حرية الأميركية الدائمة = إسكات الإعلام الطالباني
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 19 نيسان 2009 الساعة: 05:22 ص
أحمد موفق زيدان
كان من أولى العمليات العسكرية التي شنها الجيش الأميركي في أفغانستان بعد سقوط حكومة طالبان عملية" الحرية الدائمة" أسفرت حينها عن قتل مئات المدنيين الأفغان، وخرج زعماء طالبان والقاعدة دون أن يصابوا بشيء، وواصلت واشنطن حروبها من أجل حرية الشعب الأميركي فقط وفقط …. حروب لا علاقة لها بحرية الشعوب أبدا، وانتهى فصل الرئيس الأميركي جورج بوش ليبدأ فصل أوباما ونفاجأ بإعلان مسؤولي إدارته عبر صحيفة الوول ستريت جورنال من أن البنتاغون يسعى إلى ضرب إذاعة حركة طالبان وكذلك مواقعها على الشبكة العنكبوتية ….
اللافت أن من لم يسمع عن إذاعة طالبان قبل القرار الأميركي، سمع بها الآن من خلال هذه الدعاية المجانية من أكبر آلة إعلامية أميركية عرفها الجنس البشري، وبالتالي على حركة طالبان أن تشكر خصومها وأعدائها الأميركيين على هذه الدعاية الإعلامية المجانية التي كان عليها أن ترصد عشرات الملايين الدولارات من أجلها….فالأميركيون الذين يملكون الآلة الإعلامية الضخمة داخل وخارج أميركا بالإضافة إلى إعلام الحكومات الموالي لهم في غالب الأحيان، كل هذا على ما يبدو أثبت فشله، وأثبت معه أن الزبد يذهب جفاءا وأن ما ينفع الناس يمكث في الارض، بعد أن فشلوا في فهم حقيقة ثابتة بسيطة وهي أن المشكلة ليست في الوسيلة وليست في المرآة التي يتراآى الوجه فيها بقدر ما المشكلة تكمن في الوجه القبيح للسياسات الأميركية التي تصر وتمعن في الإيغال بأخطائها وجرائمها في العالم الإسلامي …
حين هاجم الناتو والأميركيون صربيا كان أول عمل قاموا به قصف إذاعة وتلفزيون صربيا، تكرر ذلك مع العراق أيام الهجوم عليه في ظل حكم الرئيس العراقي صدام حسين ، فإن كان النظامان استبداديان ديكتاتوريان كما يقال فعلام تخاف وتخشى الإدارة الأميركية مما تصفها بدعايات طالبان الستالينية الغوبلزية حسب تعبيرها، ونفس الأمر تكرر مع طالبان أفغانستان حين هاجموها عام 2002 ودمروا إذاعتها وها هم يكررون نفس الدرس ….
أبعد هذا كله يريد الأميركيون إقناعنا بمشاريعهم بتعميم الحرية الدائمة للشعوب وتحريرها من الاستبداد وتبشيرها بالديمقراطية والعدالة،الظاهر أن الحرية والديمقراطية لهم فقط، ولو كان ذلك على دماء وجثث شعوب العالم الإسلامي، لا فرق بين بوش وأوباما ولعل القادم أسوء وهو الذي يثبته يوما بعد يوم وقرار إثر آخر ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 10:46 ص
تحياتي
كل الذي تنادي به الحضارة الغربية من قيم ومثل ومباديء
في كل مقاصدها وأهدافها لسنا المعنيين بها أبدا..لها تطبيقاتها
وتفاعلاتها..ونتائجها داخل الشعوب المنتجة لتكل الحضار..أما
بالنسبة الينا..فما هي الا شعارت..وأوراق حمراء ترفع في وجوهنا
لما يحس الغرب أن مصالحه الاستراتيجية في خطر..صدام حسين كان صديقا
لأمريكا..ومن أعز أصدقائها يوم كان يشكل سدى منيعا في وجه
الزحف الشيعي على الخليج العربي..ولكنه صار عدوا لدودا لما فكر
في الاستيلاء على منابع النفط في الكويت..وتطاول على الدولة الصهيونية بعدة قذائف كروز فارغة..كا يجب ان يدفع الثمن باهضا
هو وشعبه ووطنه..وأمته..مثله مثل طالبان..ومن الغباء السياسي
أن ينتظر العرب والمسلمون من أوباما خيرا..وللأسف الشديد فكثيرا ما تعاطوا بشذوذ سياسي نموذجي مع كل قضايانا المصيرية.
دمت بالف خير..
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 11:09 ص
تحياتي
معجب بمدونتك
وكم أكون ممتنا
إذا ساهمت بتدوين على مدونتي
قطار الحياة/المغرب
في إطار التدوين المشترك
ومن أجل تواصل وإخاء
تحياتي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 12:36 م
السلام عليكم
الاثنين 20/04/2009 سيكون يوم العقيقة للمولوة ندى شرفاوي بتولوز الفرنسية
وان تعذر حضوركم الشخصي فمرحبا بكم على مدونتها
تحياتي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 6:48 م
مدونتك رائعة
دمت بخير
http://www.rou7albayt.blogspot.com
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 5:34 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا على ما أحسنت
أمر من أهم الأمور
العدوان الذي يعد له الصهاينة سيكون على سوريا و لبنان و غزة و ليس على إيران
أبلغوا الحكومة السورية و لبنان و قادة حماس
إحذروا خيانة الحرس الثوري الإيراني لا تطلعوهم على أسراركم
جزاكم الله خيرا
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبو الفرقد
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 9:56 ص
http://www.amkl.maktoobblog.com مدونة ياعرب
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 11:31 ص
بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني أصدرت منظمة “أصدقاء الإنسان الدولية” (منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان مقرها بفيينا) تقريرا حول تجارب معاناة طويلة لمجموعة من الأسرى الذين يعتبرون أقدم الأسرى الفلسطينيين والعرب في غياهب سجون الاحتلال الإسرائيلي، “وذلك من أجل المزيد من المعرفة والإطلاع على معاناة هؤلاء الناس، نتيجة للأحكام العالية والظالمة التي أصدرتها محاكم قوات الإحتلال ضدهم.” وذلك عبر عرض سطور من حياتهم، وبعض من مكابدة عائلاتهم.
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 8:54 م
تشرفت بزيارة مدونتك القيمة والاطلاع عليها
ادعوك للاطلاع على ادراجي الجديد :
اصغر أسير في العالم .. فلسطيني ؟؟!!