.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


شعراء يتغنون بغزة رمز العزة

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 30 كانون الأول 2008 الساعة: 06:55 ص

 

 التالية هي قصيدة الانتصار

 وانكسار… إلى وطني إلى أهلى… إلى أرض أخزت من عزها الأمم… يا أهل غزة أنتم الأعلون …فلا تركعوا

 

أصرخي يا فلسطين

 

 

أصرخ ياغصن الزيتون

 

أصرخ يا حجرا

 

فضّل حامله رميه على حثالة البشر

 

على أن يجعله حكامه قربانا

 

يقدم لأعدائه كباقي القرابين

 

 

زغردي يا أماه

 

زغردي ولا تبكي

 

فإبنك الشهيد

 

أراد أن يعيش حياتين

 

اصرخي يا فلسطين

 

لك كل الحق أن تصرخي

 

لك كل الحق أن تلومي من أحرق أغصانك

 

وجرف حقولك

 

وخرّب بساتين الليمون والياسمين

 

أصرخي على شعب بلا كرامة

 

أصرخي على عرب ماتت فيهم العروبة

 

أصرخي على حكومات تقبل خدود من

 

من سرقوا منك مفاتيح القدس

 

من أغتصبوا مهد المسيح

 

أصرخي يا فلسطين

 

أصرخي في وجه صوت المدافع

 

في وجه طائرات الإستطلاع

 

في وجه المركافا

 

وخيانة من ليس لديهم لا وطن ولا عروبة ولا دين

 

أصرخي يا فلسطين

 

أصرخي في وجه جلادك

 

أرفضي بشدة سياطه المالحة

 

فقد مات زمن النخاسة يا حبيبتي

 

وما عاد هناك من عبيد

 

أصرخي… أرفضي …ثوري …مزقي

 

إن الدماء الفاسدة قد تقيحت بسببها الشراين

 

يا فلسطين

 

اصرخي فالجميع يهابك حين تثورين

 

واليهود والأمريكان بعظمتهم وجلالة قدرهم

 

يموتون رعبا كلما ذكر أمامهم

 

شيخ جليل مقعد أسمه أحمد ياسين

 

يا فلسطين

 

أصرخي

 

فالدموع ما عادت تثير شيئا من كبرياء المسلمين

 

وشهامة المسيحين

 

أصرخي يا فلسطين

 

وأنا سأصرخ وراءك

 

الموت للخونة

 

الموت للعملاء

 

الموت لعبدة العجل

 

الموت لقتلة الأنبياء

 

الموت لأتباع الشياطين

 

سأصرخ وراءك يا فلسطين

 

ساصرخ وراءك يا درويش

 

ساصرخ وراءك

 

وأغني بصوت عال

 

(علقوني على جدائل نخلة

 

وإشنقوني فلن أخون النخلة

 

هذه الأرض لي

 

وكنت قديما أحلب النوق راضيا وموله)

 

يا فلسطين

 

يا غزة

 

يا مخيمات الصمود والعزة

 

يا رفح

 

يا خليل يا جنين

 

صبر جميل

 

صبر جميل

 

فو الله انه لنصر قريب

 

نصر يصنعه الشهداء بدمائهم

 

يا أهل غزة

حملتم السلاح عنا

فأنتم العزة

يا أهل غزة

ما تقاعسنا لحظة عنكم

أنتم الأهل والأصحاب

ولكنا منعنا بسوط العذاب

أن نعبر إليكم

نحبكم يا أهل أرض قطعت منّا

من قلبنا

من عرضنا

يا أهل غزة

ألا يكفيكم أن الله اختاركم للشهادة واختارنا للهو واللعب؟

 

شعر أحمد مطر… تحية إلى أهل غزة

 

ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا

واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا

لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ

وَلَوْ بالهَمْس

ِكي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا!

دُونَكم هذي الفَضائيّات

ُفاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ)

وبُوسوا بَعْضَكُم

ْوارتشفوا قالاً وقيلا

ثُمَّ عُودوا… وَاتركوا القُدسَ لمولاها

فما أَعظَم بَلْواها

إذا فَرَّتْ مِنَ الباغي

لِكَيْ تلقى الوكيلا!

* * *

طَفَحَ الكَيْل

وَقدْ آن لَكُم

ْأَنْ تسَمعوا قولا ًثقيلا:

نَحنُ لا نَجهلُ منْ أَنتُم

غَسلناكُمْ جميعا وَعَصرناكُم

ْوَجَفَّفنا الغسيلا

إِنَّنا لَسْنا نَرى مُغتصِبَ القُدْسِ

يهوديّاً دخيلا

فَهْو لَمْ يَقْطَعْ لنا شبراً مِنَ الأَوْطان

ِلو لَمْ تقطعوا من دُونِهِ عَنَّا السَّبيلا

أَنتُمُ الأَعداء

ُيا مَنْ قد نَزعْتُمْ صِفَةَ الإنسان

مِنْ أَعماقِنا جيلاً فَجيلا

واغتصبتُمْ أرضَنا مِنَّا

وكُنْتُمْ نِصفَ قَرْن

ٍلبلادِ العُرْبِ مُحتلاًّ أصيلا

أنتُمُ الأَعداءُ يا شُجعانَ سِلْمٍ

زَوَّجوا الظُّلْمَ بظُلْم

ٍواَبَنَوا للوَطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا!

* * *

أَتعُدُّونَ لنا مؤتمراً!

كَلاَّ كَفى

شكرأً جزيلا

لا البياناتُ سَتَبْني بَيْنَنا جِسرا

ًولا فَتْلُ الإداناتِ سَيُجديكمْ فتيلا

نَحنُ لا نَشْري صراخاً بالصَّواريخ

ِولا نَبتاعُ بالسَّيفِ صَليلا

نَحنُ لا نُبدِلُ بالفُرسانِ أقنانا

ًولا نُبْدِلُ بالخَيْلِ صَهيلا

نَحنُ نرجو كلَّ من فيهِ بَقايا خَجلٍ

أَنْ يَستقيلا

نَحْنُ لا نَسْأَلكُمْ إلاّ الرَّحيلا

وَعلى رَغْم القباحاتِ التي خَلَّفتُموها

سَوْفَ لن ننسى لَكُمْ هذا الجميلا!

* * *

ارحَلوا…

أمْ تَحسبونَ الله

َلم يَخلقْ لنا عَنْكُمْ بَديلا؟!

أَيُّ إعجازٍ لَديكُمْ؟

هل مِنَ الصَّعبِ على أيِّ امرئٍ

أن يَلبسَ العار

َوأنْ يُصيحَ للغربِ عَميلا؟!

أَيُّ إنجازٍ لَديكُمْ؟

هل من الصَّعبِ على القِرْد

ِإذا ما مَلكَ المِدْفَعَ

أن يَقْتلَ فِيلا؟!

ما افتخارُ اللِّص بالسَّلب

ِوما مِيزة من يَلبُدُ بالدَّرب

ِليغتَال القَتيلا؟!

* * *

احمِلوا أَسْلِحَةَ الذُّلِّ وولُّوا

لتَرَوا

كيفَ نُحيلُ الذُّلَّ بالأحجار عِزّا

ًوَنُذِلُّ المستحيلا.

 

شعر أحمد مطر

 

 

 شعر : نبيل لطف الحميري

 

في مسمع الدهر آلامي أُُرتـــِّـلها *** تلينُ من وقعها الصُّـــمُّ الجلاميدُ

فلتخسأوا شِـلَّة الأوغاد قد مُزجتْ *** با لضـوء أغنيةٌ والثغـرُ قنـــــدِّيدُ

واليوم تــُسمعني الدنيا وأُسْمِعهــا *** لحنَ الجراحاتِ في الأقصى تغاريدُ

سَمتْ جراحي وسامٍ موطني أبـــداً *** ما دام للأرض فرسانٌ صناديــــــدُ

الهازئون بجمر السجن إنّ بهـــــمْ *** ولّى الظلام وأقـــــزامٌ رعــاديــــــدُ

النازلون كرعب الشُّـــــهب مشتعلاً ***? على جباه العدى العُلج المناكــيــدُ

نَبوا عن السجن فارتدَّت معا ولهــمْ ***تــُـفري الجدار وطوداً خلفه طـودُ

ويلٌ لمن سجنوا في الـــذلِّ أنفسهمْ ***حتى غدا سجنهم في الذلِّ موصـودُ

هم للأخلاء قالوا : أطفئوا وهجــــاً *** من قلب غـــــــزَّة للأنحـاء ممدودُ

إنْ جندل القبحُ أحـــــلاماً فقد نبتتْ *** في البيد أحلامنا واخضـرَّت البــيدُ

 

ااااااااااااه ياوجعي

اه يألمي وجرحي

إليك الطيور يا شهيد تغني

إليك الوطن والأشواق والقبل

إليك الروح ترتحل

إلى المك المزروع فيّ منذ ان كنت انا

اه ياانا

اه ياعجزي وقهري

وظلمي وانتكاساتي

اه ياأنت قتلتك ردتنا

اه ياردة سوداح

وكل قتلة الانبياء

منعوا الزكاة

فمنعنا عنكم الحياة

نحن من قتلناك يااسماعيل

تخاذلنا قتلك

ضعفنا قتلك

فكنت انت النبي الشهيد في ارضك

تحمل بندقيتك بيد وتقاتل

تحمل قوت اطفالك وتقاتل

تحمل همّ حقلك وتقاتل

ونقاتل نحن مثلك

في المقاهي

على ارصفة الطرقات

في الصالونات السياسية

والخطب العصماء

وفي الفنادق الغربية هناك

نثبت فحولتنا للنساء الشقراوات

بسمرتنا

بنفطفنا

بلون الشعر الاسود

والعيون الحمقاء

نحن من قتلناك ياشهيد

ونحن من نسير في جنازتك البيضاء

ابصق

ابصق

ابصق علينا ياشهيد

فلعل بصاقك يوما

يمنحنا بعض النقاء

بعض الحياء

بعض الكبرياء

بعض رجولة الرجال

وتعلمنا اننا كنا يوما

وكان من فلسطين كل الانبياء

علمنا كي نصبح يوما

ذرة تراب

قبّلت جبينك السمراء

علمنا وعلمنا

فهل مازال فينا من عقل كي نتعلم منك ياشهيد

ماذا يعني لك الوطن

وماذا يعني لنا الوفاء

 

 

للشاعر الكبير  احمد مطر  قصيدة   تواكب  احداث  غزة

   عنوانها    حكاية عباس

بالامكان ايجادها على  موقع  ( هسبريس  )  المغربي

 النص منقول

مع تحياتي  

  جمال السامرائي

 

 

حكاية عباس

عباس وراء المتراس،

يقظ منتبه حساس،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه،

بلع السارق ضفة،

قلب عباس القرطاس،

ضرب الأخماس بأسداس،

بقيت ضفة

لملم عباس ذخيرته والمتراس،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه، وحل ببيته،

أصبح ضيفه

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس:

ضيفك راودني، عباس ،

قم أنقذني ياعباس،

أبناؤك قتلى، عباس،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

زوجته تغتاب الناس

صرخت زوجته : عباس، الضيف سيسرق نعجتنا،

قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد،

فلمن تصقل سيفك ياعباس؟

وقت الشدة

إذا، اصقل سيفك ياعباس

 

عباس يستخدم تكتيكاً جديداً

 

عباس شد المخصرة

ودس فيها خنجره

واستعد للجولة المنتظرة

اللص دق بابه

اللص هدّ بابه

وعابه وانتهره

يا ثور أين البقرهْ؟

عباس دس كفه في المخصره

واستل منها خنجره

وصاح في شجاعة:

في الغرفة المجاورة

اللص خط حوله دائرة

وأنذره

إياك أن تُجاز هذي الدائرهْ

علا خوار البقرة

خفت خوار البقرة

خار خوار البقرة

ومضى اللص بعدما قضى لديها وطره

وصوت عباس يدوي خلفه

فلتسقط المؤامرة

فلتسقط المؤامرة

- عباس:

والخنجر ما حاجته؟

- ينفعنا عند الظروف القاهرة

- وغارة اللص؟

- قطعت دابره

ألم تشاهدوني وقد غافلته

واجتزتُ خط الدائرة!

 

نزار قباني:

يا تلاميذ غزة

يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا

علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا

كيف تغدو دراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا

كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا

يا تلاميذ غزة لا تبالوا بأذاعاتنا ولا تسمعونا

اضربوا اضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا

نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا

إننا الهاربون من خدمة الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا

نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا

قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا

قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا

يا تلاميذ غزة لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرأونا

نحن آباؤكم فلا تشبهونا نحن أصنامكم فلا تعبدونا

نتعاطى القات السياسي والقمع ونبني مقابرا وسجونا

حررونا من عقدة الخوف فينا واطردوا من رؤوسنا الافيونا

علمونا فن التشبث بالأرض ولا تتركوا الرسول حزينا

يا أحباءنا الصغار سلاما جعل الله يومكم ياسمينا

من شقوق الأرض الخراب طلعتم وزرعتم جراحنا نسرينا

هذه ثورة الدفاتر والحبر فكونوا على الشفاه لحونا

أمطرونا بطولة وشموخا

إن هذا العصر اليهودي وهم سوف ينهار لو ملكنا اليقينا

يا مجانين غزة ألف أهلا بالمجانين إن هم حررونا

إن عصر العقل السياسي ولى من زمان فعلمونا الجنونا

 

نشيد فلسطين الوطني ما قبل عام 1948 

بلادي بلادي فداك دمــي       وهبت حياتي فدى فاسملي

غرامك أول ما في الفؤاد       ونجواك آخر مافي فمــــي 

سأهتف باسمك ما قد حييت    تعيش بلادي ويحيى المليك  (غيرت إلى الوطن)

فلسطين حبك لو تعلمــين      قصارى شعوري دنيا ودين

فمنك حياتي وفيك مماتي      وحبك آخرتي واليقيــــــــن

 سأهتف باسمك ما قد حييت   تعيش بلادي ويحيا المليك

فلسطين هذا لواك الحرم    على القدس يهتف منذ القدم

تمرعليه جيوش الزمـــن    تحيي بلادي تحيي العلـــم 

سأهتف باسمك ما قد حييت  تعيش بلادي ويحيا المليك 

صامد عربي

ذلت العرب واستطالت يهود                 وتخلت عن ماضِغَيها الأسود

وتبنّت خيار سلم ذليل                         فتولت أمر العرين القرود

وغدا معرجُ الحبيب أسيرا                   يتحدى جلالَه التلمود

خانه في النضال عصبةُ سوء                باعه في السلام بئس الجنود

أجيوش لنا تُرى أم علينا                     أين ميثاقكم وأين العهود

يا جيوشا قد أُتخِمت من دمانا              بان زيف القوى وبان الصمود

أَعَلى إخوتي وحوش ضوارٍ              وأمام اليهود قطٌ ودودُ

تنهبون الخيراتِ باسم التصدي            ثم عند القتال خنسٌ همودُ

قد أهنتم كرامة الجيش دهرا              وعصيٌ على الذليل النهودُ

سلموا الأمر للشعوب وولوا             لم يعد يقنعُ الشعوبَ وعودُ

والنياشين قدموها نقوطا                  لتحلى في عرسها الأُمْلودُ

كم جبانٍ عليه ألفُ وسامٍ                 وشجاعٍ وصدره مقدود

ليس يَخشى يوم الكريهة موتا            أو جراحاً فعزمه معقود

صامدٌ فوق أرضه عربيٌ                 قد غَذَاه من الإباء الجدودُ

ثابتُ الرأي لا يروم طريقا               لسلام تنوء فيه القيود

من يريد السلام منا وأختي               هتكوا سترها ونحن شهود

من يريد السلام منا وأمي                نَحبت ليلها ونحن هجود

دفنت شِلوها رضيعا وتدري             أنها بعد غارة ستعود

من يريد السلام منا وشيخي              بات يفري أضلاعه السّفّود

ليس يجدي مع اليهود سلام              كيف تحيا مع السَّموم الورود

قصيدة للشاعر والاكاديمي
الفلسطيني الكبير
 د. أحمد حسن المقدسي
( خاص بعرب تايمز)
***
إني أخَط ُ قصيدتي بحِذائي فالحِبْر ُ لا يُجدي مع العملاء ِ
سـَوح ٌ تفيض بزهر ِ دمائنا وشوارع ٌ تكتظ ُّ بالأشلاء ِ

من أين نأتي للخسيس ِ بِعِزة ٍ
ما دام َ مـَولودا ً بغير ِ حـَيا ء ِ

ماذا أقول ُ لزمرة ماتت
ضمائرها وباعت ْ ربها بِهباء ِ

نظُم ٌ تعيش ُ على دماء شعوبها وتـُشيد ُ صَرْح َ الحُكم ِ بالإقصاء ِ
تلك المهالك ُ ليس فيها غير ُ أرصدة ٍ.. وتَعْريص ٌ ووكْر بَغاء ِ

هذي مزارع ُ طوِّبت ْ لِوُلاتها
والناس ُ أحذية ٌ لدى الأمراء ِ

د ول ُ ابتذال ٍ أوغلت في عُهرها
وتَسَمَّرَت ْ بخنادق ِ الأعداء ِ

هي خِنجر ُ الأشرار ِ فوق رقابنا
وحِراب ُ غدر ٍ في يد ِ الدُخَلاء ِ

***

هذا الحريق ُ صِناعة ٌ عربية ٌ من ْ شلَّة ٍ تعتاش ُ بالأهواء ِ
فحِصارُهم وحِصارُكم هو َ ذاتُه للقَتل ِ .. رغْم َ تَعدُّد ِ الأسماء ِ
أوَليس َ هذا مِن نِتاج ِ حِواركم وتلاقح ِ الشيطان ِ بالشمطاء ِ
أوليس َ عهرا ً يا ترى ؟ أن َّ القضية َ أصبحت ْ خبزا ً وكيس َ دواء ِ
فَشَريفُكم عَرْص ٌ يُسافِح ُ عِرْضَه وجميعُكم لقَطاء ُ من ْ لقطاء ِ

إن َّ الحِياد َ جريمة ٌ وخيانة ٌ
كبرى بِحق ِ الله ِ والشهداء ِ

لا تلتقوا - رغم َ المُصاب ِ - فإننا
نزداد ُ شرْذ َمة ً بكل ِ لِقاء ِ

فُضوا المجالس َ واغلِقوا دكَّانَكم
فجميع ُ ما يحوي قِباب ُ فـسَاء ِ

***

هل هذه أرض ُ الكنانة ِ يا تُُرى  أين المعز ُّ ووارث ُ الخُلفاء ِ
كيف استَحالت ْ نَعْجة ً موبوء ة ً تتوسل ُ الجزَّار َ باستِجْداء ِ
كافور ُ يطعن ُ مِصر َ في أحداقِها ويحِيْلُها جيشا ً من البؤساء ِ
جاءت ْ إلى أرض الكِنانة ِ مُومس ٌ وأستقْبِلت ْ بالورد ِ والحناء ِ
بالت ْ على تلك َ الوجوه ِ وأهلها فتبَرَّكوا من ْ شخّة ِ الشقراء ِ
وتَبَرَّزَت ْ فوق َ الزعيم ِ وعرشه ِ فَتَجَشأوا من خرْيَة ِ الحسناء ِ

***

عَجَبا ً.. معابرُ مِصر َ قد فتِحت ْ
لِموتانا ولم تُفتح ْ إلى الأحياء ِ

شكرا ً لكم ، فلْتَقطعوا عنا الهواء َ
لِتَضْمنوا التَوريث َ للأبـناء ِ

أوليس َ في أرض ِ الكنانة ِ خالد ٌ
لِيُريحَنا من هذه ِ الحرْباء ِ ؟

مـَوت ٌ على موت ٍ يجوب ُ بيوتَنا
مُتَربِّصا ً .. يجثو بكل ِّ فِناء ِ

فلْتَشربوا نخب َ الضحايا بعدما
أشعلتم ُ النيران َ في أحشائي

ولْتشربوا نَخْب َ الذين تَفَحَّموا
في موقد ٍ جِئتُم به لـِشوائي
إن كان طعـْني مِن عدوي ِّ قاتِلا ً
فأشد ُّ منه ُ خيانة ُ الشركاء ِ

***

يا غزة ُ الشَّماء ُ موتي حُرة ً لا تَنـشُدي نَصْرا ً من الجبناء ِ
فأولاء ِ أرباع ُ الرجال ِ وأصبحوا يتسابقون َ إلى اللواط ِ أولاء ِ
كَرَزايُنا في الظَّهر ِ يطعنُنا ، يبُث ُّ سمومه السوداء َ في الأجواء ِ
كَرَزاي ُ يَرقص ُ للمذابح ِ فَرْحة ً ليعود َ في صُرماية ِ الأعداء

يا معشر َ الأبطال ِ ألف تحية ٍ
لا تأبهوا لِخطابة ِ الخُطباء ِ

أنتم صحابة ُ عَصْرنا فلتُنقذونا
من زمان ِ الذل ِّ والإخصاء ِ

أنتم صَحابتُنا وتاج ُ رؤوسنا
ومنارة ُ الأموات ِ والأحياء ِ

تتفجر ُ الأحلام ُ من قبضاتكم
وعدا ً .. يُبدد ُ حلْكة َ الظلماء ِ

لا تعبأوا لعصابة ٍ مأجورة ٍ
باعت ْ أديم َ الأرض ِ للغُرباء ِ

ظلوا على شرُفاتنا فَبِدونكم
صارت بلاد ُ العُرْب ِ وكر َ إماء ِ

مـِن أين أبدأ بالعَزاء ِ تُرى ؟ وغزة ُ  كلُها صارت بيوت َ عزاء ِ
نبكي دما ً .. وعزاؤنا في أنهم شهداء ُ عند َالله ِ في العلياء ِ

***

تف ٍّ على هذي العروش ِ وأهلها
وعلى اللحى وشوارب ِ الزعماء ِ

سأقيء ُ فوق وجوهِكم ورؤوسِكم
وأصُب ُّ من فوق ِ الجيوش ِخَرائي

هذي بنادقُنا لكم .. فَلَرُبَّما
ردَّت ْ إلى الخِصْيان ِ بعض َ حَياء ِ
***

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “شعراء يتغنون بغزة رمز العزة”

  1. كم جبانٍ عليه ألفُ وسامٍ وشجاعٍ وصدره مقدود

    إليهم دون خجل تنتظركم

  2. ازور مدونتك اتذوق معانيها

    واتساع افقك السياسي

    الى الامام

    الكاتب // زياد اللهاليه

  3. هنيئـا لكـم كفنتـم الشمـس فـي الـحـا

    ظنـا و دفنتـم فــي مواطنـنـا القـمـرْ

    هنيـئـا لـكـم عمـيـان فــي فلواتـنـا

    عيـون مـن القذى…قلـوب مـن الحجـرْ

    فلسـنـا نبـالـي ان ذبحـتـم زهـورنـا.

    .و لسنـا نبالـي ان سرقتـم نـدى المطـر

    ولا جارحـيـن كـالايـامـى خـدودنــا

    .اذا ما نزلتم ‘مصر’ أو فـي ربـى’ قطـر’

    لكـم مـا تشـاؤون الـبـلاد و ثمـرهـا

    .فـلا سامعـون نحـن او عندنـا نـظـر

    اذا مـا فتحتـم” بـاب حارتـنـا” لا تــذ

    هـلـوا ففضائياتـنـا نـسـت الـخـبـر

    و جوبـوا الـشـوارع العتيـقـة بـكـرة

    و بالآصـال لـن تسمعـوا همسـة البشـر

    ستلـقـون امـــة تـنــام بنـومـهـا

    و قومـا يـرون المجـد بـلـذة الـسـرر

    سنشعـل راحــات الصبـايـا لتعـرفـوا

    اليـنـا سبيلـكـم و نستقـبـل الـقــدر

    ولا تسـالـوا عـنـا اذا لــم تلاقـونـا

    فنحـن مواعـدون” نانسـي” علـى سمـر

    ولا تسـالـوا عـنـا اذالــم تـلاقـونـا

    فنحـن مواعـدون” هيفـا ”علـى سـهـر

    نحارب سكـرا فـي الكـؤوس و صحـوة

    وننشي النفوس من رضـاب ظبـا الغجـر

    ستلقوننـا فـي حاناتـنـا فــي نواديـنـا

    ملاعبنـا امـام شاشـات ”مــن دعــر”

    ستلقوننـا فــي مـتـن كــل ذميـمـة

    علـى مركـب الفحشـاء رباننـا مـخـر

    يـقـول مــؤرخ القبـيـلـة شـارحــا

    لمـاذا تسـاوت امـة العْـرْب و البـقـر

    بانهـمـو قــوم اضـاعــوا نيـبـهـم

    وان كـتـابـهــم بأيديهـمـوانـتـحـر

    ولا تضحكـوا لسـوف يمـشـق زهـرنـا

    سيوفـا فكـم مـن جامـد لله قـد نـصـر

    تحاربـكـم عـنـا رمــال صحـاريـنـا

    وتحمـل هوجهـا اليكـم قـنـا الشـجـر

    و تشعـل نـارا خـامـدات البراكـيـن ال

    لتـي جوفهـا رب البراكيـن قـد ذكــر

    تقاتلـكـم عـنـا فراشاتـنـا …جـــدا

    ول الماء ..و الدروب….و الباب ..و الجدر

    فـان تسـالـوا لــم لا نقاتلـكـم شــك

    المـؤرخ ان صاحـب الأمـر قـد امــر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر