.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


بين آيات طهران … ومشايخ دمشق

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 22 حزيران 2009 الساعة: 06:19 ص

 

أحمد موفق زيدان
دخل آيات الله الإيرانيون على خط تحدي قرار المرشد علي خامنئي بوقف التظاهرات ضد نتائج الانتخابات الإيرانية، وتدافع الآيات إلى تأييد التظاهرات والخروج فيها، بعد أن رفضوا تهنئة المرشح أحمدي نجاد رغم تهنئة مرشد الثورة له ، تحرك مئات الألوف من المتظاهرين والمحتجين وخرج المارد من قمقمه تحركوا احتجاجا على تزوير الانتخابات ، بينما نرى  لخمسة عقود تقريبا و شخصان فقط من آل الأسد في سوريا هما المرشحان الوحيدان  لانتخابات الرئاسة السورية، والنتيجة الفوز بتسعة وتسعين بالمئة أو أكثر أو أقل بقليل حسب رغبة ولي الأمر حافظ الأسد ومن بعده بشار، يصمت المشايخ والعلماء السوريون على هذه المهزلة وكأنها لا تعنيهم أبدا ، يصمت علماء الداخل وعلماء الخارج وهم يرون استباحة سوريا من قبل هذه الشرذمة العصابة المجرمة …
يُغتال معشوق الخزنوي على أيدي جلادي السلطة،ويموت خيرة علماء ومشايخ الشآم ويدفنون خارج الشام ، لا يحركون ساكنا، ويُحجر أو يمنع أو يقيد التعليم الشرعي السني ويُفسح المجال للشيعي لا يتحركون، تدمر المدن من قبل كما حصل في حماة وجسر الشغور وغيرهما لا حراك، يُقتل المئات من السجناء في تدمر ومن بعدها صيدنايا وغيرها لا حراك، يعتقل عشرات الآلاف ويشرد مثلهم ، لا حراك .. الفساد والفساد وكلمة السر في فهم الحياة البعثية الأسدية غدت الفساد، ولا حراك، يرى هؤلاء أن كل حلفاء النظام السوري من الديمقراطيين بدء من الأتراك واللبنانيين وحماس والإيرانيين إلى حد ما ولا حراك ، فمتى تتحركون..؟؟؟

إن العالم هو الذي يحرك الشعوب ويقف إلى جانبها وجانب مصلحتها ويحقق لها هذه المصلحة، العالم ليس الذي يسبح ويحمد باسم النظام ..زلقد بدأت أشك أن يكون جمال الدين القاسمي والبيطار والحبنكي من سوريا بعد ما فعلتموه بنا، فهل هذه هي الأمانة التي أخذها الله عليكم، هل هذا ما ورثكم إياه نبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام الذي لم يورث درهما أو دينارا وإنما ورث العلم ، هل هذه هي المهمة التي خلقتم من أجلها وناءت عن حملها الجبال والأرض ، ما حل بالشآم وأهلها، هل رضيت الدنية وصمتت، وهي ترى العلماء والآيات في العراق والكويت يتحركون ويتحدثون باسم أقوامهم بينما أنتم صامتون، ماذا دهاكم بالله عليكم ، هل هذه هي دمشق وسوريا التي تحدث عنها نبينا بأنكم ستجندون أجنادا ليوصي بالالتحاق بجند الشآم، هل هؤلاء الذين سينزل عليهم السيد المسيح في المنارة البيضاء ، كيف تصمتون على كل هذا الإجرام العقدي والسياسي والاجتماعي ، إلى متى يا أحفاد خالد بن الوليد وأبي عبيدة الجراح وإبراهيم هنانو والخزنوي إلى متى ؟؟!!….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “بين آيات طهران … ومشايخ دمشق”

  1. مصر فى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر