو وغيره أن نصدق أنه ضد الشيطان الأكبر الذي نام في حضنه لأيام في بغداد المحتلة بشكل متساو من قبل الأميركيين والصفويين ، ولا زال بعضنا يصدق أن إيران ستتلقى ضربة، تزداد هما وغما حين تسمع التحذيرات من قادة الإسلاميين من مغبة تعرض إيران للخطر، وتسمع تلويحات بإرسال آلاف المتطوعين إلى ما يسمى بحزب الله، وغزة هاشم تحترق وتتضور جوعا على بعد أميال منا، وأفغانستان احترقت بفعل نيرونيّ المجوس واشنطن، وبغداد رمز الخلافة الإسلامية لقرون تغرق في دماء أهلها ما دام فرس ومجوس طهران لم يرتووا من دمائها حتى الآن …. إنه الضعف في القيادة التي تفتقر إلى رؤية تترجمها إلى مشروع بعيدا عن مشاريع الآخرين الذين لا نمثل فيه إلا براغي وأجزاء صغيرة تدور في آلة الغير،قيادات تظن بدعمها لمشروع طهران والممانعة المزعومة وحزب الله، تتحلل من مسئولياتها الآنية الراهنة، لكن ذلك لن يعفيها مسئولية تحملتها وحملها رب العزة والجبروت إنها أمانة ناءت عن حملها السموات والأرض والجبال وأبت أن تحملها فحملها الإنسان ليس لقوته وإنما لجهله….
بالمجمل، ما نفتقره هو العمل لمشروع حقيقي خاص بالأمة وليس بطائفة أو بنظام، حتى لا نفاجأ كما فوجئنا غير مرة، بأننا كنا نعمل ونخدم مشروعا معاديا لنا، فوحدة الخطاب مقدمة لوحدة المشروع،رغم التباين التكتكي في الوسائل ، وكما جاء في الأشباه والنظائر للإمام السيوطي في الصفحة 158 قوله يُغتفر في الوسائل ما لا يُغتفر في المقاصد وإن كان البعض الآخر من العلماء يرى أن الوسائل لها حكم المقاصد، فالمعركة معركة إرادات كما قال كلوشفتز، والمفاوضات والحرب ما هي إلا عمل عنفي من أجل إخضاع إرادة الخصم، فالصراع صراع إلغاء جزء من الذات لجعله جزءً من ذات الآخر …
جمعتني جلسة مع أحد الكتاب المعروفين لا أريد أن أذكر اسمه كون المجالس بالأمانة، ليعطيني محاضرة على طريقة المعلقات السبع في الإشادة بحزب الله وجهوده، وسألته هل ما فعلته المقاومتان في العراق وأفغانستان أكبر أم أقل مما فعله حزب الله فرد على الفور دون أن يتلعثم، لا ، ما فعلته المقاومتان لا يقارن بما فعله حزب الله، تابعت معه إذن لماذا لا تتحدث عنهما بنفس الحماس، واسترسلت قائلا: طبعا مدح حزب الله نعمة على المادح إذ سيجر حضور مؤتمرات وفنادق خمس نجوم وبطاقات سفر درجة أولى وحضور على الشاشات الصغيرة، أما الثاني فهو نقمة وجزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه المعروف غوانتانامو العصر، وصدق الإمام موسى الكاظم رحمه الله حين قال: إذا أقبلت الأيام على امرئ أكسبته محاسن غيره، وإن أدبرت سلبته محاسن نفسه.. ….
من الذي أسقط المشروع السوفياتي الشيوعي الملحد في أفغانستان إنها السلفية الجهادية التي يخجل الكثير منا هذه الأيام عن الدفاع عنها بغض النظر عن الأخطاء التي حصلت لاحقا وقد تحصل مع أي مقاومة أو جهة ، ولكن هذا لا ينبغي أن يجعلنا نغمض أعيننا عن جوهر الصراع وشخوصه الحقيقيين، فمن الذي جعل المشروع الأميركي والغربي يترنح في العراق وأفغانستان والصومال؟، هل هي الشعارات الإيرانية الجوفاء؟، أم الوقوف في خندق الاحتلال الأميركي الغربي والتماهي معه تماما في دعم الاحتلالين بالعراق وأفغانستان؟، ودفع بأدوات طهران إلى التحالف والتآلف والتعاون بل وخدمة المشروع الأميركي في المنطقتين!!…
جمعتني جلسة مع أحد الخبراء الإيرانيين المقربين من السلطة وأخ عزيز ربما لا يود أن أبوح باسمه وعرف الإيراني أنني من معارضي النظام السوري، وحين بدأ بمقدمته المعروفة وهي الممانعة والمقاومة وضرورة دعمها لإسقاط المشروع الأميركي والصهيوني… كنت أتعجب ويزداد عجبي كيف تزور الحقائق، لكن فُكّت في تلك اللحظة ما يعتقده البعض طلاسم تزوير التاريخ، فنحن نشهد تزوير الحاضر وليس الماضي والتاريخ ….
قلت لمحدثي الإيراني حين سألني لماذا لا يقف الإسلاميون في سوريا إلى جانب ما يُنعت زورا وبهتانا بخط الممانعة الأسدي قلت له، هل سيكون موقف النظام مع الإخوان أفضل مما هو موقفه مع إعلان دمشق الذي أشاد رأس النظام بوطنيتهم؟، لماذا لم تكونوا حريصين على الوقوف إلى جانب صدام حسين عدو أميركا الحقيقي وأثبت ذلك، وتنازل لكم عن نفط وقضايا كثيرة من أجل الممانعة المزعومة التي تدعون إليها،لماذا لم تقفوا في صف الملا عمر حين هاجمه الأميركيون؟ بل وقفتم في الصف الأميركي، ما دام هدفكم التخلص من خصوم صدام حسين وملا عمر، ولو كان على حساب التعاون مع الشيطان الأكبر، تابعت مع جليسي الإيراني سؤاله هل تعتقد أن بشار الأسد بتفريغ سوريا من كل خيرييها ودفعهم إلى السجون والمنافي يجعل من سوريا قلعة ممانعة؟،ففي كتاب جيبون عن اضمحلال الإمبراطورية الرومانية وسقوطها 1/86 يقول… وكان حكام القسطنطينية يقيسون عظمتهم بمقياس الطاعة الذليلة التي فرضوها على شعبهم ، ولم يدركوا أن هذا الخلق السلبي يُضعف كل ملكات العقل ويورثها الانحطاط . وسألته هل مقاومة حزب الله في لبنان هي لشهر واحد وفي مكان واحد، وهل الاحتلال يتجزأ؟، وهل المقاومة تتجزأ؟ وهل ما يحل في بلد يحرم في آخر، بمعنى مقاومة حزب الله ممدوحة ومقاومة العراقيين مذمومة، ولماذا الآن فطن السيد حسن نصر الله بأن العملية السلمية في العراق فاشلة، وعلى العراقيين أن يفكروا بالمقاومة، لماذا لا يعطي نفس الفترة الزمنية التي أعطاها لأبناء طائفته المتواطئين مع الاحتلال الأميركي في العراق يعطيها لقوى الرابع عشر من آذار في لبنان ؟، ولماذا الاستهزاء بالمقاومة الأفغانية ؟، ولماذا التفريق بين احتلال وآخر؟، ولماذا استقبال رموز العملاء في العراق في أحضان السيد نصر الله؟؟، وكيف سمح لنفسه أن يأتي بقوات القبعات الزرق ليقفوا سدا منيعا في وجه أي عمليات تسلل إلى فلسطين السليبة ؟؟، ولماذا قال وبصريح العبارة بأن تحرير فلسطين لا يعنيه؟؟؟، ولماذا لم يضيف أي سجين فلسطيني إلى قائمته في تبادل الأسرى؟؟؟، ولماذا ولماذا ولماذا؟؟؟ وأسئلة كثيرة وكثيرة جدا يعجز المكان عن عدها وحصرها..
أعود إلى قضية الإخوان السوريين الذين لم يبتلى أحد في العصر الحديث بما ابتلوا به، فالإخوان المصريون كانت فترة بلائهم أقصر بكثير، أما السوريون فقد طالت محنتهم، ومما ضاعفها نظام طائفي يحصن نفسه للأسف حتى من قبل حركات مقاومة وحركات إسلامية ووطنية، أليس من المخجل أن نرى هذه الحركات تصدر بيانات منددة إن أعتقل عفريت في بلاد الواق الواق ولا نسمع لها ركزا حين يعتقل رموز إعلان دمشق….
إلى الذين تساءلوا وعلقوا عما كتبته في المرة السابقة وأرادوا أن يعرفوا المزيد عن معاناة شباب سوريا المجبر على ترك بلده أقول إن هؤلاء الشباب أثبتوا صدقا في العقيدة والعمل والتوجه، هؤلاء الشباب يعاقب الآن جيلهم الثالث لا لذنب اقترفوه إلا لأنهم أرادوا حياة إسلامية و ديمقراطية حرة في بلادهم، هؤلاء الشباب حُرموا طوال سنوات الغربة من كل حقوقهم المدنية، وحرموا من كل أنواع الوثائق التي تثبت هوياتهم، هؤلاء الشباب صودرت منازلهم وأراضيهم، أبناؤهم حلمهم أن يعودوا إلى وطنهم وبيوت أجدادهم وأقاربهم، ولكنه نظام ديناصوري ملؤه الحقد الدفين، مستعد أن يتصالح مع كل أعداء الأمة من فرس مجوس وهو الذي صدّع رؤوسنا بالقومية العربية، فوقف مع الصفويين ضد العراق، ثم وقف مع الأميركيين والرجعيين في حفر الباطن ضد رفاق بعثه في العراق، وهو الذي اتهم الإخوان منذ عقود بأنهم عملاء للإمبريالية والرجعية،نظام تنازل عن لواء اسكندرون لتركيا مع أول تهديد له فتخلى عن أوجلان وتخلى معه عن اللواء … نظام يتفاوض سرا وعلنا مع الكيان الصهيوني ويصافح رئيس ذلك النظام ومستعد للتنازل عن كل شيء إلا لشعبه ….
أحبننا أن نذكر معاناة شباب الإخوان السوريين حتى لا يقع إخواننا وأحبابنا في صف أعداء الأمة الحقيقيين … فهم لهم مشروعهم الذي لا علاقة له بمشروع الأمة ربما يتقاطع مع مشروعها للحظة… أو يخيل للبعض أنه يتقاطع معها، لكن ما يهمهم هو مشروعهم، والدليل وقوفهم مع أعداء الأمة وما يقولون إنهم أعداءها الآن حين تعارض مع مشروعهم في الوقوف في صف صدام حسين والملا عمر ، شباب سوريا الذين عانوا ولا يزالون لا يسألون الناس إلحافا ولا يطلبون من أحد مساعدة، لكن ما نذكره من باب المعذرة إلى الله… والسؤال لغير الله مذلة…..وما عند الله خير وأبقى… وأخيرا نقول لكم عبارة الشاعر الفلسطيني محمود درويش أعذرونا من هذا الحب القاسي!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 2:00 م
تقبل مروري
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 2:16 م
[COLOR="DarkGreen"][SIZE="5"]مقال رائع بارك الله فيه ..
يكشف حال الرافضة مع الصهيانية الأمريكان ..
وأنهم على وفاق تام .. وما بينهم إلا توزيع الأدوار .. للقضاء على هذه الأمة التي تمرض ولا تموت
ونسأل الله أن يحميها ويعلي قدرها ويهيء لها قائدا ربانيا ينقاد إلى الله ويقودها ..
لفت إنتباهي أثناء نقده للنظام النصيري البعثي الطائفي الشيعى اللعين في سوريا قول الأخ أحمد زيدان :
[COLOR="Red"]” ثم وقف مع الأميركيين والرجعيين في حفر الباطن ضد رفاق بعثه ” [/COLOR]
طبعا يقصد الأخ أحمد أيام حرب الخليج الثانية أيام غزو الكويت .. فمن يقصد هداه الله بالرجعيين .. هل يقصد أن الحكومة السعودية أنا لا أظن وأخاف أن يقصد أهل السنة في السعودية بأنهم رجعيون ؟؟
أتمنى أن يكون كلامي خطأ لكن إن كان فهمي صحيحا فأظن أنه ظلم أخوانه بقوله هذا …
فمن يتبع السلف ليسوا رجعيون بل تنويريون بحول الله بنور القرآن والسنة
والله من وراء القصد[/SIZE][/COLOR]
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 2:35 م
بارك الله فيك وأذهب عنك وعن الجميع الهمً والحزن.
مقالة معبرة وفي الصميم
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 4:23 ص
لن أبدأ بالسلام لأني متيقن بأنك لن ترد السلام على ( رافضي مجوسي صفوي ,,, ألخ كما تدعي )
تدعوا الغير للإنصاف وأنت بعد من غيرك عنه
وإلاتتهم حزب الله بإنهم غير منصفين ,,,,, الخ
ولا تذكر مقاومتهم وضحاياهم في الحرب مع الصهيوية ؟
لم تترك مقاومة الا ذكرتها ونسيت أن تضيف لقائمة المقاومة مقاومة الوق واق إلا مقاومة حزب الله تتجاهلها وتعتبرها لا شيء ؟
مقالك تفوح منه رئحة الطائفية والكره الشديد
ثانياً كان من الأجدر بك أن تستمع جيداً لخطابات السيد حسن نصر الله من قبل غزو العراق لهذه اللحظة لتحكم بعدها هل كان للتو يستفيق عن فشل المقاومة السياسية أم لا ؟
السيد نصر الله دعى لمصالحة صدام قبل الغزو وقوبل هذا الاقتراح من جميع المعارضة العراقية بجميع اطيافها الدينيه والعلمانية … الخ بالرفض والتهجم الشخصي عليه بإنه يريد خراب العراق لصالح صدام ولأنه في عداء مع أمريكا وليس للإسلام أو حفاظاً على العراق وحضارته وحضرتك تقول لي للتو يستفيق على المقاومة ؟
يبدوا أنك لا تتابع شتائم العراقيين الشيعه نفسهم لسيد حسن نصر الله على أنه يريد خراب العراق بدعواته المتكررة للمقاومة المسلحة ؟
ولاتتابع اعتراضاتهم على عرض قناة المنار لمشاهد العمليات الجهادية التي تحدث في العراق
ليتك فقط يا ايه الاعلامي والمراسل والذي من المفترض عليك بما انك اعلامي أن تتابع على اقل تقدير مايقوله السياسيين العراقيين الشيعة قبل غيرهم ضد السد نصر الله وحزب الله بسبب دعوتهم للمقاومة في العراق
مجرد ضغط زر في جوجل وترى أي الشتائم نالها السد نصر الله من العراقيين منذ الغزو لهذه اللحظةوليس كما تقول للتو فقط عرف بأي المقاومة اجدى
لدي الكثير وليتك تقبل للنقاش المباشر لنرى أين فينا النائم والغير منصف يا زيدان
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 8:43 ص
تعقيب بسيط :
بداية الأمر , أحب أن ألقي التحية على الأخ أحمد زيدان , وقراره أخيرا” بأن يرفع صوته الهادئ من خلف ( مكريفون ) الجزيرة , التي تعودنا منها إطفاء الشموع كلما أضاءت ما حولها !!
وأنتقل للب الموضوع :
فلقد رأيت في أسطر المدونة بعض الخلط بين اتجاهين ,الأول حركة الأخوان المفلسين ( حاليا) أو المسلمين ( سابقا) وبين حركة الجهاد العالمية التي تنتهج منهج السلف الصالح, فلا يوجد اقتران بين الحركتين بالرغم تخالطهما في أصولهما
فالأخوان اليوم ومن بعد سيطرتهم على غزة رفضوا وبشكل قاطع إقامة الحكم الشرعي فيها ,بعكس حركة الجهاد التي تتبع منهج السلفية والتي ما أستحكمت بأرض حتى أقامت شرع الله فيها ولو كان هذا تحت قصف الطائرات الأمريكية , كما يحصل في العراق اليوم أو الصومال
وكما حالول الكاتب بأن يساوي بين شباب حركة الأخوان الذين ولوا الأدبار من سوريا هرولة وهم يحسسون رؤسهم , وبين شباب الحركة الجهادية السلفية الذين يمتشطون الموت بأحزمتهم الناسفة
ووووو
وللأختصار أقول
شتان بين الثرى والثريا
ومع ذلك أحييك أخي أحمد زيدان لبدءك بضرب الميت ولو لايوجد عليه إيلام
واسأل اللهأن يجعلك تنتقل لكشف عورات الأحياء الذين لبسوا عباءة الأسلام تقربا للسلطان وأعوانه
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 10:22 ص
سلامي وحبي الخالص للاستاذ أحمد
فالحقيقه.. إن هذه المقالة رائعة .. اشرت الى الحق..
الذي لا يعجب كثير من الناس .. يتغافلون .. ويغضون الطرف عنه
استاذ احمد ان من مشكلات الانصاف اليوم عدم تجريم .. و رفض كثير من الاراء.. لانها صدرت من منتسبين الى الحركات الاسلامية… أن من اقدم الحركات الاسلامية .. اليوم سبب كثير من المفارقات وا ختلاف الخطاب و المصادمات.. ان المتابكين على الممانعه.. واصحاب مقولة ارسال عشرات الالف… نسوا انهم هم كانوا يسرون خلف الاحتلال.. ويشيعونه..ان الناظر في حال افغانستان والعراق و لبنان والجزائر وكل البلدان.. يجد ان من يسير في تكريس الانظمة الظالمة و ييسر للاحتلال الى هم ..كرباني واشياعه… والحزب الاسلامي والاخر الكردي.. وما خفي كان اعظم…..ولكن المستقبل للجهاد واهلة وليس لاصحاب الظاهره الصوتية…
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 1:35 م
متابعتي متقطعة لك..
إلا أني أستسمحك بالقول أن كلامك عن “ما يسمى” حزب الله إلى الآن لم يتمكن مني ويأخذني لصفك، وأنا أسمعه كثيرا كوني سني وأعيش بالخليج المتحالف أصلا مع الأمريكان، فلا ألقي له بالاً كونه يخرج من سلفي ممتلئ طاعة عمياء لولي الأمر أو ليبرالي منسلخ عن هويته ومقدساته، إلا أنه من أمثالك له وقع آخر، وأرى أنه صار يكثر من الإخوان المسلمين بحم تأثير السلفية عليهم من يتمثل هذه المواقف المضادة لحزب الله.
حزب الله لا أزال أراه حزب شيعي صفوي له امتداده الإيراني الفارسي الطائفي… إلا أنه مخلص لقضيته بحربه ضد الصهاينة وهي نقطة التقائنا معهم حسب ما تفرضه علينا موضوعية التفكير وسياسة المصالح، ولو تعذر بتحرير أرض لبنان فهي كما أنت أخبر محض تصاريح للاستهالك السياسي وتبرير وجوده لبني قومه المناوئين والغرب المعادي.
فكلامك له وقع تأتير علي إلا أنك لم تتمكن حتى اللحظة من إقناعي ولفي بهذه المشاعر التي ملؤها الكرة والبغظ والقيظ والحقد تجاه حزب الله.
أما بخصوص الإخوان وسوريا.. فأعجز أن أعطِ فيها رأيها، مع تقديري بالمجمل لحكمة مواقف الإخوان الرسمية ومنها موقف مهدي عاكف.
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 3:36 م
أشكرك أيها المجاهد البطل
أسأل الله ان يحفظك و يبارك فيك على هذا الفهم العميق و التحري الدقيق الذي غاب عن الكثير من المسلمين و لا يستطيع ان يتفوه ببعضه الكثير
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 2:11 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل الكريم
بداية : أحييك علي غيرة بادية في الكلمات .. رزقك الله الشهادة في سبيله !
ثانياً : لمحتُ عجلة وتسارعاً في الكلمات عبر المقال بسبب تلك الغيرة جعلت تناسقه وترتيبه علي غير مقصدك في الغالب ..
فدور جماعة الإخوان .. وما الذي تريده .. وما حقيقة واقعها وحاضرها … وطريقة التخلص مما هي فيه والنهوض بأعباء مشروعها الأصيل …. كلها مفردات تاهت في المقال بسبب غرة حضرتك الشديدة …
حفظك الله ويسر أمرك
وفرج كربك
………….
عموما أسعد كثيرا بمتابعتك
(( واحد من الإخوان المصريين ))
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 1:56 ص
تحياتي لك اخي احمد زيدان انا متابع لك في موقع الجزيرة توك قسم مقالاتك
وتابع لمدونتك الرائعه
اتفق كثيرا مع ماجاء في هذا المقال خصوصا مايتعلق بقيادة حركة الاخوان في مصر فقد نقلت الواقع كما هو
تحياتي لك ولقلمك الرائع
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 11:49 م
حملة لإيقاظ ملايين الناس فجرا
( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )
سورة الإسراء (78)
حملة لإيقاظ ملايين الناس فجرا
الـفـكـرة :
إحياء فرض الفجر في الأمة الإسلامية
http://libya4ever.maktoobblog.com/
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 1:28 م
يبدو أنك لن تخرج من دائرة الهم والغم إلا حين تصّفي نفسك من شوائب الحقد الطائفي والغل الكبير الذي تحمله في قلبك تجاه من يختلف معك في المذهب
فتعبيراتك تفتقر لأبسط أخلاق المسلم حين يختلف أو يعبّر عن اختلافه، أم أنك لا تقرأ القرآن أو لا تعمل به فهذه ليست من أولوياتك في الحياة كما يبدو وإلا ماذا تحدّثك نفسك حين تمر عليك الآية الكريمة: “ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى”
الأكيد أن نفسك لا تحدّثك بالتقوى، وإلا ليس من التقوى أن تحكم على رجل بأنه دجال عصره وكأنك شققت قلبه وعرفت بنياته أم أن الله أعلمك بالغيب ونبّأك بما لا يعرفه الناس فصرت تتحدث واثقاً من عدم وقوعك في الظن الآثم ؟؟
عبّر عن رأيك كيفما شئت و لكن لا تحاول أن تقنعنا بأنك حريص جدا على الأمة ما دام هذا هو أسلوبك مع من يختلف معك، أسلوب يفتقر إلى الإنصاف و لا يتورع عن إلقاء أشنع النعوت
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 4:57 م
(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 3:08 م
الحمدلله أنه مازال في الأمة من يقف ويصرخ ويقول الحق ولاتأخذه في ذلك لومة لائم
أشد على يدك أخي أحمد زيدان، رغم عدم معرفتي بك شخصيا، إلا أني أشعر وكأننا قد تربينا سوياً وترعرعنا معا..
نعم، مصيبة الأمة الإسلامية هي بلا شك في حكامها. ولاحل إلا بقلع هذه الأنظمة العميلة وعلى رأسها النظام البعثي النصيري الأسدي السوري.
إن خيبة أملنا في سوريا كبيرة جدا في حركات إسلامية لاهم لها إلا أن يرضى عنها النظام وأن يعيدها إلى أحضانه.. ومن المؤسف أن يتنازلوا للغرب عن أسس إسلامية وفكرية لديهم، لو تنازلوا بأقل منها لحافظ ورفعت لما حارباهم ولما خرجوا من ديارهم!
أخي أحمد،
الإسلام يعلو ولايُعلى عليه،
وفي الإسلام خير مما في الديمقراطية،
لذا نريدها إسلامية على منهاج النبوة.
لانريد ديمقراطيتهم ولاحرياتهم ولا “نهضتهم”
بل الحق والعدل والرقي … كل ذلك يعود بعودة الإسلام السياسي لنظام الحكم.
وتفضل بقبول فائق الإحترام والتقدير