.هجوم مسلحين على مسجد في حي عسكري براولبندي يسفر عن أكثر من أربعين قتيلا وثلاثة وثمانين جريحا ... مصادر باكستانية تتحدث عن مقتل جنرالين وجرح ثالث وفقدان عميد على الأقل ... النيويورك تايمز تتحدث عن خطة أميركية لتكثيف الضربات الجوية في العمق الباكستانية وملاحقة ساخنة للطالبان والقاعدة في داخل الباكستان... باكستان عبرت عن قلقها من الاستراتيجية الأميركية في أفغانستان وترى أنها تستهدفها ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


طارق علي في كتابه الازدواجية الباكستانية

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 1 تموز 2009 الساعة: 04:28 ص

 

لكل كتاب قصة في تأليفه، ولبعض الكتب قصة في قراءتها أيضا، قبل أيام كنت أطالع صحيفة النهار اللبنانية فوجدت خبرا على هامش لقاء وليد جنبلاط مع حسن نصر الله وفيه أن الأول أهدى للثاني كتاب طارق علي المبارزة … باكستان في مرحلة القوة الأميركية .. سارعت إلى اقتناء الكتاب لأتعرف على ما فيه ،  أولا وأنا المعني بالمنطقة، ولأفهم الرسائل السياسية الرمزية  من اختيار هذا الكتاب من قبل جنبلاط لحسن نصر الله بعد قطيعة دامت ثلاث سنوات على الأقل، لا أدري لغة الكتاب المُهدى إلى نصر الله هل مترجما إلى العربية كون الأصل بالانجليزية، انكببت على الكتاب، فقرأته وأحببت هنا مشاطرة القارئ الكريم أهم ما فيه …
الكتاب يقع في 285 صفحة من القطع المتوسط ، مطبوع في لندن وتورنتو ونيويورك، في الفصل الأول الذي عنونه باكستان تبلغ الستين عاما .. يتحدث عن سنوات الفشل والضياع الباكستانية ويصل إلى الحديث عن الخصخصة والتي بحق كانت نهبا للمال العام تجلى ذلك  بأبهى صوره أيام حكم الرئيس السابق برفيز مشرف ففي الصفحة 7و 8 يقول المؤلف إن الاقتصاديين ورجال الأعمال قدّروا قيمة مصانع الحديد الصلب الباكستانية التي عرضها مشرف ورئيس وزرائه شوكت عزيز الذي جيء به لأنه نائب لسيتي بنك الأميركي قدروا قيمتها بـ خمسة بلايين دولار ، لكن عزيز أصر على بيع ثلاثة أرباع المصانع  بـ 362 مليون دولار فقط ، وهو ما استفز الرئيس السابق للمصانع فصرح بأنها لو بيعت بالخردة لجلبت أكثر من هذا المبلغ …وهنا يتطرق المؤلف إلى مفارقة جميلة فالبشتون المعروفون بشدة بأسهم ونزوعهم للعمل العسكري والقتال هم أنفسهم الذين انتشر في وسطهم دعوة عبد الغفار خان اللاعنف وهي الدعوة التي استنسخها خان من غاندي ومبديا إعجابه بها..وينقل عن نهرو استغرابه ودهشته لقبول عامة البشتون الفكرة أكثر منا كهنود حسب قوله ..لكن يبدو أن هذه الخطة بريطانية رهيبة لترويض البشتون وإبعادهم عن الحرب والقتال والمناكفة، سيما بعد أن أشار إلي أحد الأصدقاء أن دعوة التبليغ الداعية للسلم والدعوة فقط أكثر ما تنشط في مناطق البشتون أيضا يجول المؤلف بنا في تاريخ باكستان خلال الستين عاما ليصل إلى مصالح مترابطة بين حزب الشعب والأميركيين في الحرب على ما يوصف بالإرهاب فيقول في ص 25:" إن عائلة بوتو كحزب الشعب يعلقان آمالا عريضة على إطالة أمد بقاء القوات الأميركية في المنطقة من أجل التخلص من خصومهم الدينيين "
في الفصل الثاني يستذكر المؤلف فاجعة انفصال بنغلاديش ويتهم السياسيين والعسكريين برغبتهم بالانفصال وتحديدا سياسيي باكستان الغربية أي باكستان الحالية، ويقول في ص 30 إن السياسيين حينها لم يكونوا يدركون حجم ما يخططون له "
 عن إنشاء الدولة الباكستانية وعلمانيتها التي أرادها منذ البداية محمد علي جناح يقول المؤلف إن أبو الكلام آزاد والمودودي عارضا فكرة إنشاء باكستان العلمانية التي أرادها جناح، سيما بعد أن تم تعيين أول وزير خارجية باكستاني في حكومة جناح من الطائفة القاديانية التي تعتقد أن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ليس آخر الأنبياء وإنما غلام قاديان هو الخاتم وغلام هذا هو ابن جنرال باكستاني قاتل تحت راية السيخ في حربهم التي قادها رانجيت سينغ .يتابع المؤلف قائلا إن غلام قاديان كان يعتقد أن المسيح لم يصلب أو يرفع وإنما جيء به إلى كشمير وأنه ظهر هو  بصورة المسيح الآن .
يرى الكاتب في ص 47 أن الهوية الجغرافية الباكستانية ماتت بانفصال بنغلاديش عمليا وإن كانت بذور الانفصال ولد مع تسمية ، فالشخص الذي اختار لها هذا الاسم وهو رحمت علي لم يشمل حرب الباء بنغلاديش في اسم باكستان  إذ افتقر الأحرف الأولى للتسمية من الحرف الأول لبنغلاديش وهو الباء وكذلك الحرف الأول من بشتون وبلوش وأن الأحرف الثلاثة الأولى كانتا إشارة إلى البنجاب والألف كانت لأفغانستان والكاف لكشمير والسين للسند، ويبدو أن ذلك امتدادا لعدم ثقة البريطانيين بالبنغال، إذ كانوا  يثقون بالبنجابيين وهو ما انعكس على تجنيدهم في الجيش ومؤسسات الدولة، خصوصا بعد مشاركة المسلمين وتحديدا من البنغال في انتفاضة 1857 ضد البريطانيين ..ولم يتم كسر هذه القاعدة إلا بعد استقلال باكستان حين تم ضم ضباط وجنود بنغال إلى الجيش الباكستاني، وانكسرت أيضا أيام حكم ضياء الحق خلال حملة الأسلمة التي قادها في المجتمع الباكستاني وإن كانت بدرجة أقل في أوساط الجيش …
مقتل أول رئيس وزراء باكستاني لياقت علي خان عام 1951 بظروف غامضة على يد شرطي ثم يقتل بأوامر قائد الشرطة أثار الانقسام، حيث يشير الكاتب إلى رضا العسكر وعلى رأسهم أيوب على قتله والتخلص منه، وهو ما شكل انتكاسة لباكستان التأسيس ..
يتحدث الكاتب عن سعي أميركي لاستغلال العلماء والمشايخ في مواجهة الشيوعية، وبالتالي لا يمكن اعتبار ضياء الأول الذي استفاد من قتال المجاهدين السوفييت، ومع انقلاب أيوب خان توزع تعميم من وزارة الداخلية حسب المؤلف يُنصح فيه بمنع أي منشورات أو أدبيات شيوعية. ويتابع المؤلف جولاته حيث يستذكر سؤاله لبوتو عن السبب الذي دفعه لإقناع أيوب المضي قدما في حرب 1965 ضد الهند فرد عليه بأن الطريق الوحيد لإضعاف أيوب والديكتاتورية هو الزج به في حرب ، لكنه زج بالبلد كله بالحرب ودفع البلد ثمنا باهظا ، العجيب أن المؤلف نفسه يستذكر قصة أخرى بعد ثلاثة عقود تقربيا مع أنديرا غاندي حين كان يؤلف كتابا عنها فالتقاها في نيودلهي وروت له قصة عن عدم حكمة الجنرالات فقالت في حرب البنغال وبعد نجاح الجيش الهندي عرض علي الجنرالات مواصلة الحرب والقضاء على باكستان، سكت وعرضت الأمر على رئاسة الوزراء فكان الجميع في البداية موافقون، عارضتهم وأظهرت المخاطر السياسية، إن الجنرالات ليس لديهم حكمة وهم مجانين، حين ذكر هذه القصة لبي نظير بوتو لاحقا قالت له كما قال والدها لماذا لم تواصل وتقضي عليهم…ذرية بعضها من بعض، نفس العقلية ، الحكم أو الدمار ..
ويستذكر هنا ما قاله له المحامي قصور المقرب من بوتو قال ذلك للمؤلف ناقلا عن بوتو: بأنه سيجعل حاكم دكا الجنرال موسى يلبس التنورة ويرقص أمام الناس كقرد، وهي جزء من كل الاتهامات والسخريات التي كان يثيرها بوتو ضد الجنرالات والسياسيين في تلك الأيام، فقد كان بارعا بتقليد ومحاكاة الآخرين ..
ويثير المؤلف قضية طرح البعض على أيوب إعلان ملكية في باكستان وحين طلب من البعض درس الأمر نُصح بالتخلي عن الفكرة وهو ما فعله ..
يبدو أن بوتو أدرك أن ثقة الباكستانيين بأنفسهم تزعزعت بعد قصة بنغلاديش،  وبالتالي لا بد من طريق ووسيلة لإعادتها فكان خياره النووي من أجل مواجهة الهند وبالتالي يرضي الشعب والجيش على حد سواء،والظاهر أن الأميركيين لم يصدقوا أن بوتو سيقدم على هذا حتى حصل التهديد الشهير لوزير الخارجية الأميركي كيسنجر ابجعله  أمثولة إن هو واصل مشروعه النووي ..
سقط الشاه الحليف الرئيسي للأميركيين في المنطقة.. كان ذلك فأل خير لضياء الحق الذي انقلب على بوتو إذ أدرك أنه سيكون الحليف الوحيد للأميركيين في المنطقة خصوصا مع وجود نظام إيراني معاد للأميركيين بالإضافة إلى الغزو السوفياتي لأفغانستان، أوعز ضياء إلى جنراله الموثوق عبد الرحمن أختر رئيس جهاز المخابرات إي إس آي تأسيس مكتب للشؤون الأفغانية في الجهاز،كانت النصيحة الضيائية لأختر " دع الماء يغلي على درجة حرارة طبيعية" وأن الدب لا بد أن يقع في الفخ، هل كان ضياء يريد إطالة الحرب ويستمر التورط السوفياتي من أجل استفادته هو وباكستان بالبقاء بالسلطة أولا ، والحصول على الدعم الأميركي ليتمكن من بناء المشروع النووي الباكستاني في ظل ضباب أفغانستان الكثيف …
يتحدث عن الحرب الأفغانية ويذكر المؤلف قاعدة ذهبية في التغيير حين يقول إن التاريخ لا يكتبه المؤلفون وإنما تكتبه الأطراف لينتقل التغيير منها  إلى المركز وهو ما حصل في ثورة فيتنام وكذلك أفغانستان وغيرها من الثورات العالمية ..
عن العلاقة الصينية ـ الباكستانية يقول المؤلف إن الصينيين دعموا كافة أشكال الحكومات الباكستانية العسكرية والمدنية ولكنهم حرصوا على عدم التدخل في الشأن الداخلي الباكستاني ..
لا يستبعد الكاتب فرضية قتل ضياء الحق على أيدي عملاء المخابرات الهندية انتقاما لما يُرى لدى بعض الأطراف الهندية عن تورط باكستاني في قتل راجيف غاندي إذ أن أحد قاتليه السيخ كان قد زار مركز تدريب باكستاني ..
عن الحرب على ما يوصف بالإرهاب يستذكر التاريخ يقول إن راولبندي قبل أكثر من مائة عام كانت مركزا لإدارة العمليات العسكرية من قبل البريطانيين في الحرب على الأفغان وها هي راولبندي تلعب الدور نفسه الآن .
عن الخلافات داخل عائلة بوتو وحزب الشعب يستذكر أنه حين أراد مرتضى بوتو شقيق بي نظير العودة من سوريا إلى باكستان تم انتخابه كعضو في الجمعية الوطنية المحلية، واقترحت والدته نصرت التي كانت رسميا رئيسا مشاركا لبي نظير في قيادة الحزب اقترحت على ابنتها تعيينه رئيسا لوزراء اقليم السند فما كان من بي نظير إلا أن أقالت والدتها من منصبها وهو ما يشير إلى عمق الأزمة بينهما، ثم يتحدث عن مرتضى وكيف حلق شارب آصف زرداري وما قيل عن تورط الأخير في قتله  ..
مشكلة باكستان وتخبطها في تاريخها السياسي يلخصه الكاتب نقلا عن جواهر لال نهرو بقوله : " إن جناح بنى دولة لكن لم يبن أمة "
 
 
 
 
 
 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “طارق علي في كتابه الازدواجية الباكستانية”

  1. زيدان والله انت خساره بالجزيره شوف اللعبه وين شوف

    مروه الشربينى دمها برقبة الكلب حصنى جزمه والذى تنهار الراسماليه الغربيه ولازال مثل الكلاب ال سعود يلعبون للنهايه حيث انتهو فعلا بكيفنا او رغم الانف
    ونخب مصر الواطين اللى كلهم مخابرات للحزب وعاملين لنا قوى مجتمع مدنى وهم هلافيت لاوحقوق انسان كمان–,وسترون دماء الله يهونها على الامه بسبب ماترون والحكام مسؤولين عنها و——–

    اليكم الدليل

    وسيعيد التاريخ نفسه كرها لاطوعا والدماء مسؤوله عنها الانظمه الخائنه
    فلنحاسب الجزيره اولا وقطر عما اكدته من ضربه وتسجيلات تروجها فقط من بين كل وكالات الانباء العالميه وسر زيارة اوباما وتسجيل ابن لادن الذى اتى به الكلب من سجن ابن لادن باميركا

    الاقتباس

    استهجن المفوض العام والسامى لحقوق الانسان ورمز صراع الحضارات والقيادى المستقل الدولى فى بيان شديد اللهجه عن الخطبه التى القاها بالجمعه الفائته المدعو السديس حيث دعا فضيلة الطاغوت السديس وهو محارب لحاكمية الله ومؤيد وصامت لقرار الاب الطاغيه الخاين للحرمين ابن سعود كلب بوش والان اوباماذكر الطاغيه الذى يمتلك القصور بمكه وفى غيرها فى خطبته العفنه الماجورهبانه لاباس بالاجازه وللنفس غدوه وروحه ولم يتبقى الا ان يقال اذهبو يامسلمين للصيفيه باوروبا والمراقص نزولا عند رغبة الخاين فى سبتمبر 9–11مع اشقائه الخونه وبرويز وباقى الكلاب الاذناب فلا نعلم هل خطيب المسجد يخطب لتوعية المسلمين ولرب البيت الحرام ام للكلب الذى يحكم ائمة الحرم وهل يستحق كل تافه دعى ينال مرتبه من الطاغوت الخاين تلك الهاله الفارغه وهاهو خاين الحرمين يستقبل بوش الكلب ويرقص معه بالسيف وهناك طغاة اذناب يرقصون بالسيف مع اوسخ مجرم اتهمنا والمسلمين والعرب بلعبة سبتمبر وشاركه المجرم الواطى ابن الواطين عبد الله بن زفت ال سعود الطاغوت القذرفاين ائمة الحرمين من تلك الخيانات ام الرواتب واللقصور ارقى من قول الحق والامر طغيان حكومى عفنماذا يريد كلب ال سعود المدعو السديس بغواية المسلمين فى دعوته للسفر والتصييف لكلاب السلطه والمسلمينوما هو موقف السديس وبقية الهلافيت الذين نرى خطبهم اتفه ممن قام ويقوم بتعيينهمولا يهون الازهر الذى اخرج لنا القرضاوى مطوع بالجزيره نيابى ببدله فى مصران الامه تمر بانكسار خطير هاهو السديس وبقية من اعطاهم النظام السعودى القصور ويتبادل معهم اقتسام الاراضى وقتل اصحابها بقوات الامن ان تطلب الامر ذلكحيث شدد المصدر على تاكيد استقلالية الحرمين والخطباء وانتشال قول الحق من ايدى طغاة العلوج ال سعود والحكومه العميلهاى غدوه واى تصييف يريح الطواغيت انفسهم منه ياكلب السلطه السديس فان الله رقيب بالسما وهنا نراقبك وانت ابن سته وستون كلب انت والطاغيه العميل ابن سعود الخاينوتفضل الخيانه فى اخر بيان فاين اهل العلم بارض الحرمين وهيئة كبار العلماء اولو النهى والاحلام عما يجرى اى صيفيه يريد السديس ان يرتاح الطغاة والعملاء فيها—الاقتباساتفضلو للاحبه حقيقة الحقوق والصراع وكيف تواجه الدول الحقوقى والناشط الذى يفرض نفسه على الدول وليس باداخل وسط قوى المجتمع المدنى الا امام الحكوميين الذين وضعوهم الخونه بمدونات حكوميه واغلبهم اعلاميين سقط فهاهو كاتب وماشى مش عارف ايه غلط ولاصح وبقيه هلافيت لايعلمون اهمية الشرعيه تلك التى جعلت رمزا هو المناضل الكبير والشرس وليد الطلاسى يدوس بالجزمه هيومان رايتس ووتش والعفو الدوليه فهل ينافس الهلافيت السقط الواقع مر ومجرم والقوه الفيصل الاقتباس ردا على مدونة الاخ المناضل بالتدوين فقط ولجميع الاحبه لا تدوين ولا مواقع ولا منتديات ولامدونه باسم المناضل يالحبيب المناضل يعنى يناضل بصراع فعلى على ارض الواقع مع الدول بعد فرضه للحركه التى تجعل منه رمزا وان جهله العامه والعوام من الناس المهم للمناضل الشرعيه التى يحصن بها نفسه وحركته من الطغاة الدوليين كما سترون اسفل المتصفح من الخيانه الكبرى التى ذهب بها الكلب برويز والبقيه بالطريق–حقوق الانسان تعنى التحدى والصراع مع الحكومات وليس مدونات بل مؤسسيه تخيف الطغاة والا فاقتل هو المصير– حيث الدفاع عن الضعفاء تاتى من قوه مؤسسيه برمز لابد من ان يحاربه الطغاة والعملاء ليبقو يلعبون مع اسيادهم العلوج بكل خيانه مجرمه– فانه يظل رمزا بصراع على الارض قائم فما يجب ان يفعله النشطاء ان كانو نشطاء غير حكوميين فعليا متابعة الرمز الكبير للتاكد من حقيقة الصراع وكيف تلعب الحكومات والانظمه الاجراميه والا كارثه ان صدق عاقل انه توجد حكومه عاطفيه بالعالم فهاهى حقيقة الضربه الموجعه والتى وجهها الرمز المناضل الكبير والشرس وليد الطلاسى للعلوج دوليا وللاذناب الجكام العرب الخونه العملاء هاهى حقيقة ضرب الرمز والحركه الحقوقيه للقيادى العالمى (وليد الطلاسى) سلمه الله الرجل الذى به تقوم الحروب العالميه ولاتقعد فحقوق الانسان ليست تدوينه ومدونين فقط تلك تبقى تدوين لكل انسان يحق له التدوين اما الحقوق اما الاستقلاليه وتمثيل الشعوب فتلك تفرض فرضا دوليا وتكتسب وتنتزع الشرعيه دوليا وليس هرطقات امير قطر وكلابه بالجزيره فريق الاذاعه البريطانيه تلك التى ترون كيف تضع شعار حقوق الانسان متصورا كلب قطر واقرانه انه قد اللعبه والتحدى معايا يامناضل والجميع اههه ايوه خليك معى الرمز الكبير والجد اللى قال عنه ال سعود وبالحرف انه مجنون يتخيل انه رمز حقوق الانسان واجبرو الاطباء على كتابة تقرير بهذا الخصوص انما فقط للاستهلاك الداخلى المجرمين انهم من قال يا اخوان اميركا اسد جريح وانضرب اميركا انضربت يا اخوان والاسد جريح ها اترك عنى بقالة ال سعود فقد اختار كلاب من كل قبيله حتى الاشراف واختارهم للبقاله بكل خيانه ونالو مائة مليون من الملك فهد المقبور العميل ولو انه ارجل من اللى باقى السربوت اذن تراقبون الرمز وقائد صراع الحضارات الذى ان مات فامره لايختلف الا انه اكبر واشد قليل مما جرى للرمز الدولى النمساوى الحقوقى المستقل الذى بعد وفاته قامت الحرب الاولى وتبعتها الثانيه وانتهت الحرب العالميه لتاتى الثانيه اذن لان الحقوق مصالح وصراع رهيب لاتجرؤ الدول الا على التعتيم عليه واخفائه مهما بلغ الثمن ببساطه لان الرمز هنا يكون فى مصلحة المواطن الضعيف قبل الطواغيت وعيالهم– وهذا مالايرده العلوج وكلبهم الجديد الواطى ابن الواطيه الذى سبق مجيئه للخليج ومقابلة العملاء الخونه التابعين للبيت الابيض اتى والجزيره تستقبله بشريط لابن لادن وقد اتى به اوباما بالشريط من اميركا حيث ان بن لادن معتقل هناك لديهم وهاهو طاغية مصر حصنى مبارك قام بوضع المجلس القومى لحقوق الانسان العربى تاركا وضاربا عرض الحائط المنظمه العربيه التى بها الوزير المصرى القاتل الكبير فى ثورة جمال عبد الناصر وقاتل سيد قطب بثورة عبد الناصر فكان للبقاله بطرس غالى فوجد اعتراضا عربيا فعاد واسمى البقاله المجلس القومى المصرى لحقوق الانسان فعاد من البوابه الخلفيه وابنه بالشبكه المعلوماتيه بالانترنت لعب مخابرات حكومى ثم اتبعه باتحاد تدوينى فقط ليحمى النظام نفسه من اى حركه وتحرك عربى غير مصرى والا فاى مواطن مصرى لايسجل بالحزب سيجد الجزمه امام فاه لما يعملو علينا على عوض حقوقيين فضلا عن منح شرعيه لمن لايملك شرعيه لوجوده فهاهو الرمز مكتوب كلامه عن الانهيار الاقتصادى قبل ست عشر سنه تقريبا او اكثر هاهو بلوبى يدعى خليجى وهو بالواقع موقع كويتى نقل وبالاسم منذ سنوات طوال الكلام الذى بالرابط هنا والكويت تضع الطبطائى الحزبى بحقوق الانسان وهو ممنوع دوليا لاى حزبى ان يتولى اى مؤسسيه بالمجتمع المدنى لانه قد يتولى الحكم طالما حزب وان لم يحكم وهاهو الولى الفقيه ابرز الاراجوز نجاد ليجد الثوره فقط باسم الموسوى فالاسم لدى الشيعه مقدس وستعيش ايرن اياما قاسيه بسبب تقديسها لكل هلفوت بل وتاليهه بما يعمل ويحكم بشكل طاغوتى ماكر ومجرم— رابط http://www.gulflobby.com/lobby/t4921/ وهنا الخيانه الكبرى التى لعب بوش والعلوج وكلابه العرب لعبتهم باسم الارهاب لضرب حقوق الانسان ورمز النضال العالمى والدولى والقيادى الصعب جدا فى صراع الحضارات والاستقلاليه الرمز الذى لعب بفن رغم الاعتقال بالاردن والكوماندوز الاميركى البريطانى والكلاب الاردنيين التابعين للطاغوت الذى ابرز واخرج الزرقاوى ليقول بوش انه يحارب الارهاب وما يفعله الزرقاوى الامر ليس احتلال بل محاربة الارهاب وسط طائرات التعذيب بالمطارات العربيه قبل الغربيه نعم فقد تسلم النظام العميل السعودى الرمز مخدرا ليلا ليقولو انه مجنون ويجبر الاطباء على تقرير داخلى فقط الكلاب يتخيل انه حقوقى مصاب بالضلالات ووضعو البقاله ومائة مليون دولار توج بها الكلاب الخونه وبنو العمائر وهاهو الدمار قادم فقد انهارت اميركا وايران اكلت الدرس والعلقه انما هل ينتظر من الكلاب العملاء اى تقدم اطلاقا فتفضلو انظرو للخيانه والحقيقه التى اجزم واتحدى بكل قوه ان ينطق اى حاكم او مصدر بالحكومات العربيه الواطيه العميله اى حرف عما سترونه الان انه وليد الطلاسى الرقم الصعب دوليا وبالشرعيه الدوليه المكتسبه والمفروضه والتى قوبلت بما ترون الخيانه — الكبرى للطغاة الغربيين والعرب http://www.youtube.com/watch?v=tnkyKFay_V0 انتهى المفوضيه العربيه العليا لحقوق الانسان بالشرق الاوسط امانة السر المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول الخليج العربى -مستقله رمز صراع الحضارات والقيادى الدولى— المفوض العام والسامى السيد (وليد الطلاسى) الرياض حرر بتاريخه انشر457ب تم 459ز الى 332ر تم ———————————————————————————————————————————————————————————– هاهى حقيقة الشتم وليس الامر لعب تدوينى او منتديات بل واقع يجب على المناضلين امتلاكه قبل الوصول للانترنت فالنت للمعلومه وليس للشرعيه ——————————————————————————— حقيقة مؤامرة الحادى عشر من سبتمبر 9/ 11 Subscribe Unsubscribe Hussam100 January 12, 2008 (more info) (less info) Want to Subscribe? Sign In or Sign Up now! ما هى الحقيقة حول الحادي عشر من سبتمبر وأين الطائرة التى إرتطمت بالبانتاجون؟ عالم الفزياء يثبت أن برجى التجارة العالمى إنهارت بعد تفجيرها بمادة التاميت الت تصهر المعادن ما هى الحقيقة حول الحادي عشر من سبتمبر وأين الطائرة التى إرتطمت بالبانتاجون؟ عالم الفزياء يثبت أن برجى التجارة العالمى إنهارت بعد تفجيرها بمادة التاميت الت تصهر المعادن Category: News & Politics Tags: islam إسلام كنيسة. المسيح .النصاري الحادى عشر من سبتمبر 9-11 حادي طائرة اخبار انفجار انهيار ارهاب اسامة لادن نيويورك منهاتن ايمن الظواهري تفجير امريكا عمارة برج التجارة URL Embed CustomizeLoading… More From: Hussam100 Loading… Play All Stop Autoplaying | Play Next Play Next QuickList (0) 1 Clear | Save Related Videos Added 7:34تسجيل مصور لأسامة بن لادن في ذكرى 11 سبتمبر 112,568 هذا مالدى غيركموليد الطلاسى رمز صراع الحضارات -دولى حقوق انسانhttp://www.youtube.com/watch?v=tnkyKFay_V08 يوليو 09 at 9:15 م—————————————————التمويل من بنك التقوى صالح كامل وزميله المجرم الذى عامل رجل دين كما صالح كامل واخوه الذى يزعم انه يمثل الصوفيه بالحرم بمكه صالح كامل زوج صفاء لابو السعودومن تسمح له الحكومات باستغلال ارباح المباريات المحتكره له فقط والاى ار تىهههههههههههههههههههههههههه وهل اميركا تجرؤ على ضم حساب العمليه بالميزانيه————————————-مطلوبين الان باميركا الاثنان بسبب شكوى مواطن اميركى واتهامه لهمابتمويل سبتمبر 9-11

    ———————————————————————————————————-



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر