.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


معارك سوات …. الثقب الأسود

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 16 أيار 2009 الساعة: 08:35 ص

 

أحمد موفق زيدان
حين سألت أحد الضباط الباكستانيين الكبار المتقاعدين حديثا عن الفترة التقريبية التي يحتاجها الجيش الباكستاني لوأد التمرد المسلح في وادي سوات وما حوله فوجئت أن يأتي الجواب من شخصية هذه خلفيتها ولم أفاجأ بالجواب ذاته، قال لي الضابط المتقاعد على الفور دون تفكير" عشر سنوات على الأقل" تابع محدثي حرب العصابات لا يمكن للجيوش أن تربحها وطالبان والبشتون خبراء في هذه الحرب لقد هزموا من قبل البريطانيين والسوفييت والآن يهزمون الأميركيين في أفغانستان واليوم يدخل الجيش قائمة المنهزمين …
لكن السؤال الذي ربما يحير الكثيريين كيف اقتنع الجيش أن يدخل هذه المعمعة، وهذا الثقب الأسود، الظاهر أن واشنطن نجحت إلى حد كبير في دفع الجيش الباكستاني للدخول في حرب عصابات وحرب مع مسلحي شعبه وبالتالي سيكون من الصعب عليه الخروج من هذه الحرب دون انتصار، وانتصار على أرض البشتون وطالبان يبدو أنها ليست سهلة إن لم تكن ممتنعة …
المخاوف الآن تتصاعد في أن تكون الرغبة الأميركية تكمن في إحراج الجيش الباكستاني وضرب سمعته وإدخاله في حرب خاسرة الأمر الذي يعني زرع مزيد من الفوضى في البلاد، وهو ما قد يسهل كثيرا مهمة القوى الطامحة وعلى رأسها أميركا في الاستحواذ على الرصيد النووي الباكستاني سيما وأن الاستعداد والرغبة الأميركية في السيطرة على هذا الرصيد النووي قلما تخلوه صحيفة أو مجلة أو فضائية يوميا …
يشعر المرء بالقرف والاممتعاض وهو يسمع السياسيين والعسكريين الباكستانيين المطالبين لشعبهم في سوات ومالاكند الخروج من مناطقهم لقصفها على رؤوس المسلحين ، ونحن هنا نتكلم عن عشرة ملايين شخص ، ولا أدري إن كانوا غدا سيطالبون أهالي بيشاور ولاهور وإسلام آباد للمغادرة من أجل قصفها على رؤوس المسلحين أيضا ..
أكثر من مليون مشرد ، ملايين المحاصرين دون غذاء ومياه وكهرباء ومستشفيات، ولأول مرة يستخدم جيش في الأرض طائرات إف 16  ضد شعبه ، والمخاطر تتصاعد، والبلد ستدفع ثمنا خطيرا، واقعا دفع زعيم الجماعة الإسلامية الباكستانية السابق القاضي حسين أحمد و هو المتحفظ في الحديث عن العامل العرقي قال :" إن الانطباع العام هو أن الجيش البنجابي هو الذي يشن حربا على عرقيتي البلوش والبشتون .."
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “معارك سوات …. الثقب الأسود”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ليتك تنقل لنا أخبار المعارك هناك لحظة بلححظة فلا أثق بما تتناقله قنوات الأخبار.

    وجزاك الله خيرا

  2. يا أخ أحمد, الأمريكيين وضعوا أيديهم فعلا ومنذ زمن طويل على السلاح النووي الباكستاني, واذا بحثت في الاخبار قبل سنوات ستجد أخبارا عن خبراء امريكيين يساعدون باكستان على تأمين السلاح النووي. وان اردت أن تعرف ماذا يعني هذا ارجع الى الأزمة الكوبية وستجد أن السوفييت أعطوا تعليمات الى قواتهم في كوبا بأن يفككوا الأسلحة ويضعوا أجزاءها متباعدة مسافة 12 ساعة كما أتذكر. وبالتالي عندما يؤخذ قرار الضرب ستحتاج القوات الى 12 ساعة على الأقل لنقل الأجزاء وتجميعها ولا نتسى أن هذا سلاح تم نشره مع القوات يعني أنه كان في حالة جاهزية عالية!!

    المفاعلات أيضا فيها نظام تأمين بحيث لا يمكن تدميرها نتيجة خطأ بشري حتى لو كان متعمداً.

    في بريطانيا سمعت برنامجا اذاعيا عن تأمين السلاح النووي, وفيه أن هناك اجراءات تتخذ بحيث تمنع رئيس الوزراء وقادة الجيش من استخدام السلاح الووي فيما لو أصيبوا بالجنون, أو أي يقرر قبطان سفينة الانتحار واستخدام ما لديه.. من سلاح..وحتى لو تم تجاوز كل الخطوط وتم الأمر باستخدام قنبلة فهذا سيأخذ ساعات طويله من العمل داخل غواصة نووية من أجل اطلاق صاروخ نووي.

    هذه الاجراءات التي تحد من سرعة وفوضوية استخدام السلاح النووي هي ما عملت أمريكا عليه مع باكستان, لكن الفوضوية عند أمريكا غير مفهوم الفوضوية عند باكستان!!
    التأمين في أمريكا يعني ضمان أن قرار الضرب هو بيد الرئيس فقط وليس بيد قائد الجيش فيما لو أصيب بالجنون. وتقديري أن هذا هو نفس المفهوم الامريكي عن سلاح باكستان, والغالب أن الاسلحة مفككة وبعلم الامريكيون أماكنها. بحيث يصبح التهديد بتدمير أماكن التخزين ورقة ضغط ضد باكستان.
    واذا أرادت باكستان استخدامها أو بدأت بتجميعها فسيعلم الامريكيون عن ذلك قبل جهوزيته بوقت طويل.

    عندي تعليق اخر على سوات لكن أكتفي بسبب الاطالة

  3. شكرا على الحقيقية

  4. راشد السبيعي قال:

    جزاك الله كل خير اخ احمد على المقالات الجميله والمفيده وانا من المتابعين دائما لكتابتك بمدونتك, واضم صوتي لصوت الاخوه مطالبا بذكر اخبار حرب وادي سوات بمدونك اذا امكن ذلك لأن الحق يقال ارى في تقاريرك الاخباريه بقناة الجزيره كل مايشبع القارئ من معلومات عن الحرب الطاحنه بباكستان او افغانستان وجزاك الله خير

  5. I WOULD LIKE MY BROTHE AHMED TO THANK YOU FOR YOUR BIG JOB THAT YOU DO IN OUR CHANEL ALJAZEERA YOU ARE A GOOD JOURNALISTE I FOLLOW ALL YOUR COMMENT THAT YOU SEND FROM PAKISTAN THANK YOU AND MY REGARDS TO ABDERAHMAN BARAKAT AND ALL THE TEAM OF ALJAZEERA IN PAKISTAN

  6. I WOULD LIKE TO INVITE YOU TO VISITE MY PAGE

  7. ابو احمد نوادر قال:

    السلام عليكم ورحمة الله

    بورك فيك اخي احمد على هذه التوضيحات، فلا تنس أنك على ثغر عظيم ، كيف لا وانت قد وفقك الله واختارك لأن تتواجد في اسخن منطقة صراع على وجه الأرض، الصراع بين الحق والباطل المتجسد في الحرب الدائرة بين أمريكا وحلفائها من جهة وبين القاعدة وطالبان ومن يناصرهما من جهة أخرى.

    الحرب في افغانستان وباكستان حرب واحدة ومشتركة لا يمكن ان نفصل بينهما، وبالتالي فمن الطبيعي أن تكون خطط العدو واحدة في مواجهة طالبان والقاعدة، ومن هنا كان من الواجب أيضاً على اصحاب الحق أن يزيدوا من تمتين الروابط التنظيمية لمواجهة عدوهم المشترك .

    دورك اخي احمد ان تنقل للقراء الحقيقة الدائرة والمخفية لهذا الصراع، خاصة على مستوى الخسائر المادية والبشرية للعدو في مقابل خسائر المجاهدين المبالغ فيها من قبل العدو.

    فالحرب الاعلامية واحدة من اهم الأسلحة التي تتطلبها المرحلة وبخاصة في هذه البؤرة الساخنة جدا جدا، فلا تبخل علينا بهذه الحقائق، ولتعلم أن مدونتك صارت مرجعاً لكل الباحثين والمهتمين بهذا الصراع الساخن في تلك البقعة الساخنة.

    سدد الله خطاك وثبتك وأنار دربك.

    أخوك المحب: أبو احمد نوادر.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر