الصفقة الإيرانية ـ الصهيونية …صحّ النوم!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 2 أيار 2009 الساعة: 06:37 ص
أحمد موفق زيدان
أكثر الكتاب دفاعا عن إيران وعصاباتها وفرقها السوداء الدموية بدؤوا يكتبون عن مقايضاتها وصفقاتها على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم الذي رزئ بقيادات أكثرها ترهنه للآخر، وتبيعه في المفرق ليبيعه الآخرون بالجملة وفي فنادق وصفقات خمسة نجوم وعشرة نجوم ، أقول إن الذين كانوا يدافعون عن إيران وإسلاميتها وحرصها على العالمين العربي والإسلامي ، متجاهلين ممارساتها في العراق وأفغانستان ، ويخلعون عليها من العبارات والمفردات الممجوجة التي لا تذكرنا إلا بعبارات الوحدة والحرية والاشتراكية لنستيقظ صباح مساء على التفرق والاستبداد والمحسوبيات والاستئثار والتأميم لكن لصالح أفراد وأشخاص …
لا يخفى على أحد أن إيران التي تسعى إلى مسك الخيوط كلها بأيديها من أجل المتاجرة بها على طريقة تاجر البندقية في أسواق النخاسة، ويبرز لك أحدهم ليقول ولم لا يحق لها، وأنا أتفق مع هذا يحق لها، ولكن لا يحق لنا أن نبرر لها ذلك، ونسلمها كل ملفاتنا، وننجر معها في سياساتها وسياسات عملائها ووكلائها في المنطقة مخدوعين بالشعارات والهتافات التي لم تجر على العالم العربي والإسلامي إلا المصائب والهزائم والانكسارات …
حملة رهيبة ضد مصر… لا أدري لمصلحة من ؟؟ لكن أفهم شيئا واحدا وهي أن الحملة وراءها النظامين الإيراني والسوري … وكأن الآخرين حرروا القدس عشرين مرةّّ؟؟؟ و استشهدوا مائة مرة ؟؟؟ وجرحوا في معركة فلسطين ؟؟؟ واعتقلوا وسجنوا في بغرام وغوانتانامو وأبو غريب ؟؟؟ هل خاضوا معارك الأمة الحقيقية ؟؟؟ ولا يقول لي أحدهم معركة تموز اليتيمة؟؟ التي لم يكن للأمة عير ولا نفير فيها ، ونحن نرى كيف نشروا قوات اليونيفيل وعلى مسافة أربعين كيلومتر على الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية لمنع المقاومين من الوصول إليها…
لم يتبق إلا حدود غزة .. يريدون إغلاق الحدود مع الكيان الصهيوني من كل مكان ويريدون المحافظة على حدودهم إلا حدود مصر، هذا لا يبرر إغلاق مصر لحدودها، ولكن ماذا فعل الآخرون بحدودهم، وصدق أسامة بن لادن حين قال " لا فرق بين حسني وحسن " ويعني هنا حسني مبارك وحسن نصر الله ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 7:16 ص
اليوم المكتب لديك كامل
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 7:22 ص
صديقي واخي
صباح الخير او مساء الان عندك
اخي لم ارء تعليق في مدونتي من زمان منك اخي واعتب عليك
وسلام سلم علي تر بورا
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 9:54 م
لا أوافقك مطلقا, أنا كتبت ثلاثة مقالات كلها تنتقد موقف النظام المصري, ومقال أخر دعما لأحمدي نجاد في مؤتمر ديربان. علما أني أكثر الناس كرها لموقف ايران كدولة فارسية عنصرية عديمة الشرف.
مدحك لموقف مصر معيب.
كيف تتفهم موقف نظام سجن رجلا لبنانيا لمدة ستة أشهر في سجون غير نظامية؟ يعني غاونتاناموز عربية؟
كيف تتفهم موقف نظام عذب شخصا بلا ذنب الا أن يقول ربنا الله وأراد مساعدة اخوته في غزة؟
هل تعلم أن شرف هذا لم يبدل ملابسه طوال ستة أشهر حتى اهترأت على جسده؟
أعد لمقال قادم عن مصر وحزب الله, وما وقعت عليه جعلني أحتار ولا أدري من أين أبدأ… والله يشهد.. مش ممكن نظام يكون بهذه الدناءة والسقوط.
أنت أكبر من هذا يا أخ أحمد زيدان.
لعن الله ايران العنصرية ولعن الله نظام مبارك ألف مرة, رددها معي وكن لأعلم أن أحمد زيدان الذي أحترمه لم يتغير..
وان لم تفعل فعلى الاقل توقف عن الاستشهاد بسيد قطب
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 7:11 ص
شكرا فالحقيقة نور يسطع في بؤبؤ العين فيغمضها ولذلك لانستطيع التمييز لبعض الوقت بعدها من كثر ما نحن فيه من ظلام .
شكرا يا بطل ..
وفي سطرك الاخير [لافرق بين حسني وحسن] والله اني مافهمتها الا منك واستغربت وقتها من هو حسن اذ ليس هناك حاكم او رئيس اسمه حسن ، اما الان فعرفت ..
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 6:43 م
صدقت تصوراتك …..
كنت دائما متميزا ومستنيرا
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 6:59 ص
نحن المسلمين وقعنا بين فكين مفترسين كلاهما اخطر من بعض وكلاهما يمتلئون حقدا وغلا على هذي الامه وهو مرض السل الصهيوني الذي يجثم على قلب بلادنا المقدسه والاخر مرض السرطان الذي بدا ينتشر وينخر في جسد هذي الامه ويبث وينشر الفتن والقلاقل داخل وطنا العربي ومعه الطاور الخامس الي يصفق ويطبل لايران الصفويه العنصريه الدمويه المجوسيه ولا اعفي حكامنا وعلمائنا الذين اوصلونا لهذه الحاله المأسويه الله يسامحهم
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 9:31 م
بارك الله فيك اخي احمد زيدان انا من فلسطين واحاول دائما ان اتابع كتاباتك وتعجبني كثيرا وخاصة في قول الحقيقة فجزاك الله خيرا اريد منك اخي احمد زيدان ان تبعث لي كتاب (اسامةابن لادن رجل بلا قناع)لاني لم استطع الحصول عليه عندنا في فلسطين فارجوا منك ان ترسله او من يقرأهذا الرد على العنوان التالي dsamohamad@yahoo.com وله جزيل الشكر