طالبان أفغانستان… من استراتيجية الكر والفر إلى المواجهة
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 16 تموز 2008 الساعة: 06:19 ص
أحمد موفق زيدان
الهجوم الذي نفذته مجموعة طالبانية وقاعدية على قاعدة أميركية في ولاية كونار شرقي أفغانستان قرب الحدود مع باكستان يؤشر إلى تطور عسكري وتخطيطي مهم ولافت في ماجريات وتطورات العمليات العسكرية الحاصلة، فالهجوم نفذه مائتا مقاتل مسلح من طالبان أفغانستان وباكستان والقاعدة ، بينما لم يتعدى حماة القاعدة الأميركية الخمسة والأربعين جنديا أميركيا والعشرين جنديا أفغانيا وهو ما يظهر مدى افتقارهم إلى القوة المقاتلة على خلاف الطرف الطالباني والقاعدي الذي ربما يعاني تخمة في القوة البشرية المقاتلة ، وقد أسفر الهجوم بحسب المصادر الأميركية عن مصرع تسعة جنود أميركيين أي بمعدل تقريبا ربع الجنود الموجودين فيها ، وخمسة عشر جريحا أي ما يعادل ثلث من كان في داخلها،أما الطرف الطالباني فقدر عدد قتلى الجنود الأميركيين بعشرين جنديا… البعد الآخر للهجوم هو أنه الأعنف والأكثر تخطيطا منذ الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001 على أساس أن القاعدة وطالبان درجتا خلال السنوات الماضية على تنفيذ العمليات الانتحارية والاقتصار على هجمات الكر والفر، كما أن الهجوم جاء من عدة أطراف وعلى مراحل ، ينضاف إليه اختيار منطقة قريبة من مجزرة وقعت قبل أشهر راح ضحيتها اثنين وعشر مدنيا أفغانيا ، وهو ما كسب تعاطفا شعبيا مع المهاجمين خصوصا مع ما تردد عن مشاركة الأهالي في الهجوم ثأرا لقتلاهم المدنيين ،فقد تمكن المهاجمون من دخول القاعدة الأميركية ، كل ذلك يؤشر إلى التحول الكبير في الهجمات الطالبانية،وبالتالي يؤكد أن ثمة استراتيجية طالبانيةـ قاعدية جديدة في أفغانستان ….
ملامح هذه الاستراتيجية تشكلت خلال الأشهر الماضية وتجسدت بالهجوم على فندق سرينا ذي الخمسة نجوم والذي هو بالأصل مركز تجمع الأجانب و الوفود الأجنبية، وكذلك الهجوم على الرئيس الأفغاني حامد كارزاي مستنسخين حادثة المنصة المصرية في قتل الرئيس المصري السابق أنور السادات، ثم الهجوم النوعي على سجن قندهار والنجاح في إطلاق سراح أكثر من ألف سجين طالباني والنجاح الأهم في الهجوم تجلى في القدرة على تهريبهم وإيصالهم إلى مخابئهم وسط عجز أميركي وأفغاني عن إعادة القبض عليهم، ثم الهجوم الاستثنائي على السفارة الهندية في كابول …. تعززت هذه الاستراتيجية بنظر الخبراء العسكريين في مناشدة القاعدة لأتباعها بالتوجه إلى أفغانستان بدلا من العراق، على أساس أن النصر في حال حصوله فيها سيكون نصرا طالبانيا ـ قاعديا محضا خالصا ، بينما الوضع في العراق شديد التعقيد، سيما مع ظهور الصحوات واستهداف القاعدة من قبل أطراف عراقية عدة وهو ما أضعفها في بلاد الرافدين …
الواضح أن الهجمات الطالبانية الأخيرة في أفغانستان اتسمت بالتخطيط المميز ، تلاها هجمات مميزة مماثلة على الضفة الباكستانية في تخطيط وتنفيذ الهجوم على رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو إن صحت الرواية الرسمية في أن قتلتها هم من طالبان باكستان والقاعدة…. ومثل هذا التخطيط والتنظيم يبدوان من الصعب أن يتمان دون مشاركة القاعدة في أفغانستان وباكستان،فقد أعلن أخيرا عن مقتل أبو الحسن الصعيدي اليمني في ولاية خوست شرقي أفغانستان بجانب عمر حقاني النجل الأصغر للقائد الأفغاني الأشهر والمطلوب أميركيا جلال الدين حقاني، وهو ما يعزز حضور القاعدة في العمليات الحاصلة ..
الخسائر الأميركية في أفغانستان و في شهر يونيو / حزيران / الماضي حسب المصادر الأميركية بلغت ثمانية وخمسين جنديا أميركيا وأجنبيا وهي نسبة فاقت خسائر الأميركيين الشهرية في العراق منذ الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001 ، على الرغم من أن عدد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان أقل من ثلث القوات الأجنبية الموجودة في العراق، ويظهر أن التهديد الأميركي بضرب مناطق القبائل الباكستانية وتحميل باكستان مسؤولية التفجير الانتحاري في السفارة الهندية في كابول يشير إلى مدى الإحباط الأميركي تجاه حربه على ما يوصف بالإرهاب في المنطقة ،رافقه إحباط هندي لافت حين دعا بلهجة غريبة مستشار الأمن القومي الهندي ناريان إلى تدمير جهاز المخابرات العسكرية الباكستانية الذي وصفه بالشرير، وهو ما لقي صدى وتأييدا من قبل الرئيس الأفغاني حامد كارزاي الذي رأى في الجهاز سبب مصائب الشعب الأفغاني، طبعا ردت باكستان بنفيها أي مسؤولية عن الأحداث الأفغانية …
العجيب في الأمر هو تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني التابع طبعا لحزب الشعب الباكستاني عن إمكانية تحضير المسلحين في مناطق القبائل لأحداث شبيهة بالحادي عشر من سبتمبر / أيلول وأنها ربما تقع في أي مكان من العالم، وهو ما استهجنه المراقبون في باكستان على أساس أنه يمنح شرعية ومبررا للمخاوف الأميركية في تبرير توجيه ضربة لباكستان ومناطق القبائل، هذا الأمر عنى أن أجندة حزب الشعب الباكستاني تتوافق تماما مع الأجندة الأميركية وربما هدفها إحراج الجيش الباكستاني في هذا الملف تحديدا …
الزيارة المفاجئة لقائد القوات المركزية الأميركي الجنرال مايكل مولن إلى إسلام آباد ولقائه مع قائد الجيش الباكستاني اشفاق كياني يبدو أنها هدفت إلى إبلاغ الباكستانيين عن نية أميركية في تكثيف عمليات ملاحقة القاعدة وطالبان في داخل مناطق القبائل وهو ما قوبل بتصريحات عنيفة من قبل زعيم الجماعة الإسلامية القاضي حسين أحمد الذي هدد بضرب المصالح الأميركية في العالم إن هي أقدمت على الاعتداء على الأراضي الباكستانية، طبعا يجدر ذكره هنا أن الأميركيين لا يثقون بكياني كما وثقوا بمشرف فكل الضربات التي وجهتها أميركا إلى مناطق القبائل بعد وصوله إلى قيادة الجيش لم يبلغ بها الجيش الباكستاني مسبقا كما درجت العادة أيام ترأس مشرف لقيادة الجيش وهو ما يعني فقدان ثقتهم بالقائد الجديد …
هذا التنامي الطالباني _ القاعدي في مناطق القبائل الباكستانية دفع قوات الناتو في أفغانستان إلى تحريك تعزيزاتها من مشاة وأسلحة ثقيلة باتجاه الحدود الباكستانية وسط مخاوف من بدء واشنطن هجمات أو عمليات جراحية على هذه المناطق،وضع قابله الجيش الباكستاني بالتقليل من شأنه أما رجال القبائل فقد شكلوا لجانا وألوية للدفاع عن مناطقهم والاستعداد إلى القتال إلى جانب القوات الباكستانية، وهو ما فعلته طالبان باكستان حين أعلنت عن وقف عملياتها ضد الجيش للاستعداد والتفرغ إلى مواجهة أي هجمات أميركية محتملة…
واشنطن التي عجزت عن إقناع حلفائها بإرسال تعزيزات قتالية جديدة إلى أفغانستان سترسل أخيرا ألفي جندي أميركي، ولكن يبدو أن تنامي نفوذ القاعدة وطالبان سيما طالبان باكستان سيجعل مهمة الحفاظ على أفغانستان بالقوات الأجنبية الموجودة مهمة شبه مستحيلة، فطالبان باكستان تكتسب يوميا الأنصار والأتباع وتسقط أمامها القلاع والحصون التابعة للجيش، وسط سقوط شبه كامل لمناطق القبائل الباكستانية بأيديها ، وتزايد أعداد أتباعها المسلحين إلى أعداد ربما تصل إلى عشرات الآلاف المسلحين المستعدين للقتال في أفغانستان ينضاف إليهم مسلحو طالبان أفغانستان وكذلك مسلحو القاعدة، كلها إشارات تؤكد أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير أفغانستان والمنطقة وربما العالم المرتبط سياساته واقتصاده بأميركا والتي ارتبط مصيرها هي الآن بالفشل أو النجاح في الحرب على القاعدة وطالبان في أفغانستان تحديدا ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 7:52 ص
أمة لا تعرف الهزيمة
عنـــدما غادر الملأ محمد عمر مدينة قندهار إثر الغزو الأمريكي لأفغانستان بعد أن إشتد القصف العشوائي الامريكي على قندهار ، وقرر أن ينحاز بالمجاهدين الى الجبال ويخلي المدينة حفاظا على أرواح النساء والاطفال الذين لا تفرق قنابل العدو بينهم وبين المحاربين ، قــال قــولته الشهيرة ( إن الله قد وعدنا بالنصر وبوش قد وعدنا بالهزيمة فلننظر أيهما أصدق ) ، قالها بلسان المؤمن الواثق بنصر الله ، { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد } غافر 51 . فاستخفّ بمقولته هذه الانهزاميون من أبــناء الامة حتى قــال قــائلهم إن المــلأ عمر يتكلم عن النصر على أمريكا في الوقت الذي لا يجد فيه الملاذ ألآمن لنفسه ، كما قال أسلافهم في غزوة الاحزاب : كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط . ويمضي الاحتلال في خططه الاستعمارية ويدعو الى عقد مؤتمر لحلفائه الصليبيين بالمانيا لوضع الخطط المستقبلية لحكم أفغانستان ، وينعقد المؤتمر الاستعماري وينتهي المتآمرون إلى الإتفاق على أن تحكم أفغانستان بواسطة رجل يحمل الجنسية الافغانية ويدين بدين الاسلام بمواصفات أمريكية ، ويتكفّل المحتل بحمايته من شعبه ، فيقع الاختيار على حامد كارزاي القابع في مطعمه بمدينة نيويورك ولا يستبعد أن الأمر كان مفاجئا بالنسبة له ، فالرجل أعلم بنفسه فليس لديه من مقومات الزعامة ما يجعله يحلم بمثل هذا المنصب الخطير ، ولكن العم سام يرى غير ذلك ، فالمطلوب ممن يحكم أفغانستان أن يتصف بثلاث صفات فقط هي : أن يحمل الجنسية الافغانية ، وأن ينتمي للاسلام ، وأن يكون أمريكي الولاء ، أما فيما يتعلق بإدارة الدولة فذلك من إختصاص المندوب السامي الامريكي بأفغانستان في ذلك الوقت/ زلماي خليل زاده .
وتمضي الايام سراعا وتبدأ حرب الاستنزاف على الجيوش الغازية خلافا لما توقعه العدو ، فقلما يمضي يوم لم يقتل فيه مجموعة من الغزاة أو عملائهم ، فيشتد الخطب على هؤلاء المجرمين ، مما جعلهم يفكرون في حلول عملية بنظرهم تعتمد على شق عصا طالبان ، فاتصلوا ببعض القيادات الافغانية الموالية للحركة على أساس الاعتراف بهم حكاما شرعيين لافغانستان مقابل تخليهم عن الملا عمر ، آملين أن يجدوا بذلك مخرجا من نفق أفغانستان المظلم يحفظ لهم ماء الوجه ، ولكن هيهات أن يجدوا من بين هؤلاء الرجال ـ الذين نذروا أنفسهم لاقامة إمارة إسلامية في أفغانستان على منهج نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم ـ من يمد اليد المتوضأة لمصافحة الايدي القذرة التي تلوثت بــدماء المسلمين ، فكان الرد الحاسم أن السيف بيننا وبينكم حتى يحكم الله بما يشــاء ، فهــا هي الولايات الافغــانية تتهــاوى الآن الواحدة تلو الاخرى في أيدي مجاهدي طالبان، ولم تغن الامريكان آلتهم التدميرية التي حشدوها في أفغانستان ولا تحالفاتهم المشبوهة التي عقدوها مع الخونة من زعماء الدول المجاورة للقضاء على طالبان ، وبقيت حسرة في نفوسهم حتى قيام الساعة ، فسبحان الله الذي أنجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده . ( ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ) الاحزاب 22 ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر الخندق عندما نزلت عليه البشرى بفتح الشام وفارس واليمن ، ففي حديث البراء بن عازب برواية أحمد والنسائي قال : لما كان حين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق عرض لنا في بعض الخندق صخرة لا تأخذ فيها المعاول ، إشتكينا ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء فأخذ المعول فقال : بسم الله فضرب ضربة فكسر ثلثها ، وقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام ، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة ، ثم ضرب ثانية فقطع الثلث الآخر فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس ، والله إني لأبصر قصر المدائن أبيض ، ثم ضرب الثالثة وقال: بسم الله فقطع بقية الحجر فقال : الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة ) . فمن المعجزات التي فضل الله بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الامم إنها أمة لا تعرف الهزيمة ، فمهما إشـتدت عليهـا الخطوب وكثـرت الرزايا من أبنــائها ، وظــن أعداؤها إنها هزمت وإنتهت ، يفاجـأ العدو أنها قد إستعادت قوتها ونفضت عنها غبار الذل والهزيمة الى غير رجعة ، الأمر الذي قد يولد الإحباط واليأس في نفوس هؤلاء الاعداء فينهزموا بإذن الله تعالى ولو كانوا أكثر منها عددا وعدة ، { — فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا ما ئتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } الانفال 66 .
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:29 ص
الحاخام اليهودي كريم آغا خان :
إلى السادة الكرام الذين علّقوا على موضوع الآغا خان وانتقدوا ما كتبناه :
من بعد قدومي إلى السويد و منذ بداية مجيئي أردت بدافع حب الاطلاع و زيادة المعرفة أن أبحث في الإنترنت عن مواقع تتناول الحديث عن الآغا خان
و ربما الصفحات التي ظهرت لي و كما أعتقد لن يتمكن الكثيرون و ربما الأغلبية من رؤيتها هي صفحات مميزة و تدعو كل ذي عقل و وعي و إنصاف إلى التفكير و إعادة التفكير ،
إحداها في موقع البيجوم إنارة ظهرت لي صورتها التذكارية مع المجرم رئيس الكيان الصهيوني ( رئيس إسرائيل ) شيمعون بيريز .
هذه واحدة فقط من المعالم أو على الأقل الملاحظات التي تدفع كل مسلم منصف عاقل يؤمن بالله و اليوم الآخر إلى التفكير ..
أستحلفكم يا من دافعتم عن الآغا خان و قلتم أنه الإمام المبين و أنه إمام المسلمين
كيف يتفق أن يكون إماماً للمسلمين المؤمنين الموعودين بجنة عرضها السموات و الأرض
و زوجته و شيمعون بيريز معاً في صورة تذكارية .. صورة تذكارية علناً مع أحد مجرمي التاريخ .. مجرمٌ يهودي صهيوني سفك دماء إخوانكم العرب المسلمين في فلسطين .
هل يرضى شريف منكم أن يصافح شيمعون بيريز فضلاً عن أن يقف معه في صورة تذكارية
كيف يتفق ذلك مع إمامة المسلمين و أن الآغا خان هو الإمام الذي يجب اتباعه على قاعدة الآية التي ذكرتموها سابقاً :
{ يوم ندعو كل أناس بإمامهم } و { كل شيءٍ أحصيناه في إمام مبين } .
يا أخي تفكّروا و فكّروا كيف يتفق أن يكون كريم آغا خان زعيماً أعلى للماسونيّة و في نفس الوقت زعيماً لطائفة إسلاميّة ؟
كيف يكون كريم آغا خان من أكبر الدّاعمين للكيان الصهيوني المجرم الذي ارتكب و نفّذ جريمة هولوكوست بحقّ الشعب العربي و المسلم ؟
كيف يكون كريم آغاخان إماماً للمسلمين و هو حليف رئيسي لـ ( إسرائيل ) و الكل يعرف أنّ الحاخام اليهودي كريم آغا خان هو أغنى شخص في العالم و الموساد الإسرائيلي يرتبط به بعلاقات وثيقة جداً فكيف تعتبرون كريم آغا خان جهلاً و ضلالاً إماماً للمسلمين و يتمّ الترويج له على أنه هو المهدي المنتظر الذي سيظهر للعالم ؟
هذا الآغا خان اليهودي يتحمّل مسئولية مباشرة عن كل نقطة دم بريئة أريقت من أولئك الأبرياء .
كريم آغاخان هذا الزعيم الماسوني و الذي يحرص كل ديكتاتور ماسوني أن يلتقي به و يؤكّد له جدارته الماسونية .
ثمّ لماذا كل من كان من طائفة كريم آغا خان ثم خرج عنه و كفر به يصبح مهدداً و ملاحقاً من قبل الموساد الإسرائيلي ؟
ماعلاقة كريم آغا خان بالموساد إن كان كما يدعي زعيماً لطائفة إسلامية
و لماذا الأجهزة اليهودية تحارب كل من كفر بكريم آغا خان ؟
ما علاقته باليهودية والصهيونية ؟؟؟؟
و ما هو موقعه من الماسونية الكونية ؟؟؟
و ما هو ارتباطه بـ ( إسرائيل ) ؟؟؟
و من يكون كريم آغا خان بالنسبة لـ ( إسرائيل )؟؟؟
و مختصر الحديث فـ كريم آغا خان لا علاقة له بالإسلام إلا علاقة العداء و المحاربة و اقرؤوا الماسونية و ما هي الماسونية .
و كريم آغا خان حاخام يهودي معروفٌ و أحد أكبر الدّاعمين لـ ( إسرائيل ) بالأموال و لذلك فهذا الحاخام اليهودي آغا خان مشاركٌ فعليٌّ في كل نقطة دم أريقت من دماء شعبنا البريء الذي أريقت دماؤه و ما تزال تراق . و مسئول عن كل نقطة دم مظلوم سفكت على أيدي السفّاحين الصهاينة .
هل يكون زعيماً مسلماً و له نفوذ واسع و لم نرى منه و فيه إلا حليفاً و صديقاً للمجرمين ماسونيين و صهيونيين .
كل من والى هذا الحاخام اليهودي كريم آغا خان فهو معه في نار جهنّم { ولا تغرّنكمُ الحياة الدنيا و لا يغرّنكم بالله الغَرور } .
و أغلب المروّجين لعبادته و موالاته هم من الماسونيين الملاحدة الذين يخدعون الشعوب البسيطة و يلعبوا بعقولها و عواطفها .
لمن يطّلع و يهتم يعرف أن الحاخام اليهودي آغا خان له اسم آخر فرنسي يُعَرّف به إعلامياً أحياناً و بكونه رئيس نادي في فرنسا .
و الحقيقة أن ذلك ليس إلّا للتغطية على نشاطه الفعلي و دوره الحقيقي و مكانته الماسونية الدولية .
في أحد أعداد مجلة الحوداث اللبنانية لعام 2007 هناك صورة فوتوغرافية لزيارة أحد الزعماء العرب بلباسه ( السّبور غير المعتاد ) و لقائه بالآغا خان و في شرح خبر اللقاء تمّ الإعلان عن اسم فرنسي للآغا المذكور و بكونه رئيس نادي في فرنسا .
و ما كان يجري و ما يزال جارياً أنّ السّموم اليهودية المتنوعة التي هي السلاح الأساسي لخدمة الماسونية و الصهيونية هي نفسها التي تستخدم لخدمة الآغا خان كزعيم لطائفة فضلاً عن الأساليب الأمنية المتنوعة الساعية لتكريسه و هو الحاخام اليهودي بصورة الإمام الزعيم لطائفة إسلامية .
لذلك لا عجب أن الكثيرين ممن خرجوا و كفروا بهذا الآغا خان اليهودي ممّن نعرفهم قد استهدفتهم تلك السّموم نفسها المستخدمة أمنياً بشكل خاص لخدمة الموساد الإسرائيلي و مصالحه و بشكل عام لخدمة أهداف الصهيونية و الماسونية اليهودية .
كريم آغا خان أكبر داعم لـ ( إسرائيل ) بالأموال
شعبنا الطيب المعطاء في سلميّة لا يعرف الحقيقة
لا يعرف أن كريم آغا خان هو حاخام يهودي لا علاقة له بالإسلام و أنه رئيس أعلى للماسونية
و لا يعرف أن كريم آغا خان لا يمت بصلة للبيت النبوي المحمدي الطاهر .
يا أهلنا الأعزاء و أحبابنا في سلميّة و عموم الإسماعيليين في سوريا
أتمنى منكم أن تتفكروا و تعيدوا التفكير بالحقيقة و لا تكونوا كالذين قال عنهم الله في كتابه الكريم
{ هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } .
………………………………..
عذرا لنشر هذا البيان والذي ربما لا يناسب الموضوع المطروح في الادراج
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:00 ص
ربما يتساءل بعضكم عن السبب الحقيقي الذي يجعل مدون مجهول يصر على الإستمرار في طرح مبادرة لمقاومة التجاوزات التي تنجم عن الخلافات ما بين المدونين .. فقد لا يصدق البعض بأن السبب يتمثل في مجرد رغبة بريئة لنيل رضا الله أو خدمة تدوين واعي و نظيف ..و حتى نلتزم معكم أقصى حدود الصراحة نعترف بأنه يوجد لدينا هدف شخصي آخر نسعى كي نحققه تماشيا مع ما صرحنا به في الأول .
و بالتالي فما نحبكم أن تعلموه هو أن صاحب هذه المدونة مارس التدوين لمدة معتبرة تتعدى السنة و بعد أن غصنا فيه وصلنا إلى قناعة مفادها أننا نفتقد إلى شيئ مهم في هذه العملية ..
ما هو هذا الشيئ المهم ؟؟ لا ندري… ربما أخلاقيات تدوين نحتاج للإلتزام بها حتى نرفع من مستوانا .. ربما أبجديات علمية تعيننا على أن نكون منهجيين و لا نمارس الكتابة بشكل اعتباطي.. و ربما شيئ آخر لا نعلمه … المهم هو أننا وجدنا أنفسنا في مواجهة حالة من الإنسداد شعرنا على إثرها بأننا نخبط خبط عشواء لا ندري لمذا نكتب و لا إلى أين نتجه .لذلك فلما كثرت المشاكل جاءتنا فكرة إطلاق هذه المدونة و كان من بين أهدافنا التي لم نعلنها حينها هو رغبتنا في السعي لضبط موقفنا من تلك التساؤلات و محاولة لتوسيع خبرتنا العملية حول هذا الميدان .
قلنا لابد أن بعض المدونين لديه قدر من التفوق يمكننا لو فتحنا الحوار حول هذه الأمور، يمكننا أن نستفيد منهم و نتوصل بمساعدتهم إلى تدارك النقص الذي نعانيه
و بعد أن غصنا في مناقشة أبعاد هذه المبادرة قمنا ببحث صغير عن طريق “جوجل” فوقفنا على محاولة سبق أن أطلقها الأستاذ المدون محمد حماد الذي يكتب معنا هنا في موقع مكتوب . و الحقيقة من كثر ما أعجبنا بما عرضه من أفكار و من كثر إعجابنا أيضا بالردود التي وردت في تعليقات الإخوة و الأخوات الذين تدخلوا لديه بالمناقشة تمنينا لو انطلقنا في الأول من هذه المبادرة لأننا اقتنعنا بأنها تصلح كأساس لما نقترحه عليكم في هذه المدونة
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:50 ص
يبقى الأمر الوحيد الذي نسجله على مبادرة الأستاذ محمد هو أنه لم يدعو لوضع آلية عمل تضمن متابعة تجسيد الأفكار التي اقترحها و هي أفكار يجب الإشارة بأنه وافق عليها جل المدونين الذين ناقشوه .
مبادرة الأستاذ محمد حماد جاءت تحت عنوان :وقعوا معنا من أجل تدوين نظيف
**********
الأربعاء,تموز 25, 2007
ـ من أجل مناخ صحي للتدوين: نرجوك كف إساءتك عنا.
ـ من اجل تدون نظيف: من فضلك دع عنا أذاك.
ـ من فضلك هنا مجتمع للمدونين، وليس مجتمعا للمسيئين .
ـ نحن هنا من اجل مجتمع عربي للتدوين هدفه الحرية وليس الإساءة.
ـ لكل منا وجهة نظره وهو حر فيها،وتبادل الآراء والأفكار هو هدفنا ولكن بدون تبادل السباب والاتهامات.
ـ الكلمة أمانة والتدوين مسؤولية.
ـ حرية التدوين مكفولة ولا رقابة على المدونين إلا ضمائرهم.
ـ التدوين النظيف هو الذي يثير الوعي، ويشارك في بناء رأي عام حر قادر على المشاركة باستقلالية.
ـ لا مساس بالأشخاص ولا بالمعتقدات الخاصة ولا بحرمات الحياة الخاصة.
ـ المدونون أخوة مهما اختلفت آراؤهم أو تباينت، والخلاف بينهم لا يفسد للود قضية.
ـ الموقعين على هذا يؤكدون على أن التدوين الذي يتطلعون إليه يهدف إلى فتح أوسع الأفاق للحوار، وأن مهمته هي مد جسور التواصل بين كل الأفكار، في إطار من الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في وصل جسور التفاهم بين مجتمع المدونين.
ـ المدونون متضامنون في مواجهة كل إساءة تستهدف احدهم، ولهم أن يتخذوا من الإجراءات التي يرونها مناسبة تجاه الجهة أو الشخص المسيء.
ـ المدونون المنضمون إلى هذا الإعلان يلتزمون بلغة خطاب راقية في مجتمع التدوين وينبذون كل لغة هابطة في الحوار، ويعملون على ترقية لغة الحوار بين المدونين جميعا.
ـ الموقعون على هذا يعتبرون أن حق المؤلف مصون ولا يجوز الاقتباس بدون الإشارة إلى المؤلف، وإلى أي معلومات تفيد نسبة الاقتباس إلى صاحبها بطريقة واضحة.
الأخوة والأخوات الأعزاء:
وقعوا معنا من أجل تدوين نظيف، ومن اجل مناخ صحي للتدوين.
ونحن يسرنا مشاركتكم بالحذف أو الإضافة على تلك البنود التي رأيتها مهمة من اجل الهدف المنشود.
ونرجو أن يكون هذا بداية لميلاد ميثاق شرف للتدوين العربي.
وتقبلوا جميعا كل المحبة والتقدير..
(تصميم شعارالحملة بيد الفنان المبدع أحمد الضبع)
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:12 م
كثيراً ما يتحدث من يصوفون في الفضائيات ب ( خبراء في الجماعات الإسلامية ) - عن دور روسي في دعم القاعدة وطالبان في أفغانستان بهدف إضعاف أمريكا ، والإنتقام منها لدعهما المجاهدين الأفغان كما تردد قديما ، كما يتحدثون كذلك عن دور إيراني مشابه ، فما مدى صحة هذه الإدعاءات وهل هي للتقليل من شأن تعاظم نفوذ طالبان ، والقول بأن سببه هو دعم روسي أفغاني ، أرجو من الكاتب توضيح الأمر في مقال يرد فيه على هؤلاء.وشكراً
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 7:23 ص
جزاك الله خير يا أحمد موفق زيدان
أريد أن أسألك سؤالا .. ما سر الصمت الإعلامي عن عمليات طالبان النوعية .. وخاصة عملية سجن قندهار والتي حُرر فيها المئات من السجناء .
في حين نرى وسائل الإعلام وبخاصة قناة الجزيرة ومكتبها في بيروت تغطي عملية تسليم جثتين متعفنتين لجنديين يهود لمدة ساعات كثيرة
ومنذ الصباح الباكر وتخصص لها ساعات من التغطية والبرامج ؟!
لماذا هذا التعتيم الإعلامي على عملية طالبان .. ولماذا هذه المبالغة في تغطية عملية تبادل أسرى حزب الله ؟!
ولماذا هذا الإنحياز الصارخ الذي نراه من قبل قناة الجزيرة أولا ومن قبل مكتبها في بيروت ثانيا مع حزب الله .. حتى في حرب الشوارع الأخيرة التي قادها ضد الناس في الشوارع والأحياء ؟
نريد منك تعليقا على هذا الأمر . ؟
وهل تعتبر غسان بن جدو وعباس ناصر منحازين أم تراهما يتعاملان بمهنية ؟!
خاصة بعد أنباء ترددت عن استياء من قبل مراسل الجزيرة في بيروت بسام القادري على انحياز زملاءه إلى جانب الشيعة