.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


درس نيبالي لسوريا العزيزة !!!

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 17 تشرين الثاني 2006 الساعة: 23:53 م

درس نيبالي لسورية الحبيبة
 
أحمد موفق زيدان
 
أكتب من العاصمة النيبالة كاتمندو التي عُرفت طوال العقد الماضي بالمنطقة الدموية في جنوب آسيا بسبب المواجهات الدامية التي يخوضها المتمردون النيباليون المطالبون بإلغاء الملكية وتأسيس جمهورية ديمقراطية في البلاد، لكن سبق النيباليين تحالف الأحزاب السبعة الديمقراطي الذي كان قد أطلق حالة عصيان مدني ضد الملك الراحل بيندرا عام 1990 وتمكن التحالف  بفضل مواصلته الليل بالنهار وقدرته على تعبئة الشارع النيبالي في النزول إلى الشارع من إرغام الملك على التنازل عن كثير من صلاحياته والتي كانت قبل أيام من إطلاق حملة العصيان المدني من المحرمات طرحها على العامة .
نعم جاء اليوم الذي يتعلم فيه الشعب السوري من النيباليين ، وأن تتعلم فيه المعارضة السورية في الداخل ومنظمات المجتمع المدني من نظيرتها المدنية النيبالية ، بعد أن فقدت زمام المبادءة كعادة سوريا التي كانت أول دولة عربية تمكنت من التحرير فجاء من يجعلها تتعلم من النيبال وسيرلانكا، وإن كان لا ضير في ذلك كله، لكن يحز في أنفسنا كسوريين أن نصبح في طليعة الدول المستبدة، والدول المتنكرة لحقوق البشر  …
رياح ديمقراطية تهب على منطقة جنوب آسيا كل ذلك بفضل قوى المعارضة الحية التي ما فتئت تبتكر الأساليب والتكتيكات ،  وتعرف من أين تؤكل الكتف، وكيف توظف الخارج لخدمة الداخل وليس العكس، ففي بنغلاديش تدعو المعارضة إلى حالة عصيان مدني، وفي باكستان نرى تحالفا بين حزب نواز شريف وبي نظير بوتو، وفي الهند نرى تنامي دور المنتديات الاجتماعية ضد العولمة ومنظمات التجارة العالمية،وكذلك في بورما، التي سارعت زعيمة معارضتها بعد العصيان النيبالي عام 1990 إلى كاتمندو لتتعلم الدرس النيبالي ،  كل ذلك دروس مهمة لسوريا الحبيبة والشعب السوري ومنظماته السياسية والمجتمعية والمدنية في أن تعي الدرس وتسعى إلى الاستفادة منه، فالكل يتحرك، وكل يحرّك مياهه حتى لا تأسن إلا نحن الشعب السوري، الذي أسنت مياهنا وعفنت للأسف، ويتحمل المسؤولية المعارضة التي تجمدت وتكلست بل وكادت أن تكتب شهادة وفاتها للأسف، فهي لا تريد أن تقتنع في أن الدنيا والحرية تؤخذ غلابا، وأن الحرية تمرد .
ندرك أن حكام سوريا لن يرضخوا لما رضخت إليه حكومات المنطقة الجنوب أسيوية لأسباب تخصها وتخص المعارضة السورية التي لم تتمكن حتى الآن من الخروج من مكاتبها ومواقع انترنتها التي تظن أنها من خلال ذلك ستأتي بالتغيير، وأنها كفتها مؤونة معارضة النظام،  فالنظام الذي أدرك طعم الوحدانية والفردانية في السلطة لن يتخلى عن امتيازاته هذه بسهولة، لمعارضة لا تناكفه حق المناكفة ..
ندرك أيضا أن حاكم دمشق لن يتخلى عن امتيازاته بل وأثبت أنه وفي خالص الوفاء لإرث والده الاستبدادي والديكتاتوري والشمولي، وبالتالي يترتب على المعارضة أن تتحرك وبقوة وترغمه على التنازل من عليائه، يحفزها في ذلك قوى التغيير الحية في سوريا، والشعب السوري المستعد للتحرك لنيل حقوقه من فم التنين الأسدي، خصوصا وأن قوى التغيير العالمية تساعده على ذلك،  والفضاء الاقليمي الذي يشهد حركة ديمقراطية غير عادية يعين أكثر وأكثر،  بالإضافة إلى وسائل إعلام لم تعد تسمح لأي نظام أن يكرر مآساة حماة وجسر الشغور وحلب وتدمر وغيرها …
إن ما يتاجر به النظام وتتستر عليه بعض الأطراف في مقاومته وممانعته وغير ذلك من الأوصاف التي صدّعنا بها النظام بدأت تتكشف لمن أعشى عيونه رفض معرفة الحقيقة، فها هو رئيس الوزراء البريطاني  طوني بلير يدعو إلى إشراك النظامين السوري والإيراني في حل المشكلة العراقية، وها هي دوائر أميركية أيضا تدعو إلى نفس الأمر، وها هو النظام السوري ونائبه فاروق الشرع ينقل عن رئيسه رادا التحية بأحسن منها حين يقول يصفها إنها العبارة الذهبية باستعداد الرئيس السوري إلى العيش جنبا إلى جنب العدو الصهيوني  ، ذهبيتها حسب الشرع بأنها لم تصدر من قبل عن رئيس سوري .
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “درس نيبالي لسوريا العزيزة !!!”

  1. اضرب اخي بكل ما اوتيت من قوة, فرب كلمة كانت كوقع الحسام المهند. انا متاكد ان ماتقوله هنا يقض مضاجعهم ويؤلمهم ايما الم.

  2. اضرب اخي بكل ما اوتيت من قوة, فرب كلمة كانت كوقع الحسام المهند. انا متاكد ان ماتقوله هنا يقض مضاجعهم ويؤلمهم ايما الم.

  3. اخي الكريم الاخ احمد اقسم والله سرت اخشى عليك كثيرا

  4. نعم مع الأسف..

    أسنت مياهنا و تعفنت..

    النظام الشمولي يزداد جبروته يوما بعد يوم ..

    و رياح التغيير آتية لا محالة

    و لكن ما يوفها هو مصلحة أمريكا في الابقاء عليه..

    بارك الله فيك أخ موفقك

  5. ناصرالبحري(الحارس الشخصي) قال:

    ان المتتبع للاحداث يعلم حقيقة مايجري في دولة نيبال ولكن هل ماجرى في نيبال جاء من فراغ ام ان المسألة احتاجت الى اكثر من موقع انترنيت وصحافة ليس لها دور اكثر من ان تحركسوق الاوراق والاحبار وتعين بعض المقربيين من هذا وذاك ليشغلوا فراغت في هذه الصحف والمواقع العنكبوتية

    ان الامر اكبر من ذلك فهذه معارضة استحقت الاحترام منقبل الشارع العام ومن قبل الجميع هذه المعارضة تحملت امانة التغير في مجتمعها الذي اصبح يعد من المجتمعات الغائبة عن واقع العالم ولكن بفضل حركة المعارض فيها اصبحت من اكثر الشعوب لفتآ للانضار (حركة الماء الاسن لديها ) وبذلك استحقت ان تغيرواقعها الى ما تسعى هيا وليس مايسعى اليه الاخرمن فرض اجندته باساليب ملتويه

    (والله لا يغيرمابقوم حتى يغيرؤا مابانفسهم )

  6. يا اخ احمد نسال الله لك كل التوفيق والله يحميك من كل متكبر جبار برايك لو قامت مظاهرات او اعتصامات بسورية ما مصيرها !!!!!!!!!!!!!!هل يقارن النظام السوري واستبداده باي حكومة في جميع انحاء العالم انواع التعذيب التي نالها سجناء تدمر هل يوجد مثلها في العالم !!!!!!!!!!الاعدامات والقصف الذي تم في حماه او حلب او جسر الشغور هل جري مثله بانحاء العالم !!!!!!!!!!!!!!1

    فهل تتوقع بعد ذلك الناس تعتصم او تخرج مظاهرات لا اتوقع

    اللهم الا اذا اراد الله امرا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر