.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


عشرة أسئلة لإسلاميين يدافعون عن طهران؟؟؟؟!!!

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 27 تشرين الثاني 2008 الساعة: 15:39 م

أحمد موفق زيدان

يصعب علي كإسلامي أن أوجه أسئلة لمشاركي همومي وتطلعاتي ومشروعي، ولكن بعد أن طفح الكيل وفاض شلالات وأنهارا وسيولا من الضرر بالمشروع الإسلامي الكبير، المشروع الذي لا يحده قومية ولا عرقية ولا مصلحية ،بعد كل هذا أردت أن أوجه هذه الأسئلة لهؤلاء الإخوة الأحباب الذين أحببناهم في الله ولا زلنا ، ولكن الحق والدين والهدف والغاية وهو المشروع الإسلامي الكبير أحب إلينا وأعتقد أحب إليهم، وهنا لن أدخل في الحيز العقدي الشرعي فهو واضح لا لبس فيه لكل من رزقه الله نعمة البصروالبصيرة،  ولكني  أجادل هؤلاء بالحيز الذي يرفعون أصواتهم فيه وهو مصلحة الإسلام والمسلمين، بينما يغيب عن ذهنهم أن ذلك مصلحتهم هم ومصلحة جماعاتهم وفرقهم ودولهم وليس مصلحة الإسلام على امتداد الزمان والمكان الذي نفهمه  ….

1-            هل نحن كإسلاميين جزء من المشروع الإيراني الحالي، وهل هذا المشروع يخدم المشروع الإسلامي العام أم يتضاد ويتناقض معه؟؟؟

2-            هل الموافقة و التعاون والتنسيق الإيراني مع الأميركيين والغربيين في احتلال عاصمتين إسلاميتين وهما كابول وبغداد يتسق مع المشروع الإسلامي الذي يرفعه ملالي طهران، وأمر حلال ومباح لا غبار عليه ؟؟؟؟

3-            هل التشهير بكل مقاوم وليس ممانع لأن الممانعة ألفاظ مطاطية لا وجود لمعظمها على أرض الواقع، هل التشهير بالمقاومة العراقية والأفغانية والصومالية يخدم المشروع الإسلامي الذي يرفعه  وينادي به ملالي طهران ؟؟؟

4-            هل الصمت المطبق على مجازر المليشيات الصفوية بحق المسلمين العراقيين والفلسطينيين المهاجرين إلى بغداد الرشيد يخدم المشروع الإسلامي الكبير، وهل فلسطينيو شارع حيفا في بغداد الرشيد المحتلة يختلفون عن فلسطينيي غزة ونابلس والقدس وغيرها ؟؟؟؟

5-            الهجمة الشرسة على العلامة الدكتور يوسف القرضاوي من ملالي طهران ووكلاء طهران، وأدواتها هل يخدم المشروع الإسلامي الكبير؟؟؟

6-            هل يحق لطهران أن تتفاوض مع الحاخامات، وتتفاوض مع الأميركيين والغربيين، ويقوم رئيسها بزيارة لبغداد المحتلة، ويحق لها أن تدخل في الاتفاق على سلة التسهيلات الغربية والأميركية، بينما تحذر بالمقابل الغرب من التفاوض مع من تصفهم بالإرهابيين والظلاميين والقتلة والمجرمين من مقاتلي الطالبان الأفغان، طبعا هذا الأمر موثق في وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية وعبر تصريحات وزير الخارجية وبروجوردي ومندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة…

7-            هل يجوز التنازل عن المبادئ والأفكار والسياسات من أجل حفنة من التومانات والدولارات الإيرانية، وهل يجوز ذلك مقابل غض النظر عن مآسي المسلمين التي يسببها هذا التعاون بذريعة أن الدول العربية والإسلامية لا تدعمنا، وبالتالي هل الغاية تبرر الوسيلة؟؟؟

8-            هل المقاومة والتحرير حكرا على طهران ووكلائها أو من يخدمون مشروعها،وبالتالي علينا جميعا الوقوف سدا منيعا ضد أي مقاومة لا تتسق مع المصالح الإيرانية كما يجري عمليا في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان ؟؟؟

9-            حين قال الرئيس المصري حسني مبارك بأن كل الشيعة في العالم تابعون لإيران وولائهم لها وليس لدولهم بدأ الشيعة وطهران معهم يشككون ، وشكك به بعض الإسلاميين، طبعا تشكيك طهران وغيرها ليس لعدم حبهم في هذا التوصيف الواقعي، وإنما فقط لأن التصريح به الآن  يضر بمشروعهم المعتمد على الضحك على بعض الإسلاميين ، بينما نرى في النيويورك تايمز قبل أيام فتوى لأحد علماء شيعة العراق حين استفتي بما ينبغي عليه الشيعي  إذا هوجمت طهران، فرد المسؤول  طبعا بضرب كل المصالح الأميركية، أما أن يحتل بلده من قبل الأميركيين والغربيين فهذا لا غضاضة فيه ما دام يخلصهم من حكم سني شكلا…

في النهاية سؤال وجواب أرجو ممن يقرأ هذه الأسئلة ألا يرد علي بالقول إن هذا يخدم مصالح إيران، وأنا أجيب إذن فلا أحد يقول لنا ما تفعله إيران إسلامي أو يخدم المشروع الإسلامي، وعلينا دعمه، وبالتالي دعونا كل واحد يقلع شوكه بيديه، فإن كان ضرب أفغانستان مصلحة لإيران، علينا التسليم بها وتبرير الوقوف والدعم الإيراني للأميركيين في أفغانستان وكذلك في العراق، فلا أحد يلومن أحدا إن وقف مع ضرب إيران ما دام يخدم دولا وجهات عربية وإسلامية عراقية أو أفغانية أو شيشانية أو سعودية أو خليجية وغيرها….   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

14 تعليق على “عشرة أسئلة لإسلاميين يدافعون عن طهران؟؟؟؟!!!”

  1. ألمذهب الشيعي والسني بين العداء والاستعداء .

    إن المتفحص لتاريخنا الاسلامي يجد ان الوئام كان تام ويعم ارجاء الدوله الاسلاميه طوال حكم الخلفاء الراشدين وكان التراضي والتسامح بينهم وانكار الذات سمتهم حتي ان الامام علي(رضي الله عنه وارضاه) لم يطلب الخلافه طيله حكم الصديق وعمر الفاروق (رضي الله عنهم وارضاهم ) وبالتالي لم يكن هناك عداء ولا خلاف ولم تتبلور المذاهب ولم تظهر الا بعد خلافه عثمان ابن عفان ( رضي الله عنه وارضاه) ومقتله ومن هنا بدا الخلاف يدب والتناطح علي السلطه يتسع . اذنستطيع ان نقول ان الخط الاسلامي المتسامح والمبتعد عن الاطماع الشخصيه بدا ينحصر وحلت محله الاطماع بالحكم والسلطه وهذه بدايه العمل السياسي وتحول الدوله الاسلاميه من الخط التسامحي القيمي المغلب للمصلحه العامه الاسلاميه الي الخط السياسي التقسيمي المنوط بالقوي التي ترغب الحكم .وذلك بموقعه الجمل الشهيره .إذ ان تدخل الامام علي كان بدافع الغيره علي الاسلام من الطامعين بالسيطره والتشرزم الي دويلات كما حدث بعد ذلك تحت اسم العباسيين والفاطميين وغيره من التقسيمات السياسيه لا الاسلاميه وبنظره فاحصه نجد ان الاهواء والتيارات الفكريه والعقائديه والاثار النفسيه الدفينه المتغيره من بعض الشخصيات بدأت تاخذ طريقها الي التعامل مع الاحداث مبتعده عن النظره الشموليه الواعيه لمصلحه الامه الاسلاميه حتي يومنا هذا . اذ ان الخلافات الشديده بين المذهبين الشيعي والسني ليس له اساس ديني بل له اساس (سياسي منوط باطماع الحكم والسيطره ) وعلي ذلك تشعل الفتنه والفرقه بين المذهبين القوي السياسيه الطامعه والراغبه والخائفه من ضياع الحكم من ايديها والسيطره تكون لطرف علي طرف اخر . فنجد الان ان راس الفتنه بين الشيعه والسنه هي القوي السياسيه المسيطره علي الساحه الان بعصرنا الحديث امتداد لماض سياسي نحي بامتنا الاسلاميه منحي جديد عليها وزكي الفتن ليستمر سلطان هذه القوي . وللاسف يزكي ذلك ويقويه سطحيه المتدينون والمتفيهقون والتابعون لكل طرف سياسي ضد الطرف الاخر ونسيت طموحات المسلم الاساسيه وهي بناء دوله اسلاميه قويه وليست متشرزمه الي قوي وطوائف وشيع وسنن لا يقرها الدين الحنيف والفطره السليمه المبني عليها ديننا الحنيف السمح . وعلي ذلك لن تقوم لدوله الاسلام قائمه طالما القائمون عليها لهم النظره الطائفيه الضيقه وشهوه الحكم والسيطره . وعباده كرسي الحكم من اجل السيطره علي كل شيئ . وتوجه اموال الامه الاسلاميه الي مجونهم وبذخهم وملكهم وحرمان الامه من تقدمها ورقيها . فعلي الشعوب الاسلاميه ان تفطن لما يدبر لهم من عثرات بحجج واهيه للتفريق بين جناحي الامه تحت ذريعه الطائفه او المذهبيه . فمن المستفيد من ذلك ؟ انهم محبو السلطه والسيطره علي مقدرات الامه . فلنبتعد عن هذه المهاترات ونجمع شمل امتنا الاسلاميه بجناحيها الشيعي والسني ان جاز هذا التقسيم ( وننهض من كبوتنا ونفوت الفرصه علي الراغبين بالسيطره والحكم المستبد من ابناء جلدتنا وللاسف . وليخشو الله في امتهم واسلامهم ان كانوا مسلمين؟

  2. الويوم بالذات مرر مجلس الشورى العراقي الإتفاقية الأمنية مع واشنطن و السؤال االذي تبادر إلى ذهني مباشرة هو دور إيران. نعم إيران هي التي مررت هكذا اتفاقية . أما كيف و أتباع الصدر هم من عارضها بقوة ؟ الجواب هذا هو حال إيران المجوسية إذا توحي إلى الصدر هذا التابع الصغير بالرفض وتأمر عبد العزيز الحكيم بالقبول أليس هذا غريباً؟ فلو أن الحكيم ( الغبي ) و الصدر رفضا الإتفاقية لكانت اليو م هكذا إتفاقية في سلة المهملات فاصحوا ياعرب و مسلمين وتنبهوا لدور إيران التي تدبر مؤامرة ضد سوريا والأيام ستثبت ما أقول وإن غداً لناظره لقريب. وشكراً لك يا أستاذ احمد .

  3. كل عام وحضرتك بكل خير ….

    أيام طيبة ومباركة نفعنا الله بها جميعاً ….

    أعادها الله علينا وعلي أمتنا بكل نصر وعزة

    خالص الود والتقدير

  4. الشريف حمزة الحسني المغربي قال:

    إن من واجبي أن أحي كاتب المقال و أن أشد على يده و أن أدعو له بظهر الغيب أن يجمعه بأسرته الرهينة عند النصيرية. ثم أقول له قول الشاعر

    لقد أسمَعْتَ لو ناديت حياً / ولكن لا حياة لمن تنادي

    و السبب الذي حذا بي لقول ذلك هو ما نحن كلنا متأكدون منه و لكن بعض إخواننا يتجاهلونه، وأعني أهمية الجانب العقدي بكل مسائله و تفريعاته في تكوين و توجيه الفكر و المنطلقات و الأهداف لدى الاسلامين، فمثلا عقيدة الولاء و البراء لو ضبطها الاسلاميون في صدورهم و كتاباتهم و تصوراتهم للواقع، لما كان لهذا المقال مناسبة أو داع لكي يكتب أصلا. فما دام الخلل باق في هذه الجزئية العقدية العظيمة أثرا، فلا جدوى لأي عمل إسلامي تنظيمي، و حال الاخوان المسلمين غير خاف عليكم.

  5. يا أخ أحمد إن المصيبة الكبرى بحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تغطي على جرائم هؤلاء ، وصدقني لولاهم لما كانت طهران في هذه الحال ، هداهم الله

    حمساوي سابق

  6. بانتظار عشرة أسئلة للإخوان المصريين وحماس والإخوان في الأردن على وقوفهم بجانب النظام القرمطي الباطني في سوريا الأموية

    محب بلاد الإسلام من غانة إلى فرغانة

  7. نتمنى جميعا أخي أحمد زيدان أن يعي إخوتنا من أبناء الحركة الإسلامية في كل مكان ما ورد في مقالك..

    كفانا ظلما لبعضنا بعضا.. على الإسلاميين أن يشكلوا وحدة واحدة في كلمتهم ومواقفهم من كل ما يجري.. نتمنى ذلك خصوصو على أبناء الفكر الواحد الذين خرجوا من رحم حركة فكرية واحدة..

  8. لك جزيل الشكر وثقبلك للشيخ المجاهد يوسف القرضاوى الذى صدح بالحق ولم يخش لومة لائم وابشرك يا اخى انه مهما طال الظلم فمصر رزحت تحت حكم العبيديين الكلاب 100 عام اذلوها واضعفوها وخانوها وانت تعلم ان كل العادات السيئة فى الشعب المصرى ظهرت فى هذه الفترة

    وارى الحال كذلك فى سوريا الحبيبة ونتمنى من الله ان يخلصها قريبا حتى تعيد التوازن الذى اختل فى المنطقة

    ولكن الا ترى ان القنوات القومجية والحنجورية زخصوصا الجزيرة قد روجت لهم وساعدتهم بمصطلحاتها الغريبة مثل الممانعة والمقاومة وانت تعلم ان مكتب الجزيرة فى لبنان هو اتلممثل الشرعى للشيتعة فى العالم بسبب المخلص دائما لهم غسان بن جدو الذى تفوق على نفسه عندما جعل الضحية من اهل السنة فى كفة واحدة مع المعتدين من المليشيات الشيعية

    الا ترى ان الجزيرة تقيم الافراح لخطابات الأسد ونجاد الرنانة ولا تلقى لألاف الشهداء من السنة فى سوريا ولبنان ومئات الألاف من الشهداء السنة فى العراق


  9. صورة …تنتظر تعليقك !!

    ………..

    سلامى …و…احترامى

  10. طبيعي جدا ان تظهر ايران و كأنها المدافع عن الاسلام اليوم، وطبيعي ان تنخدع الجماعات الاسلامية بذلك و تركض خلفها لانها لا تجد سبيلا اخر غير ذلك. لان الدور السني مغيب و مقموع من قبل عباد الكراسي. لا يجوز ابدا المقارنة مع ايران. ايران دولة بكامل مكوناتها بينا نحن لا نستطيع حتى الكلام او التعبير داخل اوطاننا. ولو تحرر جزء من المقاومة و الجماعات الاسلامية لرأيت تاثير ايران الصفوية يصغر الى درجة تكاد تضمحل معه. و عندها فقط سيوقن الايرانيون و اذنابهم انهم أخذوا اكبر من حجمهم بالمنطقة. وهذا شيء تعرفه امريكا قبل ايران لذلك تجد الامريكيون و الصهاينه لا يهابونها مثل ما يهابون الجماعات السنية. بل تجدهم يتعاونون مع ايران على السنة لانهم الخطر الحقيقي على مشروع الهيمنة الامريكي. اما ايران ليست مصدر تهديد فعلى و امريكا تعرف حجم ايران الحقيقي.

    والنظام النصيري لن يطول به الامد، فبعد رحيل الاب اتى ابنه الذي اثبت تخبطه و جهله التام بامور السياسة.و قد زرع بذور انهيار الحكم النصيري. اضف الى ذلك ان الحزب كفكرة يستند عليها النظام النصيري قد استهلكت و ان ما زرع بالقوة من قبل الاستعمار الاجنبي لن يستمر طويلا.

  11. مصرفى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.

    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .

    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.

    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .

    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.

    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us

  12. هل يجوز ان يكون المرء ضيق الافق والفكر مثلك ؟

    هل يجوز ان ينكر الشخص ان دولك العربية ساندت اسرائيل ضد المقاومة اللبنانية ؟

    هل يجوز ان تنكر ان عربك لم يحركو شفة واحدة عندما ارتكب صدام مجازره بحق ايران والعراقيين ؟

    هل يجوز ان تنكر ان حركة طالبان هي مجرد جماعة من انسان نياندرتال والقضاءعليها واجب صحي قبل ان يكون واجب انساني؟

    هل تنكر ان القرضاوي ( البلاي بوي ) هو من فتح النار على ايران والشيعة ورد ايران عليه كان لمجرد افهامه حجمه الواقعي ومن يكون

    عيب عليك افتح بصيرة قلبك قبل ان اقول افتح عينك يا اعمى البصيرة والبصر

    انت اسلامي ؟ انت يهودي وبامتياز

  13. يجب ان يتحد الشيعه مع اخوانهم المسلمون ولذا على اخواننا الشيعه نبذ تكفير اهل السنه وائمتهم ابو بكر وعمر وعثمان وصلاح الدين .. يجب قبل ان يقاتل الشيعي دولة اسرائيل …ان يتبرأ من دين يكفر امهات المؤمنين وصحابتة رسول الله الخلفاء الراشدين وان يتبرأ ممن يطعن في نسب بنات رسول الله رقيه وام كلثوم زوجتا عثمان ابن عفان وان يتذكروا بان جعفر الصادق بحسب كتب التي بحوزتهم حفيد ابو بكر رضي الله عنه من جهة امه … عندها سنعود مسلمين موحدين لاعدائنا قاهرين..

    متى تستيقضوا يا اخوننا الشيعه

    كل عام وانتم بخير / مسلم ناصح

  14. ياريت تقراء تعليقي يااحمد يازيدان

    انا بصراه كنت احترمك كصحفي في قناة الجزيرة والتي اراا متحيزة ضد ايران الا في الفترة الاخيرة التي غير فيها امير قطر سياسته واسترجل قليلا ولااظنه يستمر

    اما عن اسئلتك فهي تدل علي النبع الذي تاخد منه وهو نبع اعداء المشروع الاسلاميوالاتحاد المتين بين لصوص السلطه في الدول العربيه والتيارات السلفيه مع الاحزاب الليبراليه ولكنكم ذوات فكر فقير

    اما ان تساوي بين المقاومه الاسلاميه في فلسطين ولبنان والعراق وقتل المدنيين في العراق وافغانستان والصومال فان كان هذا جهادكم فانتم خوارج يجوز قتلكم لااتقاء شركم

    وكذبتك انت ومن تسير خلفهم الكبري هي ان ايران ساعدت امريكا في احتلال العراق افغانستان ياابو جهل امريكا خرجت من قطر والسعوديه والكويت ومصر والاردن وشفناها كلنا ععاوزنا نصدق هبلك ونكذب عينينا يامتخلف

    تحيا ايران

    اللهم انصر ايران علي العرب المتخاذلون العملاء وامريكا والصهيونيه واخرس لسلا احمد زيدان الصعلوك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر