.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


خاص لمن روّج وطبّل لمقتدى الصدر!!

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 22 كانون الأول 2006 الساعة: 12:26 م

أحمد موفق زيدان:

http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/

 

حين خرج علينا زعيم مليشيات جيش المهدي مقتدى الصدر صيفية العام قبل الماضي بحركاته العنترية والبهلوانية ، خفّ إليه وبسرعة البرق بعض ضعاف النفوس من الإسلاميين الذين بدؤوا  يطبلون ويزمرون له ، وكأنهم كانوا  يبحثون عن غيمة لتشتي ، حتى ولو كان ذلك في عزّ الصيف الحار القائظ ، أملاً في أن يدللوا على أن المقاومة ليست سنية ، ونجحوا في الترويج والتطبيل والتزمير له.

لكن سريعاً ما خاب فألهم ، وخذلهم الصدر وغيره من الذين ظلوا أوفياء لإرثهم في التعاون مع المحتل الأجنبي ، كما خذلهم نصر الله حين صدّع رؤوسنا بالقول إن مقاومته للخارج تنزّل عليها النصر الإلهي ـ حسب قوله ـ ، ليفاجأ غيرنا بأن مقاومة الخارج كانت بروفا ومقدمة لمقاومة الداخل ، بيد أن الفرق بينهما كان في النتيجة ، فقد تأخر النصر الإلهي الذي وعد به في مقاومة الداخل …

ها هي الصور التي بثتها قناة الجزيرة من بغداد ، تصور حجم الكارثة الحقيقية التي تركنا الشعب العراقي نهباً لها ، نهباً لعصابات أمثال هؤلاء المجرمين ، والذي كان من بينهم مجرمه أبو درع وغيره ، يخرجون علينا وهم يقصفون عاصمة الرشيد وكأنهم على خط النار مع أعدى أعدائهم ، وكأنه لا علاقة لهم ببغداد ، وحق لهم أن يوصفوا كما وصفهم الشيخ حارث الضاري بالقرامطة الجدد .

مرة أخرى ، إن البوصلة لا تتغير ولا تتبدل ، فبوصلة الأمة إلى مكة المكرمة ظلّت خمسة عشر قرناً ، وستظل إلى قيام الساعة ، فهي حقائق ثابتة لا تتغير ، أما إن أراد البعض أن يقنعنا ببوصلات جديدة تُفصّل على مقاس الصدر ونصر الله وغيره ؛ فليفصّلها لنفسه ، فالأمة تعرف بوصلتها وليست بحاجة إلى بوصلات تُشترى من أسواق النخاسة الجدد .

بين الفينة والأخرى يظهر الصدر بعنترياته التي كان آخرها تعليق مشاركته في الحكومة العراقية بسبب لقاء المالكي مع الرئيس الأميركي جورج بوش في عمان ، ليعود لاحقا إلى نفس الحكومة ، وكأن المشكلة في اللقاء لا في العمالة وقبول المحتل ، مصداقاً للقائل : تقتلون الحسين وتسألون عن دم البعوض .

المضحك أن الصدر يحتج على اللقاء بين بوش والمالكي ؛ بينما يتعاون مع الاحتلال ومنتوجات الاحتلال ويرفض مقاومته !! إنها المهازل ، وإنها أم المهازل التي تعيشها بغداد هذه الأيام ، ذكرني ذلك كله حينما أطلق على عصابته جيش المهدي ، ولما طلب منه حل الجيش بسبب الاشتباكات الصورية مع البريطانيين قبل عامين قال إن جيشه ليس للقتال ، فعلّق أحد الظرفاء على ذلك ، هل هناك جيش للرقص ؟؟

إن العلاقات الظاهرية والعلنية التي كشفتها مذكرات بول بريمر وطبيعة العلاقة مع السيستاني الذي أحبط أي تحرك ضد المحتلين الأجانب تشير بوضوح إلى أن القوم لديهم أجندة تتباين مائة وثمانين درجة مع أجندة الشعب العراقي و مصالحه ، هذا الشعب الذي عليه أن يدرك ذلك تمام الإدراك هذه الحقائق ، ولا تخدعه تصريحات من هنا وهناك لذر الرماد في العيون وحسب …

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “خاص لمن روّج وطبّل لمقتدى الصدر!!”

  1. لا فض فوك أخي أحمد زيدان….. جيش المهدي ليس للقتال (أي قتال المحتل) بل جيش المهدي لقتال أهل السنة…. لثارات الحسين من أهل السنة….وهذا هو الذي ظهر للعيان،…. أسال الله ان يجعل كيدهم في نحورهم وان تنقلب الدائرة عليهم …. آمين آمين آمين.

  2. اتذكر كلمه للشيخ اسامه بن لادن في احد احاديثه بعد 11 سبتمبر ان العالم انقسم الى فسطاطين فسطاط الحق وفسطاط الباطل وانا اجذم ان ما يسمى جيش المهدي هو في مقدمة فسطاط الباطل فهؤلاء الناس ليسوا اكثر من قطاع طرق ولصوص ستثبت الايام انهم من صناعة المخابرات الامريكيه والبريطانيه والايرانيه وبالتاكيد ان من يحركهم ليس مقتدى الصدر فقط وانما المدعو موفق الربيعي لقد انشئت هذه العصابات كي تقف ضد المقاومه ليس اكثر اما قصفهم للاعضميه ومناطق اهل السنه في العراق فهو كي يضربوا المناطق الحاضنه للمقاومه وليس انتقاما للحسين فالحسين عليه السلام بريئا منهم الى يوم الدين والشيعه العراقين الاصلاء بريئين منهم

    كيف تحول وجودالقوات البريطانيه في الجنوب الى شبه نزهه وما خسرته من ضحايا وعمليات قليله كانت في منطقة الزبير ذات الاغلبيه السنيه

    اما انهم قطاع طرق فيكفي ما سرق من غرفة الكنوز الملحقه في مقام الامام علي كرم الله وجهه في النجف والتي سرقها جيش المهدي وهي تحف وكنوز موجوده من مئات السنين وتتبع ديوان الوقف الشيعي فلقد نهبت وسربت الى الخارج اما بخصوص مصالح هؤلاء مع حكومة المالكي لعنه الله فيكفي ان معظم مناقصات الحكومه تحول الى ما يسمى مكتب الساده التابع للصدر ومن ثم يتم توزيعها على المحاسيب لذلك فاني ادعو كل العراقين الى الوقوف الى جوار المقاومه لان سنن الله في الارض تقول انها ستنتصر مهما طالت الايام وسوف نرى

    واذكرم ونفسي بقول الله انا لننصر رسلنا في لحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد

  3. بوركت ووفقت أخي أحمد

    إن عبارات مثل النصر الإلهي والصمود يقابلها اتهامات بالخيانة ونعت بأنصاف الرجال وتعيير بالبداوة يقابلها فخر بامبراطورية وشعب عظيم لايمكن فصلها عن مخطط مجوسي فارسي موغل في الحقد امتد كالسرطان في جسد أمتنا العربية والإسلامية مستغلاً ضعفنا وعجزنا عن الدفاع عن أنفسنا.

  4. سلام الله عليك

    إسمح لي بالتغريد خارج السرب , قبل أن أذهب لفراشي لأسلم روحي لبارئها , قلت أستودع أحبائي

    فليلة سعيدة على توقيت الجزائر , وأحلام لذيذة , هذا يوم الجمعة قد مضى ويوم السبت مبتسماً

    إني ولو لم أعلق على موضوعك فلأن موضوعك لا يحتاج للتعليق والرد عليه , لأنه ببساطة

    ما دخلت مدونتك إلا لطيبة أفكارك وسلامة عقلك , فلو كنت أفكر في غير ما تفكر لما كتبت لك

    هذا السلام وهذه التحية من أخوك الراجي من الله القبول والثبات

    مودتي وسلامي , إنها كلمات الليل فلم أجد ما أقوله سوى هذا الكلام فلا تعاتبني على ركاكة أسلوبي

    تقديري وإحترامي .ليلة مباركة .

  5. أدعوكم لدخول مدونتي وهي على الرابط التالي:

    http://mqalat.maktoobblog.com

    السحاب : تقدمـ : للشيخ / أيمن الظواهري [ حقائق الصراع بين الإسلام والكفر ]

    حقائق الصراع بين الإسلام والكفر

    الشيخ أيمن الظواهري (يحفظه الله)

    ‏ذو القعدة‏ 27

    ‏كانون الأول‏ 06

    السّحاب للإنتاج الإعلامي

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، أيها الإخوة المسلمون في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: تمر بنا هذه الأيام عدة أحداث خطيرة في عالمنا الإسلامي، أرى من المهم أن نبرز عدداً من المعالم الأساسية فيها لأهمية توعية الأمة بحقائق الصراع بين الإسلام والكفر من الناحيتين الشرعية والواقعية.

    فأول ما أود أن أتحدث فيه هو مرور تسعة وثمانين عاماً على وعد بلفور الذي أعطى فيه من لا يملك من لا يستحق أرض فلسطين المقدسة. هذه الحادثة التاريخية التي لا يجب أن تغيب عن ذاكرتنا، والتي يجب أن ننقلها من جيل لجيل، حتى نعلم مدى عداء بريطانيا والغرب الصليبي عموماً للأمة المسلمة.

    عداء بريطانيا للإسلام الذي يمتد لقرون، أليست هي التي كانت تحتل معظم ديار الإسلام؟ وأليست هي التي حركت عبد العزيز آل سعود والحسين بن علي ليطعنا الدولة العثمانية في ظهرها؟ وأليست هي التي سلمت لليهود بقعةً من أقدس بقاع الإسلام؟

    وفي فلسطين اليوم تحاك المؤامرات لإجهاض الجهاد وحصار المجاهدين على أيدي نفس القوى، التي أنشأت إسرائيل وبمعاونة عملائها من قومنا. وأكرر لكم أيها الإخوة أننا يجب أن نكون على وعي بحقائق الصراع الشرعية والواقعية، حتى لا تخدعنا القيادات الخائنة.

    - وأول هذه الحقائق التي يجب أن نعيها ونؤكد عليها، ونكرر التأكيد عليها، أن القتال يجب أن يكون لإعلاء كلمة الله، وأن علو كلمة الله في أرضه تعني علو شريعته، وأن المسلم لا يمكن أن يكون مؤمناً دون أن يتحاكم إلى الشريعة الربانية وحدها دون سواها، يقول الحق تبارك وتعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}. لذا فلا يتصور أن ينشيء المسلمون حكومةً في فلسطين أو في غيرها تقوم على التحاكم لغير الشريعة، وتكون مرجعيتها مرجعيةً غير مرجعية الشريعة.

    - وثاني هذه الحقائق أن كل أرض كانت دار إسلام فاسترجاعها فريضة عينية على كل مسلم، ولذا فإننا كمسلمين لا يمكن أن نقر لإسرائيل بشبر من فلسطين، ولا فرق عندنا بين فلسطين ثمانية وأربعين أو فلسطين سبعة وستين؛ كلها فلسطين وكلها للمسلمين، وكل القرارات الدولية التي نهشت أجزاءً منها، وأقرت بوجود إسرائيل عليها -بدءاً من قرار التقسيم حتى القرار ألف وسبعمائة وواحد- كلها قرارات باطلة، لا تساوي في ميزان الإسلام جناح بعوضة؛ هذه القرارات يجب أن نرفضها وننبذها ونحاربها، بدلاً من أن نتخذ منها مواقف مترددةً، ونقول إننا سنحترمها، ونعترف بها كأمر واقع، إلى آخر هذه العبارات التي تؤدي لضياع حقوق المسلمين.

    فالاعتراف بهذه القرارات يستلزم الاعتراف بوجود الدولة العبرية على أرض فلسطين، وتجريم الجهاد ضدها، وعزل المجاهدين خارجها عن المجاهدين داخلها.

    والعلمانيون الخونة الذين وافقوا على هذه القرارات مجرمون في ميزان الإسلام، أقروا بإقامة إسرائيل على بقعة من أقدس بقاع الإسلام. هؤلاء العلمانيون الخونة -الذين نبذوا الشريعة الإسلامية، وأقروا بوجود إسرائيل، ورضوا من فلسطين بالفتات- لا يمكن أن تكون لهم شرعية، ولا يمكن أن نعترف بهم كحكام شرعيين، فضلاً عن أن نعتبرهم إخوةً لنا.

    هؤلاء أعداء للإسلام والمسلمين، أداروا ظهرهم لشريعة الإسلام، وأسلموا ديار المسلمين لليهود.

    - الحقيقة الثالثة أن أي طريق غير الجهاد لن يؤدي بنا إلا للضياع والخسارة، والذين يحاولون أن يحرروا ديار الإسلام عبر الانتخابات، التي تقوم على أساس من الدساتير العلمانية، أو على قرارات تسليم فلسطين لليهود، لن يحرروا حبة رمل من فلسطين، بل ستؤدي مساعيهم لخنق الجهاد وحصار المجاهدين.

    إن التراجع أمام الغرب لن يرضيه عنا، مهما بلغت مهارتنا في المناورة والمداورة والمحاورة، يقول الحق تبارك وتعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}.

    - الحقيقة الرابعة أن الاعتراف بإسرائيل له صور كثيرة:

    فمن صور الاعتراف بإسرائيل عضوية الأمم المتحدة لأن إسرائيل عضوة كبقية الأعضاء، وعلى جميع الأعضاء -بنص ميثاق الأمم المتحدة- احترام سيادتها وسلامة أراضيها.

    ومن الأحداث المؤسفة في هذا المجال أن مؤتمر (الديمقراطيات الجديدة) الذي انعقد تحت إشراف الأمم المتحدة في قطر -في أكتوبر الفائت- امتنعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية عن حضوره لأن وفداً من الحكومة الفلسطينية يضم أعضاءً من حماس يحضر المؤتمر! أي أنهم يتأففون من الحضور معنا في مؤتمر واحد، بينما نحن نتسابق على ذلك؛ أهذا هو العمل السياسي الذي يحفظ حقوق المسلمين وعزتهم؟

    ومن الأمثلة المؤسفة في هذا السياق أن مسودة قرار مجلس الأمن الأخير الذي اعترضت عليه الولايات المتحدة بحق النقض، والذي قدمته قطر نيابةً عن المجموعة العربية، كانت تنص على إدانة العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، كما تنص على إدانة قصف إسرائيل بالصواريخ، وسفير فلسطين في الأمم المتحدة أيد هذه المسودة، وتأسف على اعتراض أمريكا عليها؛ أي أن الحكومة الفلسطينية تبنت وأيدت مسودة قرار تجرم الجهاد ضد إسرائيل!

    وهنا لا بد أن نوضح ما هي حقيقة الأمم المتحدة؟!

    الأمم المتحدة هيئة معادية للإسلام، قانونها الأساسي يقوم على التحاكم لغير الشريعة، ويلزم كل أعضائها بما فيهم حكومات البلاد الإسلامية بالاعتراف بإسرائيل، لأنها عضوة مثلهم في الأمم المتحدة، كما أنه يلزمهم بالاعتراف باستيلاء روسيا على الشيشان والقوقاز المسلم، والصين على تركستان الشرقية، وأسبانيا على سبتة ومليلة، وغيرها من ديار الإسلام التي تستولي عليها حكومات غير مسلمة أعضاء في الأمم المتحدة.

    ثم الأمم المتحدة هي التي شرعت الوجود اليهودي في فلسطين، والوجود الصليبي في أفغانستان، والاحتلال الصليبي للعراق، وهي شاهدة الزور الدولية، التي تجري الانتخابات المزورة في أفغانستان والعراق، وهي التي تحاول اليوم تمكين الصليبيين من دارفور تحت ستار الأمم المتحدة.

    والأمم المتحدة هي التي تنتشر قواتها الدولية الآن على حدود لبنان، لتحول دون تواصل المجاهدين من خارج فلسطين ومن داخلها، لتكمل الحصار على المجاهدين داخل فلسطين.

    الأمم المتحدة أداة في يد الولايات المتحدة وشريكاتها الصليبيات للسيطرة على العالم بالتهديد والإغراء والابتزاز، ولها قيادة من الخمسة الكبار، وفناء خلفي -اسمه الجمعية العامة- تتصايح فيه الدول الضعيفة.

    ومن صور الاعتراف بإسرائيل القبول بشرعية السلطة الوطنية التي قامت على أساس من اتفاقية أوسلو. ومن صور الاعتراف بإسرائيل القبول بشرعية محمود عباس رئيس السلطة الوطنية؛ رجل أمريكا في فلسطين.

    وتفويض منظمة التحرير -المعترفة بإسرائيل- في التفاوض مع إسرائيل هاوية تؤدي في النهاية للقضاء على الجهاد والاعتراف بإسرائيل.

    إن التغاضي عن الحقائق الشرعية والواقعية في الصراع بين الكفر والإسلام أدى لاستدراج بعض الإخوة في فلسطين من التهدئة إلى الانتخابات على أساس دستور علماني، ومن الانتخابات على أساس دستور علماني إلى احترام القرارات الدولية، ومن احترام القرارات الدولية إلى الموافقة على وثيقة الأسرى، ومن الموافقة على وثيقة الأسرى إلى حكومة الوحدة الوطنية، ومن حكومة الوحدة الوطنية إلى إخراجهم من الوزارة، ولا زال المسلسل مستمراً.

    كيف لم يطالبوا بأن يكون لفلسطين دستور إسلامي قبل الدخول في أية انتخابات، أليسوا حركةً إسلاميةً؟ ألا يسعون لتكون كلمة الله هي العليا؟

    ونسمع عن كلام عن اتفاق على إعادة بناء منظمة التحرير، والذي نعرفه، وتعرفه الدنيا كلها، أن منظمة التحرير منظمة علمانية، تطالب بقيام دولة علمانية في فلسطين، وأن منظمة التحرير هي التي اعترفت بإسرائيل، وتخلت عن أكثر من ثمانين بالمائة من فلسطين، وقبلت باتفاقيات المذلة والاستسلام.

    فعلى أي أساس يطالبون بإعادة بناء منظمة التحرير؟

    كنا نتمنى أن يطالب الإخوة بميثاق إسلامي لمنظمة التحرير، قبل أن يتحدثوا عن إعادة بنائها.

    ثم ما هو الموقف إذا تم إعادة بناء منظمة التحرير بالانتخاب -كما نسمع- ثم اختارت الأغلبية التخلي عن فلسطين والرضى بالاعتراف بإسرائيل؟

    وهذا يفتح الباب للسؤال الأكبر: ما هي المرجعية التي تحكم؟ أهي أغلبية الأصوات؟ أم الشريعة الربانية؟

    وأرجو ألا يرد عليّ أحد، بأن فلسطين لها خصوصيتها، وأن أهل فلسطين أدرى بها من غيرهم، فأولاً فلسطين هي قضية كل مسلم، كما أن كل قضايا المسلمين هي قضايا كل مسلم في فلسطين، وثانياً أنا لا أتحدث عن تفاصيل وخبايا، أهل فلسطين أدرى بها من غيرهم، ولكني أتحدث عن أصول الإسلام والشريعة، أتحدث عن حاكمية الشريعة، وأتحدث عن رفض التنازل عن حبة رمل واحدة من ديار الإسلام.

    ولذا فإني أقول لإخواننا في فلسطين: يا إخوة الإسلام يا إخوة الجهاد يا إخوة الرباط والتضحية والاستشهاد: (الزموا مصاحفكم، الزموا بنادقكم).

    إخواني المسلمين في فلسطين إن كل المسلمين يقفون معكم، ويتمنون أن يقدموا أرواحهم فداءً لتحرير الأقصى، فقفوا مع إخوانكم المسلمين في الشيشان وأفغانستان وكشمير والعراق، وأسمعوا الدنيا تأييدكم لهم.

    كما إني أحرض الأمة المسلمة على دعم أهل فلسطين بكل ما يستطيعونه من دعم، حتى لا تنطفئ شعلة الجهاد في أكناف بيت المقدس.

    كما إني أحرض جميع المسلمين على دعم المجاهدين في فلسطين بالنفس والمال والعتاد والمعلومات والرأي والخبرة رغم أنف القرارات الدولية ورغم أنف حدود سايكس بيكو.

    - وثاني ما أود أن أتحدث فيه هو مرور خمس سنوات على دخول الصليبيين لكابل، يحف بهم عملاؤهم، الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا رخيص، ومنهم من كانوا يزعمون الجهاد والانتماء للحركة الإسلامية، أظهر الله ما في قلوبهم، فدخلوا كابل على ظهور الدبابات الصليبية وتحت صليبها.

    وظنت الإدارة الأمريكية أنها قد أحرزت نصراً سهلاً، ولم يدر بوش ماذا ينتظره في أفغانستان؟ وبدأت حقيقة الأمريكان وحلفائهم تتكشف في توره بوره وشاهي كوت. وبدأت المقاومة الجهادية تتصاعد، وإدارة بوش تزعم أنها بقايا القاعدة وطالبان لتغطي خسائرها.

    ويزعم بوش أن على مكتبه صوراً لزعماء القاعدة، وأنه يشطب على صورة من يقتل أو يؤسر منهم. وعبثاً سعت أجهزة الإعلام الغربية ومعها الأمم المتحدة شاهدة الزور الدولية في إخفاء الكارثة، فبدأت حملة الدجل والكذب؛ اللويا جركا فالحكومة المؤقتة فالانتخابات الرئاسية والبرلمانية. تلك الانتخابات التي تمت تحت تهديد قصف الطائرات، لتدمير أية قرية يشك أن فيها مقاومةً للصليبيين، ولقد شهدت على وقائع محددة، هدد فيها الخونة أعوان الصليبيين من يتعاون مع المجاهدين، ليس بمجرد القتل بل بتدمير كامل قريته، وقد نفذوا ما هددوا به.

    وقد كنت قد أشرت فيما مضى للانتخابات الرئاسية ثم البرلمانية في أفغانستان، أما الرئاسية فقد استغرق عد الأصوات فيها خمسة عشر يوماً، وصناديق الانتخابات تتنقل بين قطاع الطرق وأمراء الحرب وقوات أمريكا ومخابراتها. أما الانتخابات البرلمانية فقد استغرق عد الأصوات فيها شهراً. ولكم أيها العقلاء -في العالم- أن تتصوروا ما يمكن أن يحدث في هذا الشهر في أفغانستان.

    ومع كل هذا الدجل تتكشف الفضائح؛ قلعي جنكي ومذبحة الحاويات وفظائع سجن شبرغان والمقابر الجماعية في دشت ليلى، والمقاومة تتزايد، ثم انتقام الصليبيين وقتل عشرات الألوف من الأفغان، وتدمير مئات القرى، ومقاومة الطالبان الجهادية بقيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر -رمز العزة الإسلامية في هذا العصر- في تصاعد ونمو وانتشار.

    وتعلن الأمة الأفغانية بالدم والتضحيات من هي القيادة الشرعية التي تلتف حولها، وتكشف تزوير انتخابات الأمم المتحدة، التي صفق لها المجتمع الدولي المنافق، رغم علم الجميع بمدى التلاعب فيها؛ وتعلن قبائل البشتون على جانبي الحدود ولاءها للطالبان، وتنضم للجهاد ضد الحملة الصليبية، وتصمد أمام قصف الأمريكان والصليبيين المشترك، ويكتب المجاهدون في أفغانستان وباكستان فصلاً مشرفاً في تاريخ الإسلام.

    وأنا في هذا الصدد أحيي إخواننا المسلمين في باكستان على مظاهراتهم ضد حكومة مشرف العميلة عقب العدوان الغادر على المدرسة الدينية في باجور، وأحيي مجاهدي باكستان على تصديهم الاستشهادي البطولي لعملاء الصليبيين في باكستان، وأذكرهم بأن طريق الخلاص هو في دعم قوات الإمارة الإسلامية في أفغانستان بالنفس والمال، وليس بطريق الحيل البرلمانية ولا الانتخابات الملوثة بالرشوة والغش والتزوير، وتضطر الإدارة الأمريكية للاعتراف بالحقائق الدامغة وبفشل حملتها الصليبية في أفغانستان.

    وأثبت الطالبان مرةً أخرى أن الجماهير المسلمة إذا استوعبت قضية الجهاد ووجدت القيادة المجاهدة الثابتة فلا يمكن لأقوى قوة في الأرض أن تقهرها، وكشف الطالبان بموقفهم التاريخي البطولي الدور القذر، الذي يقوم به تجار الدين الخونة في العراق وفقهاء التسول في القاهرة والرياض وعمان وغيرها من عواصمنا.

    وأمريكا ستنهزم في أفغانستان وتنسحب قريباً بإذن الله، وهي تسعى الآن في ترتيب العملاء الذين سيخلفونها في أفغانستان، وهو نفس الوضع المتدهور الذي واجهه السوفييت قبيل انسحابهم، وستنتهي المساعي الأمريكية -إن شاء الله- إلى نفس الفشل، الذي انتهى إليه السوفيت.

    وستعود الإمارة الإسلامية لكابل قريباً -إن شاء الله- عقيب انسحاب الصليبيين، وقد زادت شعبيتها ليس في أفغانستان فحسب بل وفي ما جاورها من دول أيضاً، وهذه حقائق يعلمها الجميع.

    لقد هزم الشعب الأفغاني -بفضل الله- في ربع قرن القوتين العظمتين في هذه الدنيا، فحيَّ الله هذا الشعب المجاهد الصامد الفقير، وحق على الأمة المسلمة أن تدعمه، فهذا أقل ما يجب عليها وفاءً بحقه.

    إن التاريخ العقائدي والعسكري والسياسي للبشرية سيشهد أن أقوى قوة في التاريخ قد هزمتها قوة أقوى وأعظم وأطهر منها بكثير؛ إنها قوة الإسلام المجاهد. فاشهد أيها التاريخ واشهدي أيتها البشرية {وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً}.

    وإني لأكرر ما أكدته -من قبل- من أن دعم الجهاد في أفغانستان والعراق اليوم يعد دعماً لأهم الميادين التي تدور فيها الحملة الصليبية على الإسلام والمسلمين. وهزيمة الصليبيين -القريبة بإذن الله- فيهما سيكون لها أبعد الأثر على مستقبل الأمة المسلمة، إن شاء الله.

    وثالث ما أود أن أتحدث فيه هو رسالة للديمقراطيين في أمريكا، فأقول لهم؛ عليكم أن تدركوا حقيقتين: -الأولى: أنكم لستم أنتم الذين انتصرتم في الانتخابات النصفية، وليس الجمهوريون هم الذين انهزموا، بل المجاهدون -طليعة الأمة المسلمة في أفغانستان والعراق- هم الذين انتصروا، والقوات الأمريكية وحليفاتها الصليبيات هي التي انهزمت.

    الحقيقة الثانية: أن المجاهدين ما زالوا -بفضل الله- في الميدان، وأن أسلحتهم التي أسقطت الجمهوريين لا زالت مشرعةً، ولن يتوقف المجاهدون عن إنزال الخسائر بكم، حتى تخرجوا من ديارنا، وتتوقفوا عن نهب ثرواتنا، وعن دعم الحكام الفاسدين في بلادنا.

    فإذا لم تكفوا عن السياسة الأمريكية الخرقاء في دعم إسرائيل واحتلال ديار الإسلام وسرقة ثروات المسلمين فانتظروا نفس المصير.

    يجب عليكم أن تدركوا أن مرحلةً جديدةً من تاريخ الدنيا قد بدأت، فقد ولت مرحلة ذرية عبد العزيز آل سعود وأحفاد الشريف حسين والسادات ومبارك وعرفات، وبدأت مرحلة خالد الإسلامبولي وعبد الله عزام وأبي حفص القائد وخطاب ومحمد عطا ومحمد صديق خان وشهزاد تنوير رحمهم الله، وإذا لم تكونوا قادرين على إدراك هذا التحول، فلا تلوموا إلا أنفسكم.

    ارحلوا عن ديارنا وكفوا عن دعم الحكام الفاسدين، ولا تمنعوا الأمة المسلمة من إقامة دولتها الشرعية الشورية المحاسبة أمامها.

    وأقول للجمهوريين والديمقراطيين معاً إنكم تحاولون في هلع البحث عن مخرج من الكوارث، التي تحاصركم في العراق وأفغانستان، ولا زلتم تفكرون بنفس العقلية الحمقاء، فتحاولون التفاوض مع بعض الجهات لتؤمن خروجكم، ولكن هذه الجهات لا تملك لكم مهرباً، ولن تجدي محاولاتكم إلا مزيداً من الخيبة بإذن الله، لأنكم لا تتفاوضون مع القوى الحقيقية في العالم الإسلامي، ويبدو أنكم ستخوضون رحلةً مؤلمةً من المفاوضات الفاشلة، ثم ستعودون -بإذن الله- مكرهين للتفاوض مع القوى الحقيقية.

    وأقول لهم إن بوش يعكس مستوى تفكير الأمة الأمريكية رغم كل ما تملكه من مراكز للبحث ومتخصصين ومفكرين ومؤرخين، فإن أمةً تختار بوش رئيساً لها أمة متواضعة في الخلق والفكر والعقل، ويكفي النظر إلى لقائه الأخير بالمالكي المتسول في عمان، والخلافات والمشاجرات التي تخللته، والتي انفجرت على الملأ رغم حاجتهم الشديدة لإظهاره بمظهر اللقاء الناجح.

    ورابع ما أود أن أتحدث فيه هو رسالة للشعب الأمريكي، فأقول لهم: أنتم ما أدركتم فشل الإدارة وأسقطتم مرشحي الجمهوريين إلا بعد أن أثخن فيكم المجاهدون، ولم تستمعوا لصوت الأخلاق والعدل والمبادئ والعقل. والمجاهدون لا زالت أسلحتهم مشرعةً بفضل الله.

    معادلة سلامتكم هي: لن تحلموا بالأمن حتى نعيشه واقعاً في فلسطين وسائر ديار الإسلام، وليست المعادلة المغلوطة التي يخادعكم بها بوش حين يقول إننا نضرب الإرهابيين في بلادهم، حتى لا يضربونا في بلادنا، بل إذا ضربنا في بلادنا فلن نكف عن ضربكم في بلادكم بإذن الله وقوته.

    وكما قال لكم أميرنا الشيخ أسامة بن لادن -حفظه الله- كما تقصفون تقصفون، وكما تقتلون تقتلون.

    وخامس ما أود أن أتحدث فيه هو رسالة للأمة المسلمة، فأقول لها: يا أمتي المسلمة عليك أن تختاري بين خيارين: الأول أن تعيشي في أذيال النظام العالمي الجديد والشرعية الدولية وسطوة المستكبرين أعداء الإسلام مهينةً ذليلةً منهوبةً محتلةً، يعبثون بعقائدك ودينك الحق، ويدسون أنوفهم في كل شؤونك الداخلية والخارجية، وتحيين حياة التابع الذليل المهان المستباح.

    والثاني أن تتوكلي على ربك، وتجددي توحيدك وتنهضي بعقيدتك الحقة. وتتبعي دين الله المنزل، وتقفي به في وجه المستكبرين المجرمين، كما وقف نبيك الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الأبرار وآل بيته الأطهار -رضوان الله عليهم أجمعين- في وجه الدنيا داعين ومبشرين ومنذرين ومجاهدين، حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، ولا خيار ثالث.

    والصليبيون واليهود لن يرضوا عن الأمة المسلمة إلا إذا رضيت بالتبعية والهوان والقهر، أما إذا هبت الأمة تدفع العدوان، الذي يسلط عليها من قرون، فليس لها إلا القصف والدمار والتعذيب والاحتلال والإهانة والانتهاك، لأنها حينئذ ليست أهلاً لحقوق الإنسان، لأنها من جنس الحيوانات، التي اعتدت على سادتها الغربيين.

    هذا هو منطق الحضارة الغربية الصليبية المادية، وتلك هي ثقافتهم، وهذه هي النفسية التي تحركهم، مهما حاولوا إخفاءها، أو الادعاء بأنهم لا يميزون بين الناس على أساس من الدين، أو أنهم قد تخلصوا من الروح الصليبية، أو أنهم لا يبغون إلا نشر الحرية والعدالة والمساواة.

    هل لا زال لدينا شك في مدى دناءة وخبث الحرب الصليبية التي تشن علينا. إن الحروب الصليبية ضدنا لم تتوقف، ولكنها اختلفت في صورها ودرجاتها وأشكالها، وبقيت مستمرةً عبر الأزمان.

    وليس هدفي اليوم الحديث عن الفساد والانحراف الغربي الصليبي، ولكني أود أن أتحدث عن دور الأمة المسلمة وواجبها تجاه هذا العدوان المسلسل المستمر ضد دينها وحرماتها وديارها وأبنائها.

    فأول ما أود أن أنبه نفسي وإخواني المسلمين له هو ضرورة الوعي بأصول الشريعة وحقائق الواقع: فمن أركان هذا الوعي أن تحدد الأمة من هم قادتها الحقيقيون؟ الذين يضحون في سبيل نصر الإسلام، ومن هم أدعياء القيادة؟ الذين يبحثون عن مكاسبهم تجارةً بالدين وسعياً وراء المطامع الشخصية، أو ينكصون عن المواجهة الحقيقية، ويدورون بالأمة في متاهات لا نهاية لها، لأنهم في كل مرة ينكصون عن الارتقاء لمستوى المسؤولية، ويؤثرون السلامة، ويتساقطون خطوةً في إثر خطوة نحو هاوية العلمانية.

    هل يمكن أن يكون قادة الأمة تجار الدين في العراق وأفغانستان الذين تواطئوا مع الصليبيين قبل غزوهم وأثناءه وبعده، ودخلوا كابل وبغداد على ظهور الدبابات الأمريكية؟

    كيف يمكن أن يكون الجهاد ضد اليهود في لبنان حلالاً والجهاد ضد الأمريكان في العراق وأفغانستان حراماً؟

    كيف يمكن أن يكون التعاون مع العدو الصهيوني في لبنان خيانةً، بينما التعاون مع العدو الصليبي في العراق وأفغانستان أمناً وتقدماً؟

    كيف يمكن أن نسارع للمشاركة في الحكومتين اللتين نصبهما المحتل في أفغانستان والعراق، ونؤيدهما ونعترف بهما، وندافع عنهما ونتصدى لمن يجاهدهما؟ بينما يكون التعاون مع المحتل الصليبي في لبنان وفلسطين خيانة؟

    بل كيف يمكن استغلال الإسلام لتسويق هذا التناقض والدجل؟

    بأي قرآن أم بأية سنة يجرؤ أحد أن يبيع المسلمين باسم الدين والنبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الأبرار وآل بيته الأطهار رضي الله عنهم، وأن يبيح ديارهم وأنفسهم وحرماتهم للصليبيين واليهود؟

    هل صار الإسلام والقرآن وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتراث آله الأطهار وأصحابه الأبرار -رضوان الله عليهم- سلعةً في سوق السياسة للوصول للسلطة وبسط النفوذ.

    أي دين هذا؟ أي خلق هذا؟ أي شرف هذا؟ بل أي سقوط هذا؟

    لقد سجل التاريخ، ولا زال يسجل؛ أنه لما شن ا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر