جائزة نوبل لإيران أم لأوباما ؟؟!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:41 ص
أحمد موفق زيدان
السؤال الذي كان ينبغي طرحه وبقوة ليس فقط لماذا ينال الشخص جائزة نوبل للسلام وهو لم يقدم أي شيء للإنسانية ولا يزال على رأس عمله بل وفي بداية عمله يتلمس الخطى ومواقع القدم ..ويواصل قصفه وضربه وتدميره لأفغانستان وباكستان .. السؤال الأهم هل هذه الجائزة كانت لباراك أوباما أم للنظام الإيراني …
هل سقطت نظرية وخرافة نظرية الهجوم الأميركي على إيران، وخرافة المخاطر من حرب صهيونية على المنطقة بعد تقرير رويترز عن غياب الخطر النووي الإيراني من الأفق الصهيوني ، وبالتالي حصل النظام الإيراني بموجب ذلك على حصانة نوبلية سلامية أوبامية من عدم التعرض إليه، بل والتعاون معه وإشراكه في قضايا ترتيب الأوضاع في العراق وأفغانستان وربما باكستان، وذلك من أجل دفع إيران إلى التعاون مع الهند وغيرها لضبط الأوضاع المقلقة أميركيا في المنطقة ..
إن الجائزة كانت لإيران وعلى الإيرانيين أن يحتفوا سويا مع أوباما للفوز بهذه الجائزة التي ستحد من أي تحرك أوبامي في المستقبل ضدهم، وستقلص أي هامش من الحديث المتشنج أو المتوتر فضلا عن العمل العسكري ضد النظام الإيراني ، وبالتالي ما على بعض المفكريين القوميين والإسلاميين الذين صدّعوا رؤوسنا عن الخطر الساحق الماحق لإيران إلا أن يصمتوا الآن، فوقت الكلام المباح قد توقف، وبالتالي ما على العنتريات الإيرانية و ربيبها حزب الله في جنوب لبنان إلا أن يتلزم الصمت بعد هذا الكرم من قبل جائزة نوبل لها قبل أن يكون كرما لأوباما …
إن المنطقة مقبلة على ترتيبات جديدة يكون للإيرانيين السهم الأكبر والقدح المعلى فيها ، وكفى تضليلا لأبناء أمتنا العربية والإسلامية عن عداء النظام الإيراني للغرب وللصهاينة، فالجائزة وتقرير رويترز الذي تحدثنا عنه في مقال ماض مثال ساطع على كذب ما نسمع فدعونا نرى وكفى سماعا ..رحمكم الله ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 12:38 ص
لقد قالها احد الزعماء الاسلائيليين من قبل بانه لايرى في حسن نصر و ايران عدوا على المدى البعيد.
احيلكم الى محاضرات الدكتور محمد سعيد رسلان على الشبكة فلديه استفاضة كبيرة و ابحاث في هذا الموضوع.