.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


اعتقالات تفتناز وتعميق المشروع الشيعي في سوريا

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 24 تموز 2009 الساعة: 06:04 ص

ملاحظة / مقال ورد للمدونة ننشره كما جاءنا

بقلم / سوري حلبي
حين تُواجه بتعتيم إخباري ومعلوماتي عن السبب الذي أفضى سلطات القمع والمخابرات السورية إلى اعتقال كوكبة من شباب جامعي في ناحية تفتناز بمحافظة إدلب في شمال سوريا  لا علاقة له بتنظيم أو فكرة رابطة مع بعضه سوى تدينه الفطري وصلاته وصيامه تذهب بالمحلل التفسيرات والتأويلات عن سبب الاعتقال والتحفظ ، والتحفظ هذا في قاموس النظام الطائفي النصيري السوري يعني مكوث المتحفظ عليه عشرات السنين في أقبية سجون القوقعة وشاهد ومشهود وخمس دقائق وحسب وغيرها من كتب أدب السجون التي وثقت لحالة السجون الطائفية النصيرية البغيضة التي غصت بالشباب المتدين الحريص على وطنه، يقابله صمت مطبق من أقرب المقربين لهؤلاء الشباب …
حتى الآن المعلومات المتوفرة من شهود عيان ومن أهالي منطقة تفتناز تتحدث عن اعتقال أكثر من عشرين شابا متهمين كالعادة بالسلفية الجهادية أو متأثرين بها، وكأنها سُبة ولعنة اجترحها الفرس المجوس لقناعتهم الفكرية والعملية أن هذا الفكر هو الوحيد الذي يعيق نشر مذهبهم وأباطيلهم، وبالتالي لا بد من تعبئة الذهنية الإسلامية والعربية والشعبية ضده على غرار المصطلحات التي بثوها من التكفير ونحوه تمهيدا للطريق أمام شياطينهم بنشر دعوتهم الباطلة …
إن ما يجري في سوريا وشمالها تحديدا لخطير جدا في نشر التشيع بحماية مخابراتية نصيرية حاقدة ودعم مالي أخطر من طهران و الضاحية الجنوبية، وسنستيقظ يوما ما لتتحول قرى شمال سوريا لا سمح الله إلى قرى وشوارع أشبه ما تكون _ لا سمح الله ثانية_ بأوكار لفرق الموت الطائفية وفرق السحل والمثقاب الكهربائي على غرار ما يحصل في عراق الرشيد …
ويسأل الكثير ما هو المطلوب، وقبل أن نحدد المطلوب نقول إن الخلاف مع النظام السوري ليس خلافا سياسيا وسلطويا إنه خلاف عقدي فهذا النظام سليل طائفة نصيرية لعلماء الإسلام رأيهم المعروف فيها وإن كان العلماء الحاليون لا يجرأون على ترداد فتاوي علماء السلف الصالح تلك ، وبالتالي يخطئ كل من يظن أن للثعلب النصيري دينا إسلاميا يدين به، ويخطأ تماما كل من يظن وعلى رأسهم إخواننا الأتراك وغير الأتراك أن لهذا النظام صديق، فهو حلَب كل دول الخليج طوال عقود باسم الصمود وباسم فلسطين وها هو يدير ظهره لها لصالح إيران، ويحلب الآن تركيا وربما سيضللها لعقود قادمة حتى تدرك أن التقية دين لهؤلاء، وبين هذه العقود يكون النظام قد استكمل مع ربيبته طهران ـ لا سمح الله مخططه في تشييع وتفريس سوريا وشام الآمويين _
المطلوب من الحركات الإسلامية في سوريا وغيرها موقف فكري وسياسي واضح لهذا النظام، متوقفين عن سياسة الترامي عند أحذيتهم، ولنستذكر آخر وصية للإمام الحاج أمين الحسيني عليه رحمة الله من ضرورة عدم التفاوض مع هذه الطائفة، وهي الوصية التي سأكتب عنها يوما كما سمعتها ممن سمعها من الحاج أمين الحسيني عليه رحمة الله، هذا النظام السوري المتشرب عقيدة طائفية لا ينفع الحوار معه، ولا ينفع الاستجداء معه، فهو ماض في تشييع سوريا لقناعته التامة أن العقيدة النصيرية غير مقبولة وسط الشارع السوري و الإسلامي وبالتالي لا بد من غطاء شيعي يكون أكثر مقبولية لدى العامة فالحذر الحذر !!!!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “اعتقالات تفتناز وتعميق المشروع الشيعي في سوريا”

  1. الله عليك معقولة مازال في زمن النفاق والمجاملات هناك شجعان مثلك يقولون رائيهم بهذه الصراحة رغم موقعهم الاعلامي المعروف والذي يمكن ان يتضرر بسبب اراء مثل هذه,,,

    الله يحفظك ويحميك

  2. نعم ليس غريبا علي اخوان الشيعة وحلفائهم من النصييرين كل هذا الحقد علي اهل السنة ..

    اللهم انصر اهل لاالسنة في كل مكان واهلك اعدائك من النصيرين والشيعة الروافض الملاعين

  3. استاذي الفاضل أحمد زيدان لقد تكالبت علينا الأمم والرمم وعجزنا عن مد يد العون لأهلنا في فلسطين الحبيبة ولا نملك لهم إلا الدعاء (اللهم مهلك القرون الأولى وهازم الأحزاب اللهم أهلك كل من يدعي الإسلام وهو منه براء اللهم أهلك الأثنا عشرية والنصيرية خاصة فإنهم فسدوا في الأرض وجعلوا أعزة أهلها أذلة اللهم إنا نشكو إليك ضعفنا وذل حكامنا وموالاتهم للكفار واللهم فأهلكهم معهم وأبدلنا خيراً منهم)

  4. محمود إبراهيم قال:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    للاسف يجب الا نلوم طوائف الضلال على ما يفعلوه بنا لانهم يعملوا على تنفيذ ما يعتقدوه و لكن يجب ان نلوم انفسنا و نحن نجد ان بعض ممن يطلقوا على انفسهم ابناء الحركة الاسلامية يرتمى فى احضان هذه الطوائف و يدفع عنها كل تهمة و اتذكر انى تكلمت مع احدهم حول انجازات حركة طالبان اجد انه يحاول التشكيك فى هذه الانجازات و الصاق كل عيب فيهم و ذلك لتظهر حركته على انها هى الممثل الوحيد للحركة الاسلامية و ان كل حركات أهل السنة الاسلامية لا تصلح ان تحكم دولة ما عدا حركته و قد قالها صراحة ان طالبان لاتصلح ان تحكم دولة و مع ذلك كله نجدهم يعظموا اى شئ تفعله ايران او حزب الله الشيعيين

  5. اااااااه يا سوريا الحصن الحصين لاهل السنه .. عاث فيها المجوس والصفويين لنشر عقيدتهم الباطنية في سب الصحابة وآمهات المؤمنين .. لاحول ولا قوة الا بالله .. اللهم إنا نسألك أن تعينهم وتحفظ دينك الذي أرتضيت لنا .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر