غزة هاشم : بين مزايدات الممانعين وخيانة المعتدلين
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 28 كانون الأول 2008 الساعة: 18:41 م
أحمد موفق زيدان
لسنا بحاجة إلى التأكيد والتدليل على خيانة بعض الأنظمة المعتدلة العربية التي آثرت التغطية على الجريمة والمحرقة الصهيونية، لسنا بحاجة إلى البرهنة على ذلك في ظل لهاث هذه الأنظمة وراء الأميركيين والصهاينة، لسنا بحاجة إلى الانتظار والتريث من هذه الأنظمة المتعفنة التي كانت على الدوام في صف أعداء المقاومة والمجاهدين …
نحن بحاجة الآن إلى موقف من يسمى بمعسكر الممانعين والمقاومين وجبهة الصمود والتصدي ونحو ذلك من الأوصاف والألقاب التي يهيلها هذه المعسكر على نفسه وكأنه هو الذي يمنح الصكوك والأوصاف والألقاب، إذن من يُطلق على نفسه صفة ما عليه أن يتحمل مدلولاتها، وعليه أن يعمل بمقتضاها وإلا فإنه دعي كاذب، لا نريد أقوالا ولا نريد تصريحات، إننا نريد أفعالا ترقى إلى مستوى الحدث وخطورة الأوضاع التي تمر بها الأمة …
تابعت تصريحات رموز ما يسمى بمعسكر الممانعة والمقاومة فلم أجد سوى التصريحات والكلام الفارغ، فالمظاهرات والنيل من النظام المصري الذي لا يدافع عنه أحد ومن الصعب أن يدافع عن نفسه ، تابعت تصريحات زعيم حزب الله الذي أغرق في حديث طائفي دون أن يُلزم نفسه بأي تعهد سوى مطالبته المصريين بالتحرك والإسلاميين بالانتفاض وغير ذلك من المطالب، دون أن يطالب نفسه بشيء، ونفس الأمر حصل مع النظام السوري الذي استكثر بالسماح لأربعين مهاجرا فلسطينيا بالدخول إلى سوريا، في حين انتفضت دول مثل تشيلي وغيرها إلى استقبال هؤلاء اللاجئين بينما صف الممانعة والمقاومة لم تقبل هؤلاء ، وهم الذين يتباكون على معبر رفح، وإن كان ذلك لا يبرر ما يقوم به النظام المصري، ولكن الحال العربي من بعضه، ولا أحد يستطيع أن يزاود على أحد …
علينا ألا يُضحك علينا من قبل المزايدين والممانعين، علينا أن نفهم أن المزايدين وغيرهم شركاء في تدمير غزة والسعي إلى القضاء على حماس بنفس الدرجة التي يمارسها معسكر المعتدلين، فمن يدعم لفظيا حماس والمقاومة عليه أن يمارسها على الأرض ولا يظل هذه المعسكر وفيا لتاريخه في التخلي عن المقاومة والمقاومين والممانعين …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 7:31 م
مع احترامي الشديد لك… لكن معليش.. تعصبك أصبح أعمى عم يخليك تغلط أحياناً.. لازم تهاجم مشايخ السنة.. وينهم؟ ليش الشيعة أحسن منّا.. لأنه في مرجعية وفي طاعة.. ونحن كل واحد برأي.. يا حرام علينا..
ليش مسموح إلك تعمل مع الجزيرة وهي مطبّعة مع الإسرائيليين.. يعني ليش ما اتهمناك بالتطبيع؟؟ وبالخداع..
نحن بمحنة وبدل من أن تشكك في من تكلم كلمة حق.. ألا تحزن على وضع مصر؟؟؟ أليس الأخوان في محنة؟ ولا معليش لأنه حسني مبارك سني؟؟؟
معليش..
نحن في مثل حالتنا اليوم نسمع لرمضان شلّح ولخالد مشعل وللأمير المجاهد إسماعيل هنية.. بدك تسامحنا.. أنت أصبحت متحامل زيادة…
بعدين مصر أم الدنيا على أساس.. ليش زعلان على حكومتها.. وين تركت أهل غزة للجوع والمرض والموت.. معليش لأنهم سنة.. يعني أهل غزة إذا ظلمتهم مصر معليش بس إذا فتح الشيعة تمهم حرام..
أين هو الشعب المصري؟ على أي حال.. تكلّم ما شئت عن سورية .. فنحن لا زلنا في ما يُسمى خط ممانعة.. حتى ولو كان مجرد لقب يا أستاذ أحمد، أشرف من الجهر بالكفر والتبرير لإسرائيل بقتل أهل عزة.. أو السكوت كما في السعودية والإمارات..
معليش أستاذ أحمد.. يعني لا برحمكم ولا بخلي رحمة الله تنزل عليكم..
تفضل عطينا البديل لنقف معه؟!… يبدو أن النقد أصبح لأجل النقد..
للأسف ليس دفاعاً.. هناك الكثير الكثير المطلوب من سورية..والذي يمكن أن تقوم به سورية.. ولكن ليس بهذه الطريقة .. نقد ونقد ونقد… وهجوم وهجوم وهجوم.. وبعدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا شي….
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 1:38 ص
طيب احتواء بعض قادة الممانعه الفلسطينيه في سوريا يعتبر ايضا احد ضروب المزايده !!!
أم اننا نرى الواقع بعين واحده !
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 5:34 ص
ليش المزايدة يا شامية ، يعني خلص ما فيكم فايدة إنتو الشيعة ، مصر يعني هي بس إللي عليها الحق ، طيب وإنتو يا أهل الشام ، يا شيعة ، يا مقاتلين ، خلي إيران تقوم بأي عمل ، خلي حزب الله البعيد عن الله يقوم بأي عمل ، ليش فقط المزايدات ، على العموم ، شرف الجهاد ، وشرف الدفاع عن الأراضي المقدسة ، هذا شرف أكبر وأعز ، وأجل من أن يكون لشيعي قذر ، أو طائفي حقود ، ومصر على سوءها ، أشرف من الخونة الشيعة الذين قاموا بقتل إخواننا في العراق ، وقتلوا كذلك الفلسطينيين في العراق ، الشمس لا تغطى بالغربال ، أصلا الشيعة أشر من اليهود وأخطر على عالمنا الإسلامي . لعن الله كل من يلعن الصحابة ،
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 10:04 ص
صباح الخير..
اعترفلك إنك لفتت إنتباهي
وصدق ولا لحظه فكرت هيك
انا مدركه إنو حتى حزب الله كشيعه
أقرب للتعاون مع إسرائيل منا نحن افلسطينيون
لكن إنو كل هالخطابات
عشان ولا شي..!!!
والله ما فكرت فيها..
لكن كمان ماذا نتوقع منهم
يفتحوا جبهه عندهم؟
مهمي عندهم جبهه داخليه أصلا
وإخوان سوريا والأردن ومصر
أثبتو عجزاً ذريعا بالماضي
والله هلأ إحنا الفلسطينييه
صرنا ننبسط لما نشوف الشارع العربي يطلع بمسيره
ع الأقل اتحرك
وبعد ما فكرنا إنو مات
دمت بخير
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 1:22 م
باختصار… الجهاد الحقيقي يكون خالصا لوجه الله ولا يطلب المجاهدين المخلصون سوى رضا الله والعزة لأمة الإسلام… أما من يقاتل من أجل مصلحة ما (حزب الله ومحوره) فبالتأكيد لن يكون المقياس لديه أن أهلنا يقتلون في غزة أو غيرها بل مقياسه كيف يستطيع الحفاظ على مصالحه الدنيئة في إحكام الخناق على الشعوب المخدوعة في بعض الأحيان بنفاقه وخداعه…
الاعتماد على الله أولا… ثم على العلماء المخلصون الذين لا يخافون في الله لومة لائم وهم والحمد لله كثيرون…
وأريد ن أذكر الجميع بأجرأ تصريح صدر إلى الآن على هذه الأحداث الأليمة والذي أطلقه الداعية السعودي عوض القرني حفظه الله: أفتى باستهداف المصالح “الإسرائيلية” أينما كانت.
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 4:21 م
يا من ادعيت أنك شامية وأنت أبعد ما تكون عن أخلاق شام الأمويين إلا إن كنت من أدعياء الشام الباطنيين القرامطة الذين جاؤو في غفلة من التاريخ ، الطريق واضح إن كان أسيادك القرامطة من النصيرييين والصفويين الفرس وحزب اللات يريدون الممانعة والمقاومة فالطريق ما فعله المجاهد قلب الدين حكمتيار دون ضجيج حيث أهدى عملية ضد الأميركيين لأهل غزة الأبطال، ولا تزاود أرجوك على الأستاذ زيدان المعروف النسب والأصل بينما أنت مدعي لا معروف اسمك ولا اسم أحد من عائلتك ، الأستاذ أحمد معروف وينصح لهذه الأمة ولم يزاود على أحد أما أسيادك الذين صدعوا رؤوسنا ليتفضلوا الآن ويفتحوا الجبهات، لكن هذا شرف عظيم لن يناله الخونة والقتلة
شامي أصيل
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 6:41 م
صدقت أخي زيدان ما يسمى حزب الله هو في الحقيقة ليس في الا حزبا للشيطان الرابض في قم و الذي يحرك أتباعه و أفراخه لاستغلال الاحداث الجارية في غزة للمتاجرة بها لتحقيق مصالح فارسية العمق رافضية الوسائل
عليهم من الله ما يستحقونو أبشرهم بالخزي و الدمار و العار مها تشبهوا بالحرباء ومهما خدعوا السذج من المسلمين و لكن هيهات هيهات
ستكشف الايام القادمة أن حزب الله ليس الا حزبا للشيطان و
ان غدا لناظره قريب
يناير 2nd, 2009 at 2 يناير 2009 12:30 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لكم هدية استاذنا الفاضل لتسمع و من وعى
http://www.youtube.com/watch?v=c72V_i4Jdjg&eurl=http://www.benaa.com/Read.asp?PID=1091406&Sec=0
كأنهم لم يروا ما حدث في العراق … سبحانك ربي !!!