.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


أصوات من دول الاستبداد

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 14 شباط 2007 الساعة: 16:20 م

أصوات من دول الاستبداد!!!
أحمد موفق زيدان
شاركت بالأمس في ندوة عقدت في إسلام آباد  بعنوان " أصوات من آسيا" شارك فيها خبراء وعلماء وباحثون عالميون من منطقة آسيا غربها وشرقيها جنوبها وشمالها، وكان الرئيس الباكستاني برفيز مشرف والأمير الحسن بن طلال من الذين تحدثوا في الجلسة الافتتاحية، وأجاد الجميع في الحديث عن مشاكل العالم الإسلامي وتشخيص بعض علاّته أقول بعض وتحتها أكثر من خط، فمن في السلطة أو قريبون منها للأسف حتى الآن لم يرقوا إلى مستوى معرفة ما يريده ويتطلع إليه الإنسان العادي وبالتالي وكأنهم يتحدثون بلغة خشبية أكل عليها الدهر وشرب …
كان المتحدثون باختصار يبتعدون عن الهدف وعن السبب كابتعاد الزاوية المنفرجة، كانوا يعبرون عن مخاوفهم وقلقهم من تحكم ما يصفونه بتيار التشدد بالجماهير، وابتعاد السلطة وممثليها أو التيار التنويري كما يحلو للرئيس الباكستاني تسميته عن الشعب والجماهير ، هذه الجماهير التي غدت بنظرهم بأيدي فئة قليلة تفرض رأيها على الشعب والجمهور…
تحدث المتحدثون عن علل وجذور المشكلة في العالم الإسلامي فمن قائل إنها بسبب عدم تسوية النزاعات السياسية مثل كشمير وفلسطين وأفغانستان والعراق ونحو ذلك من القضايا العالقة ومن قائل إنه الفقر، والفجوة التي تتسع بين دول الشمال والجنوب، أو بين من يملك ومن لا يملك ، ونحو ذلك من الأسباب، لكنني هنا أريد أن أطرح سببا برأيي هو أس المتاعب والعلل والتأخر  في العالم العربي والإسلامي، بالتأكيد يقفز عنه أصحاب السلطة، أو من هم قريبون منها لأسباب مفهومة …..
السبب الرئيسي بنظري هو الاستبداد السياسي المتجذر في أنظمة ديكتاتورية شمولية متعفنة لا تسمح بالتغيير ولا تسمح بالرأي الآخر، وكأن كل رأي آخر هو موال للإمبريالية والرجعية والصهيونية، أما هي فأبقار مقدسة بإمكانها أن تتعاون مع الشيطان الأكبر والأوسط والأصغر، دون أن يحاسبها أحد ، فهي نالت  حقاً إلهيا ,وحقاً عروبيا، تستظل بدعم حركات عربية وإسلامية تعتقد أن الإستبداد للأسف ينتج مقاومة، ولا أدري متى أنتج الاستبداد مقاومة وحرر أوطانا، إن ما يخلفه الاستبداد، إنسداداً سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وفقرا للمجتمعات، فقرا بالإمكانيات، وفقرا بالموارد البشرية، وتتحول بذلك  المجتمعات إلى مقابر جماعية يظن أهلها أنهم عائشون وهم غير ذلك…
إليكم صوت من بلد الاستبداد الإيراني، فطوال الفترة التي مضت على إيران منذ انتصار ثورة الخميني وحتى الآن وكلنا يعرف حجم الإهانة والإذلال والتمييز العنصري الذي يطاول أهل السنة هناك، ولك أن تتخيل حجم المأساة والإستبداد إن عرفت أن أهل السنة يفتقرون إلى وجود مسجد واحد في طهران بينما يملك النصارى واليهود كنائسهم ومعابدهم يتعبدون فيها هناك  ..
مثل هذه البيئة وغيرها من المواقف التي أدت إلى تهميش الداعية السني البارز أحمد مفتي زادة والذي كان قرين الخميني أيام الثورة، مثل هذه السلوكيات الاستبدادية ستفرز بالتأكيد حركات عنف وحركات مسلحة تجلى ذلك بحركة جند الله التي هاجمت مقرا للحرس الثوري الإيراني وكانت الحركة قد أعلنت عن نفسها غير مرة وتحدثت عن مطالبها، لكن للأسف حين لا تُصغي دول الاستبداد للرأي الآخر والموقف الثاني سيكون من الطبيعي أن يلجأ الآخرون للتعبير عن أنفسهم بطرق عنفية ومسلحة، لكون التغيير السلمي الذي طالما انتظروه قد سُد في وجوههم، وحينها تتحمل الحكومة الوزر الأكبر .
المثال الثاني من سوريا، التي تعد من أكثر الدول استبدادا وحكما شمولياً، فلا أحد يهتم بما يجري هناك، لكن إن وقعت عملية مسلحة فيها حينها سيتحرك العالم الإسلامي من مراكش إلى بنغلاديش ليتحدث عن سوريا ومشاكلها ، وبالتأكيد سيتحرك العالم الغربي، وهو نفس ما حصل مع دارفور الذي لم يعبأ بها أحد قبل تحول العمل إلى عسكري ومسلح،وإلا أليس من الظلم البين والإجرام الفاضح أن تستبد عائلة بل أب وابنه بمقدرات سوريا منذ عام 1970 وحتى الآن، أليس من العجب العجاب أن يعيش بلد تحت حكم الطوارئ منذ عام 1963، أليس من الغرابة بمكان أن يحكم حزب واحد، وينصب نفسه قائدا للدولة والمجتمع، لكن الأعجب من ذلك كله هو المقابر الجماعية والمشانق وتدمير المدن الذي ارتكبه هذا النظام دون حسيب أو رقيب …
إن لب وأس مشاكلنا وتخلفنا هو جثوم هؤلاء الحكام الذين يظنون أنهم قد أوتوا علم الأولين والآخرين، وبالتالي لا نقول لكم إلا أرحلوا عنا ونحن بألف خير ……
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “أصوات من دول الاستبداد”

  1. بادر لكي نجعل من يوم الخميس 15/02/2007 يوما لنصرة الأقصى بإدراج تدوينة تخص الحدث وهذا أقل ما يمكن أن نعمله…

    أخي المدون

    أختي المدونة

    لا تبخل على أقصاك

    ***********************************************

    انتفاضة المدونين لأجل الأقصى

    تدوينة موحدة لأجل الأقصى

    إنهم يهدمون أولى القبلتين و مسرى سيد الثقلين فما انتم فاعلون ..

    نداء لكل المدونين العرب و المسلمين و كل الحريصين على الحق في هذا العالم الى الانتفاض من أجل الأقصى الجريح

    يا مدونين…يا أحباب الأقصى و الحق ندعوكم الى يوم تدويني لأجل مسجدنا المبارك و ذلك بإدراج تدوينة موحدة يوم الجمعة 16 فبراير 2007

    تدوينة نبرز فيها العدوان السافر على مقدساتنا و أرضنا

    تدوينة تثبت للعالم أجمع أن القدس و الأقصى في قلوبنا

    تدوينة لأجل الحق يا أصحاب الأقلام و الكلمة

    لا لتهويد الأقصى…لا لانتهاك المقدسات

    للمزيد من المعلومات يرجى: الاتصال بالآنسة نزهة صاحبة الفكرة

    http://arttige.jeeran.com/awra9/archive/2007/2/157015.html

    والصحفي محمد لشيب

    http://www.lachyab.jeeran.com/

    نعتمد عليكم

  2. أحسنت قولآ ولسانآ والله كل ما كتبته واكثر يحدث في اغلب الدول العربية

    ولا يختلف الوضع كثيرآ عندنا في مصر فنحن نعيش أزها عصور الفساد والدكتاتورية وحدث ولا حرج

  3. الأخ الفاضل أحمد زيدان ، المشكلة أضحت مفهومة ، الاستبداد و القهر و انعدام الديمقراطية هي سبب مشاكلنا ، و أعتقد أننا قد أصبحنا على أهبة الانفجار ، فالضغط قد بلغ مداه ، لكن ألا تعتقد معي أننا نفتقر للقيادة ؟ تلك القيادة التي تستوعبنا بكل تياراتنا و إيديولوجياتنا ، و مذاهبنا ، و لا تضع شروطا معجزة على السيف الذي يدخل معركة التحرير . لقد استبشرنا خيرا ببعض الجماعات التي نزلت إلى ميدان الشرف و تحمسنا لهم و أغلقنا مسامعنا عن كل الأصوات التي تعالت و وصفتهم بالانغلاق ، او التطرف أو الارهاب و ما شابه ذلك ، و عندما تابعنا حرب حزب الله على إسرائيل زاد تفاؤلنا بالخلاص ، لكننا أحسسنا و قبل أن تكتمل فرحتنا بهذه الانتفاضة على العدو من طرف حزب الله طلع علينا من يشكك في جهادهم و يسفهه، بل و يدعو لعدم مناصرتهم ، هذا الأمر أحدث شرخا عميقا في نفوسنا الموجوعة و أحدث لنا انتكاسة حقيقية ، خاصة و أننا شعوبا مسخت هوياتها الدينية و القومية و تشوهت فيها العديد من القيم ، و لم نعد نرقى إلى استيعاب بواطن الأمور خاصة الدينية ، و أصبحت جميع الأهواء المذهبية تتقاذف بنا بسهولة حتى و إن كان زعماؤها لا يرقون لدرجة الزعامة و تفقههم في الدين ناقص أو مشوه .

  4. تلاميذي الاعزاء
    لا اظن ان العامل السياسي هو اصل كل التخلف بل انه مجرد افراز لثقافة الشفاهية التي تعج بها بلادنا

    ان نقل المعلومات و الثقافة بطريقة الشفاهية يؤدي الى عدم تراكمها و الى تبسيط المعلومة و عرضها بالطرق الاسهل للحفظ لا الاقرب للواقع . اما الثقافة الكتابية فهي نقل المعلومات بطريق الكتابة و هذا الامر يتيح للمعارف بالتراكم و الارتقاء من مرحلة التجسيد الى مرحلة التجريد ,وهذا الانتقال بالضبط هو الفارق الاساسي بين الانسان و الحيوان او قل الشرق و الغرب

    هذا التحليل من اصدار
    مركز الدراسات للابحاث و التحليل - مبادرتنا

  5. بسم الله الرحمن الرحيم

    اخي الكريم احمد زيدان ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    ادعوكم للمساهمة في حملة المنابر الاعلامية لمناصرة اهالي حديثة الصابرة من خلال نشركم لجرائم الاحتلال التي ترتكب فيها بعيدا عن انظار العالم ، والتي وردت تفاصيلها على الرابط ادناه ، ونتمنى منكم اجابتنا مع بالغ الامتنان :

    http://shurooq007.maktoobblog.com/?post=210103

    شروق الجبوري

  6. الإستبداد هو السبب الرئيسي لكل مشاكلنا وأمراضنا . فالحاكم المستبد لا هم له إلا كيف يحافظ على الكرسي وكيف يورثه لأولاده . مما يؤدي إلى دولة أمنية قمعية فيؤدي إلى تراجع ثم موت التعليم والثقافة والإبداع والطموح والأمل عند الشعب . وتهجير العقول النيرة هرباً من القمع وحفاظاً على الكرامة أو زجها في السجون والمعتقلات لأن القانون أصبح تابعاً ومفصلاً لخدمة المستبد وأهوائه . وذلك يؤدي إلى تخلف الأمة وتراجعها وضعفها . وخير دليل على هذا هو حال أمتنا العربية الإسلامية . لأن الإستبداد واحد ولو تغير اسم ظاهر الحكم ( ملكي- أميري_ جمهوري _ ) تعددت الأسماء والإستبداد واحد .

  7. لكل من له دين وقلب يعقل ويعي ما يراد بنا اهدي

    خـواطـر أبو عـويصة

    نقـد وتحليل للعبرة وللعـودة للهـوية وللأصالة

    لا – لتسجيل الأهـداف وإنما لصحـوة الجميـع

    لكي لا يصبحوا مثله من العرب الرحل بـلا وطن؟

    مقدمة: للتعريف بهدف الخواطر،

    معلوم أن فلسطين تعرضت لنكبة ونكسة، وكلما اقترب العالم من خطوات لحل مقبول بحده الأدنى للشعب الفلسطيني ؟ أشغلت أمريكا المنطقة بمسلسل حروب يعيد خطوات الحل إلى المربع الأول ؟ !

    وخير دليل كارثة حرب الخليج الأولى التي أشعلنها أمريكا بين إيران والعراق ، وما تبعها من مصائب ، الأولى مصيبة غزو صدام للكويت ، والثانية احتلال أمريكا للخليج من أجل تحرير الكويت على يـد من شجع صدام على الغزو، والثالثة غزو أمريكا للعراق وتدميره بمساعدة العرب ؟ !

    لذلك خواطري ليست دفاعاً عن ذلك الملك أو الرئيس الحالي أو الرحل أو من سيحكم لاحقا على امتداد وطننا العربي والإسلامي، ولا اتهاما لأحد بعينه مهما كانت صفته سواءً كان فردا أو حزباً أو حكومة سابقة وحالية منتخبة وغير منتخبة ؟ لأنه ما عاد يجدي نفعاً ذلك الاتهام ولا الدفاع عن أحـد منهم فالأبرياء قلة وعملة نادرة في زماننا ؟ ! بعد أن ثبت أنهم جميعاً بيضا من مزرعة واحدة يجمع في سلة واحدة أيضا فيفسد أحدهم ألآخر !! وإنما المهم أن نتعلم كيف نحافظ على سلامة وصحة الدجاجة التي هي بحاجة للعلف الحلال والديك القوي ألأصيل لتبيض لنا البيض الصالح !! ومن ثم نوكل أمر رعاية المزرعة لمن يجمع بيضها في سلال دون أن يغــل منــه، لا في سلة واحدة ليتكسر ويفسد بعضه بعضا ً؟ كما يفسد الطالح حال الصالح منهم بعد دخوله تلك المزرعة فمتى يصحوا الجميع من غفلتهم ويتذكروا قول ربهم لنبيه صلى الله عليه وسلم ( ودوا لـو تـدهن فيدهنون ) ويعملون بجد وإخلاص وتقوى في تلك المزرعة، من مديرها وجامع بيضها إلى حارسها، ويتعظوا من نهاية دجاجها الذي يذبح ويعلق من ساقيه ليصبح وجبة شهية للطعام، لا كالتفاف ساقيهم يوم القيامة للحساب وللعذاب بالنار لمن غـل وخان وظلم وأفسد في تلك المزرعة، فعاجلاً أم آجلاً سيأتي ذلك اليوم الذي لا ينفع ولا يشفع لهم فيه مال ولا جاه ولا حسب، ولا يظلم فيه أحد عند مليك مقتدر،

    اللهم أصلح لي ديني وثبتني على ما تعلم من نيتي واشرح اللهم صدر من يقرأ خواطري لفهما، لا لوصمي بالتطرف والإرهاب، ولا تجعل بأسنا بيننا شديداً واجعله على أعدائنا،

    لأني كاتب هذه الخواطر عند الضرورة أفضل رعي الإبل عند أبناء عمومتي وعشيرتي والصبر على المصيبة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، على رعى الخنازير عند بوش وبلير، فهل تشاركني الرأي أيها القارئ العزيز؟؟؟ أم مـاذا تفضل؟؟؟

    ولكي لا نضيع الوقت في المماحكة والجدل للجدل حول مدى صحة وقرب هذه الخواطر من الحقيقة والواقع الذي نعيش فيه، أتمنى على القاريْ أن يتجرد من العصبية القطرية التي هي سر دائنا ، وحينئذ سيتحول الجدل إلى حوار مثمر بناء بإذن الله، علماً بأنني لم أستشهد كثيرا بآيات من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه لأنها أصبحت في الزمن الذي كتبت فيه هذه الخواطر ثابتة التلاوة فقط ؟! ومنسوخة الحكم أو مختلف على تفسيرها هي والأحاديث النبوية، فقطعية الدلالة أصبحت ظنية والصحيحة ضعيفة وهكذا بعد أن أصبح الاختلاف على ما سبق جائزاً في نظر من جوز أو أفتى بجواز الاستعانة ( بالكفار) لولاة الأمر من أجل المصلحة القطرية ( ألآنية ) لبلادهم دون التفكير بمدى الفساد والفتن التي ستنتج عن تلك الاستعانة وما ينتج عنها من خراب ودمار للإسلام ولبلاد المسلمين وشعوبها من المحيط إلى الخليج !!!

    مع أن أولئك المفتون لم يختلفوا على تفسير مواد قانون ( النظام العالمي ألجديد للشرق الأوسط ) ربما لقصر السند ومعاصرة الرواة فعن جابر عن فهد عن حسني : قال بوش ( أخزاه الله ) وحشرهم مع من أحبوا في ( يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) وقد كان الظن في أولئك العلماء أنهم طليعة صحوة الأمة وحاملي مشعل نورها فهم ممن أفنوا أعمارهم في تدريس العقيدة وغرس معاني الولاء والبرآء في نفوس المسلمين وتحذيرهم من الشرك الجلي والخفي؟؟ ويوم جـد الجـد واشرأبت إليهم الأعناق لحملهم على الأكتاف وللسير ورائهم لنيل إحدى ألحسينيين الشهادة أو النصر، نكصـوا على أعقابهم ؟! مدبرين عن الآخرة من أجل دفع ضرر موهوم زعمه لهم من يعيش في هذه الدنيا وجل همه الحفاظ على الملك وما يملك وإشباع شهوة البطن والفرج فقط ، وحتى لا نعمم فكثير من العلماء وطلبة العلم كان لهم بصر وبعد نظر وتوقع لما حصل لكنهم ليسوا من المقربين لولاة الأمر ولا يسمع لقولهم ، لماذا الله أعلم ؟! لذلك آلت أحوالنا إلى ما آلت إليه بسبب فتوى أصابت الأمة الإسلامية بمقتل واضح حتى للأعمى، فهل آن الأوان لمعرفة من نحن وماذا نريد ، هل نحن عرب فقط ، أو مسلمين بالهوية كإسلام الأعراب؟ أم مسلمين ومؤمنين ببعث وجنة ونار كإسلام المهاجرين والأنصار، وإلى أن نعرف سأبقى بإذن الله أكتب مثل هذه الخواطر التي تدندن حول تلك المعرفة التي بدونها سنبقى مكانـك راوح،



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر