.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


أين أنتم يا قضاة سوريا من مهزلة انتخابات سوريا؟؟؟!!!

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 25 آذار 2007 الساعة: 13:27 م

أين أنتم يا قضاة ومحامي سوريا؟؟!!!
أحمد موفق زيدان
هل استُنفذ المجتمع المدني السوري، وهل قضى النظام الاستبدادي الأسدي من الأسد إلى ابنه على مكونات وبُنى المجتمع المدني الذي كان مفخرة العالم العربي في الأربعينيات وحتى مطلع الثمانينيات، نذهب إلى النيبال فنرى الحراك الاجتماعي ، ننحرف قليلا إلى سري لانكا فنلمس  الحراك المدني أقوى وأقوى، نحضر ما أطلق عليها بعض الظرفاء " قمة الخدامات" وهي قمة رابطة دول جنوب آسيا ومع كل الاحترام والتقدير لكل أعضاء هذه الأسرة الاقليمية فنرى فيها حراكا يحول دون أسننة المياه بمعنى تحولها إلى مياه آسنة …
أينما اتجهت غربا وشرقا، شمالاً وجنوبا ، ترى الحراك وترى الديمقراطية والتعبير عن النفس، إلا في بلاد ثورة هنانو والثورات التي ابتلعت خمسة آلاف جندي فرنسي محتل لتسطر بالتالي سمفونية أول انتصار عربي على قوى الاحتلال الأجنبي بفترة الاستعمار أو الاستدمار الحديث ،لتفتخر لاحقا بديمقراطية متناغمة استوعبت كل الأطياف حتى جاء القراصنة والقرامطة الجدد ليقتلوا فيها ذلك الأمل ….
أين أنتم يا قضاة سوريا، وأين أنتم يا محامي سوريا، وأين أنتم يا صحافيي سوريا، هلاّ منكم من يعلق الجرس، ولو كان واحداً،  ليتحدث عن مهزلة الانتخابات الحالية ، ولا حاجة الآن للدخول في تفاصيلها إذ يعرفها كل من ولدته أمه، فلا يزال حزب البعث الديناصوري يحتكر ثلثي مقاعد المجلس البرلماني ، ويتمسك بالمادة الثامنة من الدستور القائلة إنه قائد الدولة والمجتمع، أين أنتم أيها الأحرار لتسطروا بداية انتفاضة حقيقية على الظلم والظالمين والمستبدين، الذين يشدوننا إلى الوراء، لقد غدونا أضحوكة أمام العالم كله، انتخابات موريتانيا تقفز إليها كل المحطات الفضائية، وتُفتح لها كل الشاشات، أما نحن فالنتيجة محسومة ولا أحد يهتم بنا، أهكذا هي سوريا،وهكذا تريدونها، ماذا دهاكم، هل غدونا قطيع أغنام، يسوقها الراعي الأسدي إلى مسالخها دون حتى أن تبدي أي حراك في أطرافها إن هو نحرها ، أهذا هو نبض العروبة النابض الذي حوله أزلام أسد وطغمته إلى نبض العروبة القابض، أو نبض لا يهتف إلا بالرمرمة على نمط الخصخصة نسبة إلى رامي وأزلامه الذين حولوا الشام إلى مزرعة وعزبة لهم ولأحفادهم ..
أين أنتم أيها الأحرار القضاة والمحامين لتقفوا ذلك الموقف المشرف الذي وقفه رئيس المحكمة الباكستانية العليا في وجه الرئيس الباكستاني مشرف، أين أنتم من محامي بلاد السند والهند، أين أنتم من الحراك العالمي نحو التحرر، أين أنتم من مسؤولياتكم التاريخية والمستقبلية، هلا منكم رجل يعلق الجرس ويتقدم الصفوف ويوقف هذه المهزلة عند حدها، فبكم ترتفع الأمم وبكم تنهض سوريا، ولا يقولن أحد منكم ماذا أنا فاعل وسط هذا كله، إن شخصا واحدا يقلب أمة وإن موقفا واحدا يغير مجرى تاريخ وشعب، وإن فكرة واحدة تجنب أمة المهالك، وليكن شعاركم وشعار أمثالكم " قالوا معذرة إلى ربكم لعلهم ينتهون "
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “أين أنتم يا قضاة سوريا من مهزلة انتخابات سوريا؟؟؟!!!”

  1. أخي العزيز أحمد يبدو أن بعدك عن الوطن الحبيب جعلك لا ترى الوضع الداخلي الحقيقي . فالنظام هيمن على جميع الأنشطة والنقابات والسلطات . فالقضاة تم تصفيتهم بحيث لم يبقى فيهم إلا عبيداً مخلصين للسلطة مقابل ملايين تدخل جيوبهم من الرشاوي وجعل الحق باطلاً والباطل حق . أما نقابة المحامين فهي كلها من أذناب النظام الخاضعين والذين حازوا على أعلى علامات النفاق للسلطة ولا هم لهم إلا أن يكونوا سماسرة بين أصحاب القضايا والقضاة . السلطة الأسدية العفنة الفاسدة أفسدت كل شيء في سوريا ( الأخلاق والضمائر والقيم حتى الدين لم يسلم منهم . كل شيء . كل شيء ) لا مكان في سوريا الأسد إلا للفاسدين والعملاء والمرتشين والخانعين لهذه العائلة وشركائها المقربين ( عائلة مخلوف . وخير بك . وشوكت . وشاليش . والقائمة طويلة .. كل الشعب في الداخل يعرفهم جيداً ) . صحيح أن الأمل ضعيف ولكنه موجود وإن شاء الله سنعمل جميعاً لتقويته وجعله حقيقة قريباُ بإذنه تعالى …

  2. “إن شخصا واحدا يقلب أمة وإن موقفا واحدا يغير مجرى تاريخ وشعب، وإن فكرة واحدة تجنب أمة المهالك”…

    كيف أصبحت الشعوب التي اخرجت المحتلين وكلفها ذلك ملايين الشهداء خاضعة خانعه الاااان لهذه الحكومات؟؟؟

  3. آآآآآآآآآآآآآآآآآخ

  4. استفتاء هل يمكن ان تترك مذهب اهل السنة مقابل راتب حلال

    شاركونا

  5. الأخ أحمد زيدان إن التطرف في العداء ليس حلا لمشكلة أنت تفترض وجودها وإن النظام في سوريا مهما كان رأيك به لا يمثل عائلة وهذه الفكرة كان يجب أن تكون أوضح لك بسبب موقعك كصحافي في الجزيرة والقصد أن هناك حراكا سياسيا حقيقيا في البلد الآن وهو يسير في الإتجاه الصحيح أما من تسأل عنهم فهم اختاروا أن يكونوا كذلك وهم الذين يشكلون عبئا على أصحاب عقلية التغيير في سوريا وهل تعتقد أن هناك نظام ملائكي .

    إن الخلل والفساد في سوريا الجميع اشترك به والجميع مسؤول عنه أما عقلية العرقنة التي تريد صنع عراق آخر في سوريا .

  6. رائع فيك هذا التحرق على وطنك ووطننا جميعا ، شامنا الأموي الحبيب .. أسأل الله أن يمتعنا برؤيته حرا كريما دون ديكتاتورية وتسلط وقد عاد إليه من تبقى من خيرة أبنائه.

    أرجو منك تعديل خطئين وردا في الآية :(( قالوا معذرة إلى ربكم “و ” لعلهم “يتقون” ))

  7. سوريا زهرة الوطن العربي.. لها ولأهل الشام كل الحب!

    شامي الهوى

  8. هل هو خطاب حماسي ؟ ام خطاب ثوري ؟ ما الفرق بين خطابك وخطاب الثوريين في الداخل .الكل يطبل من خارج السرب او من داخل السرب .الملاحظ في الانتخابات السورية الاخيرة بأنها حملة الكثير من الانتقادات وحتى من الجرائد السورية الرسمية وذلك ما لم نكن نراه من قبل ابدا .يا اخي انظر الى نص الكاسة الممتلىء .

    سوريا تمر بحصر سياسي اقتصادي وارضها محتله وقوانين الطوارىء معلنة وملايين الاجئين بأرضها أي اصلاح ترجو وأي ديمقراطية تريد تحت هذه الظروف .

  9. سوريا عزيزية على الكل

    شكراً لك استاذ أحمد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر