.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


ماذا أبقى الممانعون للنظام العربي الرسمي

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 29 كانون الأول 2008 الساعة: 10:28 ص

 ماذا أبقى الممانعون للنظام العربي الرسمي

أحمد موفق زيدان

أتابع بألم وحسرة ما يجري في غزة الإباء والعزة، وتزداد حسرتي وألمي حين أرى التماهي التام والشامل وحذو القذة بالقذة بين من وصفوا بمعسكري الاعتدال ومعسكر الممانعة والمقاومة، فإن كان المعسكر الأول يكتفي بالتظاهر وإرسال المعونات والدعم والمساندة، فما حجة المعسكر الآخر الذي صّدع رؤوسنا بالمقاومة والممانعة والمزايدة على الجميع،ونحن نراه صامتا صمت القبور في هذه الأيام التي من المفترض أن يكون غير ذلك حسب خطابه وعنترياته  ،  ماذا أبقى هؤلاء للشارع إن كان جل همهم هو الصياح والعويل….

العجيب والمدهش أن الصرخات والتهييج العربي انصب على مصر ونحن هنا لا نبرأ أحدا من المسؤولية ولكن وكأن مصر لوحدها هدمت المعبد على ساكنيه، أين هؤلاء من الوقوف إلى جانب حماس كما وعدوا وهددوا إلا إذا كان ثمة فرق بين أوقات المغرم والمغنم ، كنت أتابع خطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله وهو يطالب الشعوب العربية والمصرية والجيش المصري بالخروج والانقلاب وتناسى نصر الله جيرانه الممانعين السوريين والإيرانيين، تناسى نصر الله كل هذا ، كان غيرنا بالطبع يتوقع الكثير من حسن نصر الله، كان يتوقع أن يضع النقاط على الحروف كما وعد ويحدد ما هو فاعل الآن، وما هي الخطوات التي سيتخدها، لكن بدأ يشرح لنا الأسطوانة المشروخة المعهودة وهي كربلاء والحسين والمعركة ويكرر لنا ما يراها أمجاد في تموز …

إن المسألة باختصار هي أن حماس ليست بذلك الحليف الاستراتيجي لنظام الطوائف في دمشق وطهران والضاحية الجنوبية وإن حماس لن تكون حليفا استراتيجيا لهؤلاء أبدا، فهي حركة سنية قاومت الصهاينة وعملاءهم كما قاومت بصمت ودون ضجيج الظاهرة الصفوية في غزة، فامتداد حماس في العالم السني وبين الحركات السنية قبل أن توجد دولة الملالي وقبل أن توجد دولة الاستبداد الطائفي في سوريا وكذلك حزب الله، وبالتالي فلماذا وعلى أي أرضية يقف هذا المعسكر الطائفي إلى جانب حركة حماس، وهو المهموم والمشغول في تدريب وتنظيم أشخاص منبتيين لتنفيذ عمليات في البحرين ضد الحكومة هناك، أما أن يكون مشغولا في معركة الأمة فهذا بعيد عنه ولا يهمه ولا يشغله….

إن كان خامنئي يدعو إلى يوم حداد في طهران وحسن نصر الله يكتفي بمطالبة الشعب المصري بالتحرك، والنظام الطائفي في سوريا يسمح لغير السوريين بالتظاهر، فهل هذه هي الممانعة، وهل هذه هي مقتضاياتها، لنتذكر جرائم النظام السوري بحق الفلسطينيين في تل الزعتر والكرنتنينا والبداوي وحصار طرابلس، ومشاركة حلفائه في مجزرة صبرا وشاتيلا ، إن معسكر الممانعة شريك بجريمة الحصار والهجوم على غزة بنفس درجة المعتدلين، فهؤلاء الذين قرعوا طبول الحرب عليهم أن يدخلوها إن كانوا جادين، لكن نعي وندرك أن هذه المعارك ليست معاركهم، إن معاركهم فقط وفقط في افتعال معارك وهمية للأمة، معاركهم في شارع حيفا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في عاصمة الرشيد حين هبت الملشيات الطائفية الشيعية تنهش أجساده، معركتهم في منع أربعين فلسطينيا من دخول أرض الممانعين في سوريا وطردهم إلى تشيلي، إن معركتهم في ضرب قوى المقاومين الحقيقيين من  السنة في العراق وأفغانستان خدمة للمعسكر الأميركي الغربي، إن معركتهم في الاصطفاف إلى جانب أعداء الأمة من خلال الدفع بعملائهم في الحكم ببغداد وكابول وربما غدا غزة نفسها لا ندري 

متى نفهم ونعي أن أولوياتهم غير أولوياتنا، وأن الحاضر هو امتداد للماضي، متى نفهم ونعي أننا سنقلع شوكنا بأيدينا، والمراهنة على هؤلاء العملاء الخونة كمن يزرع في بحر، فالمطلوب هو رأس المقاومة بتواطؤ أو بدعم أو بمساندة أو بممانعة لا فرق …..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “ماذا أبقى الممانعون للنظام العربي الرسمي”

  1. سلمت يداك أستاذ أحمد على هذا المقال

    وتحليل واقعي وسليم للأحداث

    أتفق معك وأشد على يديك في مواصلة فضح هذه الأنظمة

    من مملكة البحرين

    تحياتي

  2. معاك حق

  3. بكل الأسى والحزن أنعي للأمة الإسلامية شهداءها في غزة الإباء والشموخ ، وأسأل الله عزوجل لنا ولهم جوار الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى ، لا يخفى على أحد تعاون الرافضة مع الغرب الصليبي ومعاهداتهم وبروتوكلاتهم السرية لضرب الأمة من الداخل وهذا ليس بغريب منهم بل هو ديدنهم ودينهم عبر تاريخ الأمة ، لكن يجب أن ندرك كذلك التخاذل العربي والصمت المتعمد بل والتعاون من البعض وتحمل حماس المسؤلية ، لاشك أن المسؤلية العظمى تقع على عاتق الحكام العملاء وأنهم سيسألون عن أعمالهم وهم الذين تركوا الفرصة لهؤلاء الأوغاد أبنا عبدالله بن سباء يرتعون على كيفهم ويزبدون كيف ما شاؤوا لأنهم وجدوا الميدان خاليا وعرف الجميع أن هؤلاء الحكام هم الذين جوعوا إخواننا في فلسطين وأغلقوا الحدود ومنعوا حجاج فلسطين من الذهاب إلى بيت الله ، وساهموا بحظ وافر في معاناة الشعب الفلسطيني في غزة فأين النخوة العربية ؟؟!! أين الشعور بالجسد الواحد؟؟!! لا بل أين الإنسانية ؟؟!!

    أعتقد أن كل معاني الرحمة البشرية الإنسانية الإحساس الشعور الضمير لم توجد في قواميسهم قط فالله حسيبهم والله المنتقم

    إلهنا بعزك وذلنا أنصر إخواننا في غزة واربط على قلوبهم واشف مرضاهم وثبتهم وكن لهم وليا ونصيرا.

    وعليك باليهود المعتدين خذهم أخذ عزيز مقتدر دمر بنيانهم وخرب دبارهم ويتم أطفالهم ورمل نساءهم واجعل تدبيرهم تدميرهم ياقوي يا عزيز إنك على كل شيء قدير نعم المولى ونعم النصير.

  4. لا عفوا يا أستاد لست أوافقك الرأي .

    معسكر الممانعين أفضل من معسكر الخيانة و الخنوع و الغدر و التواطؤ , و كأنك تساوى بين الرافض و القابل ؟ فالفرق شاسع .

    إنك تنبد من جهة الطائفية و تمجدها في أن واحد , و بدل أن تجمع الكلمة ها أنت تصب الزيت على النار , لا أعترف بشيء إسمه سنة أو شيعة في عالمنا العربي و الإسلامى.. هده مصطلحات أمريكية و صهيونية مقيتة .. ها أنت تكررها.

    التواطؤ المصرى و العربى لا غبار عليه , و الحقائق لا تملكها أنت يا أستاد.

    من يحق له الحديث هم هؤلائى المقاومون بشتى أنواع الوسائل.

    هم وحدهم الشرفاء في هده الأمة .. و نحن نعرفهم و العدو يعرفهم و التاريخ سيدكرهم بأحرف من دهب

    تحياتى

  5. كتب بنت الجزائر …

    الناس دي فاكره نفسها في مبنر الجزيره ولا ايه مش عارف

    بشتي انواع الوسائل ايه بنت الجزائر

    هما عندهم غير صواريخ بتاعت اعياد الميلاد

    مشوفناش يعني الجزائر في المعركه ولا راحت عليها نومه

    ياللعار

    احنا عمالين ناكل في بعض

  6. انت جبت المفيد

    الكل يهاجم مصر

    يطالب مصر

    يشتم مصر

    لماذا مصر

    ماذا فعلتم انتم

  7. حفظك الله و اعانك…

  8. للأسف لنا صدمت من مقالك الذي به الكثير من المغالطات (واعتقد انها غير مقصودة منك)، منها على سبيل المثال لا الحصر، انك اتهمت السيد حسن نصر الله بالهجوم على مصر والدعوة الى انقلاب في مصر!!!! مع انه قال بالحرف الواحد انا لا ادعو الى انقلاب ولكن ادعو الشعب المصري للضغط على حكومته لفتح معبر رفح وهناك فرق كبير …. ولو شئت لسردت لم على الأقل 10 مغالطات اخرى في مقالك …

    تحياتي لك وارجو ان تنظر للأمور بمنظارها الصحيح



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر