النظام السوري والآخر… من يتآمر على من ؟؟؟!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 17 حزيران 2008 الساعة: 02:48 ص
النظام السوري والآخر ….. من يتآمر على من ؟؟؟!!!
أحمد موفق زيدان
لن أملّ من الكتابة عن هذا الموضوع، ما دام الطرف الآخر لا يمل ولا يسأم من التدجيل على الأمة في أن النظام السوري ضحية التآمر العالمي وكأنه محور الكون، ويتجاهل هؤلاء المساكين من الكتاب الطبيعة البنيوية الحشاشية للنظام السوري المتحالف قلبا وقالبا مع الآيات في قم وطهران البارعون في لعبة وسياسة التقية والباطنية والحشاشية، التي تتناقض مع أبجديات مصالح الأمة، ولا يغرنك التقاء مصالحهم ظاهريا كما يخيل إلى بعضنا مع الأمة، فمصالح الأمة تكتيكية لخدمة الهدف الاستراتيجي الذي لن يكشفوه لأحد، ألا وهو الوقوف مع كل أعداء الأمة لنخر الأمة من داخلها …
للأسف الشديد والشديد جدا أن مثل هذه اللعبة تنطلي على بعض رموز المعارضة السورية أحيانا ، فيسرد خطابا لو حذف اسمه منه لظننته أنه أحد قيادات البعث السوري إذ يطالب ويشدد على تعزيز الجبهة الوطنية الداخلية وأن سوريا تتعرض لمؤامرات، أقول إما أن الأمر ينطلي على بعض رموز المعارضة أو أنه خطاب اعتذاراي مع أن المعارض يدرك في داخله كذب ودجل هذا النظام في تصريحاته وإعلاناته، لكنه لا يستطيع أن يجاري حملة إعلامية وسوقا إعلامية مفتوحة لأساطين هذا النظام الذي هو المسطرة والميزان والقبان الذي ينبغي أن يزن الجميع أموره عنده …..
هذا النظام هو الذي تآمر على الفلسطينيين ولا يجهل ذلك إلا جاهل ومجازره وتحالفه مع جزاري المجازر الفلسطينية شاهد على ذلك، وهو الذي تآمر على العراق وربى الثعابين كلها التي تحكم عاصمة الرشيد الآن والمتحالفة مع الاحتلال، وهو الذي سبق وأن وقف مع إيران في حربها على العراق، وهو الذي وقف مع قوات التحالف الدولي في حفر الباطن ضد العراق ، وهو الذي يرسل الموت الزؤام إلى لبنان بعد أن لعب بالحمض النووي اللبناني عبر الدفع بالطائفة الشيعية إلى الأمام ودعم الطائفة النصيرية أيضا هناك، من خلال تواجده الطويل في لبنان، وهو الذي يتآمر مع الشعوبيين في طهران ضد عراق الرشيد الآن وحتى ضد سوريا من خلال عمليات التشييع فيها التي تتم برعاية ودعم إيراني ، وهو الذي يساوم ويعقد الصفقات مع هذه الدولة الغربية أو تلك على حساب قضايا الأمة، من خلال تسليم المجاهدين والمطلوبين، وهو الذي تآمر على باكستان من خلال دعم منظمة ذو الفقار الإرهابية واستقبل خاطفي الطائرة الباكستانية مطلع عام 1980 وسمح لمرتضى بوتو وغيره من منظمة ذو الفقار بالإقامة لديه، وهو الذي يفاوض الصهاينة الآن بينما كان بالأمس يهاجم كل من يقترب من هذه الدائرة ….
إن الذي يتآمر على الأمة ومصالحها هو هذا النظام البعيد عن هموم وسياق الأمة، والذي يتآمر على الأمة هو الذي تآمر على سوريا فأفقرها من شبابها بعد أن قتل الحرية وقتل الإبداع وقتل الأمل في أن يقيم الإنسان السوري في بلده، فلا إبداع بلا حرية، كما أنه لا مقاومة بلا حرية، ولا حرية بلا شفافية وحياة ديمقراطية حقيقية، ولا ديمقراطية بلا أحزاب و صحف مستقلة، إنه التدمير الممنهج للشخصية السورية………….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 4:10 م
جزى الله خيرا الأستاذ أحمد على جهوده وتحذيراته .
وكم أتمنى من كثير من رموز من يسموهم معارضة أن يتنبهوا لهذه الأمور الخطيرة
وخاصة بان النظام المستعمر لسوريا بدأ يفاوض على المكشوف أخوانه الصهاينة المستعمرين لفلسطين .
ومايحصل هذه الأيام من اجتماعات للأنتربول في سورية والمغازلات بين الغرب والنظام النصيري مصداق ماكتب الاستاذ أحمد زيدان .
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 1:26 م
“وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصاد السنتهم”
رغم أنك تحاول أن تظهر نفسك في مقام القريب من الله ومن رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام إلا أن ذلك سرعان ما يتهاوى حين تمسك بقلمك المتساهل في إطلاق الأحكام والنعوت وتوزيع صكوك الحق والباطل
ولا أدري من أين تأتيك كل هذه الثقة في معرفة دواخل الآخرين والحكم عليها وكأنك الموكّل بإحصاء صحيفة الأعمال والعالم بما أخفي علينا وغاب
إنك لا تستخدم أساليب تكشف الحرص على التقصي ومراعاة الدقة ولا تدع لنا فرصة لنتبيّن وإننا نخشى على أنفسنا – حين نقرأ مقالاتك – أن نصيب قوماً بجهالة فنصبح على ما فعلنا نادمين
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 6:25 م
سامحك الله يا احمد زيدان
يوماً ما كنت أحبك !!
لكنك الآن سقطت من عيني ،، غير آسفٍ عليك .
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:07 ص
السلام عليكم ، شكرا يا أستاذ زيدان على هذه الكتابات المدخولة المخلوطة ، من وين بتجيب هالحكي يا رجال ، احسن خليك ساكن ، بلاش هالحكي اللي زي خلاط الثريد والشحم والزمن الطافح اليابس ، على العموم نتمنى منك أنتاجا متزنا ، واخبار البلاد زينة