كفوا عن التخريف فالشعوب أذكى منكم
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 10 كانون الثاني 2007 الساعة: 00:41 ص
أحمد موفق زيدان:
كما يقول المثل السوري الدارج ( كلما دق الكوز بالجرة ) ، ونحن هنا كلما سمعنا كذبة لا ندري مصدرها أو تسريباً لا نعرف شخوصه ومصدره بشأن تهديدات صهيونية لطهران ، يطير محللونا وكتّابنا للتبرع بالكتابة عن هذه التهديدات الصهيونية لطهران ، ويجترحون السيناريوهات والتوقعات والتنبؤات وتداعيات ذلك كله على المنطقة والبشرية ، لنفاجأ بعد لأي أن أبا زيد ما غزا ، وعادت حليمة لعادتها القديمة من الغزل الإيراني ـ الصهيوني ، أو الإيراني ـ الأميركي .
كانت طهران بحاجة ماسة وماسة جداً لتسريبات الصحيفة البريطانية عن عزم سلاح الجو الصهيوني توجيه ضربة لمفاعلات نووية إيرانية ، وهي نفس التسريبات التي سمعناها وقرأناها ربما مئات المرات خلال السنوات الماضية ، ولكن العجيب أن بعض المحللين والكتّاب لا يزالون يصرون على أن نبلع ما يريدونه لنا ، ويصرون على أن نفهم ما يريدوننا أن نفهمه .
تعلمنا من أبجديات التحليل السياسي والصحافي أن الخبر لا يُؤخذ بتجريدته الخبرية ، وإنما لا بد من وضعه في سياقه الخبري والسياسي ، لكن هذا لا يطبقه بعض الكتاب والمحللين على الحالة الإيرانية ، وتحديداً فيما يتسرّب من تهديدات صهيونية مزعومة لإيران ، والأعجب من هذا كله أن كل ما تقوم به إيران لا يُقرأ ضمن سياق سياساتها المتناسقة والمنسجمة والمتناغمة كلياً مع كل ما هو ضد العرب والمسلمين بدءً من تحالفها مع الشيطان الأكبر في تدمير حكومة طالبان ، ووضع يدها على أفغانستان تمهيداً لوضع رجلها على العراق ، وحين وضعت يدها الثانية على العراق بدأت بوضع رجلها في بلاد الشام وأفريقيا وغيرها ، وذلك بطريقة استفزازية لا تزال تحجب الشمس عن أعين المسبّحين بالحمد الإيراني صباح مساء .
بالله قولوا لنا لو أن دولة عربية خليجية أو غير خليجية فعلت عشر ما فعلته إيران في أفغانستان والعراق ، وما فعله سفيرها في بغداد من حضور حفلة إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، ماذا كنتم كتبتم عن هذه الدولة؟
لكن إيران بقرة مقدسة لا أحد يجرؤ على الحديث عنها ، كانت صفعة قوية في وجه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حين رفضت طهران استقبال وفده لوجود الشيخ راشد الغنوشي على رأسه ، دون إبداء الأسباب ، في حين كلنا يعرف أن الشيخ الغنوشي كان يدعو ويناصر ثورة الخميني ، ولكن هكذا دأب إيران ودأب قادة الصفويين الجدد ..
مللنا وسئمنا عناوين النشرات التي تتحدث عن إيران ، ويجدر بالفضائيات العربية والإعلام العربي أن يضع خبر تخصيب اليورانيوم ، والرفض والتمنع والاستئناف والتهديد بالعقوبات ورفعها والتأجيل وما إلى هنالك على سطح مكتب كومبيوتره حتى لا يضيع وقته في كتابة الخبر من جديد ، فالخبر هو الخبر منذ سنوات ، والمحللون لا يزالون يجترّون كلاماً قالوه قبل سنوات ، دون أن يطرف جفن أحدهم أو يخجل ، أو يحمرّ وجهه استحياءً من مشاهدين ضللهم لفترة ليست قصيرة كما ضللهم من قبل بالإشادة بمليشيات جيش المهدي وحزب الله وقبلها بحزب الدعوة والنظام الطائفي في سوريا ، أقول هذا وأجري على الله وليس العبيد ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 10th, 2007 at 10 يناير 2007 7:59 ص
والله يااخي ذبحونا فعلا بهذه الاكاذيب وقد سئمنا مثل هذه الاخبار والتحليلات التي اصبحت مجة , وانا اكاد اجزم ان ايران لن تضرب لا من اسرائيل ولاامريكيا الا في حالة واحدة فقط وهو ان يلج الجمل في سم الخياط … وستنتج ايران القنبلة ( ان لم تكن موجودة اصلاً ) وسيجد هؤلاء المحليين المساكين ان القنبلة مكتوب عليها خاص بأهل السنة في المنطقة العربية والإسلامية … ؟! زين عمي
يناير 10th, 2007 at 10 يناير 2007 2:44 م
أشكر على هذا الموقف الواضح البين الذي لا لبس فيه
بالرغم من كثرة الإحباطات فالأمل موجود ومبير إن شاء الله تعالى
أرجو أن يكون لديك وقت لقراءة “عجائب الأيام بين نهاية التعمان ونهاية صدام” إن لم يقدر لك قراءته من قبل ..
يناير 10th, 2007 at 10 يناير 2007 7:47 م
أنا استغرب فعلا حينما تتناقل وسائل الاعلام خبر ان الولايات المتحدة الامريكية تطلب مساعدة ايران بعد التعثر الحاصل لها في العراق و العجب انه متى توقفت العلاقات بينهما فتعاون الدولتين قائم منذ غزو افغانستان و اخبار اخرى غير مترابطة كهذه الاخيرة تهديدات صهيونية لايران.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل فعلا الشعوب ذكية؟ اظن ان المسالة ليست مسالة ذكاء بالدرجة الاولى لكن القضية في عالم يتحرك بسرعة مفرطة و قوم حيارى و متجاوزين.
دمت أطيب المنى
يناير 11th, 2007 at 11 يناير 2007 7:47 ص
8-1دولة العراق الأسلامية تدعو أهل السنة في بغداد للتصدي للخطة الصفوية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
قال تعالى : {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173.
هاهي حكومة المالكي الصفوية تعلن عن خطةٍ أمنيةٍ جديدةٍ تأتي ضمن الحملة الصفوية المستمرة والتي تستهدف سحقَ أهل السنة في بغداد وتدميرِ وإحراقِ مساجدهم ، حتى يكونُ حالهم كحال أهل السنة المستضعفين في إيران ، فندعوا أهلنا في بغداد الى الإستعدادِ وأخذ الحيطةِ والحذر ، وإستمرار المرابطة في الشوارع والثغور، وتشديد الحراسات على المساجد للتصدي لهجمات عصابات الإجرام الصفوية ، ولنيل أجرِ المرابطة والحراسة في سبيلِ الله تعالى ، كما وندعوا أهلنا الى التكاتف خلف إخوانهم المجاهدين المرابطين ، فقد صدرت أوامرُ أمير المؤمنين الشيخ ابي عمر البغدادي “حفِظه الله ” الى كل جنودِ وكتائبِ دولةِ العراق الإسلامية في بغداد بالإستعدادِ لصدِ الهجماتِ الصفوية المحتملة التي تزعمُ العصابات الصفوية شنها في الأيامِ القادمة على مناطقِ وأحياءِ أهل السنة في بغدادَ وما حولها ، تحت ستارِ خطة أمن بغداد التي أعلنتها الحكومة الرافضية ، والتي حظيت بموافقةٍ وتأييدٍ من ما يسمى بـ ” جبهة التخاذل ” الذين باعوا دماء وأعراضِ أهلهم مقابلَ حفنةٍ من الدولارات ومناصبَ زائلة ، ونحن على يقينٍ- بحول الله – أن هذه الخطة سيكونً مصيرها الفشل كسابقاتها ، وأن هذه الحكومة الصفوية العميلة الواهنة لهي أعجز عن أن تكسرَ إرادة المجاهدين الصادقين بعد أن فشل أولياؤهم الصليبيين في أن يوقفوا عجلة الجهاد طوال هذه السنوات الأربعة ، فيا أهلنا في بغداد خذوا حِذركم ودافعوا عن دينكم وعقيدتكم ومساجدكم ، وإلتفوا خلف أبناءكم المجاهدين ، وسارعوا الى دعمِ ومساندةِ دولتكم الفتية ، دولة العراق الإسلامية ، لحِفظ كيانِ أهل السنة في العراق وإقامة شرع الله ، وللوقوفِ أمامَ عجلةِ المشروع الصفوي المجوسي الذي يستهدف القضاء على أهل السنة وعقيدتهم ، ومن الله العون.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، إهزم الصليبيين المتصهينين ، ومن حالفهم …
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين..
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها…
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )
يناير 11th, 2007 at 11 يناير 2007 7:47 ص
8-1دولة العراق الأسلامية تدعو أهل السنة في بغداد للتصدي للخطة الصفوية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
قال تعالى : {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173.
هاهي حكومة المالكي الصفوية تعلن عن خطةٍ أمنيةٍ جديدةٍ تأتي ضمن الحملة الصفوية المستمرة والتي تستهدف سحقَ أهل السنة في بغداد وتدميرِ وإحراقِ مساجدهم ، حتى يكونُ حالهم كحال أهل السنة المستضعفين في إيران ، فندعوا أهلنا في بغداد الى الإستعدادِ وأخذ الحيطةِ والحذر ، وإستمرار المرابطة في الشوارع والثغور، وتشديد الحراسات على المساجد للتصدي لهجمات عصابات الإجرام الصفوية ، ولنيل أجرِ المرابطة والحراسة في سبيلِ الله تعالى ، كما وندعوا أهلنا الى التكاتف خلف إخوانهم المجاهدين المرابطين ، فقد صدرت أوامرُ أمير المؤمنين الشيخ ابي عمر البغدادي “حفِظه الله ” الى كل جنودِ وكتائبِ دولةِ العراق الإسلامية في بغداد بالإستعدادِ لصدِ الهجماتِ الصفوية المحتملة التي تزعمُ العصابات الصفوية شنها في الأيامِ القادمة على مناطقِ وأحياءِ أهل السنة في بغدادَ وما حولها ، تحت ستارِ خطة أمن بغداد التي أعلنتها الحكومة الرافضية ، والتي حظيت بموافقةٍ وتأييدٍ من ما يسمى بـ ” جبهة التخاذل ” الذين باعوا دماء وأعراضِ أهلهم مقابلَ حفنةٍ من الدولارات ومناصبَ زائلة ، ونحن على يقينٍ- بحول الله – أن هذه الخطة سيكونً مصيرها الفشل كسابقاتها ، وأن هذه الحكومة الصفوية العميلة الواهنة لهي أعجز عن أن تكسرَ إرادة المجاهدين الصادقين بعد أن فشل أولياؤهم الصليبيين في أن يوقفوا عجلة الجهاد طوال هذه السنوات الأربعة ، فيا أهلنا في بغداد خذوا حِذركم ودافعوا عن دينكم وعقيدتكم ومساجدكم ، وإلتفوا خلف أبناءكم المجاهدين ، وسارعوا الى دعمِ ومساندةِ دولتكم الفتية ، دولة العراق الإسلامية ، لحِفظ كيانِ أهل السنة في العراق وإقامة شرع الله ، وللوقوفِ أمامَ عجلةِ المشروع الصفوي المجوسي الذي يستهدف القضاء على أهل السنة وعقيدتهم ، ومن الله العون.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، إهزم الصليبيين المتصهينين ، ومن حالفهم …
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين..
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها…
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )
يناير 11th, 2007 at 11 يناير 2007 7:47 ص
8-1دولة العراق الأسلامية تدعو أهل السنة في بغداد للتصدي للخطة الصفوية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
قال تعالى : {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173.
هاهي حكومة المالكي الصفوية تعلن عن خطةٍ أمنيةٍ جديدةٍ تأتي ضمن الحملة الصفوية المستمرة والتي تستهدف سحقَ أهل السنة في بغداد وتدميرِ وإحراقِ مساجدهم ، حتى يكونُ حالهم كحال أهل السنة المستضعفين في إيران ، فندعوا أهلنا في بغداد الى الإستعدادِ وأخذ الحيطةِ والحذر ، وإستمرار المرابطة في الشوارع والثغور، وتشديد الحراسات على المساجد للتصدي لهجمات عصابات الإجرام الصفوية ، ولنيل أجرِ المرابطة والحراسة في سبيلِ الله تعالى ، كما وندعوا أهلنا الى التكاتف خلف إخوانهم المجاهدين المرابطين ، فقد صدرت أوامرُ أمير المؤمنين الشيخ ابي عمر البغدادي “حفِظه الله ” الى كل جنودِ وكتائبِ دولةِ العراق الإسلامية في بغداد بالإستعدادِ لصدِ الهجماتِ الصفوية المحتملة التي تزعمُ العصابات الصفوية شنها في الأيامِ القادمة على مناطقِ وأحياءِ أهل السنة في بغدادَ وما حولها ، تحت ستارِ خطة أمن بغداد التي أعلنتها الحكومة الرافضية ، والتي حظيت بموافقةٍ وتأييدٍ من ما يسمى بـ ” جبهة التخاذل ” الذين باعوا دماء وأعراضِ أهلهم مقابلَ حفنةٍ من الدولارات ومناصبَ زائلة ، ونحن على يقينٍ- بحول الله – أن هذه الخطة سيكونً مصيرها الفشل كسابقاتها ، وأن هذه الحكومة الصفوية العميلة الواهنة لهي أعجز عن أن تكسرَ إرادة المجاهدين الصادقين بعد أن فشل أولياؤهم الصليبيين في أن يوقفوا عجلة الجهاد طوال هذه السنوات الأربعة ، فيا أهلنا في بغداد خذوا حِذركم ودافعوا عن دينكم وعقيدتكم ومساجدكم ، وإلتفوا خلف أبناءكم المجاهدين ، وسارعوا الى دعمِ ومساندةِ دولتكم الفتية ، دولة العراق الإسلامية ، لحِفظ كيانِ أهل السنة في العراق وإقامة شرع الله ، وللوقوفِ أمامَ عجلةِ المشروع الصفوي المجوسي الذي يستهدف القضاء على أهل السنة وعقيدتهم ، ومن الله العون.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، إهزم الصليبيين المتصهينين ، ومن حالفهم …
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين..
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها…
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )
يناير 11th, 2007 at 11 يناير 2007 7:49 ص
عذرا لتكرر المقالة ,,,بالخطأ