القرضاوي … هل حان وقت رد الجميل
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 22 أيلول 2008 الساعة: 07:54 ص
القرضاوي ….. حان وقت رد الجميل
أحمد موفق زيدان
نطق الإمام والشيخ يوسف القرضاوي حين صام كثير من علماء الأمة عن الفتاوي المكلفة في شهر الصيام، ربما نسوا أو تناسوا أن شهر الصيام شهر الجهر بالحق والفتوحات، نطق الإمام القرضاوي ما يراه ويراه معه أبناء الأمة الغيورين بالحق، فوحدة الأمة هي النطق بالحق والجهر به والتعالي عن الجراح والمكاشفة والمصارحة لا التدجيل وتنميق وتزويق الكلام المعسول الذي يتناقض مع الواقع والحقيقة ….
الآن لا أود الدخول في تفاصيل الاتهامات الملفقة التي كيلت لعالم من علماء الأمة قل نظيره في هذا العصر، ومثلي لا يرتقي إلى مستوى من يثني على إمام بمستوى القرضاوي، فحين يسعى الموتورون إلى إسكات صوت القرضاوي واتهامه بما هم فيه فمن سينطق حينها، سينطق بالتأكيد الرويبضات أمثال المهاجمين لعلم من أعلام الأمة في القرن المعاصر، والأدهى اتهامه ببيع نفسه و لمن للماسونية والصهيونية!!!، ليصدق تماما ما قيل قديما رمتني بدائها و انسلت، وما قرره علماء أصولنا بأن كل واحد يقيس على نفسه …
ما هالني هو صمت الأمة وصمت حركات لطالما وقفت على باب الإمام القرضاوي تستجديه فتوى أو رأيا أو تصديقا لموقفها، مطالبة إياه بموقف يؤيدها، لكن حفظه الله كان صداعا بالحق يؤيد ما يراه حقا. هذه الحركات والجهات صمتت الآن، ونسيت أو تناست أن الدنيا قرض ودين، ونسيت أن عليها واجبا دينيا ودنيويا بأن ترد الجميل لعلم من أعلام الأمة بالدفاع عنه والذود عنه، أما أن تصمت هذه الجهات ليتطاول عليه الرعاع اليوم ليتطاولو عليها مستقبلا إن هم خالفوه بالرأي فهذا شيء سيسجل بأحرف سوداء في تاريخ هذه الحركات والشخصيات، فمن ينطق بالحق في هذه اللحظات إنما ينطق لمصلحته ولمصلحة الآمة، وهنا على هذه الشخصيات والحركات أن ترتقي إلى مستوى الأمة ومصالحها الآنية والمستقبلية وتدع مصالح حزبية فئوية اقليمية ضيقة لا تسمن ولا تغني من جوع، فالعلاقة مع العلماء والأعلام لا تتجزأ بحيث يؤخذ منهم ما يناسب اليوم ويُترك ما لا يناسب مصالحهم الدنيوية غدا …..
ما إن ظهرت علينا وكالة مهر الإيرانية بتهجماتها على العلامة القرضاوي حتى تبعها تصريحات التسخيري وحسين فضل الله، أما علماء الأمة ورجالها وقادة حركاتها فلم نرى لهم موقفا حتى كتابة هذا المقال سوى مقال للشيخ راشد الغنوشي جزاه الله خيرا بعنوان كلنا يوسف القرضاوي.
إن الوقوف مع فضيلة الشيخ القرضاوي في هذه اللحظات هو وقوف مع الأمة ما دام العالم والإمام هو المبلغ عن ربه وعن نبيه، ولعل القرضاوي وضع بذلك مدماك الجهر بالحق في هذه الظروف الصعبة التي تتهدد فيها الآمة وتتعرض لهجمات داخلية وخارجية…
أيها الإمام، لقد نطق بها قبلك الإمام أحمد بن حنبل أيام محنة خلق القرآن حين كنت عقيدة أهل السنة والجماعة في خطر خطير شبهها بعضهم بأنها شبيهة بخطر المرتدين التي تصدى لها الصديق أبي بكر رضي الله عنه ، فالتجديد لهذا الدين لم يتوقف ورموزه لم ولن تندثر، فحفظه الذي كفله الله تبارك وتعالى متضمن لحفظ وصون علمائه ومبلغيه، وكلما مات منا عالم ظهر آخر، وكلما باع عالم نفسه لبني البشر باع آخر نفسه لرب البشر …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 10:08 م
كلمة قالها أحد الحكماء يقتضي الوقت الراهن أن تستدعى وتمتثل ..
احذروا في الرخاء أن تتواكلوا ….
واحذروا في الشدة أن تتخاذلوا …
إن من العار على أهل السنة بكافة أطيافهم أن يشتم الشيخ القرضاوي وهو أحد رموزهم و يسلق على ألسنة الشيعة ثم يكتفوا بالتفرج …
القرضاوي يتفق مع بعضهم ويختلف مع آخرين ….
لكن عندما يتطاول على القرضاوي لأنه دافع عن أهل السنة يكون عار على كل صاحب قلم سني أن يغمد قلمه ، وعار على كل عالم يستطيع أن يسمع صوته أن يتشاغل ..
وأشد من ذلك أن يصطف إلى جوار الشانئين على القرضاوي بعض من أصحاب الأقلام من أهل السنة كما فعل سليم العوا وفهمي هويدي للأسف ..
الشيعة قد أسقطوا بعض برقع التقية فمتى يصحى هؤلاء !!
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 10:17 م
هذا التخاذل ربما ليس الأول ، ولن يكون الأخير ..
وكما تدين تدان ..
وقبل فترة تنادى الليبراليون والعلمانيون على فتوى الشيخ اللحيدان التي لا غبار عليها ولم نرى وقف معه وأيده إلا بعض العلماء كالشيخ الدكتور مفتى مصر السابق نصر فريد واصل ، والشيخ الجبرين في السعودية .
وبعض الكتاب والدعاة ..
واليوم تدور الدائرة على الشيخ القرضاوي و يبقى الكثير يرى ويسمع دون أن يكلف نفسه ببيان أو مقال يذب فيه عن الشيخ …
وكأن القوم صاروا يخافون صولة اللوبي الشيعي في بعض وسائل الإعلام إذا نطقوا
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 3:38 ص
تحياتي لك أخي أحمد .. أشد على يديك فيما قلته ، لكن هنا نقطة لابد من الإشارة إليها ، وهي أنّ الشيخ القرضاوي بسلوكه نهج التقارب مع الرافضة وإعراضه عن كلام أئمة السلف وعلماء الخلف الذين حذروا من مغبة الانسياق خلف دعاوى التقارب والوحدة وبينوا أنّ مذهب الرافضة دين لا تقوم ساقه إلاّ على الغدر والكذب والخداع ، فبعد أن تم توظيف دعوة الشيخ القرضاوي من قبلهم لاختراق المجتمعات السنية عاد الشيخ يتألم من مرارة النبت الذي زرعه هو ومن معه من صدقوا ترهات الرافضة ..
وأرجو أن يكون موقف الشيخ الآن نقطة ارتكاز لنهضة فكرية تقوم على الحقائق لا على الشعارات أسأل الله أن ينصره عليهم وأن يرد كيدهم في نحورهم ..
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 3:58 ص
الشيخ يوسف القرضاوي هو من أبرز العلماء المسلمين في الوطن العربي و في العالم و لكن يجب أن نعي و ندرك ان أعداء الأمة و الإسلام يستغلوا كل فرصة لتعزيز الفرقة و تشتيت الصفوف فلذلك دعونا لا ننفخ كثيراً على نار الفرقة و التفرق من خلال الغضب الذي نعبر عنه كلما سنحت الفرصة لذلك و كأن مشكلة الأمة و المسلمين محصورة بالمسائل المذهبية التي هي ضمن دائرة و فلك الإسلام .
هل نسينا أو تناسينا أن الصهاينة لهم مشروعهم الدموي المعادي لنا كمسلمين و كأمة و هل نسينا أو تناسينا كل تلك الدماء المراقة لأهلنا العرب و المسلمين بأيدي اليهود الصهاينة .
هل نسينا أو تناسينا أن المحافل الماسونية اليهودية تستقطب سنوياً عشرات آلاف العرب و المسلمين و تضمّهم إليها و إلى حضنها الكافر بأساس الدين و الإسلام لتسير بهم تدريجياً لتخلعهم من دينهم و ليصبحوا أعداء الأمة و المسلمين .
هل عندما يُوَجّه الرصاص اليهودي الصهيوني إلى صدورنا يفرق بين سني و شيعي .
نتمنى أن نقرأ و لو تقريراً واحداً عن نشاط المحافل الماسونية اليهودية و كم عدد من تستقطبهم سنوياً إليها بدلاً من أن نبقى أبطالاً في توجيه الحراب لبعضنا بعضنا كمسلمين .
أكتب ما أكتبه بقلم حرٍّ بعيد عن المذهبية و الطائفية و أنا اصلاً من انتقدت كثيراً اختراق اليهود لبعض الفرق الشيعية و تزعمهم إياها .
تحياتي لك أخي الكريم أستاذ أحمد موفق زيدان
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 9:33 م
أطالب بتبني وشن حملة تأييد واسعة في المنتديات العربية لمناصرة الشيخ يوسف القرضاوي وترك الخلافات جانبا وبيان خطر إيران على السنة
سبتمبر 28th, 2008 at 28 سبتمبر 2008 7:51 ص
نتيجة ما تناقلته المنتديات وما قرأت عنه خاصة في المنتديات الجهادية، كانت في نفسي ريبة من الشيخ العلامة القرضاوي, ولكن بعد الحادثة المذكورة والتي كانت من طرف شيعي حاقد, تغير كل شيء ولم يبقى الشك في أن الشيخ كان على حق من كل ما قرأته وما عرفت عنه وعن مواقفه.
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 11:38 م
انا اشكر الشيخ القرضاوي لأنه نطق بالحق . . . . وأخيراً
أكتوبر 1st, 2008 at 1 أكتوبر 2008 7:44 ص
قصة وامعتصماه …..!…
حقيقة ام وهم ؟
بقلم : حبيب جبر
قصة لا تخفى على أحد،وهي حدثت في عهد الخليفة المعتصم العباسي حينما جيّش جيوش المسلمين لمحاربة الروم من اجل ان يأثر لإمرأة عربية اُهينت من قبل الرومان في العموريّة .
جاء رجل الى المعتصم فقال : يا أمير المؤمنين … كنت بعمورية فرأيت بسوقها امرأة عربية مهيبة جليلة تساوم روميا في سلعة وحاول أن يتغفلها ففوتت عليه غرضه ، فأغلظ لها ، فردت عدوانه بمثله ، فلطمها على وجهها لطمة فصاحت في لهفة :
ـــ واااااااااامعتصماه ـــ
فقال الرومي : وماذا يقدر عليه المعتصم وأنى له بي ؟
فأمر المعتصم بأن يستعد الجيش لمحاصرة عموريّة فمضى إليها فلما استعصت عليه قال : اجعلو النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعا،ففعلوا،فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية فبحث عن المرأة فلما حضرت قال لها :
هل أجابك المعتصم ؟ قالت نعم .
فلما استقدم الرجل قالت له : هذا هو المعتصم قد جاء وأخزاك قال : قولي فيه قولك .
قالت : أعز الله ملك أمير المؤمنين بحسبي من المجد أنك ثأرت لي . بحسبي من الفخر أنك انتصرت فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له .
فأعجب المعتصم بمقالها وقال لها : لأنتِ جديرة حقا بأن حاربتُ الروم ثأراً لكِ . ولتعلم الروم أننا نعفو حينما نقدر.
فما ابعد اليوم بالامس ، فالمعتصم لم يكن عروبيا بالمقاييس القومية الجديدة !! بل كان اقرب الى الاسلام بشموليته من القومية العربية،ولكنه كان يمتلك الكرامة والمروءة والشجاعة التي لا يمتلك ذرة منها معتصم !! عصرنا هذا واعني بذلك عصر (بشار الضبع بكل تأكيد) فقد سلم الى الفرس المحتلين قبل يومين امرأة عربية لجأت اليه من بطش الاعداء الحاقدين على العروبة . . . نعم سلـّمها بثمن بخس قد يكون بعدة تومانات من المال (الحلال) الفارسي ؟؟!!.
فاذا كان المعتصم جيّش جيوشه لمحاربة الروم ليثأر من أجل لطمة خد لتلك المرأة العربية،فقد لجأت الإمرأة العربية الأحوازية منذ فترات الى بشار الضبع وطلبت الحماية في (حصونه)،وبدلاً من ان يحميها،هذا الضبع،أذاقها العذاب لمدة شهر ٍكامل ٍ في سجونه ،ومن ثم سلمها لاعداءها كي يكملوا العذاب عليها،فاذا كان تسليم معصومة الكعبي العربية الأحوازية الى الدولة الفارسية نتيجة لعمالته للفرس والذي يتفاخر بها،فقد سلم من قبل هدى صالح مهدي عمّاش الى الامريكان الذي يدّعي،هذا الضبع،العداء معها ويتهم الاخرين بانصاف الرجال بينما هؤلاء ـ انصاف الرجال كما يسميهم ـ لم يسلموا طفلا للامريكان ولا للفرس.
ان بشار الضبع ونظامه المجرم الذي يبطش باهلنا في سوريا،قد تجاوز ابسط حدود الاخلاق العربية التي تربينا عليها كـ”عرب”، وبتسليمه المرأة العربية الأحوازية الى سلطات الاحتلال الفارسي وقطع آخر شعرة تربطه بالشعارات الرنانة التي أكل الدهر عليها وشرب،فعن أي (مبادئ) (قومية) يريد هذا المجرم أن يحدثنا بعد الان ؟
وعن أي (ممانعة) يتحدث وهو يلهث وراء الامريكان والاسرائيليين لهث الكلاب،فضلا عن عمالته الفاضحة للفرس المجرمين؟
قد يفرح اعداء القومية وقد يسئلون:هل هذه هي القومية والعروبة التي تتحدثون عنها؟ ونقول وبايمان مطلق بعروبتنا. قطعاً لا. ان بشار ونظامه الطائفي الفاسد لا يمثلون العروبة والقومية العربية أبداً،وان اِدعاها، مثلما لا يمثل الاسلام النظام الفارسي الطائفي المجرم ،وان ادعاها، ايضا. فتبقى العروبة كثقافة باقية متجذرة في ضمائر ابناءها الشرفاء الذين لا يضعفون امام عواصف الاعداء،وتبقى فكرا وشعلة وهاجة تنير لنا طريقنا الى التحرير وبها نميّز الخيط الأبيض من الخيط الأسود .
إن هذا الموقف المدان والمجرم الذي قام به النظام السوري يبرهن على أن موقف سوريا (نظام بشار) ضد الأحواز والعراق العربييْن لم يكن مجرد مصادفة أو منبثق عن خلافات سياسية،بل هي نظرة تستبدل الفلسفة القومية العربية بالرؤية الطائفية التي هي مقياس الإرتباط والمصالح بين النظامين الفاسدين : الفارسي والسوري، وتقدمها،أي الفلسفة،على مذبح العلاقات السياسية بين النظام الفارسي الصفوي،من جهة،والنظام السوري ،من جهة أخرى .
30 – 9 – 2008
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 1:27 ص
الساده/ المسئولين عن الموقع
بعد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كل عام وانتم بخير عيد مبارك
يسعدنا ان نتواصل سويا ويكون بيننا تبادل اعلاني
بين موقعنا الحقيقه المصريه
وموقعكم الموقر
وذلك بنسخ كود موقعنا لديكم وارسال كود لموقعكم ووضعه بموقعنا
كذلك يسعدنا ان يمثلكم المسئول عن الموقع لشارك معنا بكتاباته
على موقعنا
الحقيقه المصريه
وليقوم بعرض اهم الاخبار
التي تروها مناسبه
سياسه الموقع موجوده في صفحه
مطلوب مراسلين هنا
http://www.elhaqeqa.com/?page_id=2
نرجوا ردكم علينا ومراسلتنا
مع تحيات اسره موقع
الحقيقه المصريه
http://www.elhaqeqa.com
ملحوظه كود البنر الخاص بنا
موجود بالموقع نفسه
تقبلوا تحياتنا
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 9:59 م
كلنا يوسف القرضاوي
نحن أهل سورية الأبية
سورية أبي عبيدة وخالد بن الوليد وعمار بن ياسر وأويس وبلال بن رباح
لا سورية الشعوبية والرافضة
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 10:00 ص
هذا دأبكم يا أهل سورية الأبية سوريا التي استشهد فيها معاذ ابن جبل وفيها قبر سيف الله المسلول خالد ابن الوليد.
سوريا التي طكانت عاصمتها دمشق عاصمة لدولة من أعظم الدول في التاريخ ألا وهي الدولة الأموية.
دمشق أقدم عاصمة في التاريخ