صرخة من شام الأمويين !!!!!!!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 18 تشرين الأول 2006 الساعة: 23:12 م
أحمد موفق زيدان:
مياه كثيرة تجري تحت أرض الشآم هذه الأيام ، أنهار طائفية وشعوبية حاقدة تجري وتتدفق بدلاً من أنهار بردى والعاصي والفرات ، سحب غيوم قاتمة تدلهم على بلاد الأمويين ، بتنسيق وتعاون وترتيب من النظام الطائفي في سوريا ، الذي يتربع عليها منذ عقود ، ضارباً بعرض الحائط بعقيدة الأمة وثوابتها ، مضللاً بعض الإسلاميين في أنه حامي حمى المقاومة في العراق وفلسطين والمقاومة منه براء ، ومن لديه شكوك على ذلك فليقرأ ما كشفه الصحافي البريطاني الاستقصائي " ستيف جراي " في كتابه " طائرة شبح : القصة الحقيقية لبرنامج التعذيب الذي اعتمدته سي آي إيه " .
الدفق الإيراني والعراقي الشيعيين على سوريا ، وتداعيات الاحتلال الأميركي على العراق ، سيلقي بظلاله وتداعياته الخطيرة على مستقبل سوريا ، ومستقبل المنطقة برمتها ، إن لم يكن بدأ فعلياً بتشكيل وصوغ المنطقة ، فحول مقام السيدة زينت عشرات الآلاف من العراقيين والإيرانيين يخيمون هناك ، ويشترون الأراضي ، ويفرضون حالة اجتماعية ستفرض على أية حكومة مستقبلية أن تتعامل معها كأمر واقع ، وفي ظل التعتيم الإعلامي المضروب على سوريا ، وشح المعلومات عن الواقع السوري والحكومة السورية ، يُرغم الباحث والمحلل أن يلجأ إلى الاتصال المباشر والعلاقات الشخصية ما دامت أجهزة السلطة لا تود الحديث عن ذلك ، في ظل سياسة باطنية تحكم سوريا أملاً في تشييعها على المدى والمتوسط والبعيد .
الفائض النفطي الإيراني بسبب ارتفاع أسعار النفط ، جعله يُضخ في سوريا وغير سوريا من أجل تغيير خريطتها الطائفية في ظل ما تسرب عن وثيقة توزعها المخابرات السورية ، تقول إن الأقلية السنية كبرى الأقليات في سوريا ، وهو ما يعني عزمهم على جعل السنة أقلية ، وهم الذين يمثلون أكثر من ثمانين بالمئة من السكان ، ينضاف إليهم الأكراد السنة .
السياسة الإيرانية الحالية لا تهتم بتشييع السوريين ، وإن كان ذلك مطمحها ، بقدر ما تهتم بربط معيشة وحياة الإنسان السوري البسيط المعدم في ظل هذا النظام بوجودها وحضورها الاجتماعي والصحي ، ولذا فهي معنية الآن بالحضور الاجتماعي من صحة وتعليم وحسينيات وغيرها ، الأمر الذي سيربط مصير ومصالح الشعب السوري بالمؤسسات الجديدة التي ستظل مؤثرة ونافذة في المجتمع السوري .
علينا أن نذكِّر البعض الذي يقول إن أهل السنة في سوريا وغيرها لا يتشيعون بما حصل في العراق قبل حوالي مائتين سنة ، إذ أن معظم عشائر العراق الشيعية الآن كانت سنية ؛ لكنها تشيعت بسبب موجات التبشير الشيعية الإيرانية ، وكذلك ما يحصل في لبنان من تنامي النفوذ الشيعي السياسي دليل آخر سيؤثر مستقبلاً على شكل لبنان وهويته لارتباطه بإيران وبعده عن محيطه العربي ، وهو ما حصل مع سوريا تماماً ، إذ أن الأسد فك ارتباطه مع الدول العربية ليلجأ إلى إيران ، بل ويتحدث أنها قدمت أكثر من الدول العربية لسوريا ، بكل تأكيد قدمت التشيع وتغيير بوصلة المجتمع السياسي السوري من الدول العربية إلى إيران .
إن السياسة الإيرانية تعتمد بشكل أساسي على هجرة الشيعة من إيران والعراق والبحرين وغيرها إلى سوريا ، لإطلاق عملية التشييع ، فقد ذكر النائب السوري الدكتور محمد حبش في تصريحات لصحيفة تشرين السورية أن عدد الوافدين الإيرانيين إلى سوريا عام 1978 ، أي قبل ثورة الخميني ، كان سبعة وعشرين ألفاً ، ثم بعد خمس سنوات من تسلّم الخميني السلطة ، تضاعف العدد تسع مرات ليصل إلى 202000 وافد ، ولك أن تسأل العدد الآن بعد عشرين عاماً ، هذا الدفق الإيراني والشيعي بشكل عام إلى دمشق والسيدة زينب جعل الأخيرة ثالث أهم حوزة شيعية في العالم بعد قم والنجف .
هل تريد إيران ومعها النظام السوري نقل التجربة العراقية من فرق الموت وأساليب التعذيب التي تمارسها كالمثقاب ونحوه إلى سوريا ؟!! ولماذا هذا الصمت إزاء ما تردد في بعض المنتديات بشأن تشيع مفتي سوريا أحمد حسون تحت ضغط وإكراه بأن يفقد منصبه إن لم يتشيع ؟!! وما أصبح يُتواتر عن تشيع بعض الشباب في العاصمة السورية وغيرها ، وقد نشرت ذلك الصحف البريطانية والأميركية باستفاضة .
لأول مرة على التلفزيون السوري ثمة درس أسبوعي للشيعي عبد الحميد المهاجر لينفث سمومه ، بينما تم إيقاف الشيخ سعيد رمضان البوطي عن درسه الأسبوعي .
كل ما أكتبه هنا لا يعكس الطائفية ، وإن كنت أعتز بكوني من طائفة أهل السنة والجماعة ، وبذلك المعنى طائفي لا أخجل وأفتخر بذلك ، كل ما نريد أن نقوله إن الخطر كل الخطر في السياسات الظلامية التي تتبع هنا وهناك بعيداً عن السماح للكل أن يعمل ، فالعمل الإسلامي في سوريا مسموح لإيران وجماعتها ، ومحرم على أهل السنة المخلصين المغيّبين إما في السجون أو في خارج البلاد .
كلمة أخرى للإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد المتواجدين في سوريا، أدرك وأعرف تماما أن حضوركم هناك لحاجة وضرورة، ونثق في دينكم وأمانتكم وتقديراتكم للأمور،وعلى هذا ندعوكم لمراجعة حقيقية والموازنة بين مخاطر تغطية الحلف الإيراني ـالسوري بالغلاف الإسلامي السني المقاوم، وبين فوائد حضوركم هناك ؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 1:44 ص
حياك الله أخي أحمد ، أظن أن معالجة هذا الأمر تحتاج روية كبيرة و اتزان مبالغ فيه ، فالنظام في سوريا قبضه فولازية محاطة بنار لا تبقي و لا تذر …
أنا و بعض الإخوة ننتظر شهر محرم و سنقوم بإعداد تقرير موسع عن “النفوذ” الإيراني في سوريا على فرض أنه موجود …
نتمنى أن نستفيد منك لو كانت لديك معلومات من الممكن أن نصل إليها …
رعاك الله و تقبل طاعتك …
————————-
http://www.ahmadblog.net
أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 9:44 ص
كما قال الأخ
النظام السوري نظام مجرم
وأقل مايقوم به أهل السنة هو إحتضان حركة حماس
بدل من إرتمائها في أحضان النظام الرافضي السوري
لكي لايغتر بهذا النظام الذي يروج لعقيدة الرافضة العوام من أهل السنة
وأحمد نزال القيادي في حركة حماس عندما أخبر في قناة الجزيرة
عن إنتقاد المقاتلين الشيشان لزيارة وفد حماس لموسكو
قال هذه مصالح
فأرجوا أن لايكون رد حماس تكرار لما سبق
أخوك المحب بايعقوب
أكتوبر 25th, 2006 at 25 أكتوبر 2006 7:05 ص
بوركت ووفقت يا أخ أحمد
لعل من النعمة التي تستحق الشكر أن كشف الله لنا خيوط هذا المخطط اليهودي المجوسي الذي ما فتئ يغزل خيوط مخططاته بهدوء وصبر ونحن عنها غافلون قد أصابنا الوهن.
ملاحظة : قناة الجزيرة فارسية الهوى حتى أن مذيعيها يمارسون التقية ببراعة. أرجو ألا ينالك منهم سوء.
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 4:28 م
الأخ / أحمد ان ما تفضلت به أشاركك وربما شاركنا الجميع استنتاجاتك حوله ولعلك تشاركني الرأي بأن هذا الاستنتاج يتعلق بأعراض ظاهرية أما المجهول أما ما هو باطنا فذلك هو المهم الذي يستوجب رصده بعمق واستحضار كافة احتمالاته المستقبلية .. ان أسئلة في هذا السياق لا بد أن تطرح : كيف سينسحبو أو كيف سيهربون ؟ ما شكل الفراغ الذي سينجم عن ذلك اذا كان هناك فراغ ؟ واذا لن يكون هناك فراغ فمن الذي سيملأ الفراغ؟ هل سيتركون أصحاب البلد يقتتلون ويدمرون بعضهم بعضا على طريقة تكسير الفخار بالفخار .. الى متى وماذا بعد ؟ ولو حدث ذلك أيمكن أن ينحصر ما يحدث في ذلك حيز جغرافي محدد كجزيرة معزولة ؟ من سيمنع الامتدادات المفتوحة على كل الاتمالات في منطقة غاية في الحساسية وكيف ؟؟
أخي/
لا بد أنك تدرك أنني لا أوجه اليك شخصيا هذه التساؤلات ولكني أطرحها تفتيحا لحوار قصد المزيد من الاهتمام الجدي لما يحدث عندنا ومن حولنا والذي سيرسم بشكل أو آخر ملامح مستقبلنا ..
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 4:32 م
الأخ / أحمد
عذرا سأعيد التعليق معالجة لأخطاء مطبعية
ان ما تفضلت به أشاركك وربما شاركنا الجميع استنتاجاتك حوله ولعلك تشاركني أيضا الرأي بأن هذا الاستنتاج يتعلق بأعراض ظاهرية أما المجهول أما ما هو في الباطن فذلك هو المهم الذي يستوجب رصده بعمق واستحضار كافة احتمالاته المستقبلية .. ان أسئلة في هذا السياق لا بد أن تطرح : كيف سينسحبو ن أو كيف سيهربون ؟ ما شكل الفراغ الذي سينجم عن ذلك اذا كان هناك فراغ ؟ واذا لن يكون فمن الذي سيملأ الفراغ؟ هل سيتركون أصحاب البلد يقتتلون
ويدمرون بعضهم بعضا على طريقة تكسير الفخار بالفخار .. الى متى وماذا بعد ؟ ولو حدث ذلك أيمكن أن ينحصر ما يحدث في حيز جغرافي محدد كجزيرة معزولة ؟ من سيمنع الامتدادات المفتوحة على كل الاحتمالات في منطقة غاية في الحساسية وكيف ؟؟ أخي/ لا بد أنك تدرك أنني لا أوجه اليك شخصيا هذه التساؤلات ولكني أطرحها تفتيحا لحوار قصد المزيد من الاهتمام الجدي لما يحدث عندنا ومن حولنا والذي سيرسم بشكل أو آخر ملامح مستقبلنا ..
نوفمبر 4th, 2006 at 4 نوفمبر 2006 12:11 ص
نرجو الملاحظة أننا قمنا بحذف هذا التعليق، لمخالفته للشروط والقوانين وتجاوزه حدود الآداب العامة
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 7:01 ص
بارك الله فيك أخي أحمد … وتعجبني في مقالاتك وكتاباتك تلك الاطروحات التي يتعمق صاحبها في حال الرافضة وما يخططون له ضد المسلمين وبأسم الدين لا أكثرهم الله … وجزاك الله خيراً
نوفمبر 6th, 2006 at 6 نوفمبر 2006 3:28 ص
وإن كنت أعتز بكوني من طائفة أهل السنة والجماعة ، وبذلك المعنى طائفي لا أخجل وأفتخر بذلك
الله أكبر هكذا والله يستطيع الانسان أن يحدد موقفه من كل الاحداث وفقا لشعوره بالانتماء
أستاذ أحمد ربما لاتعرفني ولااعرفك شخصيا ولكن عندما نحدد معاييرنا للحكم على لاشياء ونحدد بوصله ولائنا …فمهما تبادت الاقطار واختلفت الامصار نتفق في الراي وتتشابه مواقفنا
أسأل الله ان يبارك فيك ويوفقك
وأتمنى لك خبطه صحفيه جامده ومنتظريين نتاجاتك الاعلاميه
مع تحياتي ….. محب الشام