.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


حين يتطاول الأقزام على العمالقة !!!!!!!!!!!!

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 18 تشرين الثاني 2006 الساعة: 23:06 م

حين يتطاول الأقزام على العمالقة
أحمد موفق زيدان
 
بداية أعتذر عن التأخر في كتابة هذا المقال لسبب بسيط هو بعدي عن الساحة العربية، إذ ما زلت منشغلا في تغطية الأحداث النيبالية ، لا أدري كيف يتجرأ حكام العراق الجدد الذين أوصلوا العراق إلى حالة مزرية لم يكن يتصورها أي عراقي أو عربي لعراق الرشيد، كيف تتجرأ الحكومة الطائفية على خطوة كهذه بالمطالبة بتوقيف الزعيم السني الأبرز في العراق المعاصر ، وهو الشيخ حارث الضاري حفظه الله ورعاه من كل سوء ، ومن حقد الحاقدين، وتآمر المتآمرين.
لا أدري كيف يتجرأ مرة أخرى أن يتطاول الأقزام على العمالقة، ألا يعرفون ما فعله جده وأباه بالحاكم البريطاني أجمن في القرن العشرين، لكن لا غرابة في ذلك حين نتذكر أننا في عصر الرويبضات الذي أبلغ عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرّفه الرويبضة بالرجل التافه الذي ينطق في أمور العامة وهو ما يحصل مع حكام العراق اليوم .
إن تطاول الحكومة الطائفية في العراق لم يكن يحصل لولا الصمت السني العربي للأسف على جرائمها التي تحصل يوميا، لا يوازيه سوى الصمت المطبق من قبل كثير من الجماعات الإسلامية المعروفة التي لم تدخر وسعا في الوقوف إلى جانب حزب الله في لبنان وتعهدها بإرسال الآلاف من المتطوعين إلى جنوب لبنان بينما صامت عن الكلام في إرسال ولو مجاهد واحد إلى فلسطين الحبيبة ،وصامت أيضا الآن في الدفاع عن الشيخ الضاري ، يحصل ذلك في ظل بقاء فريق سني في الحكومة الطائفية في العراق، بقاء يوفر شرعية لا يحلم بها حكام بغداد الجدد، وحتى لو انسحبت القوى السنية من الحكومة الطائفية الآن كما أعلنت ، فالضرر حصل والشرعية منحت لتلك الحكومة منذ اليوم الأول لمشاركة هذا الفريق فيها ، وسيكتب التاريخ عن الفترة السوداء الحالكة التي سطرتها هذه القوى بالمشاركة والمشاطرة وكل أنواع التواطؤ في تسويد صفحة العراق التاريخية هذه.
لا أدري ماذا سيكون موقف وردة فعل الطرف الشيعي العراقي لو أعلنت حكومة مثلت أو قيل إنها تمثل السنة مثل حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين التي لم تكن أبدا طائفية في تاريخها ، بل كان تمثيل الشيعة فيها أكبر بكثير في جوانب عدة من تمثيل للسنة، ماذا سيكون رد فعل الطرف الشيعي لو أقدمت هذه الحكومة على توقيف السيستاني أو أشباهه، فهل يدرك الطرف السني والأحزاب السنية الأخرى قيمة علمائه وأبطاله من أمثال الشيخ حارث الضاري.
 ولكن من يهن يسهل الهوان عليه      ما لجرح بميت إيلام
الشيخ حارث الضاري الذي يطالب برحيل مسبب العنف وهو الاحتلال ويطالب بحكومة وحدة وطنية والشيخ حارث الضاري الذي ما فتئ يندد ويشجب كل قتل عام للشيعة، والشيخ حارث الضاري الذي صمت على الدستور والانتخابات الأخيرة رغم معارضته لها في قرارة نفسه من أجل الصالح العام، يأتي وزير الداخلية ليتطاول عليه، ويحاكمه ويطالب بتوقيفه بينما كان الأولى أن يحاكم من جاء بالاحتلال وويلاته ، والذي كان وجوده سببا في مقتل 650 ألف عراقي في خلال ثلاث سنوات فقط…
 هل سيجد آباء رغالات العراق عجلات مروحية أميركية يتعلقون بها يوم ينادي المنادي برحيل قوات الاحتلال الأميركية وغيرها عن عاصمة الرشيد وحين تتحول بغداد إلى سايغون العرب فتهرع المروحيات الأميركية إلى الهبوط الاضطراري على سطح المنطقة الخضراء والسفارة الأميركية لنقل من تبقى من بقايا جند الاحتلال، التاريخ ينبئنا أن الاحتلال يرحل وذيوله ترحل فهل من متعظ ؟؟؟!!!
 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “حين يتطاول الأقزام على العمالقة !!!!!!!!!!!!”

  1. سيدى الكريم احمد موفق زيدان … لقد اوقعتني في حيرة واضطراب يا سيدى …. فمن جهة اقرا لك مقالات تطاول الثريا فى موضوعيتها وتشابه الثريا فى تألقها ومن جهة اخرى اطالع لك كلمات اعيذك من ان تكون كتبتها الا فى سورة غضب وقد دفعك اليها انفعال ليس إلا .. سيدى الكريم عد الى تغطية الاحداث النيبالية .. وحين تعود الى نفسك هدوءها والى قلمك بهائه الذي نعرف …عندها لك حادث حديث …… تحياتي

  2. شكرا وجزاك الله خيرا والله لقد اثلجت صدورنا بهذا الكلام

    الله يحفضكم ويرعاكم

  3. جزاك الله خيرا أخي أحمد موفق وأنت في ما كتبت موفق وتذكر أن من رد عن عرض أخيه المسلم رد الله عن وجهه النار يوم القيامة

  4. اذا لم تستح ولم تخاف الله ولا يهمك وطنك فافعل ما شئت

    مجموعة حرامية وقطاع طرق ماذا تتوقع منهم

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شاركونا فى حملة لا للفساد الاعلامي نعم للإعلام الهادف …

    و ساهموا معنا فى نشر الحملة عسى و لعل نبلغ مآربنا ان شاء الله

    رابط الحملة : http://www.petitiononline.com/hamla001/petition.html

    مقرنا : http://i3lam06.jeeran.com

    اختكم فاعلة خير

  6. أخي أحمد : لماذا هذا الإستغراب من طلب توقيف الشيخ الضاري حفظه الله ورعاه !!!؟؟ فالذي يقتل يومياً المئات وبعد تعذيبهم بما يفوق التصور لا لشيءٍ إرتكبوه بل لأنهم يخالفونهم بكذبة كذبها شيخهم عبد الله بن سبأ من ألف وأربعمائة سنة . فلا تستغرب منهم أي شيء فهم تركوا عبادة الله لعبدوا الشيطان الأكبر ( أمريكا ) , الإسلام بريء منهم والشيعة بريئة منهم والإنسانية بريئة منهم , فما يفعلونه تأبى الحيوانات المفترسة في الغابات أن تفعله . هؤلاء ليسوا أقزاماً بل مخلوقات حقيرة أدنى من الحيوانات بمراحل كبيرة . نتمنى على عقلاء الشيعة التبرىء منهم والعمل مع إخوتهم السنة على الخلاص منهم لأنهم خطر على الشيعة والتشيع كما هم خطر على أهل السنة … وإلا سيعم البلاء وهو ما لا يرضي حبيب ولا صديق فقط يرضي العدو المتربص بالإسلام والمسلمين …

  7. جزاك الله خيرا أخي العزيز أحمد زيدان زحفظ الله شيخنا الضاري حارث الضاري

    لا تأسفن على غدر الزمان

    لطالما رقصت على جثث الأسود … كلابا

    لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها

    تبقى الأسود أسودا والكلاب … كلابا

  8. بوركت ووفقت يا أخ أحمد

    مع الأسف لا تزال إيران فارس المجوس تعبث بقضايا العرب والمسلمين في طول وطنهم وعرضه وللأسف أن الكثير غافل عن مزايداتها الرخيصة بقضايانا وتقتيلنا في مكان آخر .. إنها السياسة فن الكذب والفجور فمن أفجر من المجوس لابسي العمائم محرفي الإسلام الحاقدين على كل ما هو عربي

  9. http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\26z59.htm&storytitle=ffقبل%20سقوط%20سايغون%20المشرق%20الإسلاميfff&storytitleb=&storytitlec=

    تتابعت الأحداث في الشرق الأوسط وخصوصاً في العراق بشكل درامي ضد سياسة الولايات المتحدة و وجودها العسكري في العراق ، بحيث بات باتت استمرارية تأثير الولايات المتحدة في المنطقة محل شك و تساؤلات كبيرة ، هذا من الناحية السياسية ، أما من الناحية الأخلاقية فتهاوت مكانة الولايات المتحدة إلى الحضيض بفضل إدراة بوش ، فهذه الإدارة خلال السنوات الست الماضية لم تترك أحداً يعتب عليها ، حتى البيئة لم تسلم من الأذى بفعل تجاهل وضع سياسات صارمة للحد من الغازات المنبعثة و التي تفاقم مشكلة التغير المناخي ، فما من يوم إلاّ و نجد فيه العلماء يحذرون من هذه الظاهرة و التي من المحتمل أن تسبب دماراً أكثر من حرب عالمية .

    و هنا سنسلط الضوء على المعضلة المشرقية و التي باتت تقض مضاجع الإدارة الأمريكية و التي لم تعد قادرة على تسويق مشاريعها في المنطقة ، فقد تعالت الأصوات في الولايات المتحدة من العثور على مصدر بديل للطاقة و تقليل الاعتماد على نفط الشرق الأوسط، بسبب الكره و النقمة على سياسة الإدارة في تعاطيها مع الشعب العربي ، و هنا أقول أنّ الذي أوصل الولايات ا لمتحدة إلى هذا الحضيض هي الغطرسة و التعالي في التعامل مع الشعوب ، فبدلاً من إرساء قواعد سليمة و قائمة على الاحترام المتبادل في التعامل مع الشعوب العربية، ذهبت الولايات المتحدة بعيداً في دعم الديكتاتوريات الفاسدة التي أذاقت معظم الشعوب العربية الذل و الهوان .

    فلو اتّبعت الولايات المتحدة في تعاملها مع الشعوب العربية بطريقة تشبة تلك التي اتبعتها مع اليابان و كوريا الجنوبية لربّما اختلف الأمر ، و لكان العالم العربي واحة للديمقراطية و الأمن ، و لربما غفر العالم العربي خطيئة الغرب بزرع الكيان الصهيوني في قلب الأمة و لربّما وجد الجميع صيغة مشتركة للعيش معاً في هذه المنطقة التي أصبحت للأسف موبوءة بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معاني ، فلننظر إلى الوضع في الدول العربية التي باتت تشهد حالة غريبة من التبلد و الانهيار الإجتماعي ، فالفساد وصل إلى معدلات لا يمكن تصديقها و الاستبداد بات هو المهيمن على المشهد العربي ، فهؤلاء المستبدين الفاسدين المهيمنين على القرار يرعون تشكيل هوية وطنية في بلدانهم تقترب إلى الفاشية الإنعزالية .

    و من هنا أوجه الدعوة إلى إدارة بوش و الكونغرس الجديد في السنتين المتبقيتين له في الإدارة أن يتخذ سياسات إنقاذية جديدة تصالحية مع الأمة العربية قبل فوات الأوان ، فبغداد الرشيد ستصبح سايغون المشرق الإسلامي لا محالة بفعل المقاومة و التي نتمنى أن يتبناها المثقفين العرب فهي رهاننا المتبقي ، و ليعمل الجميع على صياغة مشروعاً عربياً جديداً يحل محل المشروع الأمريكي ، و لنحاولعزل العملاء الذين يتمترسون خلف إخواننا العرب من الشيعة ، و على المقاومة أن لا تنجر إلى الرد بالمثل على العمليات الإجرامية ، فلم يبقى إلى القليل لينهض المارد الذي نام طويلاً و ينفض الغبار التي علقات على جسده ، و ما توجه الأمريكان إلى سوريا و إيران إلاً إفلاس ، فلن يجدي نفعاً التحرك السوري و الإيراني و سيعرف الأمريكان أنّهم قد ذهبوا إلى العنوان الخاطئ و الذي يعتقدون أنّه سوف ينقذهم من هزيمة العراق

  10. هذي من علامات قيام الساعه ان يحارب من يدعو للجهاد ضد الغزاه الامريكين في العراق مثل شيخنا حارث الضاري من قبل اذيال الاحتلال الامريكي من الصفويين الجدد الذين يتعاونون مع الاحتلال في قتل اهل السنه في العراق ورغم اني كنت اتحفظ علي قتل رجال الشرطه من قبل ولكن الان بانت الحقيقه المره وهي ان هولاء الصفويين والروافض لاهم لهم الا السلطه ولو كانت عبر تعاونهم مع الاحتلال والكافرين واي انسان مسلم شريف يحارب من اجل تحرير وطنه يقال عنه ارهابي وتكفيري فاشهدوا من اليوم انني اكبر ارهابي وتكفيري

    لاتحزن يا شيخنا حارث الضاري واكمل المشوار باحدا الحسننين اما النصر او الشهاده

    قتلانا في الجنه وقتلاهم في النار

  11. عزيزي أحمد موفق زيدان قرأت لك الكثير من المقالات وفي كل مرة أعجب بأفكارك ولكن هذا المقال أثلج صدري وأراحني تماما كالأخ أبو حمد، وشكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر