.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


انكشاف القرضاوي … خطوة خطيرة لضرب المقاومات السنية

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 24 تشرين الثاني 2008 الساعة: 04:02 ص

أحمد موفق زيدان

آلمني جدا أن يغيب العلامة يوسف القرضاوي عن الاجتماع السنوي للجماعة الإسلامية الباكستانية، وآلمني أكثر أن يحضر خصومه الإيرانيون ممثلين بآية الله التسخيري، حين سألت عن سبب غيابه قيل لي إن صحته لا تسمح له بذلك، لكن كلنا يعرف أن القرضاوي قبل أيام من المؤتمر كان في قمة نشاطه وعنفوانه بمؤتمر القدس الذي عقد في الدوحة، وأكد لي زملاءه الذين شاركوا بالمؤتمر والتقوه قبل ساعات من وصولهم إلى لاهور الباكستانية أنه لم يتلق أي دعوة …..

كل ذلك يندرج في إطار الهجمة التي تعرض إليها الشيخ القرضاوي لتصريحاته المحذرة من اختراق الشيعة للنسيج السني ،هذه الهجمة باختصار هي خطوة أولى وخطيرة في طريق كشف ظهر المقاومات السنية وتحديدا في فلسطين الغالية، يتزامن ذلك مع ما أعلن عن قيام حزب الله الفلسطيني بإطلاق صاروخ من غزة على المستعمرات الصهيونية، بالإضافة إلى  تصريحات لمسئولين إيرانيين نقلتها وكاله الأنباء الإيرانية الرسمية محذرة القوى الغربية من مخاطر ما وصفته الحوار والتفاوض مع الظلاميين والإرهابيين من مقاتلي حركة طالبان الأفغانية…

إن كثيرا من الملل والنحل المسلمة تحسد أهل السنة على المقاومة التي يبدونها في أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين والشيشان وكشمير  وغيرها من البلدان،مقاومة حقيقية وعلى مدى الفصول الأربعة والليل والنهار، لا مقاومة ميكرفونية كما أطلق عليها الزميل محمود سلطان، ولا مقاومة كبيسية تأتي مرة في الأربع السنوات، ولا مقاومة محددة بوقت ومكان معينين لتنفيذ أجندات ومصالح بعيدا عن مصالح الأمة، لقد بذلت إيران وحزب الله الغالي والرخيص وجندوا الكثيريين لاستثمار ما حصل في حرب تموز 2005 ، بينما التضحيات التي تبذل في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال لا ترقى تغطيتها واستثمارها إلى عشر معشار ما حصل لجنوب لبنان ….

هل يدرك بعضنا مخاطر وتداعيات خذلان شخصية مهمة بوزن الإمام القرضاوي؟؟ هل يدرك ويعي بعضنا خسائرنا في حال تخلينا عن شخصية ورمز بمثل الإمام القرضاوي، الذي كان طوال حياته موئلا تأزر إليه الحركات المقاومة، وتلجأ إليه الأمة طالبة فتواه لدعم هذه المقاومة أو تلك، هل ندرك أن حجم الضرر المعنوي الذي نلحقه بإمام مثل القرضاوي في هذه الحالة، وهل ندرك ونعي أن القرضاوي لن يكون القرضاوي نفسه معنويا ونفسيا حتى لو عاد البعض إلى رشده وتراجع عما اتهمه به، وكيف سيؤثر على نفسيات علمائنا الآخرين حين يجهرون بحق سيقف له من يملك المال والإعلام …

الغرابة كل الغرابة في مواقف بعض المقاومين في الدفاع المستميت عن قادة طهران في الوقت الذي صمتوا فيه صمت القبور على تعرض إمام أهل السنة المعاصر لتلك الهجمة الشرسة، لقد جرد الكثير سهامه وامتشق سلاحه واستل سيوفه، وحمل معاوله من أجل القضاء على رمز بحجم القرضاوي الذي عملت الأمة وعمل نفسه لسنوات وعقود على بروزه  كرمز، فالرموز ليس بالسهولة إبرازها وإقناع الأمة بها ، فلمصلحة من يعمل هؤلاء ووراء  من يلهثون، وسيعلمون قريبا وعاجلا غير آجل أن ما يلهثون وراءه سراب في سراب، وسيتحملون حينها أوزارهم وأوزارا مع أوزارهم وأوزار من أضلوهم…………   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “انكشاف القرضاوي … خطوة خطيرة لضرب المقاومات السنية”

  1. جزاك الله خيرا يااستاذ احمد على هذه الكلمات بحق العلامة القرضاوي بحق هو رمز وامام كبير وعلينا جميعا ان ندافع عن رموزنا واما الساكتون عن كلمة الحق أوانصاف المظلومين كما قال عليه الصلاة والسلام : الساكت عن الحق شيطان اخرس

  2. في الإعادة إفادة…

    لكن ما السبب وراء تكرير المقال نفسه بعد أقل من شهر من نشره على مدونتكم…

    مشكور على كل حال أستاذي أحمد زيدان.

  3. باكستان ستكون الهدية القادمة من امريكا والغرب والهند لعباد النار في ايران

    وسيكون وراها هدايا مثل البحرين والكويت

    الله يستر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر