.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


معارضة سورية غير مألوفة

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 22 كانون الثاني 2007 الساعة: 04:27 ص

معارضة لم يألفها العالم ولا النظام
 
أحمد موفق زيدان
تابعت باهتمام كبير كسوري مكلوم أداء المعارضة السورية ممثلة بحركة العدالة والبناء وتمثيلها لإعلان دمشق في جلسة الاستماع التي عقدها البرلمان الأوربي في بروكسل يوم الحادي عشر من الشهر الجاري ، لأقف مشدوها أمام معارضة سورية راشدة شابة فتحت آفاقاً مهمة للمعارض السوري والشعب السوري الذي كان يرى نفسه بين مطرقة الوقوف مع النظام السوري الذي يتشدق بمعارضته للأميركيين والصهاينة ، وهو الذي لم يترك خندقاً إلا ووقف معهما عملياً لا قولياً ، وبين سندان دعم معارضة سورية شاخت أو يُنظر إليها في الوسط السوري على أنها مدعومة من الخارج ، بسبب إشارات أرسلتها لهذا الشعب المسيس بامتياز وإن كان استنتاج بالتأكيد خاطئ تماماً .
أقول وقفت معجباً بأداء شباب لم يتعدوا الثلاثينات من أعمارهم ، وهم يتجولون ويخاطبون برلماناً أوربياً في ظل هروب ممثلي النظام السوري الذي كان قد دفع بأفضل ما عنده ليتحدثوا إلى البرلمان الأوربي عن الشراكة الأوربية المتوسطية ، وقبول سوريا فيها ، شباب لم يقولوا لا نريد الشراكة ، وإنما رسموا خطاً على الرمال السورية المتحركة خطاً فاصلاً بين مصلحة الشعب السوري ومصلحة عصابة من نظامه تتحكم برقابه ، فالشراكة التي يريدها النظام لعصابة محددة تستفيد منها هي التي تعارضها المعارضة السورية الشريفة ، ولذلك فهي التي تمثل مصالح الشعب ، وهو مالا يريده النظام الذي يسعى إلى شراكة مرتبطة بمصالح طغمة آل مخلوف وآل أسد ، ومهما سعى إلى الترويج لعكس ذلك فالشعب السوري أذكى من أن يضلل ، وهو يرى بأم عينيه حيتان الطغمة المخلوفية الأسدية ، ولذا فقد سعت المعارضة إلى إدراج مطالب الشعب الحقيقية الممثلة في تبييض السجون وعودة المهجرين وإعادة الحياة السياسية الطبيعية لسوريا بعيداً عن الاستئثار الطائفي الذي لا يخفى على أحد .
لقد قدّم هؤلاء الشباب بلدهم كأحسن ما يريده الشعب السوري من حيث الأداء الرفيع في الأدب وحسن التعامل والشموخ والندية لا الاستجداء وهم يعلمون أن عشرات إن لم أقل مئات البلايين من الدولارات السورية المهاجرة تنتظر قراراً سياسياً حراً في سوريا يعيد إلى الشعب حريته لتتدفق هذه الأموال إلى الشعب السوري ؛ لتنطلق عجلة التنمية والاقتصاد في سوريا بدلا من أن تعمل هذه الأموال في طاحونة اقتصاديات الآخرين ، كل هذا يدعنا أن نخلص إلى نتيجة مفادها أن الحرية قبل الاقتصاد ، وما لم تتوافر هذه الحرية ومعه سيادة القانون الحقيقي الذي يطمئن الشعب إليه ، فلا يمكن أن يكون هناك سلم اجتماعي حقيقي أو سياسة وديمقراطية وما سواها .
إن هؤلاء الشباب وغيرهم من شرفاء المعارضة السورية لم يعتاشوا على أموال الشعب السوري ، ولم يبنوا أمجادهم على خزائن الدولة السورية ، كحال أبناء النظام الذي خصخصوا ورمّروا " نسبة إلى رامي" سوريا لمصلحتهم ومصلحة عائلاتهم ؛ وإنما خرج هؤلاء الشباب وكافحوا وجهدوا لرفعة سوريا، ولا يحسبن النظام وطغمته أنهم الأوصياء على هذا البلد ، أو أن أحداً قد سلّمهم مقاليدها إلى الأبد ، فالشعب لم يعد بمقدور أحد أن يضحك عليه بعد أن تبين ترامي النظام بل ولهاثه للتفاوض مع يهود والأميركيين وغيرهم من أجل بقائه في السلطة ، بل ومستعد إلى أن يرهن البلد كل البلد للصفويين والفرس ، وهو ما يظهر عياناً لكل ذي عينين من خلال سياسة التشيع والتسامح مع الإيرانيين بشكل عام .
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “معارضة سورية غير مألوفة”

  1. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاتهُ :

    الأخطاء لا تُسحسن , إن أي حكومة أخطأت على أياً من كانوا , فهذا يعني هي التي تخسر , عندما تخسرهم ,

    حتى الكلمة ( طيبة أو خبيثة ) تكون في حساب صاحبها , و كذلك الأفعال , حسنة أو سئية , تكون في حساب صاحبها ,

    طبعاً التعبير عن ظلم ( ليس سيئ) بل مطلوب , حتى لا أُفهم غلط ,,,

    جعلك الله من عباده المخلصين الذين لا يقدر الشيطان عليهم , و حقق لك أُمنيتك في سوريا ,,,,,,,,,,,,,,,,,, آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين , اللهم صلي و سلم على حبيبك و نبينا محمد (ص) و آله و صحبه …

  2. ما أراه في حكاية الحُكم لبلد هو :

    أن يكون هناك شاب عادي من شباب البلد , يحلم بأن يكون حاكم البلد , لو سئل لماذا يقول لأسعد كل الشعب , و لو تحقق حُلمه , فإنه :

    في البداية يبدأ في محاولات لإسعاد الشعب ثم يجد نفسه ( أسعد عدد من الناس ) يضجر بعض الناس من حالهم ((و من بين أسبابهم) عدم إيجاد فرص عمل لهم ليعشوا منه )

    و أسباب أُخرى , كُلها تُريد تنحية الحاكم , ( و يكون إمّا قاسياً) و نادراً ما يكون حكيم

    و أما من أُسعدوا فلا ينسون جميل الرئيس ,,,,,,

    و ربما تفعل الحكومة أي شئ , للإبقاء على حكمها , لكن بصراحة أراها غباء منها , عندما مثلاً تقتل إياً ما كان من أجل حُكمها , ربما هو ليس شخص vip , أو لا يستطيع ضر الحكومة , و لكنها هكذا تكون قد زرعت كرهاً لها كبيراً من أهل القتيل , ساء كان أهلهُ كانوا يُعاضون مواجهتهُ مع الحكونة علناً أو سراً ,

    ليس فقط فعلة القتل بل و كل شئ سيئ

    لا أقصد حكومة بعينها , و إنما عموماً ,,,,,,,

  3. و رُبما يكون مستقبلاً من أهل الضحية , من هو مفكر أو عالم مهم من علماء الدُنيا أو ………………..أو ………………….

    ترا في الأول أن هذا الضحية لن يضرها , و قد تخسر أرباح كثيرة ,,,,,, لا أعرف كيف لا يحسبون حساب لهذا , أن ربما من أهل الضحية , قد يكون هناك ما هو مفيد و نافع لبلده ,,,,,,,,,,

    لا أحد يعلم الغيب , و لا طبعاً الحكومات و لكنها هكذا تخسر , فبدلاً من أن يكون سنداً لها , خسرتهُ ,,,,,,,,,,,,,,

  4. فقط أُعلمك أني سأغيب , للإمنتحاناتي , دعواتك ,,,,

  5. و علي لا أستطيع الغياب ,,,,,,,,,,,,,

  6. أشكرك كثيراً ,,,,,,,,

  7. السلام عليكم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    مساء الخير ’,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

  8. بارك الله بك

    نتمنى أن تكون هذه المعارضة كما تقول لكن يالأخي ألم تتحالف مع الخبيث خدام

  9. السلام عليكم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    قولت سأغيب و لم أغيب , و لا أستطيع , لكن درست شئ كويس , طول عمري بليدة , ما بأعرف أدرس ,

  10. أستغرب كثيراً وأتساءل هل الطمع ليس له حدود ؟؟؟ هذه العائلة الحاكمة وأذنابها ألم يشبعوا سرقوا ونهبوا ثروات البلد ومقدراتها منذ ثلاثين سنة وما زالوا . وإلى متى سيستمرون ؟؟ ألا يشبعون ؟؟؟ لو عاش أحدهم مئات السنين لا يستطيع إنفاق هذه الأموال . ألم يعتبروا بالذي حصل بثروة سوريا المنهوبة والمودعة ببنوك الغرب باسم باسل ؟؟؟!! وما حصل أيضاً بأموال سوريا المختلسة المودعة باسم حافظ !!!! . والتي سيحشرون بسببها إلى جهنم وبئس المصير بإذنه تعالى . ألم يعتبروا بما حصل مع شاه إيران ؟؟ . وما حصل مع صدام وولديه . أليس من الأفضل لهم أن يتوقفوا عن النهب والسرقة ويتصالحوا مع الشعب ويردوا له حقوقه وكرامته . أم خوفهم من ترك الكرسي يجعلهم يخزنون أكثر وأكثر ؟؟؟؟؟

  11. احي زيدان لا تخدعك المعراضات المرتمية لاحضان الغرب , فتعلم ان طالباني يجيد العزف على اوتار الحرية والمساواة والمحبة والعدالة ولكنه في الواقع والميدان خلاف ذلك …

    ففي الحقيقة الشعب السوري بين قوقعتين كلاهما مر …

    فوقعة المعارضة الغير موثوق بها …

    وقوقعة نظام عاجز عن التجديد والحداثة …

    الحل يكمن في دعوة النظام الحالي الى التجديد وليس مقارعته …

    وفقد الثقة بين النظام الاسدي والمعارضة أدى الى احتدام الصراع والعنف لا أكثر , فلا يخدم الوقوف بين احضان الغرب شيئا …



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر