الإعلام … بين أوباما والقاعدة وطالبان
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 23 آذار 2009 الساعة: 04:45 ص
أحمد موفق زيدان
أمضينا ثلاثة أيام في الدوحة نستمع ونتحدث ونتباحث في مؤتمر دعت إليه شبكة الجزيرة الفضائية عن الإعلام والسلطة في الشرق الأوسط .. كان المؤتمر فرصة هامة للاستماع والتفاكر بشأن قضية حساسة وحيوية، الجرأة ملأت كلمات المتحدثين والمتداخلين .. لكن نبرة الحديث عن ضرورة أن يتقدم الإعلامي السياسي في القضايا التي تواجهها الإنسانية ارتفع بقوة… وهو كان ينبغي أن يرتفع منذ وقت طويل قبل أن تدفع إن لم تكن قد دفعت الأمة والإنسانية جميعها ثمنا باهظا لهذا الخلط بين السياسي والإعلامي تجاه السلطة.. ففي أحايين كثيرة يلعب الإعلامي دور السياسي ويحل محله متناسيا تماما أنه ينبغي عليه أن يقف على مسافة واحدة من طرفي المعادلة …
حين ووجهت بسؤال من إحدى الصحف عن سر وسبب إعطاء قناة الجزيرة هذا الحيز لقادة المسلحين في العراق وأفغانستان وتحديدا أسامة بن لادن كان جوابي الذي طالما كررته في مناسبات كثيرة أن الإعلامي أمام معادلة إعلامية طرفاها اثنان ولا يمكن أن تكتمل للمشاهد الذي هو رأسمال الإعلامي دون أن يعكس وجهتي النظر المختلفتين ، لندع المشاهد يختار بنفسه وما ذنبنا إذا كان حجم الحضور الأميركي حسب إحدى الدراسات على شاشة الجزيرة في إحدى السنوات أكثر من مائتين وسبعين ساعة في حين حجم ساعات حضور القاعدة وابن لادن لا يتعدى في نفس العام الاثنتين والثلاثين ساعة ومع هذا لا يزال البعض يتنتقد الجزيرة لبثها أشرطة ابن لادن …
الخلاصة أن ما كانت تمارسه الجزيرة ووسائل إعلامية أخرى في عكس وجهتي النظر المختلفتين لتكون هذه الوسائل الإعلامية بمثابة القافلة التي تنقل الأفكار والوسيلة الوحيدة للتفاوض بين الأطراف المتحاربة ، وكذلك الوسيلة لسماع وجهات النظر المختلفة هو ما يتم الحديث عنه بقوة الآن ، ولعل الأغرب من ذلك كله أن قوى غربية سياسية التي كانت ترفض فكرة التفاوض مع الطالبان رضخت أخيرا للتفاوض مع المعتدلين منهم لنسمع الآن عن استعدادها للتفاوض مع طالبان بعيدا عن التصنيف… وهنا أتساءل أين الإعلام الاستبدادي الشمولي الذي ينقل تهديدات الكثيريين لطالبان وغيرها، ويتوعد بالويل والثبور وعظائم الأمور لهذه الحركات … أين هذا الإعلام وهو يرى السياسي يتقدمه في صفوف كان ينبغي أن يكون فيها … وهو ما تقتضيه أبسط قواعد المهنة الإعلامية الأخلاقية … بالأمس كان التفاوض مع طالبان محرما، وها هو الآن مرغوبا… وما يدرينا لعل المحرم اليوم مع القاعدة يصبح مستحبا أو واجبا وفرضا… لنعش ونرى …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإعلام | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 5:52 م
استمرار التضليل المخابراتي الدولي ضد الشيطان في هولندا
كتبهاsmsm39 ، في 23 مارس 2009 الساعة: 15:16 م
في ظل صراع الانسان ضد الشيطان يلاحظ نشر اخبار تشم منها رائحة مخابراتية لمن يفكر وهي نوع من التضليل وارسال رسائل معينة فعلى سبيل المثال لا الحصر :
اولا: اليمن تعلن عنه تفجير في صنعاء واصرار وسائل الاعلام اليمنية على عرضه بشكل مثير للانتباه لكثرة تكراره.
ثانيا : اليمن تعلن قائمة بقرابة مائة وخمسون مشتبه وتنشر صورهم ثم بعد يومين تنشر صور اثناعشر مطلوب والرقم اثناعشر هو احد ارقام الشيطان في هولندا ولمن يشكك هل هناك منطق في نشر قائمة مطلوبين ثم يتبعها بعد يومين قائمة مستقلة باثناعشر ثم لماذا اثناعشر هل هو صدفة توافقه مع الرقم الشيطاني في هولندا .
ثالثا : سبق واشرنا في مقال سابق الى ضيق الحكومة البريطانية من التكتم والسرية في محاربة الارهاب واذا كان الارهاب الذي يعرفه الجميع فهل هناك سرية في محاربته وفي القوانين الصادرة ضده ثم في يومنا هذا نشرت الحكومة البريطانية الوثائق السرية الخاصة بالاجسام الغريبة ونتساءل هل هي صدفة ؟ .
رابعا : قلنا بالامس في تحليلنا ان مطالبة محكمة الجنايات الدولية بالبشير قد لاتكون سوى غطاء لمحكمة خاصة وقوانين خاصة لمحكمة الشيطان وها هو البشير يسافر اليوم الى ارتيريا فهل صدفة ان يسافر فجاة وارتيريا اليست ملزمة بالقوانين الدولية .
خامسا : منع صحافيين روس من مرافقة وزير الخارجية الروسي للمشاركة في منتدى بروكسل الفين وتسعة فهل هناك منطق في منع الصحافيين المرافقين لوزير خارجية دولة بحجم ومكانة روسيا ثم لمادا المنع الا اذا كان محاولة للقول ان علاقاتنا مع اوروبا ليست على ما يرام ويتخذون حجة واهية
هي حجة منع الصحافيين لمرافقة وزير الخارجية وذلك لارسال رسائل معينة وزيادة التضليل والبلبلة لدى الشيطان في هولندا .
سادسا : اذاعة خبر في تلفزيون روسيا اليوم المحطة العربية عن اصطدام قمر امريكي باخر روسي والخبر يتساءل هل هي صدفة اصطدام قمر صناعي روسي باخر امريكي والخبر يشير الى حادث حدث قبل شهر ان كان حدث اصلا فلماذا اثارت الخبر حوله الان ثم وفي ثنايا الخبر لون الانسان في هولندا متخذا مقعدا واحد الوان الشيطان وقد غسل صاحبه يديه وهذا الشخص كان ياكل شيئا ونحن نعلم ان الاكل في هولندا يعتبر مشكلة كبيرة سنتحدث عنها لاحقا حيث انك تاكل في وجود الشيطان لمرات والشيطان في كل مكان هنا فتصبح قابلا للمسخ الى كلب او غراب او قطة او ماشابه وهناك الكثيرين تم مسخهم وفي ثنايا الخبر نفسه الجنرال ليونيد شيرشنيف يحك اضافر يديه وركز المصور على يديه في حركتها ومعلوم ان حك الاضافر وغسل اليدين هي مصطلحات سياسية هولندية في اطار حرب الانسان ضد الشيطان ونشير هنا الى غسل الرئيس المصري ليديه في اشارة لمخابراته هنا الى اعلان انحيازها التام الى الانسان بعد ان ظللتهم لفترة من الوقت .
أضف الى مفضلتك smsm39.maktooblog.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
اكتب تعليــقك