حرب إرهاب أم حرب على الإرهاب ؟!!!
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 23 شباط 2007 الساعة: 06:41 ص
أحمد موفق زيدان :
تصريحات وزير الصحة الباكستاني نصير أحمد خان التي جاءت خلال كلمة له أمام مؤتمر لمكافحة مرض الإيدز في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ، لم تنل حظها من التغطية الإعلامية والاهتمام الباكستاني فضلاً عن الدولي ، الوزير الباكستاني ربما كان يغرد خارج سرب حكومته وسياستها حين قال : إن الحرب على الإرهاب غدت حرباً إرهابية ، مفسراً ذلك بالقول : إن الحرب عادة ما تقع بين جيشين ، أما هنا فلا نرى إلا جيشاً واحداً يقّتل عناصر الجيش الآخر الممثلين بالأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء ، وبالتالي فإن قتلاه وضحاياه هم هؤلاء الأبرياء ، طبعاً ما كان يقصده الوزير الباكستاني هو مئات القتلى والجرحى الذين يقعون في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين وكشمير والشيشان ، حتى غدت هذه الحرب المشؤومة ماركة مسجلة مقتصرة على دول العالم الإسلامي .
الوزير كان يتحدث عن دور الدول الإسلامية في حماية نفسها وشعوبها ومكانتها وسمعتها ، متناسياً الوزير ما تفعله حكومته بشعبها التي فتحت عليه أبواب الجحيم ، حين وقفت داعمة للولايات المتحدة الأميركية في الحرب على ما يوصف بالإرهاب ، دعماً بلا قيد أو شرط ، وهو ربما لم يحصل في تاريخ الديبلوماسية العالمية فيما أعلم ذلك ، بأن تقدم دولة دعماً لدولة أخرى دون أي قيد أو شرط ، تمنحها بذلك شيكاً مفتوحاً على بياض غير محدد الزمان أو المكان .
يتحدث الوزير عن سمعة البلاد الإسلامية ومكانتها ، وكأنه قادم من المريخ ، لا يعرف أن مئات الباكستانيين خطفتهم قوات أمنه بحجة الحرب على ما يوصف بالإرهاب ، لتشحنهم إلى غوانتانامو دون أن تتحقق أو تتثبّت فيما إذا كان لهم علاقة بتنظيمات محظورة أميركيا أم لا ، ليتبين لاحقا أنهم كانوا أبرياء ، ويُفرج عنهم أميركياً ، فقد كانت الأخيرة أرحم بهم وأعدل بهم من دولتهم ، في حين لا يزال يقبع المئات منهم في سجون مجهولة الهوية والمكان ، أو إن شئت فقل في غوانتاناموات صغيرة هي أخطر من غوانتانامو الكبير المعروف المكان والظروف ، والأنكى من ذلك أن عمليات الخطف والاعتقال لا تزال متواصلة تحت نفس الذرائع الواهية …
ذكرتني تصريحات الوزير الباكستاني هذه بحالة تمر بها الدول العربية والإسلامية ، وهي حالة أشبه ما تكون بحالة الانفصام السياسي أو حالة انعدام الوزن ، أو إن شئت فسمّها كما عبّر عنها عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ حين سُئل عن موقف أهل العراق من الإمام علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ فقال : " قلوبهم معك وسيوفهم عليك " وهو ما يحصل الآن في سياسات الدول الإسلامية تجاه الغطرسة والغرور الأميركيين ، ترجمته عملياً تصريحات سابقة لقائد الجيش الباكستاني الأسبق الجنرال أسلم بيغ عشية الحرب الأولى على العراق عام 1991 ، حين ندد ورفض إرسال قوات باكستانية للمشاركة في الحرب ؛ لكن القائد العسكري الباكستاني نسي أن حسابات الحقل الباكستاني لم ولن تتفق مع حسابات بيدره ، فهو الذي وقّع قرار الإرسال ، وتلك من المفارقات العجيبة الغريبة في عالم سياستنا .
عودة إلى الوضع الراهن ، أدركت باكستان الآن أنها لم ولن تُرضي أميركا بجديتها وعزمها في مكافحة ما يُوصف بالإرهاب ، وأميركا والنيتو في أفغانستان الذين يواجهون مشكلة حقيقية تتقازم أمامها مشكلتهم في العراق ، تنظر هذه القوى إلى باكستان كمشجب لتعلّق عليه فشلها وإخفاقها الأفغاني ، هذا الأمر تحدث عنه ـ ربما ـ بجرأة لافتة حاكم الإقليم الشمالي الغربي الباكستاني علي جان أوركزي ، بلهجة ونبرة لا تروق للأميركيين والغربيين ، الذين أصمّوا آذانهم عن النقد ، وحتى النصيحة من أقرب مقربيهم ، لقد قال أوركزي : إن حرب طالبان تتلقى دعماً شعبياً متنامياً ، وهذا حوّلها إلى حرب تحرير شعبية ، مقاومة شعبية ضد قوات التحالف الدولي .
ففي الوقت الذي ينبغي على قوات التحالف الدولي أن تلجأ إلى السيد أوركزي المسؤول المباشر عن هذا الملف في هرم السلطة الباكستانية ، طلبت الأمم المتحدة توضيحات من الحكومة الباكستانية عن موقفها إزاء طالبان !!!
مشكلة المشاكل في العالم هي الافتقار إلى توصيف الحالة لإيجاد العلاج والدواء الدقيق لها ، إن غطرسة القوة ، وغرور الإنسان الأبيض الغربي ـ للأسف ـ في أحايين كثيرة ، تدفعه إلى عسكرة السياسة ، و الدبلوماسية ، وبالتالي فإنهم لا يودون أن يسمعوا من أحد ، كنّا في ظل الاحتلالات السابقة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ، حين كانت تحتل بعض الدول الأوربية العالم العربي والإسلامي ، كان لدى الاحتلال جيش من المستشرقين ، الذين كان بالإمكان محاورتهم في الجوانب الثقافية و التاريخية والنفسية للعالم الإسلامي ، كانوا طلائع الاستعمار حينها ، كان بينهم وبين مثقفينا قاسماً مشتركاً يمكن أن تجده في حالة الحوار ، أمّا الآن فمع من تتفاوض ؟!!
تتفاوض مع عسكريين واستبداديين لا يفهمون تاريخاً ولا حاضراً ، فضلاً أن يفهموا ثقافة وعلم نفس واجتماع ؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 7:48 ص
حملة المدونات لكشف جرائم الاحتلال الامريكي – الصفوي في العراق
هذه دعوة لأصحاب المدونات التي يؤمن كتابها بأن من لم يهتم بأمر المسلمين فهو ليس منهم،
ولمن يتعاطف بصدق مع اهله في العراق الذي تنزف اليوم جراحاته دماءا، لطالما روت ارض العروبة في محنها ، ليساهموا في كشف جرائم الاحتلال التي بلغت وجرائم حلفائه الصفويين حدا لم تدوّن لمثل بشاعتها صفحات التاريخ بتاتا .
وتتلخص هذه الحملة في قيامنا بنشر جريمة من هذه الجرائم موثقة بصورها ، على ان تحظى بموقع الخبر الاول في صفحة المدونة ، ويتم نشرها في وقت واحد من قبل جميع المساهمين في هذه الحملة ولفترة معينة (تحدد عند تعميمنا الخبر) كأن تكون اسبوع او يزيد عليه ، بحسب تداعياتها .
وباستعانتنا بالله تعالى ، فاننا نزمع ان تكون اولى هذه الحملات هي حملة الجرائم التي يتعرض اليها اهلنا في ( مدينة حديثة) منذ شهور عديدة ..
وقبل اطلاقنا لهذه الحملة وغيرها ، نأمل من الراغبين بالمساهمة فيها التسجيل عبر احد الوسائل التالية :
- تسجيل بريد المراسلة في زاوية التعليقات
- من خلال مراسلتنا عبر رابط راسلني في المدونة
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 12:22 م
الأخ أحمد ، تحياتي لك
ان اختلال المعايير أصبح يمثل القاعدة بينما أصبحت المطالبة بالالتزام بمنطق الأشياء تمثل الاستثناء .
لقد قتلت الولايات المتحدة ( التي احتلت العراق لتحريره من الدكتاتورية ) أكثر من خمسين ضعف من العراقيين ممن قتلوا خلال عهد صدام .
ولعل أشد ما يؤلمنا هو أننا أصبحنا نتبنى مصطلحات الأمريكيين ومفاهيمهم ، وكأننا نبرر سياسة الغطرسة بملء ارادتنا .
تحياتي لك
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 3:22 م
لا فض فوك ….
ليتبين لاحقا أنهم كانوا أبرياء ، ويُفرج عنهم أميركياً ، فقد كانت الأخيرة أرحم بهم وأعدل بهم من دولتهم
ما زال ولا يزال قلمك أخ أحمد يقض مضاجعهم ، ويطأ أوجاعهم
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 4:11 م
وفقك الله أخي أحمد وبارك بك وبقلمك الحر . إنك إنسان حرٌ , أبـَي نفتخر بك وبشجاعتك وبشمولية مواضيعك وتحررها لتشمل هموم وأوجاع الأمة الإسلامية كافة . حماك الله وسدد خطاك .
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 1:33 ص
أخي محمد
تساؤلك عمن نتفاوض الآن كان من الممكن أن يكون منطقيا لو كنا في وضع يسمح لنا بالتفاوض و الذي يفترض الندية بين الأطراف المتفاوضة. أما و نحن في موقع الضعف فلا أرى لنا في التفاوض حقا. كل ما علينا فعله هو الرضوخ لأوامرهم التي تتحكم فيها نزوات أشخاص مرضى نفسيا يرتدون بزات عسكرية مزينة بصليب. و هذا خيار نحن من آمن بجدوائيته. الخيارات الأخرى التي من الممكن أن تجعل منا مفاوضين من موقع قوة لا نزال نرفضها. نرفض الحكامة العادلة، نرفض أسباب التقدم الفكري، نرفض لشعوبنا حقها في اختيار ساستها، نرفض لنخبنا المثقفة حقها في المشاركة في صنع قراراتنا المصيرية. نحن أمة ترفض كلما من شأنه أن يزيح عنها نير التبعية لجلاديها و تفضل التهام وجبات الهمبرغر على إيقاع وقع أحذية المارينز و هي تدوس مقدساتها.
تحياتي إليك.
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 2:00 ص
باكستان هي خط الدفاع الأخير للأمة الإسلامية…وقد أدار مشرف الصراع مع الناتو بدقة بالغة وجنب بلاده هجوم الناتو عليه…ومع ذلك فقد سلح قوات طالبان ودعمهم لمحاربة الناتو بطريقة غير مباشرة….أما إذا كنت مستاء من ضربه للقاعدة …فلأن القاعدة تحاول مرارا وتكرارا اغتياله إرضاء لأسيادها في واشنطن وإيران
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 8:35 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
ابناء امتى … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ما وصل اليه حالنا من الجهل بتاريخ الامم العربية ومحاولة غير معروفة المصدر لطمس الهوية العربية ومع علمنا بان معظم ابناء امتنا العزيزة لايعرف الكثير من تاريخ الدول العربية الا اذا كان متخصص فى تلك العلوم ومع تلك المحاولات الرخيصة من بعض الدول بتزيف التاريخ حسب الاهواء وطمس بعض معالمه لتوكب اغرضها مثلما يحدث حاليا بفلسطين فاننا ندعوكم بالمشاركة فى تلك الحملة حتى يسمع صوتنا باننا امة واحدة لها تاريخ واحد نود ان يتعلمه ابنائنا
اذان ما المطلوب منا ؟؟؟ ان نرفع جميعا ذلك الشعار على مدونتنا وقلوبنا حتى يتم توحيد منهج التاريخ بمدارسنا ولكى نعرف وابنائنا تاريخ تلك الامـــــــــــة بشكل واحد ومضمون واحـــــــــــــد فنحن امة واحـــــــــدة وتاريخ واحد اذن لماذا لايتم توحيده فى مدرسنا ولتكن نقطة فى اول السطر ..
وانى على يقين بالله وايمان بان هناك من يسمعنا وينصت لتلك الامنية
ويكفى منكم اخواتى رفع ذلك الشعار
وسوف يتم باذن الله اسبوعيا سرد جزء صغير من تاريخ امتنا العظيمة على مدونتنا المواضعة ويكفنا امام الله اننا قد اعلن هذا الاقتراح لاولى الامــــــــــــــر ….
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 12:17 م
تحية طيبة استاذي الكبير والفاضل احمد موفق زيدان ، وبعد
في البداية لابد ان اخبرك انك انت الوحيد تقريبا من صحفي قناة الجزيرة
الذي اقرأ مقالته واحرص على متابعة ما ينشره
استاذي الفاضل أود ان اسئلك سؤال واستفسر منك اذا تكرمت وتفضلت
ما سر تشبث الجزيرة على استخدام لـ لقب انتحاري
عندما تصف المقاتلين الافغان؟
لماذا تصف الفلسطينيين بالفدائيين وتصف الافغان بالانتحاريين ؟
هل هو ضغط واجبار على القناة من الامريكان ام هي سياسة للقناة ؟
لاحظتك استاذي الفاضل في لقاءك الاخير
مع الملا داد الله استخدمت هذا المصطلح
هل القناة نبهت عليك باستخدام هذا اللقب ؟
ارجو افادتي فهو امر حيرني كثيرا
ولك فائق الود والاحترام
عبدالله الحلبي
فبراير 25th, 2007 at 25 فبراير 2007 12:38 م
السلام عليكم
يسعدني من حيث يؤلمني أن أعلق غلى الوضع العربي الاسلامي و وضع كل الشعوب المستضعفة من باب الإنسانية و أن أضغ المزيد من الملح على جرحي الدامي لكل ما نسمعه و نراه و نعيشه لحظة بلحظة
في الجزائر قد لا نعاني استعمارا مباشرا لكن هذا لا يعني اننا لسنا كالجسد الواحد نتألم لوجع الاخرين, إنها القيم التي ربما نفتقدها الى جانب قيم أخرى مهمة أضعناها أو ربما لم نفعلها إبتداءا من القمة الى القاعدة
و أسألك يا أستاذ أحمد و الاخرين:
هل تكفي المعرفة وحدها لما نطالب بقراءة و فهم التاريخ مثلا وان كان الامر مطلوبا لكن غير مجرد من العمل , فربنا عزوجل وصف اليهود بالمغضوب عليهم لانهم يعلمون ولا يعملون و وصف النصارى بالضالين لعملهم بغير علم و أما عنا نحن فإننا نعذب بأيدي الاخرين لأننا نتذبذب لا إلى هؤولاء و لا هؤولاء و لا إلى ما هو مفروض علينا فقدنا الهوية أمام أهواء….
و انا أكتب يطلع أمامي خبر عاجل من بي بي سي
إنتحاري يقتل أربعين و يصيب العشرات في تفجير بكلية الإدارة و الإقتصاد في جامعة المستنصرية شرقي العاصمة العراقية بغداد
لقد جاءت كلمة إنتحاري هنا ردا على الاخ ابو يوسف فما تعليقك هل هذا خبط عشواء في استعمال العبارات ام….
و ما معنى هذا التفجير في الوسط الدراسي و من هم الضحايا و من يقتل من ؟ انها حرب الجنون …
انه فقدان التوازن و الاختلال في الاهداف و المقاصد
و اخيرا لما توقفت الامة الاسلامية عن الفتوحات أصبح يغزى عليها بكل أنواع الغزو ثقافي ,سياسي و إرهابي….فهي تقنبل في كل الاتجاهات و بشتى الوسائل منها ما يستنكر و منها ما يحابى…
إنها المرارة
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 1:31 م
يسعد موقع ماروك أنفو لدعوتكم للكتابة من خلاله في شتى المجالات
كل ما عليكم هو عمل أضف مقالة جديدة
وسيتم نشر إبداعكم على صفات الموقع
http://ar.marocinfocom.com/
ننتظر إبداعكم على أحر من الجمر أستاذي الصحافي أحمد موفق زيدان
المسؤولة عن الموقع ؟أزار غزلان
فبراير 27th, 2007 at 27 فبراير 2007 8:55 ص
اختي الكريمة رقية
ما اقصده هو هذه الاخبار بارك الله فيك
- هجوم ((انتحاري)) ضد ((الناتو)) وطالبان تفتتح مدارس خاصة بها
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FBC4034E-66BA-452B-BAE0-3745DCC43A72.htm
- إصابة مستشار عسكري ((أميركي)) وأفغانيين في هجوم ((انتحاري))
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3FD57862-4C12-49C4-8F67-665F82756737.htm
اين الاستاذ احمد ؟
ليته يفيدنا
فبراير 28th, 2007 at 28 فبراير 2007 12:30 ص
يعجبني اسلوبك ويشرفني مرورك لمدونتي
مارس 1st, 2007 at 1 مارس 2007 11:48 م
رائع أستاذ أحمد موفق . وفقك الله . ولكني أريد أن أنبهك على أن كلمة (( قلوبهم معك ..إلخ )) إنما قيلت للحسين وليس لعلي رضي الله عنهم أجمعين . تحياتي .
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 11:03 م
http://www.kohri.net/msn/up/img/msn297.jpg
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 8:29 م
شكرا على هل المدونة الجميلة وياريت نصير اصدقاء وتزور مدونتي
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 8:05 ص
الأستاذ الفاضل :تحية ونشكرك على عمق تفهمك لكثير من الوقائع وثقافتك الواسعة والامة بحاجة الى الكثير من امثالك ……..أتمنى أن يرسخ مبدأ دراسة التاريخ من بدايته الى ما وصلنا اليه حتى تنشأ الاجيال على تفتح أذهانها فتسبر أغوار التجارب والأحداث لنتعلم كيف ندير الظروف والأمور مما يهم أرضنا وشعوبنا التي طحنتها عجلة المحن والبلاءات ……..لكن اسمح لي ان أحلل شيئا واحدا ….. ثمة أمر لا يتنبه اليه المفكرون ولا حتى المثقفون ولا حتى العلماء وهو ان مبدأ المؤامرات التي تحاك من وراء الكواليس شيئا قد سلمنا به لكن كيف تدار تلك التآمرات هذا ما نعجر عن كشفه أليس كذلك؟ ان الاستعمار بكل اشكاله وجميع الأعداء منهم من كشف عن وجهه القبيح ومنهم من يندس بين المسلمين ولا يكشف من أمره الا بعد فوات الأوان فمثلا ما يحصل في باكستان هو مجرد جرجرة خفية للحكومة الباكستانية تستعمملها أمريكا لتحقيق مآرب تعجز هي في تحقيقها فتختصر في ذلك فتكون الحكومة مجرد راع يلهث لارضاء سيده وحينما تنتهي المهمة سرعان ما يرفسه سيده والسيد على يقين ان مثل هؤلاء فاقدي الشرعية ويعرفون انهم منبوذون وربما يفرح اذا قتلو ا حتى لا يكون هناك دليلا يدينهم ……بمعنى الكيد والغدر وكما يقال رمتني بدائها وانسلت ……..لا ادري اين المخلصون من امتنا ولماذا لا ينشؤوا مركزا لتدارس كل هذه الامور وتطبيق قوانين عجزت الكثير من الدول عن تطبيقها ………………دمت استاذ زيدان ولو أختير أفصل مقال لك لكان هذا المقال من افضل ما كبت زادك الله توفيقا……………
أبريل 11th, 2007 at 11 أبريل 2007 8:07 ص
تصحيح …..أفضل ……..ما كتبت …….عفوا
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 6:13 م
انصحكم بزيارة
http://www.halajo.com
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 8:57 م
كفانا الله شر الارهاب الذي انتشر بشكل رهيب مؤخراً