.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


بين حق العودة الفلسطيني وحق العودة السوري

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 19 تشرين الثاني 2008 الساعة: 08:46 ص

أحمد موفق زيدان

اتصل بي أحد قادة حركة إسلامية غير عربية يسألني رأيي في مشاركته بمؤتمر حق العودة الفلسطيني المنعقد في العاصمة السورية مطلع الأسبوع المقبل، طبعا الصديق لم يكن يسألني فيما إذا كنت متضامنا مع القضية الفلسطينية التي شكلت وعيي ووعي كل المسلمين في العالم وإنما كان يسألني عن مغزى  الرسالة الذي سيرسلها حضوره لمؤتمر يعقد في عاصمة يرأسها نظام استبدادي ، والصديق الذي اتصل مع حركته  رفضوا على الدوام أي زيارة لسوريا مطالبين باختصار كل من يدعوهم إلى زيارة  دمشق أن بوابتكم إلينا وإلى الإسلاميين في العالم من خلال البوابة الإسلامية السورية بمعنى أن  تتوصلوا إلى حل مع الإسلاميين في سوريا  ونحن تبع لهم …

طبعا لم أكن متشجعا لحضور هذه الحركة الإسلامية مؤتمرا يُعقد في دمشق وهو الذي كان من الممكن أن يُعقد في عاصمة أخرى وأرجو أن لا يتهمني أحد بأنني مع الانبطاحية وضد الممانعة والمقاومة، وليستذكر من يتهمني بذلك إن كان هناك من فقد عقله بعد كل ما جرى!!! ليستذكر ما جرى قبل أيام في البوكمال وما رشح عن التعاون والتنسيق الأمني السوري ـ الأميركي قبل الغارة وبعدها وأنها لم تكن وحدها وأن غارات مماثلة وقعت في سوريا وغيرها على غرار الغارات الأميركية التي تجري في مناطق القبائل الباكستانية، بالإضافة إلى الغزل الأميركي ـ السوري، والأوربي السوري بسبب تنازلات سوريا في العراق وبيعها لفصائل مقاومة، أو على طريق البيع لبعضها، كما جرى لحزب العمال الكردستاني والأحوازيين وغيرهم،وليستذكر ما نقلته التايمز البريطانية عن عودة التنسيق بين المخابرات البريطانية والسورية ، طبعا تنسيق لن يكون هدفه شارون وأولمرت وليفني ؟؟؟  فسياسي النظام السوري هذه الأيام يمارس التجارة بأخس أخلاقياتها ، وما هو موجود من حركات مقاومة وجهادية لديه ما هو إلا في المخازن برسم البيع لكن حين يحين الوقت والسعر المناسب، فالمعتق هو الأغلى ثمنا ،  وسياسيو النظام السوري  هذه الأيام أبرع من أتقن البورصة السياسية في سوق النخاسة السياسية …

أنتقل من هذه المقدمة الطويلة إلى مؤتمر حق العودة الفلسطيني وكلي تضامن مع أي مشرد فكيف إن كان فلسطينيا شكل وعينا وحاضرنا ومستقبلنا، وبهذه المناسبة أدعو المؤتمرين المشاركين في المؤتمر إلى الالتفات ولو لدقائق إلى معاناة عشرات الآلاف من خيرة شباب سوريا الذين أرغموا على ترك بلادهم لا لشيء إلا ليقولوا ربنا الله، هذا النظام الاستبدادي الذي يزج ويظل يزج بخيرة أبنائنا في سجونه وآخرهم أبطال إعلان دمشق أمثال رياض سيف وياسر العيتي وغيرهما ،وكأنه لا يتقن سياسة ولعبة إلا سياسة السجن والقتل والتشريد والاضطهاد،  هذا النظام الذي لا يزال يضحك على بعض السذج..

 أرجوكم أيها السادة المشاركون في مؤتمر حق العودة ألا تنسوا حق السوريين الآخرين بالعودة، وتذكروا أن الإسلام لا يتجزأ وأرض الإسلام واحدة لا تتجزأ والرجولة والفحولة والمروءة والعودة والحرية لا تتجزأ وإلا فسنكون حينها ممن يأخذ الإسلام عضين والعياذ بالله …

تذكروا أن الشآم هي التي احتضنت الفلسطينيين قبل أن يولد بني أسد، تذكروا أن شام السباعي وشام العطار والبيانوني وسعد الدين وأنس العبدة هي التي احتضنت الأحرار من لدن عبد القادر الجزائري إلى شباب مصر المضطهدين و مالك بن نبي ولا تزال تحتضن ، هذه هي الشام وليست شام النظام الاستبدادي التي تبيع كل من يلجأ إليها ولكن لكل أجل كتاب…

تذكروا أيها المشاركون في مؤتمر حق العودة، أن دمشق هي لبني أمية وأهل السنة حاملين لواء الإسلام العظيم منذ محمد عليه أفضل الصلاة والسلام جهادا وعقيدة وشريعة وسياسة واقتصادا وتاريخا ، تذكروا أن بني أمية يشتمون في عقر دارهم هذه الأيام، تذكروا أن المدارس الدينية السنية الوحيدة المستهدفة، تذكروا أن أهل السنة مستهدفون تشييعا وإبعادا وتشريدا وقتلا وسجنا، تذكروا أن الدين هو ما يجمعنا وليس شعارات تافهة فارغة لا معنى لها يرددها البلهاء بوحدة الأمة ، عن أي أمة تتحدثون إن كان مفهوم الأمة عند أولئك قد تم نحره بتعاون طهران مع واشنطن في بغداد وكابول، وعن أي أمة تتحدثون إن كان رموزها أمثال الشيخ العلامة يوسف القرضاوي يتطاول عليه الأقزام…

تذكروا ذلك وليكن لكم موقف، فالشعب السوري بغالبيته السنية الأصيلة الأمينة على تاريخ دمشق وبني أمية يترقبكم ويترقب موقفكم في هذه الظروف العصيبة التي يعيشها وسط مساعي حشاشية صفوية باطنية لطمس هويته السنية على غرار ما يجري في عراق العباسيين والرشيد ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

15 تعليق على “بين حق العودة الفلسطيني وحق العودة السوري”

  1. الانظمة القمعية تتاجر دائماً بالقضية لتحقق اعلى الأرباح

    صدقت في كل ما قلت يا أخي

  2. العجيب أن الذي يروج لهذا النظام الباطني القرمطي العلوي حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها خالد مشعل الذي وصف الهالك حافظ أسد بأنه صلاح الدين الأيوبي ، ياللعار والشنار

  3. العجيب أن الذي يروج لهذا النظام الباطني القرمطي العلوي حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها خالد مشعل الذي وصف الهالك حافظ أسد بأنه صلاح الدين الأيوبي ، ياللعار والشنار

  4. العجيب أن الذي يروج لهذا النظام الباطني القرمطي العلوي حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها خالد مشعل الذي وصف الهالك حافظ أسد بأنه صلاح الدين الأيوبي ، ياللعار والشنار

  5. العجيب أن الذي يروج لهذا النظام الباطني القرمطي العلوي حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها خالد مشعل الذي وصف الهالك حافظ أسد بأنه صلاح الدين الأيوبي ، ياللعار والشنار

  6. العجيب أن الذي يروج لهذا النظام الباطني القرمطي العلوي حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها خالد مشعل الذي وصف الهالك حافظ أسد بأنه صلاح الدين الأيوبي ، ياللعار والشنار

  7. العجيب أن الذي يروج لهذا النظام الباطني القرمطي العلوي حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها خالد مشعل الذي وصف الهالك حافظ أسد بأنه صلاح الدين الأيوبي ، ياللعار والشنار

  8. تقبل مروري

  9. نرجو أن تجد كلماتك الصادقة آذانا صاغية عند بني جلدتنا من الحركات الإسلامية…

    ونحن كسوريين نطالب بحق عودة شريف يضمن لنا الحقوق ويعطينا التعويض لنا ولكل من عانى من الشعب السوري…

  10. عبدالله السعودية قال:

    و حماس لم تجد من يدعمها للاسف سوى ايران و سوريا.

    مصر و الاردن و السعوية وظيفتهم الاساسية امتصاص الصدمات فقط و التي سنؤدي بالنهاية الى تطهير عرقي كامل للفلسطينين. و اتحدي اي عربي مسلم شريف يقدم اي نوع من المساعدة للفلسطينين؟ ستجد مخابرات بلاده له بالمرصاد و ليس اسرائيل. القبرصيين يستطيعون و هم ليسوا من بني ملتنا بينما نحن لا نستطيع لان امريكا سيدة اسيادكم.

  11. عجيب أمر هذا الزمن الذي اجتمع فيه على العرب نوعين من الحكام ، حكام منبطحين ومستسلمين ، وحكام يلبسون ثوب المقاومة ، دون أن يمارسوا فعلها ، وزيادة على ذلك يتاجرون فيها لعلها تعطيهم شرعية زائفة ما في احتلال كراسيهم ، وممارسة ديكتاتوريتهم البغيظة ، بحجة عدم السماح بإضعاف الروح الوطنية ؟

  12. “تذكروا أن شام السباعي وشام العطار والبيانوني وسعد الدين وأنس العبدة”

    كان المامول منك يا ابا مصعب ان تقف في وجه من وصف حركات المقاومة الفلسطينية بالحركات الارهابية ومن سمى سلطة الاحتلال الامريكي في العراق بالنظام الديموقراطي لا ان تروج له بطريقة فجة عبر الحاق اسمه ببعض الرموز ومع احترامي لبقية الرموز فاني ارى الشام اكبرمن اي رمز وطني ولا يجوز الحاقها باي اسم.

    ولمن لا يعلم فان انس العبدة لم يكتف فقط بفعل ما ذكر اعلاه بل راح يترامى على اعتاب الدول الغربية متوسلا ومتسولا العون وهو يعلم ان هذه الدول ليس لديها ربا الا مصالحها وهي لا تفهم الا لغة المصالح وتبادل المصالح والسؤال الان ما هي المصالح التي من الممكن ان تتبادلها مع العبدة؟ ليس للعبدة من هدف او خيار عندما يمد يده الى هذه الدول ذات التاريخ الاستعماري الاجرامي العريق الا ان يكون عميلا لها او مستخدما لديها في احسن الاحوال.

    ارجو من ابي مصعب ان يحتكم الى ضميره ويقف الموقف الجدير به والسلام

    ابو ياسر

    مسعف حلفاوي

  13. والله يا مسعف الحلفاوي عيب عليك تحشر أنفك بهذا الشكل، إن كانت لك مشكلة مع أنس العبدة شخصية فما في داعي تشكك بالرجل، الرجل وحركته أكثر من فعّل عمل المعارضة السورية ، عجيب أمركم السوريون تريدون معارضة وحين يعمل بعضها تبدؤون ضدها وتتماهى وأمثالك مع النظام من حيث تدري أو لا تدري

    محمد الزعبي ـ عمان

  14. أستاذ أحمد ، السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.

    كنت أظن أن قوة الأستاذ أحمد زيدان في التعليق على بعض الأحداث في منطقة جد حساسة تغري العدو والصحفي المواكب الذي أدق النظر وغلغل الفكر، وكنت أظن معها ألأن كان لها ألاستاذ أحمدـ، أكتشف اليوم أن أحمد زيدان سوري له موقف وصاحب مبدأ اسلامي أصيل وقومي عربي بما تحمله القومية العربية من نخوة وعزة وكرامة وليست القومية المدنسة بالعسكرتارية الاستبدادية التي قتلت العلماء مثل الشلعر والبلاغي والمفسر سيد قطب وحرقت شعبها في مدن الشام والعراق ومصر والجزائر وووو من بلدان العرب. شكرا سيدي على هذا البوح الفكري الداعم للأمة … شكرا على ذكرك لبعض الأساتذة الذين تعلمنا منهم الكثير هنا بالمغرب الأقصى، عفوا المغرب الأقسى مثل الأديب والمفكر والمجاهد العطار ….أذكر سيدي أحمد أننا كنا بالجامعة وقرأ علينا أحخد الأساتذة نصا للعطار فكان المدرج كله يبكي ، كان ذلك عام 1996 ، وكان الدكتور السي محمد بنعزوز حفظه الله هو من قرأ علينا نصا يحكي فيه قصة جميلة تحدث فيها العطار عن ذاك الطبيب التقدمي جدا الذي قتل أمه بعملية جراحية لما علم أنها أم شاب اسلامي مثقف ومفكر .. وختم النص كون الأم هي أمنا جميعا فبكينا جميعا، ونجح السيد أحمد موفق وهو الموفق بأذن الله دائما أن يقنعنا أن قضيته واخوانه هي قضية الأمة كلها، لأن أحمد زيدان ورفاقه ليسوا مجرمين ، هم أبناء هذي الأمة ..

    أخي أحمد لقدت تكلمت بلساننا……وفقكم الله نعالى.

    نورالدين لشهب/ألمغرب

    n.lechhab@hotmail.fr

    n.lechhab@gmail.com

  15. استاذ احمد الفاضل

    سوريا لم يخلص لها ابناؤها بل كادوا ومازالوا يكيدون لانفسهم

    اتعلم

    لو عدنا لدمرناها ثق بكلامي ولتكن نظرتنا واقعية عميقة جريئة

    السوريون في الخارج وان بدوا متحدين فهم على طرفي نقيض

    لعلنا يوما نقبل ترابها

    لنكن بعد ان تصفو النفوس وتخلص القلوب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر