سوريا على مفترق طريقين : إما رحيل النظام .. وإما سلفية جهادية ..
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 6 آذار 2007 الساعة: 07:15 ص
أحمد موفق زيدان:
أشهر معدودة تفصلنا عن شهر تموز الذي من المفترض أن يقرر وجهة بلد كونه استحقاقاً تغييريّاً ، لكن سوريا التي استأثرت بها عائلة واحدة أو بالأحرى أب وابن منذ عام 1970 وحتى الآن ، تقترب من هذه المناسبة ، وكأن الأمور محسومة ، وهي في الواقع محسومة ، لا يهمها حملات انتخابية أو دعايات ، ولا يهمها ما يهم الرئيس الأميركي الحالي في كونه بطة عرجاء ، فالرئيس في سوريا وتحديداً سليل هذه العائلة ، قد حدد مصيره منذ اليوم الأول من القصر إلى القبر ، لا خيار ثالث بينهما .
تدنو منا هذه المناسبة ، وعادة ما تتحضر لها القوى السياسية الحية في بلدان أخرى قبل سنة أو ربما سنتين وأكثر من دنوها ؛ لكن الشعب السوري يدرك أن الزمان هو الزمان ، والأرض هي الأرض ، ولا داعي للضرب في الرمال ، والحرث في البحر ، كما أنه لا حاجة لتضييع الوقت في التحضير لهذا الاستفتاء ..
النظام السوري استبق الاستحقاق الاستفتائيّ بسياسة أدمن عليها في هكذا مناسبات ، وهي الاعتقالات ، مستنسخاً بذلك أحداث ربيع دمشق عام 2000 ، وكذلك إعلان دمشق ـ بيروت عام 2006 ، اعتقالات واسعة النطاق في عدة محافظات سورية ، والتهمة جاهزة إما السلفية الجهادية ، أو جند الشام ، ونحو ذلك من الاتهامات الممجوجة التي مجّها الشعب ، أجواء محتقنة ومشحونة تقول للشعب السوري : إنه لم يتجاوز حتى الآن أجواء الثمانينيات ، تحصل هذه الاعتقالات في ظل نظام قضائي يفتقر إلى أبسط القواعد ، وأبسط الأسس الحقوقية والقانونية ، حيث يسرح ويمرح النظام دون أي حسيب أو رقيب ، وسط صمت دولي مطبق من انتهاكاته المفرطة لحقوق الإنسان ، في الوقت الذي تنهمك فيه الإدارة الأميركية وغيرها في ممارسة الضغط على النظام في ملفات لا علاقة لها بأبسط حقوق الإنسان ، بل وتقايضه الملف الداخلي بالملف الخارجي …
لكن إن تعجب فاعجب من مواقف بعض قادة الحركات الإسلامية ورموزها ، وبعض الرموز الوطنية بقولها : إن هذا النظام يخوض معركة التحرير والممانعة ، والكل يعرف حق المعرفة أنه نظام لم يخض يوماً معركة إلا معركة ضد شعبه ، معركة وقودها الاضطهاد والقتل والتشريد والهجرة والسجون ، وممالأة الأجنبي على أبناء البلد ، وكأنه لا تكون هناك معركة مع العدو الافتراضي بالنسبة له إلا على جثث أبناء الوطن ، وكأن المعركة هي من حقه وحده وحق زبانيته ، أما الآخرون أبناء البلد فهم في خانة الأعداء ، ولا حق لهم أن يكونوا في هذه المعركة ، فالوطنية والقومية والشرعية من سلالة البراهمة الحاكمة في دمشق .
في ظل هذه الأجواء ما هو المطلوب من المعارضة السورية داخلياً وخارجياً ، والتي أعلنت مقاطعتها لهذه الانتخابات ، المعارضة السورية بغض النظر عن الاتفاق مع بعضها أو الاختلاف معها مدعوة بشكل كبير إلى أن تخرج من حالة المونولوج الداخلي إلى التأثير والتفاعل مع ما يجري على الأرض السورية ، وربما في هذا السياق يمكن أن تقوم المعارضة بالكثير من الأمور :
1 - المعارضة السورية في داخل سوريا ـ وهنا أقصد إعلان دمشق ـ ينبغي أن يتخذ موقفاً وسياسة واضحة ، وهي الخروج من الغرف وإصدار البيانات ، إلى السعي للنزول إلى الشارع ، وهناك قوى وطنية وديمقراطية حية لا أريد أن أذكرها بالاسم ، كي لا أنسى غيرها ، وأغمط حق الآخرين ، وإنما ما أريد قوله هو أن هذه القوى قادرة على تجييش شريحة شعبية تسمع صوتها للعالم الخارجي ، وعليها أن لا تنسى أننا في عصر الإعلام والمعلومات ، وبالتالي فإن بطش النظام لن يكون أبداً متسقاً مع جيناته ورغباته ؛ فالرموز الوطنية من أمثال رياض سيف ، على الرغم من الإقامة الجبرية المفروضة عليه ، وكذلك الأستاذ رياض الترك وحسن عبد العظيم وغيرهم من الرموز الوطنية ، عليهم أن يخرجوا إلى الإعلام والشارع ويُسمعوا صوتهم ..
2 - المعارضة السورية في خارج سوريا ، عليها أن تقتحم الإعلام ، وتوصل الرسائل إلى الداخل السوري بمقاطعة هذا الاستفتاء وتحريض الشعب على ذلك ، ودفع المراقبين الدوليين إلى التوجه لسوريا لتبيان مهزلة هذه الانتخابات التي تحصل على شخص واحد ، ونحن في القرن الحادي والعشرين ، وكيف أن ذلك يتناقض ويتعارض مع أبسط حقوق البشر في اختيار ممثليه وقادته ، وهنا ينبغي الإشارة إلى أن بعض من تسمى برموز المعارضة ، عليها أن تتوقف عن كيل الاتهامات ، وتحريض الخارج على أقرانها وغيرها من أطراف المعارضة ، إلا إذا كانت معارضة مندسة على المعارضة الحقيقية من حيث دفع النظام لها لأن تلعب ذلك الدور ، فتصرفها وسلوكها هذا لا يفيد سوى النظام الذي يتربص بالمعارضة وأهلها ، يبقى القول إن على المعارضة أن تستفيد من الجو الدولي الضاغط على النظام السوري ، خصوصاً في مسألة المحكمة الدولية ، وأن تستغله أفضل استغلال لتعرية النظام وإبعاده عن محيطه العربي وعزله ، ما دام قد اختار محور طهران ، وقبل ذلك اختار المحور المعادي للشعب طوال عقود ، رافضاً كل مناشدات ومطالبات المعارضة بقبولها مجرد قبولها في الوطن ، وهنا يمكن للمعارضة أن تُدعم جهود الآخرين المطالبة بمحاكمة النظام في مجزرة العصر " حماة " ، ومحاكمته على جرائمه في حماة وغيرها .
3- منظمات حقوق الإنسان التي عليها أن تلعب الدور الأساسي في كشف انتهاكات هذا النظام لأبسط حقوق الإنسان من الاعتقال دون أية شبهة سوى معارضة النظام بشكل سلمي ديمقراطي ، إلى الزج بالمعتقلين لسنوات طويلة في السجن دون أي محاكمة ، وتعريف المواطن السوري بحقوقه وواجباته في هذا المضمار ، وهنا أسجّل عجبي واستغرابي من بعض المنظمات الحقوقية التي يقودها سوريون يحسبون أنفسهم على المعارضة ، في حين يصمتون صمت القبور على ما يجري في الداخل من اعتقالات وسجن وتعذيب واستحقاق انتخابي واستفتائي ، في حين يملئون الدنيا ضجيجاً على مقتل هرة أو كلب في أقصى أقاصي الدنيا !!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 7:25 ص
من الناس من أشغل نفسه طوال فترة حياته وهو يخطط ويدعوا لقيام دولة الخلافة الإسلامية ومات على ذلك دون أن يحقق شيئاً مما كان يدعوا إليه ، وأخر شغلته القومية العربية ونظريات حزب البعث ألتي لا تمت لبعث ألآخرة بصلة ، أما الكثير ممن جذبهم بريق العمل الفدائي تحت مسمياته المختلفة بعد نكسة عام 1976 م ، أشهر من أن يعرف بهم فإنجازاتهم لصالح القضية الفلسطينية على أرض الواقع كان من أهمها اتفاقية أوسلو وكازينو أريحا ؟ !
والسؤال لماذا مات من كان يدعو لقيام دولة الخلافة دون أن يحقق أي شيء ملموس حتى في تقبل الناس للفكرة لدرجة أن منشورات الحزب ما زالت توزع بالسر رغم أننا أصبحنا نعيش في زمن ألإعلام المفتوح ، السبب والله أعلم ، لأن أغلبية من كان يؤمن بالفكرة فشل في التخطيط لبناء أسرته أولاً ولغياب القدوة في سلوكه العملي مع الناس ولمن يعول ، مقارنة مع ما يدعو إليه؟!
وكذلك فشل بالنهوض بالأمة من كان يدعو للقومية العربية لعدم تناسق حركة الجناحين ، فضلاً عن انشغال الرأس ( ميشيل عفلق ) الذي يخطط لهم خطط بعث لا تتفق مع البعث الذي تؤمن فيه الأمة ؟!
أما فشل حملة شعارات التحرير لفلسطين من النهر للبحر في تحرير شبر منها، فلأنهم غيبوا هويتهم عن جهل أو قصد الله أعلم بنواياهم، رغم علمهم علم اليقين أن فلسطين وقدسها ومسرى نبيهم، لن تحرر إلى بتلك الهوية ألإسلامية هذا وعد ربنا في كتابه وكذلك في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم،
وبعد هذا القول المختصر الذي يفي بالقصد ويوضح العلة التي بسببها وصلنا إلى ما وصلنا إليه ، فهل آن الأوان أن تخشع قلوب من بقي حيا ممن سبق ذكرهم ومعهم حكامنا وأهل الحل والعقد فينا ( لذكـر الـلـه ) وللعودة لدينهم وهويتهم ، ثم البدء في إعداد خطط النهوض بالأمة بروية وعلى مهل المهل بشكل جماعي يشارك فيه الجميع كل على قدر طاقته، ليقطف ثمار تلك الخطط أجيالنا القادمة ، حتى تبرأ ذمتكم ويكتب لكم أجـر النية إذا صدقتم في عزمكم وتوبتكم عن تقصيركم فيما سلف ، بعد أن ثبت أن قضية النهوض بالأمة أكبر وأعظم من أن ينهض بها أي حزب مهما كان حجمه وقوته سواءً كان حزب الإخوان المسلمين أو أي حزب آخر …اللهم إني أحببت لهم الخير جميعاً فاشهد ،
مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 8:36 ص
سلام ,
إني حقيقي دائماً أدعو أن يحل الله هذه المشكلة , بأحسن الحلول .
مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 11:55 ص
في مدونتي كاريكاتير جديد (الفيتو الامريكي) في انتظار زيارتك
مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 5:55 م
أخي أحمد : الوضع في سوريا أسوأ مما تتصور . وذلك أن النظام المستبد ومن خلال سياسة مبرمجة حول غالبية الشعب - المعروف عنه سابقاً بوعيه وثقافته وحرصه على قضايا الأمة - إلى شعب يعيش حالة من الجهل والتخلف والفقر والفساد بحيث لا هم له إلا لقمة العيش وعدم الوقوع في أيدي أجهزة أمن لا ترحم البريء. فكيف بمن يفكر أن يعمل شيء ضد النظام . أما طبقة المثقفين المؤمنين فقد قضى عليها النظام منذ ثمانينيات القرن الماضي بالإعدامات . وأما طويلي الأعمار فتشتتوا في البلاد وقطعت السبل بينهم وبين بلدهم . وقطعت أي قنوات إتصال بينهم وبين عامة الشعب . أما المعارضة الداخلية والتي يلعب معها النظام لعبة القط والفأر ( يعتقلهم لفترة حتى تتناقل وسائل الإعلام موضوعهم وأنه يوجد معارضة في سوريا ثم يطلق سراحهم ) وهؤلاء قلة وضعفاء لأن إمتدادهم الشعبي مقطوع أولاً بسبب خوف الشعب من العمل السياسي وثانياً لأن أهدافهم إما شيوعية أو علمانية وهي بعيدة كل البعد عن الشعب وطموحاته وآماله . وكما هو معلوم أن هكذا أنظمة قمعية استبدادية لا يمكن القضاء عليها إلا بثورة شعبية عارمة . وهذا يبدو مستحيلاً الآن . لأن الشعب بحاجة إلى قيادة حكيمة وقوية يثق بها الشعب ويسير وراءها لأنها تمثل أماله وطموحاته وما يؤمن به ويتمناه . ندعوا الله العلي القدير أن يهيء لنا هكذا قيادة بالقريب العاجل ..
مارس 7th, 2007 at 7 مارس 2007 1:53 م
زميلنا الكاتب الساخر حسن محمود يجرى جراحه عاجله اسألكم الدعاء لله أن يعيده لأهله و مدونته سالما والى مدونه الوحده العربيه التى كان يسعى لترى النور تحياتى
http://ghost2004.maktoobblog.com
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 11:21 ص
أشكرك على هذا المقال الرائع و أدعوك لمدونتى لمعرفة أذا ما كان نجحت الماركسية بالفعل فى تحليل الأسلام ماديا
على مدونتنا afkardedelrosas.maktoobblog.com
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 1:50 م
http://amelmahmoud1977.maktoobblog.com/
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 11:21 ص
النظام السوري كما غيره من الانظمة العربية والتي بدأت في الترنح لتلفظ انفاسها الاخيره
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:56 ص
فلانة أسعدتني …أي شاركتها أفراحها وأتراحها… ولقد جاء دوري
لأسعدهــا ….؟!
وكذلك هـي حال أغلب المدونين والمدونات عبر الانترنت … فلان وعلان … علق على مدونتي … فعلي رد الواجب أو الزيارة والتعليق على مدونته حتى نرضي غروره بطول شريط التعليق ولو كان التعليق خالي الدسم ومنتهي الصلاحية …!!!
وغالباً ما تكون تلك الزيارة … أو التعليق بلا هدف مفيد ولا غاية سوى إسقاط العذر بعدم التعليق … خوفاً من الملامة ومن هجر التعليق على مدوناتهم طرشان زفة المدونات الذين لم يحسنوا استغلال تلك النعمة والوسيلة … كما يسقط الموظف الكسول الغير منتج ولا مفيد للجهة التي يعمل فيها العذر عن نفسه بعدم فائدته للعمل بذلك التوقيع على كشف الحضور والانصراف….!!!
هل وصلت الفكرة …؟ أرجوا ذلك …،
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 7:51 ص
أخي القارئ, هب أنك اليوم في زمن موسى وبداية دعوته, فهل تصدقه أم تكذبه؟ ج: نعم أصدقه.
هل تعلم أن الناس كذبوه جميعا, إلا رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه!
هب أنك في بداية دعوة عيسى …
هب أنك في بداية دعوة محمد, صلى الله عليه وسلم…
النتيجة واحدة: كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون.
أخي الكريم, أنت الآن في الأيام الأولى من ظهور المهدي وبداية دعوته,
فهل تصدقه أم تكذبه؟ .
من أنصاري إلى الله, من أنصاري إلى الله, من أنصاري إلى الله…
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:40 ص
الدين لله ……………..والدنيا للجميع
دعوة من إنسان لكل إنسان للمشاركة بالرأى للمساهمة فى كيفية الخروج من الوضع الراهن الملئ بالتعصب والكراهية والانانية والانطوائية …. ولاقتراح عن كيفية الحياة بسلام وحب ونبذ التعصب للمذاهب والاديان مع العلم ما جاءت الاديان واالكتب والرسل إلا لافشاء الآمن والحب و السلام بين بنى الانسان والعالم أجمع
نحن فى إنتظار مساهمتكم المفيدة
اكرر الدعوة لكل إنسان
دون النظر الى دينه ومذهبه
ولنجعلها مجمع الأحباب
هنا الحب بين بنى الانسان
http://as-k-as.maktoobblog.com/?post=244293#myComments
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 8:48 م
تفضلوا بزيارة مدونتي
ويسرني التعليق علي الكاريكاتير الجديد(الاقتصاد الاوربي)
taeb.maktoobblog.com
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 1:23 ص
أخى العزيز
هناك طريق ثالث غير رحيل النظام أو السلفية الجهادية…وهوالطريق الى طهران
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:14 ص
الأستاذ أحمد
كلنا في الهم عرب.. وليست ليبيا من سوريا ببعيد
فالحال هو هو اختلفت الأسماء والرقعة المحكومة.. واتفق النظام في السلطوية والقمع والسخافة
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 6:06 م
http://amelmahmoud1977.maktoobblog.com/
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 9:07 ص
أخي أحمد لا تترك الحقد الطائفي يعمي عيونك عن الحقيقة ولا تدع الأفكار الجاهزة تدخل إلى عقلك دون تمحيص .
أولا سأفترض معك أن الوضع في سوريا بحاجة إلى تغيير فهل تستطيع أن تخبرني من هؤلاء المعارضة وماذا يمتلكون على أرض الواقع وما هي برامجهم السياسية ومن أين تمويلهم وهل معارضة تجتمع مع أحد أركان النظام التائبين هي معارضة حقيقية وهل لدى أي بلد في العالم قدرة على الإنتقال العجيب من حال إلى حال .
هناك شيء يسمى التعامل مع الواقع ومن حيثياته أن الوضع الإقتصادي في سوريا والرواتب والأجور والسياحة آخذة في التحسن كما أن سياسة سوريا الخارجية مشرفة لكل مسلم وعربي وسياسة الرئيس بشار الداخلية تخضع للتقييم كل فترة وليس ذنبه أن وجد جيوشا من الأزلام التي لا تملك الجرأة والفكر للمبادرة .
صدقني أنا من قرية حمصية ولهجتي تشبه لهجة أهل الساحل وكنت أقود سيارتي وإذ بي أكاد أصدم شخصا وعندما هممت للإعتذار منه سمعني كيف أتكلم وإذ به يصرخ في وجهي قائلا : هل تقاقي لتخيفني ( تقاقي بمعنى أستخدم القاف ) وهنا انفجرت غاضبا وقلت له : هل أنت معقد وهل أنا مذنب لكوني سوري من الريف أنتم شعب يريد بعبعا ليخاف منه ولذلك تخلقونه بأنفسكم
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 9:15 م
الشعب السوري أدرى بمصلحته، وستكون له الكلمة الأخيرة يوما ما.
شامي الهوى
مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 2:59 م
nice man good writer claver and brave .i, pray to allh to give you more long life to write more and more
مايو 14th, 2007 at 14 مايو 2007 12:24 ص
محاولة اصلاح النظام القائم , أفظل من التمني بزواله ..
زوال النظام يعني الخراب الدائم والشامل …
على السوريين ان يقفوا مع النظام , ويدعموا محاولاته الاصلاحية , ويدعوه الى التغيير في النهج بدون معارضات عميلة …
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 8:47 م
الله يحفظ المسلمين في كل مكان