.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


غارة البوكمال … وداعا حماة الديار

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 28 تشرين الأول 2008 الساعة: 07:14 ص

أحمد موفق زيدان
حماة الديار عليكم سلام النشيد الصباحي الذي كنا نردده من كلمات عمر أبي ريشة شاعر سوريا العظيم الذي قضى خارج أسوار وطنه هربا من هذا النظام المستبد، هذا النشيد ودعه النظام السوري الاستبدادي حين كان مشغولا عن خرق أربع مروحيات أميركية للحدود السورية مشغولا  بمحاصرة مدينة دوما العظيمة لاعتقال خيرة أبنائها ، كان مشغولا في التحضير للنطق بالحكم على أربعة عشر مناضلا من مناضلي إعلان دمشق يوم الأربعاء، كان مشغولا عن ذلك بمراسيم تعمل إفسادا في النسيج السوري من خلال العبث بمؤسسة الخطباء والأئمة الذين يحظر عليهم العضوية في المؤسسات والمنظمات الخيرية…
هذا النظام مشغول بدعم وتأييد ومساندة حزب الله في لبنان حتى خرج علينا مدير المخابرات العسكرية الصهيونية عاموس يلدين قائلا لصحيفة يديعوت أحرنوت إن الأسد يثق بحزب الله أكثر مما يثق بجيشه، ثم خرجت علينا الأخبار بسعي النظام السوري إلى وضع الرصيد العسكري السوري تحت تصرف حزب الله، وكلنا يتذكر بعد تعيينه رئيسا خلفا لوالده الطاغية كيف كان يستعرض عناصر حرس حزب الله في اللاذقية على الساحل السوري…
الغريب وكل ما في هذا النظام غريب، أنه بالقرب من المكان المستهدف ثمة مطارا حربيا سوريا ودفاعات أرضية وجوية، والمعروف عسكريا أن المروحيات العسكرية بطيئة السرعة وبالتالي كيف من تغنى بنسور العرب وكيف بمن وصف غيره بأنصاف الرجال وكيف بمن يدعي المقاومة والممانعة ويستهزئ بالكثير ممن على وجه الأرض ظانا نفسه أنه أطهر من عليها ، كيف له أن يقنع غيرنا بأنه نظام مقاوم ممانع…
نظام استمرئ الدنية واستمرئ معها الضرب على القفا ، فكم مرة غارت أو حلقت الطائرات الصهيونية فوق قصر بشار الأسد على الساحل ، وكيف أن ما زُعم حينها مقر مفاعل نووي سوري يدمر بصمت،كيف يحدث ذلك كله والنظام يتشدق بالقومية والعروبة،  بالطبع الرد السوري كليشيه معروفة سلفا أن النظام هو الذي يحدد توقيت ومكان المعركة، توقيت ومكان لن يأتي أبدا، ولكنه يأتي دائما على امتداد الزمان والمكان السوريين بحق الشعب السوري ….
نظام يرفض أن يتصالح مع شعبه ومعارضته الوطنية الشريفة، بينما يلهث وراء استرضاء الكيان الصهيوني بالحوار معه عبر البوابة التركية للأسف، ويكون أول من يرسل سفيره إلى بغداد المحتلة، ولكن من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام…
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “غارة البوكمال … وداعا حماة الديار”

  1. عدوان صهيوني جديد بيدٍ أمريكية

    الصهاينة لم يفتؤوا يسيروا في ركاب الفتنة و بجبروتهم

    الحاقد المعروف مصرّون عنيدون على تحقيق مآربهم

    و أهدافهم ، عدوان الطيران الأمريكي على الأراضي

    السورية ليس إلا تعبيراً عن حركة سياسية مستجدة

    ضد سوريا ، بكل تأكيد أنّ هناك موقفاً ما لسوريا مستجدٌّ

    و تأكيد على مواقف سابقة قبالة الكيان الصهيوني لذلك فقد

    تمّت عملية عدوان عسكري مباشر داخل الأراضي السورية

    بالأمس .

    الصهاينة وراء كل جريمة ، أهدافهم معروفة و سوريا إحدى

    أولى الدول التي يضعونها نصب أعينهم .

    الصهاينة جبناء و كل غدّارٍ جبان

    { لا يقاتلونكم إلا في قرىً محصّنةٍ أو من وراء جُدُر }

    الصهاينة دوماً يحاولوا نقل معركتهم مع الآخر إلى الآخر

    و فتنة الآخر بالآخر ، و كل من ليس يهودياً هو بالنسبة للصهاينة

    ( الآخر ) ، و الآخر ـ كما يؤمنون ـ هو الجحيم بالنسبة لهم و لابد من

    القضاء عليه و القضاء عليه له أشكال شتّى .

    الصهاينة يستهدفوننا بكل تفاصيل وجودنا ماضياً و حاضراً

    و مستقبلاً و عندما ندرك ذلك و نستيقنه و نعرف أنهم

    لا نيّة لهم تجاهنا إلا الشّر فهل لنا أن نكون حذرين دوماً

    و متأهبين دفاعاً عن وجودنا .

    عسانا أن لا نمكّن الصهاينة من أن يحققوا مآربهم تجاهنا و أن

    لا نعطيهم الفرصة لكي يضحكوا ساخرين بالانتصار علينا

    و انتصارهم علينا يكون عندما نتنازل عن موقفنا

    طواعيةً و نبيع كرامتنا بالرضوخ لإذلالهم .

    الموقف سلاح و المبدأ كرامة و التضحية تكون في سبيل

    الموقف و المبدأ و الكرامة ، الصهاينة يريدوننا من دون موقف أو مبدأ

    أو كرامة و حاشا أن يكون ذلك .

    الصهيونية تنظر لنا بأننا العدوّ كما نظرتها لباقي شعوب الأرض

    و من يمتلك موقفاً و كرامةً يؤمن بها أنها عقيدةٌ لا يحلّ

    الكفر بها و أيضاً وعياً معرفياً شاملاً فهو من يملك

    موقف الصمود الناجع قبالة الصهاينة و فرصة

    النّصر عليهم أيضاً .

    مع احترامي و تقديري لرأيك أستاذ أحمد

  2. أسد علي وفي الحروب نعامة

  3. أين أنصاف الحكام من أمثاله

  4. أحمد الطرابلسي قال:

    نظام مشغول في ملاحقة أهل السنة ودعم نصيريي طرابلس

  5. نظام إرهابي طاغية

  6. عبد من عباد الله قال:

    السلام عليكم..

    وفقك الله.. وأسأل الله أن يزيل هذا النظام المستبد..

    لكم الله يا أهل السنة في سورية..

    أنتم تعيشون تحت احتلال نصيري منذ أكثر من ربع قرن من الزمان.. ولم أر بلداً مستقر ولا يعاني حرباً ومهاجروه بهذا النسبة من سكانه..

    ملاحظة/ أين (المعارضة الوطنية الشريفة)؟ لم نسمع عنها؟ إلا تلك التي تفضلت بانتقادها بشدة أيام حصار صيدنانيا..

  7. نفس العبد من عباد الله اللي من شوية قال:

    عفواً (صيدنايا)

  8. معارضة محاصرة من كل القوى الإعلامية بمن فيها الجزيرة

  9. لك الله يا وطني الحبيب سوريا…

    حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين القريب منهم والبعيد…!!!

  10. موقف مضحك مبكي - وهو كلام مراسل التلفزيون السوري في البوكمال فبعد أن نقل الخبر من دخول المروحيات وضرب الابرياء ووصف المنظر المأساوي يقول ( ولكننا سنبقى في سورية وبقيادة السيد الرئيس بشار الأسد صفا واحدا في مواجهة الأعداء ……)

    لاأدري الى متى هذا :

    اغتيال قيادات فلسطينية في دمشق - طائرات فوق قصر رئيسهم - طائرات تضرب مفاعل نووي على الفرات - طائرات تقتل ابرياء في البوكمال - اغتيال سليمان - ومغنية - تجول طائرات اسرائيلية في اجواء سورية وبدون اي ممانعة - تفجيرات هنا وهناك - انتحارات لشخصيات مهمة ؟؟؟؟؟؟؟؟.

    وماذا كانت ردة فعل الحكومة الغاصبة ورجال البعث عديمي الكرامة والعزة حاملي لواء الغدر والخيانة بائعي الجولان اعداء كل سني وعربي حر –

    اقفال مدرسة ومركز ثقافي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

    خسة مابعدها خسة وهوان ليس بمستغرب على امثالهم .

  11. أحسنت يا أخي أبو العبادلة، هؤلاء هم القرامطة، هؤلاء هم المجرمون مشغولون بكل ما هو معادي لأهل السنة، فمشروعهم الصفوي الشيعي هو المهم بالنسبة لهم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر