.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


أفغانستان …. الثقب الأسود

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 17 شباط 2009 الساعة: 10:06 ص

أفغانستان …. الثقب الأسود

أحمد موفق زيدان

في الذكرى السنوية العشرين لرحيل آخر جندي سوفياتي غاز لأفغانستان والتي صادفت يوم الخامس عشر من الشهر الجاري، بدأ قادة الحرب السوفياتية في أفغانستان يستذكرون تجاربهم المريرة ويحذرون القوات الأميركية والدولية في أفغانستان من مصير مشابه لما حصل لهم، يقول أحدهم لمراسل هيئة الإذاعة البريطانية في موسكو، عشر سنوات من الغزو السوفياتي وعشرات الآلاف من الجنود السوفييت الذين اندفعوا كما وعد ليونيد برجنيف لتسوية الأمور وإصلاحها في أفغانستان خلال ستة أشهر فقط  فكانت  النتيجة انسحاب وأربعة عشر ألف قتيل ونصف مليون جريح ومعوق…

الدرس الأفغاني منذ هزيمة جنكيز خان في ممر خيبر البشتوني الأفغاني مرورا بهزيمة البريطانيين في القرن التاسع عشر والعشرين وهزيمة السوفييت، هذا الدرس ملخصه وعنوانه أن ” الحسم العسكري” ضد الشعب الأفغاني خيار فاشل وكارثي على الغازي، وأن زيادة عدد القوات الغازية يؤدي إلى زيادة في عدد  الجثث والتوابيت …

غطيت كصحافي الحرب السوفياتية على أفغانستان وأستذكر تماما كيف أنه مع مجي غورباتشوف إلى السلطة في عام 1985 طرح تغيير بابراك كارمل وجاء بنجيب الله،  وأجرى بعض التغييرات الشكلية ووعد بزيادة عدد القوات السوفياتية، وهو ما يتكرر الآن من حديث عن تغير سياسي أميركي مع مجيء أوباما والحديث معه عن تغيير الرئيس الأفغاني حامد كارزاي والوعد بزيادة عدد القوات الأميركية إلى ثلاثين ألف جندي، والاستعداد للمفاوضات مع رفض طالباني لها. ما أشبه الليلة بالبارحة..

أحد الأهداف السوفياتية الرئيسة من وراء الغزو جعل أفغانستان كرأس جسر إلى المياه الدافئة في الخليج العربي، وفي هذه الحرب طرح زبيغينو بريجنسكي مستشار الرئيس الأميركي الأسبق للأمن القومي أفغانستان كرأس جسر إلى الأوراأسيوية ويقصد بذلك وسط آسيا وروسيا …

الدراسات الأميركية والأوربية تكاد تجمع على خسارة المعركة الغربية في أفغانستان، في ظل وجود شركاء متشاكسون غربيون في أفغانستان، ورفض دول الناتو الدفع بمزيد من قواتها إلى أفغانستان، والأزمة المالية الخانقة بالإضافة إلى تمدد المقاومة الأفغانية إلى خارج حدودها، المشكلة في السياسة الأميركية كما قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مرة أنها من أجل حل مشكلة تخلق مشكلة أخرى، وحين أرادت القضاء على طالبان أفغانستان خرجت لها طالبان باكستان، والآن وهي تتحدث عن تراجع سطوة القاعدة تتجاهل تنامي قوة المسلحين في كل باكستان وتهديدهم لدولة نووية قوية عسكريا …

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر