تركيا ..المراهنة على النظام السوري في مواجهة شعبه
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 18 أيار 2009 الساعة: 10:32 ص
تركيا ..المراهنة على النظام السوري في مواجهة شعبه
أحمد موفق زيدان
يُصاب المواطن السوري بالدهشة والقرف إزاء السياسات الغريبة الأطوار التي يقودها حزب العدالة والتنمية التركي فيما يخص الشأن السوري .. هذا الحزب الذي فضل التعامل مع نظام فاشي ديكتاتوري عسكري لا علاقة له بالشعب السوري وآماله وطموحاته، وهو ما يتناقض مع جينات وأولويات وأفكار ومبادئ حزب العدالة ، فالحزب الديمقراطي والذي جاء إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع، وجاء إلى السلطة من معاناة العسكر التركي له ، وسعى ويسعى إلى تأقليم أظافر المؤسسة العسكرية في تركيا هو نفس الحزب الذي يدعم نظاما عسكريا ديكتاتوريا شموليا في سوريا سعى ويسعى إلى تدمير كل حياة ديمقراطية وإسلامية في سوريا، بل ويعمل على الترويج له وتسويقه لدى بني صهيون وبني الأصفر …
هل نسي حزب العدالة ما فعلته بذور هذا النظام في ضرب كل ما هو عثماني بدايات القرن الماضي، وماذا فعلوا في كل ما له صلة بالعثماني حيث قضوا على كل ما له علاقة بتاريخ سوريا العثمانية ولاحقوا كل من كان له علاقة بالنظام السابق ، وفرضوا أناس لا علاقة لهم بأهل السنة و الجماعة الذين هم الامتداد الحقيقي لتركيا ولحزب العدالة، نعم فرضوا أناس من الأقليات الحاقدة على العثمانية والشعب السوري الأصيل الذي كان واقفا إلى جانب السلطنة العثمانية، فالكل يعلم أن الأقليات هي التي انقلبت على العثمانية وتعاونت مع الاحتلال الفرنسي وبالتالي كوفئت لاحقا بعد خروجه بتعيينها أولا في جيش المشرق الفرنسي، ثم كوفئت بإيصالها إلى السلطة والدفاع عنها وحمايتها …
إن الحماية التي يقدمها نظام حزب التنمية والعدالة التركية للنظام السوري هي حماية لأقلية لا علاقة لها بالشعب السوري ماضيا وحاضرا ومستقبلا، وإن الشعب السوري بريء من هذا النظام المفروض عليه، وإن حزب العدالة المنتخب من الشعب التركي ينبغي أن يربأ بنفسه أن يدعم نظاما شموليا دمر شعبه ، وحّول سوريا إلى مقبرة كبيرة وسجن أكبر، وعلى حزب العدالة أن يدرك تماما أن هناك عشرات الآلاف من أهل السنة السوريين لا يزالون في السجون أو في المنافي ، وإن النظام السوري باع عاصمة الأمويين وسوق الحميدية الذي هو مفخرة العثمانيين كونه بني في عهدهم حولهم إلى ساحة للصفويين، على الرئيس التركي خلال زيارته التي امتدت لثلاثة أيام إلى دمشق أن يزور حي الست زينب التي تحولت إلى حوزات صفوية ، عليه أن يرى كيف يتم تغيير ملامح حمص ودمشق وغيرهما ، عليه أن يعرف خطورة ما يجري على الأمن السوري والتركي على السواء …
الشعب السوري لن ينسى ما يفعله حزب العدالة التركي في دعم هذا النظام البعيد كل البعد علن سوريا والسوريين، الديمقراطية لا يمكن أن تتجزأ والحرية كذلك، فإن آمنتم بها في بلدكم فعليكم تعميمها على الآخرين، وعليكم تعميم تجربة الديمقراطية وممارستها على الآخرين، فمن نبت في الديمقراطية وترعرع فيها كيف له أن يعود إلى كفر الديكتاتورية والاستبداد ويضحي بعلاقاته مع الأغلبية الساحقة من الشعب السوري لإرضاء أقلية أقل من القليل …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 2:09 م
انا مؤيد لما قلته ياأخ أحمد لكن علينا أن ندرك أن هناك أموراً في دهاليز السياسة لانعرفها ومع هذا أنا أحب الأتراك ومتفائل بهذه الزيارة لأني لأحتمل أن أرى الصفويين يجولون كما يشاؤوا في دمشق وغيرها فلتكن تركيا نداً لهم ولا أظن أن الأتراك عن هذا غافلون وأدعوا الله أن يسدد خطى العثمانين الجدد لكل ما فيه مصلحة الشعب السوري فهم أهل لهذا الشرف
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 2:42 م
آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية
ما يجري يتمّ بناءاًً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها
و طبعاً لن نستوعب ـ فكرا و سياسةً ـ حقيقة ما يجري ان لم نلم بمعرفة شمولية ـ أبستمولوجية ـ متكاملة .
هناك سياسة صهيونية تنفذ مخطط مبني على قواعد ثابتة ضمن ساحة عملياتية لا تشمل فلسطين و العراق و البلاد العربية فقط و انما تشمل العالم بأسره بشكل معلن أو غير معلن أو ضمن مسرحية السرّ المكشوف المعروف .
اسرائيل الكيان الصهيوني تعتبر هي حكومة الظلّ للماسونية الكونية أي أن سياسات ( اسرائيل ) مبنية على أساس خدمة المشروع الماسوني اليهودي التاريخي المعادي لكل ماهو غير يهودي و الغير قابل ليكون مطيعاً لـ يهوه الرمز الشيطاني للشر المطلق و الكفر المطلق .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية
أبوه الأمير علي خان كان ضابط الارتباط في الحرب العالمية الثانية و جده سلطان شاه آغا خان الثالث كان زعيماً لعصبة الأمم و التي أصدرت القرار بتقسيم فلسطين ما بين العرب و اليهود و سلطان هذا تم طرده سابقاً من الهند على عهد الزعيم العالمي المهاتما غاندي ومنعه من الدخول اليها لتقديمه خدمات جليلة للاستعمار الانكليزي الذي كان يستعمر الهند - و مات الزعيم غاندي مقتولاًاغتيالاً و ابنته من بعده و حفيده -
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية: كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا مقالات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا هو ملك ( إسرائيل ) كما تشير كل الدلائل و المعطيات و هو كذلك المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 2:44 م
آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية
ما يجري يتمّ بناءاً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها
و طبعاً لن نستوعب ـ فكرا و سياسةً ـ حقيقة ما يجري ان لم نلم بمعرفة شمولية ـ أبستمولوجية ـ متكاملة .
هناك سياسة صهيونية تنفذ مخطط مبني على قواعد ثابتة ضمن ساحة عملياتية لا تشمل فلسطين و العراق و البلاد العربية فقط و انما تشمل العالم بأسره بشكل معلن أو غير معلن أو ضمن مسرحية السرّ المكشوف المعروف .
اسرائيل الكيان الصهيوني تعتبر هي حكومة الظلّ للماسونية الكونية أي أن سياسات ( اسرائيل ) مبنية على أساس خدمة المشروع الماسوني اليهودي التاريخي المعادي لكل ماهو غير يهودي و الغير قابل ليكون مطيعاً لـ يهوه الرمز الشيطاني للشر المطلق و الكفر المطلق .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية
أبوه الأمير علي خان كان ضابط الارتباط في الحرب العالمية الثانية و جده سلطان شاه آغا خان الثالث كان زعيماً لعصبة الأمم و التي أصدرت القرار بتقسيم فلسطين ما بين العرب و اليهود و سلطان هذا تم طرده سابقاً من الهند على عهد الزعيم العالمي المهاتما غاندي ومنعه من الدخول اليها لتقديمه خدمات جليلة للاستعمار الانكليزي الذي كان يستعمر الهند - و مات الزعيم غاندي مقتولاًاغتيالاً و ابنته من بعده و حفيده -
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية: كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا مقالات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا هو ملك ( إسرائيل ) كما تشير كل الدلائل و المعطيات و هو كذلك المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .