..الأمم المتحدة في قرار مفاجئ تعلن سحب أكثر من ثلثي موظفيها العاملين في أفغانستان ... وزير الدفاع البريطاني يعلن مقتل خمسة جنود بريطانيين في أفغانستان ...الجيش الباكستاني يعلن دخول منطقة لدّا في جنوب وزيرستان وسقط خسائر فادحة في صفوفه وصفوف الطالبان ... انفجار ضخم يهز تقاطعا قرب فندق الكونتينتال حيث مقر قيادة الجيش براولبندي وسقوط قتلى وجرحى ... الحكومة الباكستانية تضع خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي لقتل أو اعتقال حكيم الله محسود زعيم حركة طالبان وثمانية عشر من زملائه ... ... ... .... ... ... ... . ..


كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 27 نيسان 2009 الساعة: 06:52 ص

 

جلد امرأة أم جلد بلد؟؟!!!
أحمد موفق زيدان
لهث الجميع إعلاما وسياسة وقضاءً وراء عرض بعض الفضائيات المحلية والعالمية مقاطع من صور جلد مجهولين لامرأة باكستانية في وادي سوات بتهمة اقترافها جريمة الزنا، وكأن الجميع جوعى لفريسة تقضي على نهمهم في النيل من حركة طالبان باكستان وأمثالها، أتفهم قليلا جري بعض الإعلاميين وراء الأمر بهدف السبق الصحافي ونحوه ولكن كيف أفهم موقف رئيس المحكمة الباكستانية العليا افتخار تشودري الذي كلف إعادة تنصيبه باكستان عشرات القتلى والجرحى وخسائر بملايين وربما عشرات الملايين من الدولارات، كيف أفهم موقفه وهو الذي أخذ القضية على عاتقه وكأنها من المسلمات البدهية، دون التفحص والتمحص والتفكر في الموضوع ومآلاته، وحتى بعد أن أخذها على عاتقه لم يبلغنا أنها كانت قضية ملفقة غير صحيحة، أهكذا يكون القضاء ؟؟؟….
سعيت كصحافي إلى تفهم الموضوع فتحصلت على  الفتاة التي اتهمت بالفاحشة فنفت تماما ذلك وتوعدت بمحاكمة من صور ونشر الفيلم، ثبت لاحقا أن الموضوع مفبرك، وهدفه باختصار نسف اتفاق وادي سوات الذي وضع حدا للقتال الدامي في الوادي، إذ أن جهات داخلية معادية للإسلام والمسلمين وجهات خارجية لم يرق لها أن يتوقف شلال الدم في وادي الموت، أما المؤسسات السياسية والقضائية التي راعها كما تقول جلد فتاة في شوارع سوات على أيدي من وصفتهم بطالبان باكستان، لم يرعها أبدا جلد البلد عبر الاختراقات الأميركية الفاضحة بطائرات التجسس وفتكها بأجساد العزل بشكل شبه يومي في مناطق وزيرستان، وكأن من يقتل هناك لا علاقة له بباكستان ولا بالشعب الباكستاني …
مشكلة باكستان كغيرها من مشاكل يواجهها العالم الإسلامي وهي أن البلد تعمل وفقا لمصالح غربية ومصالح لا علاقة لها بباكستان وبالبلد، بعد أن سمعنا أخيرا أن الجيش الباكستاني هدد طالبان بالانسحاب من منطقة بونير خارج سوات كون الأميركيين هددوا بضرب سوات إن لم تتتم عملية الانسحاب، وها هو الجيش الباكستاني يتوعد أيضا بعمليات ضخمة في وادي سوات بذريعة أنه لن يسمح بإدارة موازية للحكومة الباكستانية، أما أن تكون هناك إدارات أميركية موازية تتحدى سلطة الدولة الباكستانية في مناطق القبائل وغيرها فهذا حلال ومباح، كون ضرب الحبيب زبيب ….
المثير للسخرية الاشمئزاز والقرف هو أن ما تسمى بمنظمات المجتمع المدني سارعت على الفور إلى تنظيم مظاهرات لم تتمكن من حشد  سوى عشرات في العاصمة إسلام آباد لتندد  بمقاطع الفيديو وما نعتته بوحشية طالبان باكستان، أما القصف الأميركي اليومي المتواصل على مناطق القبائل فذاك قمة التمدن والعصرنة ما دام يقابله رشاوي مالية أميركية ونحوها لأصحاب الشأن …
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “”

  1. كنت على مقربه منك قال:

    الاخ احمد زيدان كم شرفني ان اشارك على مدونتك واسئل الله ان يبارك في جهودك الصحفيه لتوضيح حقيقه ما يجري للعالم العربي ونصيحتي لك ان

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي زيدان تحية تقدير واحترام لقلمك الشجاع في زمن الزبونية والعمالة
    مصالح امريكا والغرب اشعال نيرن الحرب وان لايتوقف ازير الرصاص المهم ان تشتعل النار خارج حدود دولهم فالحرب صارت صناعة تدر الملايين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر