.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 12 شباط 2009 الساعة: 07:34 ص

السلام الضائع … مذكرات وزير خارجية مصر الأسبق

 مذكرات

أحمد موفق زيدان

 

محمد إبراهيم كامل وكتابه” السلام الضائع في اتفاقيات كامب ديفيد” ممتع في سرده ومعرفة وجهة نظر معينة في اتفاقية كامب ديفيد، الكتاب من نشر مركز الأهرام للترجمة والنشر ويقع في 527 صفحة، يتحدث فيه عن خلفياته في مقاومة المستعمر البريطاني ولقائه مع السادات في السجن وكيف أنقذه حين لم يعترف عليه أثناء التحقيقات، ثم يتحدث عن كونه سفيرا في ألمانيا الغربية حيث تم استدعاؤه من هناك كوزير للخارجية حيث سمع بالخبر من الإذاعة …..

كامل في مذكراته يرسم صورة معينة للسادات القروي الصريح الذي يستعجل في إقامة العلاقات ودعوة حتى شخص مثل بيغن بعد لقاءه الأول أو الثاني معه كصديق، ويتحدث كيف أنه كان يتخذ قرارات بمعزل عن وزارة الخارجية أو غيرها، وإنما قرارات أقرب ما تكون إلى الشخصية، وتتطور الأمور إلى رفضه المذكرة التي أعدتها الخارجية والمخابرات المصرية بشأن التفاوض في كامب ديفيد لكن ذلك لم يأبه له السادات…

تتطور الأمور بشكل دراماتيكي حين يتجاهل السادات وزير خارجيته غير مرة يستدعي ذلك كارتر أن يصف السادات بالمعتدل ومن حوله بالمتشددين حسب رواية كامل، يقول الأخير إن التنازلات التي قدمها السادات وفاجأ فيها فريقه دفعته إلى الاستقالة والعودة إلى مصر مقاطعا حفل احتفال التوقيع …..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “”

  1. الأستاذ الفاضل أحمد زيدان..
    تحية و احترام..
    كنت قد قرأت هذا الكتاب فى حينه.. و أخذت على السادات ما قيل أيامها أنه تنازلات قدمها الى العدو الصهيونى… و اعتبرت ان ابرام معاهدة كامب دافيد بين مصر و اسرائيل كان الغرض منه هو اخراج مصر من معادلة القوة بين العرب و العدو الصهيونى.. و كانت الشواهد فيما تلا ذلك تدل على صحة هذا الطرح…
    و لكن يا سيدى… من ينظر للموقف حاليا قد يتبادر الى ذهنه ان السادات كان يملك رؤية استراتيجية مستقبلية… و تبين أنه مالم يستغل هذه الفرصة لاسترداد سيناء، باعتبار أن السياسة هى فن الممكن، فان سيناء كانت ستظل محتلة و كانت مصر ستظل حتى وقتنا هذا تستجدى تحرير أرضها من الشيطان..
    يا سيدى… الأمر و الله محير… هل ما نحن فيه الآن هو النتاج الطبيعى لمعاهدة كامب دافيد، أم انه كان حادثا شئنا أم أبينا.. مع الوضع فى الاعتبار أن ماكان فى ذهن السادات من مخططات تلى التوقيع على المعاهدة كان مختلفا بالتأكيد عما حدث بعد اختفاء السادات من الساحة السياسية…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر