صور خاصة..شهود عيان يروون أن غارة الجيش الباكستاني استهدفت مدنيين وليس القاعدة
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 19 كانون الثاني 2007 الساعة: 11:38 ص
أحمد موفق زيدان:
http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/
روى شهود عيان لمراسلين وإعلاميين تم نقلهم من قبل المسلحين القبليين المتعاطفين مع القاعدة وطالبان رووا أن الغارة التي نفذها الجيش الباكستاني يوم الأربعاء الماضي استهدفت بيوت باكستانيين عاديين كانوا يقومون بجمع الأخشاب وهي المهنة التي يزاولها سكان تلك المنطقة، وقد ظهر المسلحون القبليون بسلاحهم وسياراتهم وتوعدوا بالثأر للقتلى الأبرياء في غضون أسبوعين .







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 3:59 م
نحيي مصلحنا العظيم و المهاجر الأول الذي حررنا من الرق و العبودية و الجهل بأزكى الصلاة و التسليم , التزاما لأمر الله تعالى إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما فصلى اللهم و سلم على سيدنا محمد السابق للخلق نوره و رحمة للعالمين ضهوره عدد من مضى من خلقك و من بقي و من سعد منهم و من شقي صلاة تجاوز العد و تحيط بالحد صلاة لا غاية لها و لا منتهى و لا انقضاء و سلم عدد ذلك. و كل عام و الأمة الإسلامية عزيزة.
يناير 20th, 2007 at 20 يناير 2007 4:21 ص
السلام عليكم
تحياتي لك أخي أحمد وبارك الله فيك وفي قلمك.
رأيت تقريركم المصور عبر الجزيرة قبل قراءة هذا المقال ، وبقدر ما آلمتني تلك المناظر بقدر ما انبعث الأمل في النفس من صبر وثبات هؤلاء الرجال الذين حيروا الشيطان الأكبر بأسلحتهم البسيطة وإيمانهم العظيم.
صور مؤلمة تضاف لألبومات المآسي والغدر والخيانة .
تبا له من نظام غير “مشرف” يتصالح مع أسياده بعد حملتهم الأخيرة بدماء الأبرياء من أبناء شعبه .
إنه يعلم أنهم القاعدة الحقيقة قبل القاعدة لذلك لا فرق بين أن يقتل المدنيين أو رجال القاعدة .
الحقيقة أنني منذ بوادر التحالف الأمريكي الباكستاني تحظيرا لغزو أفغانستان وما بعده كنت أشعر أن الشعب الباكستاني لن يسكت على هذا العميل الصغير.
وكل يوم تتزايد حماقاته وخضوعه لأسياده وليس آخرها المؤامرة على عبد القدير خان “أبو ” القنبلة النووية التي كانت إسلامية.
حقيقة أتساءل أحيانا :
هل المظاهرات والمسيرات للمعارضة الباكستانية باتت السلاح الوحيد لمعارضة هذا النظام والتعبير عن رفضه ورفض سياساته الانبطاحية؟
ألهذه الدرجة سيطر الدكتاتور على كل شيء وعرف كيف يدجن هذا الشعب العظيم ؟!
ما زال هناك أمل.
وليل الظالمين - أينما - كانوا قصير
واسلم لأخيك