لماذا لا أُعلق على تعليقاتكم ؟؟؟!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 20 كانون الأول 2006 الساعة: 06:13 ص
يسأل الكثير من الزملاء والمعلقين على مدونتي لماذا لا أُعلق على تعليقاتهم، وها أنذا أجيب على تساؤلاتهم الآن ، حتى لا يظن ظان لا سمح الله ولا قدر أنني متكبر أو متجاهل أو غير مهتم ومعني بتلك التعليقات القيمة، و التي يتجشم أصحابها المصاعب، وتستنزف وقتهم وجهدهم حين الكتابة والتعليق، وحتى لا يظن أحد أيضا أنني لا أستفيد من تعليقاته، فإني أكتب لهؤلاء جميعا أنني آثرت ألا أكتب تعليقا على تعليق حتى لا ندحل في لعبة الرد والرد المضاد، ونلج لعبة التعليق والتعليق المضاد، وقبلها وبعدها فإني عادة ما أكون قد كتبت رأيي في الموضوع المثار وبالتالي فمن حق المتصفح أو المرتاد لمدونتي أن يقول رأيه أيضا بكل شفافية وصراحة ، وثالثا هناك بعض من الأشخاص يعلقون بطريقة مسيئة لأنفسهم أولا ومسيئة للموقع ثانيا ولا أحب أن أدخل أو أكون جزءا من تلك اللعبة الممجوجة المسيئة للبشر كبشر، فضلا أن يكونوا بشرا رفع الله قيمتهم بإقرا…
فمثل هذا النوع من البشر يود أن يجرنا إلى الوراء، ويعيدنا إلى الدرك الأسفل البشري بحيث تبدأ الملاسنة والمهاترة بين الكاتب والمعلق وهو ما لا أقبل أن يجرني أمثال هؤلاء إليه.
مرة أخرى أقول لكل الزملاء الذين يعلقون على مواضيعي أنني أستفيد منكم جميعا ، وربما أستفيد حتى لمن يسي إلي في تعليقاته….
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه
وأخيرا تحية لكل مرتادي هذا الموقع ، ولكل المعلقين عليه ودمتم ودام ظلكم وشكر الله لكم جميعا، والشكر موصول لأهل هذا الموقع " مكتوب" بكافة موظفيه الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة الرائعة مصداقا للحديث النبوي العظيم " من لا يشكر الناس لا يشكر الله "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 1:09 م
أخي الكريم بارك الله فيك على التوضيح
موفق بإذن الله
مودتي
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 4:27 م
هذا التسويق المفضوح لآل سعود وأطروحاتهم المتصهينة لا يمكن أن يتخفى أو يتوارى خلف عبارات الحمية الجاهلية التي صاغتها توريات ومجازات الكاتب . نقول بأعلى صوت : للمسلمين جميعا أصول واحدة لا يختلفون عليها سواء كانوا شيعة أم سنة، أحنافا أم مالكيين ،وهي “لا إله إلا الله محمد رسول الله ، من قالها محتسبا دخل الجنة كما قال الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليه فليخسأ الأزلام والعملاء والمرجفون إخوان إبليس لعنهم الله جميعا . لو خيرت الشعوب بين التحالف مع مسلمي إيران أو التحالف مع اليهود والنصارى الصهاينة كما يفعل حكامنا لاختارت الشعوب بإجماع التحالف مع إخوانها في الدين .
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 7:46 م
الاخ الفاضل احمد موفق زيدان
ولكنك لاتضع بصمتك علي اي مدونة - اذن كان الاجدر بك ان يكون لك موقع تكتب فيه ماتريد مادمت لاتحب التجازب مع الغير - انني أُشَبه المدونة بالمسرح - واشَبه الموقع بأفلام السينما المسجلة مسبقا - تحيتي اليك -// عبد العزيزتاعب // صحفي //رسام كاريكاتير
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 11:03 م
أسباب وجيهة جداً أخ احمد، بارك الله فيك وفي كتاباتك. إلى الأمام في فضح الهزائم المدوية لقوى الظلام الاحتلالية الأمريكية والصليبية لبلاد المسلمين في أفغانستان والعراق. أنت من القلائل في هذا الزمن الذين يكتبون الحقيقة ويصدعون بالحق، وما أحوج أمتنا لأمثال أقلامك لتبيان أن النصر حليف للمسلمين، وأن الله عو وجل يمكن لهذه الأمة ويهوي بقوى الظلم والظلام والاحتلال.
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 12:18 ص
فقط كرد على تعليق مستفز : يا أخت سكينة، لو خيرت الشعوب الإسلامية بين الصهاينة والصفويين فلا ذا ولا ذاك، سنبقى نحن ونختار أنفسنا أمة سنة المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام
أتمنى أن لا تطبقي مذهبك على الجميع إن كنت شيعية ( مع أني لا أعترف بهذا مذهبا لأن أصل جذوره الكريهة يهودي ومخطط ثالوثي شيطاني مجوسي وثني أأزيدك؟
إذن فلا مجال للاستغفال وللعاطفة والاتهامات الرخيصة . .
حماية أسس الدين وأركانه من الداخل كحمايته من الخارج سواء لدينا
فالسلام على من اتبع الهدى
جزى الله عنا الفاضل النبيل أحمد موفق زيدان وجميع الشرفاء العاملين في ميدان الإعلام الخير الكثير . وأخزى عملاء الصهاينة والصفويين المدسوسين بخبث كمراسلين00
فواصل بشكر وتقدير منا
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 12:19 ص
ان كنت لا تحب الرد والتحاور مع المتصفحين فعليك اللا تخاطبهم واكتب اخبارك مجردة عن القارئ وراى القارئ ومن الأفضل ان تكتب فى جزيرة (غير الجزيرة التى كنت تعمل بها ) تكون لك وحدك حتى تبتعد عن السنة الناس ومحبى التحاور.
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 1:14 ص
شكر الله لك أستاذ أحمد حرصك وبالفعل دار بذهني تساؤل أكثر من مرة عن سر عدم تعقيبك خصوصا أنني أحيانا أكتب وأنا أظن أنني ربما مخطيء فأنتظر تصويبا لما علقت به أو حتى موافقة تشجعني لأنني أتمثل قول الشافعي رحمه الله ” كلامي خطأ يحتمل الصواب “أقصد عندما أكتب أو أتحدث بين يدي فاضل مثلك.
لكن ثق تماما أنه لم يدر بخلدي أنك لاتعلق تكبرا أو تعاليا أو تجاهلا وحاشاك بل توقعت ضيق وقت لا أكثر.
بالنسبة لتوضيحك اسمح لي ألا أوافقك فالتعليق والرد المختصر يعطي للمقال بعدا آخر فيكون بمقام الحاشية التي تكمل فيها مالم يتضح من خلال ما يضاف من تعليقات المعلقين أو ما أشبه ولايعني أنه غالبا فيه نقص ولكن من حق القاريء أن يفهم المراد وإلا فلن يؤتي المقال ثمرته المرجوة إلا لمن يفهمه تماما ويندر أن يفكر الجميع بنفس الطريقة.
بالنسبة لتعليقات السيئيين المسيئين فهم لن يسيؤا إلا لأنفسهم وتجاهلهم تماما لترتاح مما لاتريد الدخول فيه ، ويموتوا بغيضهم لأن الحكمة تقول:
إذا نطق السفيه فلا تجبه ** وخير من إجابته السكوت
يزيد سفاهة وتزيد حلما ** وتتركهم بغيضهم يموتوا
لكن ما ذنب محبيك لتعاقبهم بسبب المسيئيين ؟!
ربما أنت قررت سلفا ولن تتراجع عن قرارك وستبقى حيث أنت في نفسي علقت أم لم تعلق..
لكن هي همسة محب لا أكثر والرأي لك أخي الفاضل،
ولن يضرك لو علقت ولو بكلمة نقرأ منها أنك تقول : أنا هنا قرأت ما كتبت ، وإن وجدت وقتا لتعليق مختصر يزيل التباسا قد وقع أو ماشابه ذلك فما سيزيدنا إلا فائدة وربما يصوب فكرة طرحها معلق محب أو يزيل سوء فهم لفكرة مما في المقال الأصلي فيكون هذا التعليق المختصر منكم مكملا ويعطي بعدا أجمل للمقال الأجمل.!
يعلم الله أننا لانريد نفاقا ولا رياء بإعلان حبنا لك ولانريد أكثر من دعوة بظهر الغيب فنحن ندعوا لك ولكل مخلص في زمن كثر فيه الجهل وظهرت أصوات العملاء والرويبضة الدهماء ، فكثر الله من أمثالك ووفقك ووحفظك ، نحسبك كذلك والله حسيبنا وحسيبك ولانزكي على الله أحدا.
واسلم لأخيك
السويد
ديسمبر 21st, 2006 at 21 ديسمبر 2006 3:41 ص
التعقيب المختصر لايستلزم ان يكون ردا يحتاج الى رد اخر بل يمكن ان يكون نوعا من اشعار القارئ والمعقبين بتفاعل المدون معهم وأنه يقرأ مايكتبون ويتابع مدونته بشكل جيد
سياسه عدم التعقيب اعتبرها نوع من التجاهل او عدم الاهتمام ونتيجتها قله التفاعل وان كنت اعذر الاخ احمد بحكم عمله
ديسمبر 22nd, 2006 at 22 ديسمبر 2006 5:20 ص
بعد قراءة التعليقات خاصة تعليق الأخ الحارثي خطر في بالي أن أعلن حملة لدعوة الأستاذ تغيير رأيه بشأن كفه عن التعليق…….. دعني سيدي أحمد زيدان أوضح بكل تواضع أنك قلت في المقال بأنك تخشى الرد والرد المضاد ولكن الحقيقة هي أنه إذا تبين لك بأن الشخص لا يريد إلا المماطلة في الرد وإثبات ذاته فدعه وشأنه، ولكن أن تكف عن التعليق بالمرة خاصة وأ لك وزنا وثقلا في الأمة الإسلامية التي قل فيها من يصدع بالحق فهنا أدعوك سيدي إلى النظر مرة أخرى في قرارك…. وكما ذكر الأخ الحارثي نقلا عن الإمام الشافعي رأيي خطأ يحتمل الصواب…. وفقك الله ووفق أخونا الحارثي وجميع من يخدم الإسلام والمسلمين….. أبو حمزة الهغنوي
ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 7:08 ص
كويس أنك وضحت ,,,,,,,,,,,,,,,
وفقك الله و رعاك و حقق لك أمنياتك و أحلامك و طموحاتك و حفظك ,,,,,,,,
و لا أرى مانع من عدم التعليق ,,,,,,,,,,,,,,, لكل إنسان أسبابه ,, و لك حق الإختيار ,,,,,,
و قد قلت إن التعليقات غالية عليك , لن نحرمك منها ,,,,,,,,,
ديسمبر 24th, 2006 at 24 ديسمبر 2006 9:37 م
السلام عليكم
من أجمل الاشياء الموجودة فى المدونات حرية التعبير والتصرف وفق مايراه الإنسان صحيحاً..ولكن..
التفاعل قيمة فى حد ذاته..والمتفاعل مع مواضيعك لا يتعامل مع جريدة ورقية صماء تجعل الحوار يختنق داخله قبل أن يخرج..بل من مميزات المدونة أنك تكتب وترى رد فعل غيرك..ويمكنك ساعتها تخير من ترد على كلماته ومن تترفع عن التفاعل مع حروفه خاصة إن كانت مستفزة هدامة..
إن الإعلامي يجب أن يتحلى بسعة صدر وقدرة حوارية حتى يفيد ويستفيد..ولله الأمر من قبل ومن بعد..ثم لكم فى هذا الموضوع أخى..
بوركتم وبورك مسعاكم..