فضائية خدام .. صفر جديدة أم وسيلة تغييرية
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 14 تموز 2008 الساعة: 02:37 ص
فضائية خدام .. صفر جديدة أم وسيلة تغييرية
أحمد موفق زيدان
إطلاق أي فضائية في العالم بحاجة إلى حدث كبير كي تكسب من خلاله جماهيرية وشعبية أولا، وكي تثبت ثانيا نفسها مهنيا أيضا وهو تحدّ حقيقي، لكنها فرصة ذهبية لأي وسيلة إعلامية وتحديدا للفضائيات، فالسي إن إن اقترن وجودها بحرب الخليج الثانية حين هاجم الحلفاء العراق بعد غزوه للكويت، والجزيرة اقترن اسمها بأفغانستان…
ماذا لو اقترن انطلاق فضائية خدام بأحداث سجن صيدنايا …. فهو حدث قد يشهرها وقد تضع أجندتها الإعلامية وتفرضها على فضائيات أخرى بحيث تدفعهم وترغمهم على تغطية الحدث السوري، وبالتالي من المهم لهذه الفضائية وغيرها من الفضائيات أن تجد حدثا كبيرا يهم مشاهدها التي اختارته لحظة انطلاقها، أملاً في كسب شعبية وجماهيرية سريعتين وتأسيس مصداقية …
لا شك أن إعلان النائب السابق لرئيس النظام السوري عبد الحليم خدام إطلاق فضائية معارضة جديدة ، خطوة مهمة على طريق فتح كوة حرية تعبير للشعب السوري المقهور تحت نظام استبدادي شمولي ، تجلياته الاستبدادية أكثر ما تتجلى في إعلامه الفاسد المفسد المضحك المبكي ، إعلام نخجل منه كإعلاميين سوريين ونحن نرى زملاءنا الإعلاميين السوريين يصولون ويجولون في أجهزة إعلامية عربية وعالمية يثبتون جدارتهم ومهنيتهم ، بينما النظام ينكص غير مرة على عقبيه حين يسمح بفضائية ما بالبث من داخل سوريا ، ثم يتخلى عن وعده وتعهده ليظل أمينا على إرثه الاستبدادي والشمولي ، لكن الآن ونحن نسمع خدام بأنه سيطلق فضائية المعارضة السورية ، يتملكنا حب استطلاع صحافي وإعلامي كبيرين لمعرفة نتائج هذه الفضائية ، وفيما إذا ستكون عنصر تغيير اجتماعي لحالة الركود السورية ؟! أم أنها ستكون صفراً جديداً كما سبقتها فضائية إيه إن إن التابعة لرفعت الأسد، وهنا بالإمكان طرح عشر نقاط من وحي الحدث ؟!
1. بداية لا بد من تسريب معلومات عن الفضائية المنتظرة وأهدافها وآليات عملها وخطها التحريري وطريقة تعاطيها مع الشأن الداخلي السوري ، والشأن العربي والإسلامي والعالمي،وذلك قبل وقت كاف من انطلاقها، فمثل هذه التسريبات والمعلومات ستشكل بالتأكيد خميرة ومادة لعصف ذهني،وسط الكتاب والإعلاميين والناشطين السياسيين والحقوقيين ليدلوا بدلوهم في الموضوع ، وهو ما سيساعد القائمين على الفضائية الجديد في بلورة خط تحريري يمكن تسويقه والقبول به، ويكون بالتالي أقرب ما يكون إلى الواقع، وكذلك أقرب ما يكون إلى الإجماع السوري ، وأقرب إلى مصالح و اهتمامات وانشغالات الجمهور المستهدف ….
2. الإعلام المشخصن والإعلام الحزبي عادة ما تنفر منه الشعوب ، وهنا نستنذكر كيف اضمحلت وتلاشت صحف بعد رحيل مؤسسيها وناشريها بسبب غلبة الشخصنة وظهور رئيس تحريرها مع الزعماء العرب على غلافها ، فقد انقرض الإعلام الحزبي، ومات في العالم كله ، في ظل ظهور الفضائيات العربية الخاصة ، وبالتالي تجنبُ هذين المطبين مهم جداً ليكتب لها القبول الشعبي ، ينضاف إلى ذلك ضرورة إيجاد دور ما لعلماء الاجتماع و النفس في الفضائية من حيث معرفة تأثير الإعلام الشمولي على الشعب السوري ، وطرق التأثير والإقناع ، فجيل سوري كامل تربى في ظل هذا الإعلام الشمولي ، ومن الصعب إقناع هذه الشريحة بمعاداتها للنظام ، وبالتالي لا بد من معرفة طرائق التأثير عليها ، والضرب على الأوتار الحساسة من القضايا التي تهم الشارع السوري، وتفكيك كل قناعات الشارع الذي بناها له النظام الشمولي ، والقائمة على التهويل والكذب والتضليل والخداع من المقاومة والممانعة وغيرها من المفردات التي ظهر زيفها ..
3. تولي أشخاص إعلاميين معروفين باستقلاليتهم الإعلامية ومعروفين بمهنيتهم على المستوى الإعلامي لإدارة القناة الجديدة ، ومنحهم هامش حرية حقيقي…. أدرك أن صاحب كل وسيلة إعلامية لديه مشروع ولديه مصالح لن يقبل أن تتعرض للخطر ، ولكن الذكي هو الذي يسمح بأن يأكل الآخرون الواحد والاثنين والثلاثة من أجل أن يضمن التسعة والثمانية والسبعة ، فالمسألة ربح وخسارة ، والمسألة عرض وطلب ، وبيع وشراء ، وتجارة ، ولا بأس بأن يخسر المرء في البداية من أجل أن يحصد الكثير في النهاية حين يثبت نفسه وتثبت فضائيته قدرتها على الحيادية و النزاهة ، والحصيف هو الذي عينه على الحسبة العامة الكلية ، بمعنى عقلية بيع وشراء الجملة وليس بيع و شراء المفرق ، تماماً كصاحب المول لا يهمه أن يخسر محل أو محلين في موله ، ما دامت جردة المول في آخر اليوم كلها له ..
4. التركيز على الإعلام التفاعلي وتنشيطه ، بمعنى تشجيع وتحفيز الشعب السوري ، خصوصاً الطبقة الشبابية التي هي معقد التغيير، تشجيعه على التواصل مع الفضائية المنتظرة من خلال إرسال كليبات ومقاطع صوتية أو صورية ، وهو ما يوسع هامش تسييس الشعب السوري ، ويوسع هامش الحرية ، و يقلص رقعة سلطات الدولة وأشكال الرقابة على المواطنين ، ويكسر حالة الخوف التي حاصرت الشعب طوال العقود الماضية …
5. أمام السيد خدام جمهورين الآن حين يخرج على هذه الفضائية ليخاطب الشعب السوري ، جمهور الشعب السوري الذي ينتظر منه اعتذارا وتكفيراً عن فترة زمنية تاريخية يراه مشاركاً ومنفذاً لها ، أسوة ببقية أركان النظام السوري الحالي والراحلين منهم ، وذلك منذ أحداث مسجد السلطان في حماة الباسلة عام 1964 ، حين كان محافظاً لها ، وحصل أن اجتاحت قوات البعث المدينة ، إلى وقوفه مع نظام بدأ يصفه بالطائفي ، وبيع الجولان ، وسقوط القنيطرة ، مرورا بتأسيس العلاقة مع آيات قم وطهران ، وترجيح المصلحة الطائفية العلوية ـ الشيعية على المصلحة العربية في العلاقة مع الدول العربية ، وحرب التحريك في تشرين عام 1973 ، ومصادمات النظام مع الإسلاميين، ثم معارضته للتصالح مع الإسلاميين، حين قال في جامعة دمشق بأنه لن نسمح بجزأرة سوريا… الشعب السوري باعتقادي المتواضع لن يقبل بأقل من اعتذار واضح ، أما إن أصر السيد خدام على مخاطبة ماضيه وفئة محدودة لا تزال منتفعة أو تنتظر أن تكون منتفعة في المستقبل فحينها باعتقادي ستخسر الفضائية، وسيخسر معها خدام والمعارضة، ولن يكون حالها بأفضل حال من فضائية إيه إن إن التي رفض كل قادة المعارضة والوطنيين والأحرار السوريين أن يظهروا عليها ، ما دامت فضائية تبريرية لشخص ولحقبة شارك فيها …
6. صورة المعارضة السورية ، وتحديداً الإسلامية في الفضائية مهم جداً ، فالمعارضة الإسلامية وتقديمها إلى الشعب السوري ربما يهمه شأنها أكثر من غيرها ، كونها المعارضة الحقيقية والفعلية، والتي ضحت ولا زالت وفيّة لمعارضتها منذ نشأة النظام الاستبدادي الشمولي ، وهنا ينبغي إنصاف من قام بالأعمال المسلحة ضد النظام ، بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف مع أشكال العمل المسلح ، أقول لا بد من إنصافه ، ولا بد من تفهم دوافعه التي دفعته لمقاومة النظام ، فالنظام هو الذي حقن الشارع السوري ، وسد كل منافذ التغيير ، والذي كان خدام جزءً منه لعقود ، فنيلسون مانديلا استخدم العنف ، وحركات وطنية وتحريرية كثيرة استخدمت العنف حين سُدت أمامها طرق الحوار والتفاوض والمساومة برغم كل التنازلات التي قدمتها المعارضة، ليس هذا يعني تأييد العمل المسلح لكن يعني بكل تأكيد تفهم دوافعه، ما دام ثمة نظام شمولي قمعي لا يفهم سوى لغة القوة والسطوة، مع الإشارة إلى أن فتح دكاكين ومحاصصات إعلامية على الشاشة أمر خطير على مصداقية الفضائية ، ويهدد خطها التحريري الكلي الشامل،ويبرزها كشاشات وليست شاشة واحدة وهو أمر ينبغي تحاشيه ، إن تم التفكير فيه أصلاً ، فالمهنية هي الأساس في التعاطي مع المعارضة وفئاتها وفصائلها …
7. المهم جداً هو أن الاستبداد وفردانية الرأي واغتصاب السلطة واحتكار الحقيقة كلها من سلبيات النظام السوري الذي هو بالمناسبة كله سلبيات ، وهي سلبيات أيضا على الفضائية، وعلى المعارضة أن تتحاشاها وتقدم بالتالي الصورة الحضارية المدنية ، والتي تستعد لقيادة الشعب السوري ، فالمهم هو نشر ثقافة التسامح التي سعى النظام إلى القضاء عليها ، ثقافة قبول الآخر ، اعتماد لغة راقية ومتحضرة لا تستبعد أحداً ، وتؤلف ولا تفرق ، وهو من شأنه أن يعزز رأي الشارع السوري بالمعارضة ، ويدحض كذب ادعاءات النظام من أنها معارضة منبتة وعميلة وغير حضارية وغير متمدنة وممزقة، وبالتالي يستغل هذا ليضرب ذاك، أو يحرجه، ويتفق مع زيد ليضرب عمرو، بينما هو أثبت أنه لن يتفق مع أحد، فالمحطة ينبغي أن تكون وسيطا حقيقيا بين النظام وممثليه في الداخل والخارج ، لا تقصي أحداً مهما اختلفت معه في الرأي ، وإلا فستكون نسخة أخرى لنظام استبدادي شمولي تدعو إلى تغييره ….
8. التأكيد على دور وفاعلية مؤسسات المجتمع المدني ، فلا يمكن للمعارضة السياسية أن تتحرك دون مؤسسات تحميها وتحمي مشروعها ، وكلما تعززت هذه المؤسساتية كلما تراجعت قبضة النظام الاستبدادي على الشعب ، وبالتالي سقطت قلاعه وحصونه ، فالإعلام الحر الديمقراطي لا يستطيع أن يتحرك ويتنفس في فضاء استبدادي ، وفي فضاء مشلول المؤسسات الديمقراطية الداعمة ، إضافة إلى ذلك فإن الإعلام يصنع نجوماً تغييرية ، فكم من حزب ارتبط بوسيلته الإعلامية تاريخياً ؛ بل وارتبطت شهرة الأحزاب بشهرة صحفها ووسائلها الإعلامية ، وكما قال أحد السياسيين : أعطني صحيفة حرة ، ولا تعطني ترخيصاً لحزب سياسي …
9. الحرص على معايشة هموم الناس اليومية وتبني قضاياهم كما حصل في أحداث سجن صيدنايا بعيداً عن التنظير والأدلجة والشعارات الطنانة الرنانة ، فالشعب يريد أن يعيش ، ويريد من يلامس همومه وأشجانه بطريقة ذكية وعقلانية وواقعية وحقيقية دون أي تلوين سياسي للأخبار ، مع التأكيد هنا على دور الشباب الذين همشوا وحرموا من التعبير عن أنفسهم ، فالشباب هم الخميرة للموجة التغييرية الحقيقية في أي بلد ….
10. بعد الفضائيات ، لم يعد السياسي بحاجة إلى أن يخاطب الشعب وجهاً لوجه ، لا زلت أتذكر مقولة لزعيم الجماعة الإسلامية الباكستانية القاضي حسين أحمد حين خاطب حشداً من أتباعه : لماذا لا تخرجون إلى الشوارع وتستمعون لنا ، لا تكتفوا بالبقاء متسمرين أمام التلفاز ؟ ينضاف إليها مقولة سياسي باكستاني آخر: لم أعد بحاجة إلى ترتيب اجتماع يكلفني الكثير من الجهد والمال من أجل حشد الناس وتعبئتهم في ظل وجود فضائية وبرنامج وحوار بإمكاني عبره مخاطبة الملايين وبالمجان ، وهذا ما ينبغي وضعه بالحسبان ، وتفادي أي سلبية يمكن أن تضر بهذا الهدف …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:38 م
تصحيح ما كتبه المدعو أحمد موفق زيدان / مراسل قناة الجزيرة في باكستان في مقالته هذه عن زعيم ومؤسس الطائفة المرشدية (سلمان المرشد) , وما زج بين طيات كلماته من افتراء
ماأذهلني حقا وأثار تعجبي بشكل شديد هو الجملة التي تم ذكر الطائفة المرشدية فيها والتي تفتقر لأدنى مستوى من الحقيقة ,بل على العكس
كل ما فيها تضليل وافتراء
ولست أرى في ايرادها هنا الا أحد شيئين :
1- إما أن هذا الذي يعمل مراسلا في باكستان لا يعرف شيئا عن تعاليم المرشدية وعندها الاجدر به ألا يتكلم عنهم فهو ههنا يأتينا
بنبأ بجهالة دون الأخذ بعين الأعتبار على الأقل ما كان يجب أن يمليه عليه ضمير المهنة من صدق.
2- أو أنه عمل متقصدا على كتابة افتراء بخصوص هذه الجماعة من الناس بمحاولة بائسة لتشويه صورتهم خاصة وأنه زج بعبارته عنهم بشكل عرضي أسفر عن وضوح فكر متطرف لايمت لتعاليم وهداية الاسلام أو أية مفاهيم أرسلها الله لبني البشر عبر هدايته لهم على مر العصور.
فردا عليه باختصار:
*: سلمان المرشد لم يدع الناس ليتخذوه ربا , بل علم شعبه التمسك بعبادة الاله الواحد دون سواه , وكانت حركته تحررية ترفض كل أنواع الخضوع لغير الله عز وجل , ونحن أبناء شعبه نحترمه ونقدسه بحب شديد فهو الذي نهض بنا وامد جذورنا في ارتباطها بالاله لتفرع في سماء حب الله وارادة التقرب منه ومعرفة رضوانه والطريق اليه
*: تعاليم المرشدية مشبعة بكل ما يمكن لكل انسان أن يتعلمه أو يتفهمه عن احترام ومحبة أنبياء الله ورسله
وما أنزل الله من خلالهم للناس من أيات وأقوال ووصايا ترقى بها الامم وترتبط بالخالق الأوحد
- يرى أفراد الشعب المرشدي من خلال ما أعطى معلم دينهم أن :((القرآن قول معظّم أنزله الله على رسول مكرم))
فكم هي يا ترى كمية الحقد الذي أعمى بصيرتك وأعتمها يا هذا حتى تتجنى علينا بما تدعيه من تدنيس للقرآن؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يتسع ضلالك للمزيد؟؟؟؟؟
معروف عن المرشديين استنارتهم بثقافة روحانية واسعة و بفكر راقي مستقى من تعاليم أئمتهم ، فهم يحترمون تدين الآخر ولا يسيئون له و لا يكفرون أحدا فالديان وحده الله, وهم يتمنون الخير ويريدوه لكل انسان
فالأفضل لك أن تتعلم من هؤلاء الأشخاص الطيبون كيفية النظرة الى الله ولتعاليم رسله وأن تحاول أن تتخلق بأخلاقهم الخيرة
لا أن تتهجم عليهم مفتريا بأقاويل لم ينزل الحق بها بمكان
*: المرشدية فرعة أسلامية تعنى بطهارة السريرة والأخلاق الفاضلة التي ننهجها بقصد اكتساب رحمة الله ومواصلة عزته
وهي ليست حركة سياسية لتزج بذكرها في محاولة لتأليب أفكار تطرفية لا تحملها إلا بعض العقول المريضة التي ابتعدت عن جوهرية الاسلام وتعاليمه
*: أنصحك بالابتعاد عن تلك الطائفية المقيتة التي لا تمت لأي معتقد أو دين انزله الله على العباد
وحتى أنها لا تقرب ما تدعيه من الوطنية أو حب الوطن بشيء حتى في مفاهيم التعايش مع الاخر
وأتق الله فيما تقوله وتكتبه وكف عن محاولة تمثيل دور من يحاول حماية الاسلام مغالطا نفسه
بابتعاده عن جوهرية ومفاهيم الاسلام الحقيقية
وأخبرك أن الأسلام ليس بحاجتك لا أنت ولا غيرك وهذا حال كل دين منزل من عند الله
فهو غني عنك وعن أمثالك وقد أغناه الله بأنبياءه الذين أرسلهم يدعون للخير وبمتبعي ما جاؤوا به من هدى وحق
صدوح سلوم
دمشق- قطنا
اتصالات سلكية ولا سلكية
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:11 م
يواد يبتاع المرشدية إجري إلعب بعيد يوله
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 7:16 ص
أنا أعرف الطائفة المرشدية جيدا وعاشرت كثيرا من أبناءها أثناء خدمتي في الجيش السوري .. وهم يعبدون سليمان بن مرشد ويستحلون الفروج والخمر ولا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم ..
ودينهم مختلف تماما عن دين الإسلام
ولديهم ليلة يجتمعون فيها ويطفئون الأنوار ثم يبدؤون بممارسة الفاحشة مع نساءهم وأخواتهم .