.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


النظام السوري … الاقتيات على جراح الآخرين

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 00:31 ص

http://ahmedzaidan.maktoobblog.com
أحمد موفق زيدان
أسجل في البداية إعجابي بالنظام السوري القادر وبامتياز على الضحك على عقول الكثير من الوطنيين والإسلاميين على أنه حامي وراعي منظومة الممانعة القومية والوطنية والشعارات الطنانة الرنانة المعهودة عليه، رغم اقتياته وحتى النخاع الشوكي على جراح شعبه وأمته، ومع كل هذا نرى هؤلاء المعجبين به يطبلون ويزمون له صباح مساء على أنه آخر دفاعات وحصون الأمة، بينما هو الذي تولى نقض الدفاعات العربية والإسلامية حجرا حجرا دون أن يرف له جفن…
تعالوا معي إلى تعاطي النظام السوري وإعلامه مع حادث شنق الرئيس العراقي السابق صدام حسين والذي من المفترض أن يعنيهم كونه بعثيا مثلهم، لكن كما قيل بغضك الشيء يعمي ويصم ، فقد ساءهم أن يروا نهايته بهذه الطريقة المشرفة، حاصدا كل هذا التعاطف والتأييد في صفوف الأمة ، بينما هم غارقون حتى آذانهم في العمالة مع يهود وأميركيين وفرس وكل نحلة وملة تناقض هذه الأمة، فاليهود تكشف ما كان غامضا للمتوهمين بهذا النظام عن التفاهمات التي تم التوصل إليها معهم رغم ردهم المعتاد على ذلك ، لكن الحقائق وتصريحات المسؤولين اليهود السابقين تؤكد ما ذهب إليه من وجود تفاهمات ،عودة إلى تغطية شنق صدام فقد بدا التلفزيون السوري وكأنه على كوكب المشتري يوم العيد وهو يتحدث عن كل شيئ إلا عن إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي عراهم وعرّى عمالتهم …
ربما كان النظام السوري حينها ومهموما بالإعداد لمرحلة ما بعد صدام إذ سارع وزير خارجية النظام البعثي السوري مباشرة إلى بغداد ، وكأنهم كانوا ينتظرون إعدامه ليرتاحوا منه ومن عقدهم السابقة معه ليستبقوا بالتالي الاستراتيجية الأميركية في كسب دعم الأنظمة العربية لتأييد حكومة المالكي ، وأعلن وزير الخارجية البعثي على الفور ومن هناك عن فتح السفارات وتطبيع العلاقات ، وتساءل الكثيرون عن السبب المباشر الذي دفع النظام الطائفي في سوريا إلى سلوك هكذا طريق وتساءلوا أيضا هل تحررت بغداد من الاحتلال الأميركي وخفقت أعلام العراق الحر في سمائها، دون أن يدري أحد إلا سدنة النظام البعثي في سوريا ، لكن يبدو أن المعلم أراد بذلك أن يؤكد من جديد أن نظامه هو الموثوق الأول به لدى الأميركيين، فقد قرأ أفكارهم وربما هو الذي وضعها حين ركزت استراتيجية بوش الجديدة على كسب الدول العربية في تأييد المالكي وحكومته …
لم يكن وزيرا دفاع وخارجية واشنطن بحاجة إلى زيارة سوريا لكسب الدعم كما فعلوا مع دول الخليج ومصر،فسوريا يمكن تسييرها بالريموت كونترول ولا حاجة لتضييع الوقت معها، وكما أن الناس مقامات فالدول مقامات وكذلك العمالة والخيانة ، فقد كفاهم النظام السوري مؤونة ذلك، وزاود على الجميع أيضا باستقبال الرئيس العراقي جلال الطالباني، وجاءت دلالة لقاء الأخير مع الأمين القطري المساعد لحزب البعث عبد الله الأحمر دليلا دامغا على تأييد حزب البعث السوري وليس النظام فقط للحكومة العراقية، وشفعها النظام السوري أملا في إرضاء حكام العراق المغتصبين للسلطة ومن وراءهم المحافظين الجدد في واشنطن شفعها باحتضان قيادة جديدة للبعث العراقي وهو ما استدعى تنديدا من قبل الرجل الثاني في النظام العراقي السابق عزت إبراهيم الدوري حين وصف ما تقوم به سوريا مؤامرة ضد البعث العراقي.
سيظهر للكثير من المخدوعين بهذا النظام الطائفي بامتياز أنه كان على الدوام خنجرا مسموما في ظهر الأمتين العربية والإسلامية، وسيظهر لهم أن ما تبين من مؤامرات الصفويين الإيرانيين في العراق وغيرها أفعال قزمة وتافهة أمام مؤامرات البعثيين السوريين الذين كانوا أسودا على شعبهم في مجازر تدمر وحماة وجسر الشغور وغيرها، وأسودا على الشعب الفلسطيني في تل الزعتر والكرنتينا والبداوي وغيرها، وحملانا على الأميركيين واليهود، بل وأعز من الأصدقاء، وإلا بماذا يُفسر طلب رأس النظام السوري من الطالباني بمنع عمل اللاجئين السوريين في العراق، الذي تعاطف معهم كل العالم باستثناء هذا النظام الذي يعرف أنهم لا حول لهم ولا قوة، ولا يبغون سوى العيش مع أسرهم، لكن الحقد حين يستبد بالقلوب لا يرى إلا ذاته…
هل لا يزال النظام السوري قادراً على الضحك على البعض في أنه حامي حمى القومية والعروبة وهو الذي سلم رفاق البعث من أمثال سبعاوي شقيق الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين ، وسلم محمد عباس أبو العباس حين هرب بجلده من العراق إلى سوريا في أعقاب سقوط بغداد عام 2003، كما سلم قادة عرب الأهواز إلى النظام الإيراني وهو الذي حرص على إدخال عرب الأهواز في كل مناهج التربية السورية، ثم يسلمهم لقمة سائغة لأعدائهم الإيرانيين ، فماذا تبقى له من قومية وعروبة .
نظام رهن سوريا كلها للفرس الإيرانيين والعيون التي تتجول في دمشق وتحديدا في منطقة الست زينت وغيرها من المحافظات السورية ستخلص إلى نفس النتيجة وهي السعي المحموم والحثيث لتشييع سوريا والأفضل أن يقال جعلها صفوية على غرار ما تقوم به طهران وعصاباتها في العراق بالشعب العراقي .
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “النظام السوري … الاقتيات على جراح الآخرين”

  1. لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. أطبب التهاني بالعام الهجري الجديد

  3. صدقت يا أخي وما ذكرت لا يمثل إلا شيئاً بسيطاً مما يفعله هذا النظام العلوي العميل . فكل الصفات اللغوية التي تصف الندالة والعمالة والإستبداد والإجرام والنفاق والكذب والخيانة والغدر ….. لا يمكنها أن تصور حقيقة هذا النظام . فهو مثل الحرباء التي تغير لون جلدها حسب مقتضيات البيئة التي تمر بها .

  4. طب لى ان ارى مدونك واجوا ان تزورنى فى مدونتى

  5. بداية احييك ولانني لم اتعود الاختباء وءاء الأسماء المستعارة والكلمات المرتبة المنمقة أقول لك وبكل صراحة..

    كنت من أشد المتابعات لك ولما تكتب ولكن بعد ان عرفت من خلال كتابتك حقيقة أفكارك ومشاعرك الجاهزة.

    اسمح لي بان أقول كنت أتمنى ان تكون غامضا ولو قليلا.

    كنت اتمنى ان تكون اعلاميا حياديا لا سوريا حاقدا ان تحقد على النظام كما تسميه هذا رأيك وهو حقك لكن ان تتهجم على النظام من مبدأ أنه علوي فهذا غريب حقا..

    اسمح لي بان أقول لقد خاب ظني حقا بك وانا متأسفة بأني كنت انتظر كل جديد تكتبه

  6. نعم اخي الفاضل عليك بهم واكشف زيفهم فسيفك والله يمزع جلودهم وينكشف غطاء الزيف عن وجوههم القبيحة التي لاذت من زمن وراء الكذب والدجل سيف حروفك يمزق ليلهم المظلم ويبرق ويعصف في نتوءات حقدهم الاسود عليك من الله يا امريكا ما تستحقين فلو كنت اردت اعادت حق او رد مظلوم او نشر حرية فلما صدام وجرائمه والله صفرا امام ما فعله ويفعله الشياطين في سورية وربما غفر الله لصدام ومن يدري فقد يكون من ساكني الجنة فالامور بخواتيمها واما اللصوص الخونى البائعين المشترين باعراض المسلمين فجزائهم قريب وسنرى فيهم اياما كايام شارون الذي يقبع على سرير العذاب منذ شهور ………..من يستطيع ان يدفن حقدا اسود اشعلوه في ليل المسلمين ….كم من عوائل شتتوا ، شتت الله شملهم، وكم من اسر تفرقت ،فرق الله عزهم المزيف، وكم من عزيز اذلوه وكريم اهانوه وكم …وكم …وكم والله لقد صدقت لهذا الجاثم على صدور اخواننا السوريين لهو اشد عداوة من اليهود والنصارى ومن اراد التوسع فعليه بامهات الكتب التي تفضحهم وتزيل الغشاوة عن اعين الطيبين …..وسيكشف التاريخ افضع مما نعرف ومما يذاع ……………………..اشكرك اخي الفاضل على صدقك وعمق ثقافتك زادك الله ووفقك لما فيه خير ي الدنيا والاخرة والدعاء لاهلنا واحبائنا في سورية الثبات ثم الثبات والعمل الجاد للخلاص من نير المجرمين وابعث بتحياتي لجميع صديقاتي السوريات وصبركم الله

  7. بارك الله بك

    سوريا تمنع اللاجئين الفلسطينين من دخول أراضيها

  8. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نســــــــتعين

    اللهّم لك الحمدُ والمنّة ربنا,اللّهم لقد أذنبنا وجنينا عواقب ما أذنبنا,اللـّهم فتجاوز عنّا ربنا,اللـّهم إن كانت ذنوبنا سبب ما أصابنا , فقد احتملناها وصبرنا على ما ابتليتنا بذنوبنا,اللـّهم تجاوز عنا واغفر لنا وارحمنا وكن معنا ولا تكن علينا , فقد كفانا يا رب …

    هاهم قد أوغلوا في كل شئ ٍيا رب تدنيسا ًوإفسادا ً , لم يسلم منهم دين ولا عقيدة ولا عالم ولا عرض ولا مال ولا زرع ولا ضرع اللـّهم لقد طغوا وأكثروا الفساد…اللـّهم فصب عليهم العذاب , اللـّهم إنك لهم ولكل شئ ٍ بالمرصاد يا الله… كفانا يا رب , لقد تبنا يا رب , لقد هُدنا إليك يا رب,اللهم اقبل توبتنا واغفر لنا وتجاوز عنا يا كريم, ومن شيم الكرام العفو يا الله اللـّهم كن معنا وانصرنا يا الله يا الله يا الله , إن لم تنصرنا فمن إذا ًينصرنا يارب , نحن عبيدك , لقد تأذيّـنا وأنت العليم بنا , اللهم مددك , اللهم نصرك,اللـّهم نحن أهل شامك , وقد مدحنا وأحبنا نبيك محمد

  9. منفصل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا ينبغي أن يتولى أمر الفتوى في جميع مجالات الحياة إلا كبار العلماء كلُ حسب اختصاصه

    صفات العلماء (الثقات)

    1- فهم الدين من المصادر الموثوقة الواردة في الكتاب والسنة

    2- الحرص على التثبت من صحة المعلومة الواردة في القرآن والسنة (مصادر نقية غير محرفة)

    3-فهم تفسير القرآن والحديث والعقيدة بشكل صحيح

    4- فهم صحيح البخاري ومسلم بشكل صحيح

    5-فهم المذاهب الإسلامية (الشافعي الحنفي المالكي الحمبلي أشهرها)…….الخ

    بشكل صحيح ومطابقتها مع النص الصحيح الوارد في القرآن والسنة

    6-فهم قضايا ومسائل (القياس والاجتهاد ) بالنسبة لكافة المجالات بشكل صحيح

    مع مطابقتها مع النص الصحيح الوارد في القرآن والسنة

    7-فهم صحيح ابن ماجه والترمذي والنسائي وغيرها من الصحاح بشكل سليم

    8-قول الحق و لوكان طعمه مر

    9-الإخلاص في القول والعمل

    10-التواضع والانفتاح الذي لا حدودله

    11-عدم اتخاذ الفتوى كصنعة أو حرفة لجمع المال أو الوصول إلى المنصب على حساب

    ثوابت الاسلام

    12- أن يحمل همّ هذه الأمة ويحاول تغير واقع المسلمين

    13-أن يحاول استنهاض الأمة (نهضة تجارية صناعية زراعية)

    14- أن يكون هدفه في هذه الحياة أن يرضى الملك الحق (الله) ولا يغضب

    الشعار الذي يرفعه

    (أملي في الحياة أن يرضى الله عني)

  10. بم تفسر دعم القيادة السورية للمقاومة العراقية وتدريبها لهم , ودعمهم للتسلل من حدودها …؟

    اعتقد ان ذاك ليس حبا للبعثيين العراقيين ولكن لكي يقوموا بالتشويش على امريكا التي تعزم على دخول سوريا ايظا …

    ايران وسوريا ليسوا اصدقاء بل هم اقرب ان يكونوا اعداء ولكن بكون انهم يجمعهم عدو مشترك وهي امريكا حتم لهم ان يكونوا اصدقاء …



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر