هلمند … عمليات الفشل الدائم
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 26 تموز 2009 الساعة: 12:07 م
الاعترافات الرسمية البريطانية والأميركية التي أفرزتها عمليات هلمند بالإضافة إلى حصاد الواقع الحقيقي المر في سهول هلمند سيكون لها تداعيات خطيرة ووقع أخطر على مستقبل الدول والقوى المتحالفة في الحرب على القاعدة وطالبان…
وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أبلغ صحيفة لوس أنجليس تايمز :" إن القوات الأميركية في أفغانستان تعبت وسئم معها الشعب الأميركي." أما الزميل روبرت فيسك فينقل شهادات وتصريحات أخطر لقادة حرب بريطانيا في أفغانستان تقرأ الفشل البريطاني بطريقة أشد مأساوية وخطورة على القوات الموجودة هناك..
تقرير عن الواقع الأفغاني للخبير الأميركي غوردسمان من 28 صفحة وكتبه بالتعاون مع مساعد وزير الدفاع الأميركي المقرب من أوباما حيث الدراسة أجريت للإدارة الجديدة تتنبأ بأن السياسة الأميركية في أفغانستان أقرب إلى الفشل منها إلى النصر …
شهادات الضباط الأميركيين التي نشرتها الأحد النيويورك تايمز وهم ممن جمعوا خبرتي الحرب العراقية والأفغانية يقولون في شهاداتهم إننا نواجه عدوا أفغانيا أكثر ذكاءً من عدونا وخصمنا في العراق … فالعدو في الأنبار العراقية كان يضرب ويهرب أما هنا فيضرب ويثبت ويناور، وهم مقسمون إلى مجموعتين مجموعة تطلق علينا النار لترغمنا على إبقاء رؤوسنا واطئة، ومجموعة أخرى تناورنا من أجل قتلنا وقنصنا ، إنه عدو كفؤ وأكفأ من عدو الأنبار، ويقول ضابط آخر شهد حرب العراق:" إننا نلعب معهم الشطرنج، فنحن نحاصرهم وهم يحاصروننا "..
القوات الأميركية أعلنت في هلمند عن مقتل خمسة وثلاثين جنديا أميركيا فقط خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من معارك هلمند.. أما الدراسة البريطانية الخطيرة التي نشرتها الإندبندنت فتقول إن تكاليف حرب هلمند على صعيد القتلى بلغت عشرين قتيل و179 جريح وهي المعركة الأصعب للبريطانيين منذ حرب شبه الجزيرة الكورية قبل خمسة عقود تكاليف معارك هلمند فاقت الـ 12 مليار جنيه استرليني وهي مبالغ كافية لبناء 23 مستشفى وتوظيف 60 ألف مدرس أو 77 ألف ممرضة، وهذا يعني أن الكلفة كلفت كل فرد يعيش في بريطانيا كبيرا أو صغيرا مائة وتسعين جنيها …
هدف عمليات هلمند هو تأمين الانتخابات الرئاسية الأفغانية وفوز الرئيس الحالي حامد كارزاي ولكن يبدو أن تأمين الأمن والاستقرار من أجل عقد الانتخابات صعب المنال، وفي حال فشل عقد الانتخابات لأي سبب كان فإن الأميركيين والبريطانيين وحلفاءهم يكونون قد فشلوا في عملية هلمند لتنضاف إلى عشرات العمليات التي انطلقت وفشلت والتي كان أولها عملية الحرية الدائمة لنصل الآن على ما يبدو إلى عمليات الفشل الدائم المتواصلة منذ ثمان سنوات …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 1:24 م
الله أكبر هكذا يستمر انتصر طالبان و يستمر كشف كذب الامريكيين و انهم عبارة وهم صنعه الاعلام الغربى
رجاء من الاستاذ أحمد وضع روابط التقارير و الدراسات الغربية التى تم ذكرها فى الموضوع للعمل على ترجمة بعضها و ان يشمل ذلك المواضيع القادمة ان شاء الله
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 4:58 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
وماذا قدم كل منا لدينه ولنفسه ولأمته وقد تكالبت علينا الأمم
إني أدعوكم ونفسي للفعل والحركة وليس مجرد قراءة أخبار وتصريحات أعدائنا كردود أفعال بل يا ليتها
وأول ما أدعوكم إليه المصالحة مع الله عز وجل ثم المصالحة مع النفس والمجتمع والدعوة إلى الإيجابية بكل الوسائل السلمية ومقاطعة منتجات أعدئنا والمقاومة الالكترونية بعد ذلك ونشر الوعي ومحاولة إيقاظ الأمة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 5:32 م
رحمة الله عليك يا اخي احمد
سبتمبر 13th, 2009 at 13 سبتمبر 2009 4:49 م
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولا عزاء للكفار ولا للمنافقين .. اللهم انصرهم يارب على عدوك وعدوهم وكن عوننا لهم ووحد صفهم وكلمتهم .