.هجومان على القوات الأميركية والكندية في أفغانستان يسفر عن مقتل ثمانية من القوات الأجنبية .. انتحاري يفجر نفسه في داخل صالة رياضية للقوات الأميركية في خوست ويقتل خمسة جنود أميركيين وأربعة جنود أفغان .. انتحاري يهاجم مقرا للقوات الكندية في قندهار ويقتل ثلاثة منهم .. جندي أفغاني منتم إلى طالبان يقتل جندي أميركي ويجرح جنديين إيطاليين .. طالبان تتبنى الهجوم الانتحاري على مجلس عزاء شيعي في كراتشي يسفر عن مقتل 43 شخصا .. ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


حين يفصّل الأميركيون ديمقراطيات للغير!!!

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 31 آذار 2007 الساعة: 14:29 م

أحمد موفق زيدان:
http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/
قدّم السفير الأميركي المنصرف من باكستان " رايان كروكر " أكبر هدية للرئيس برفيز مشرف قبل مغادرته إلى منصبه الجديد في العراق ، حين شهد لباكستان بأنها دولة ديمقراطية ، ومن سيشهد للقرعة إلا الأم وخالتها؟!!
فصكوك الديمقراطية التي تتحكم بها واشنطن ونواب مملكتها تُمنح لمن تريد، وفي الساعة التي تشاء ، وبالتالي ذهبت كل آمال وطموحات المعارضة الليبرالية العلمانية أدراج الرياح في أن واشنطن بدأت تغير مواقفها إزاء الرئيس مشرف بعد المواجهة مع القضاء ، متناسية هذه الدوائر العلمانية أن مصلحة واشنطن تكمن فيما تراه عند أرنبة أنفها هي وليس حتى أرنبة أنوف الآخرين.
السفير الأميركي الذي لم يفته وسيلة إعلام باكستانية ليدلي لها بتصريحات ، وهو المعروف بإقلاله للحديث مع الصحافة طوال فترة منصبه ، كل مقابلاته تحدثت عن الديمقراطية ، وخصوصيات الدول والمجتمعات التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار قبل فرض الديمقراطية ، وكأنه يذكّرنا بأفلاطون وأرسطو ، وليس كسياسي ودبلوماسي يتوجه إلى العراق الذي احتلته بلاده ، وقتلت فيه أكثر من مليون شخص ، ساعية إلى فرض ديمقراطية غوانتانامو وأبو غريب عليه.
إن تعهد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية " ريتشارد باوتشر " ساعة المواجهة بين القضاء ومشرف بمنحه مبلغاً يقدر بـ 750 مليون دولار ، دليل واضح على سياستهم في مواصلة دعم مشرف ، وصفعة قوية في وجه هذه القوى الليبرالية العلمانية ، التي لا تزال تعوّل على واشنطن في أن مساعدتها في عملية التخلص من مشرف ، وهي التي لا تزال بحاجة إليه في حربها على ما يوصف بالإرهاب.
تصريحات السفير الأميركي المنصرف بنظر الكثير من المحللين ، وبالطبع المقربين والمؤيدين لواشنطن ، أنها جاءت مخيبة لآمالهم ؛ فهي تأتي في وقت يسعى البلد إلى تحديد بوصلته ووجهته وقبلته فيما إذا كان سيعود إلى جذوره الديمقراطية ، أم أنه سيواصل حكم نفسه من خلال فرد واحد ، وهو ما يروق لواشنطن بكل تأكيد بعيداً عن التنظير البيزنطي الأميركي ؛ فواشنطن لا يؤرّقها في ظل حكم الفرد الواحد الحصول على موافقة برلمان ومجلس شورى على قائمة المطالب التي تطلبها من هذا الزعيم أو ذاك ، بينما الحالة الراهنة في باكستان ومعظم بلاد العالم الإسلامي تستطيع باتصال هاتفي أن تحصل على ما تريد من الزعيم المنبتّ عن الشعب والجماهير ، والذي لا تحكمه دساتير أو مؤسسات.
هنا ينبغي التذكير أن جُل المساعدات الأميركية لباكستان كانت من نصيب الحكومات العسكرية وليس المدنية ، ولم تسع واشنطن تاريخياً إلى تعزيز المؤسسات الديمقراطية في باكستان ، فبعد سقوط بنغلاديش في عام 1971 التقى قائد سلاح الجو الباكستاني آنذاك نور خان بدبلوماسي أميركي وقال له: " إن باكستان عانت الكثير لأن نخبتها الحاكمة أدمنت على المساعدات الأميركية " ، وطوال الحكومات العسكرية الباكستانية منذ يحي خان ومروراً بأيوب وضياء الحق ومشرف ، كان الدعم الأميركي يعني تعزيز وتقوية الجيش الباكستاني وماكينته العسكرية ، وإضعاف المؤسسات الديمقراطية ، بل وشخصنة الدعم الأميركي بحيث تُربط بشخصية ضياء الحق أو مشرف أو غيرهما ، وليس بأداء الدولة وأداء الحكومة تفاديا لتعزيز المؤسساتية في البلد.
ووفقا لوكالة التنمية الدولية الأميركية ؛ فإن باكستان تلقت ما بين العام : 1954 والعام : 2002 ، 12,6 مليار دولار كمساعدات اقتصادية وعسكرية ، منها 9,9 مليار دولار خلال فترة الحكومات العسكرية ، والتي تغطي حوالي 24 سنة من تاريخ باكستان ، بينما لم تتلق الحكومات الديمقراطية سوى 3,4 مليار دولار ، وهي التي تغطي 19 سنة من تاريخ البلاد ، بمعنى أن الحكم العسكري كان يتلقى بمعدل 382.9 مليون دولار سنوياً ، بينما الحكم المدني لم يكن يتلقى سوى 178,9 مليون دولار في السنة.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “حين يفصّل الأميركيون ديمقراطيات للغير!!!”

  1. يوم السبت2007/04/07 يوم التدوين لأجل اللاجئين الفلسطينين في العراق و في أنحاء العالم

    يسعدناو يشرفنا في مدونة الإمبراطور الأحمر إطلاق الحملة التدوينية تحت عنوان”لا عودة عن حق العودة ” لأجل اللاجئين الفلسطينين في العراق و في أنحاء العالم يوم السبت2007/04/07 .

    بعد ازدياد وتيرة استهداف الفلسطينيين على الهوية وتصاعد عمليات الخطف والتعذيب والقتل والتهديد والتهجير القسري في مناطق متفرقة من العالم خصوصا في العراق .

    خصوصا بعد نجاح الحملة التدوينية لأجل الأقصى و “دون عن ياسين” للمنسق محمد لشيب صاحب مدونة تقليب نظر و بعد طرح فكرة و تشجيع من طرف المدونة حنين و بتنسيق مع موقعي وكالة الحق و مركز العودة الفلسطيني .

    سارع أخي المدون أختي المدونة بالإنضمام للحملة بالتعليق في مدونة الإمبراطورالأحمر أو عبر البريد الإلكتروني

    empereur20@gmail.com

    ساهم في نشر الحملة

    قال الله تعالى “و لا تكتموا الحق و أنتم تعلمون”

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا شاب سعودي ابحث عن زوجه سعوديه جاده في الزواج

    وهذه بياناتي:-

    عمري 29 سنه

    لم يسبق لي الزواج او الخطوبه

    قبيلي

    موظف

    ملتزم بتعاليم ديني لكنني لست متشدد

    اكره العلاقات المحرمه وارفضها واعتبرها انتقاص من رجولتى

    صريح واكره الكذب والنفاق

    حالتى الماديه ميسوره ولله الحمد

    ………….

    ابحث عن فتاة تكون امي وابي واختى واخى وزوجتى في نفس الوقت ،، ابادلها المشاعر والحب والحنان وتكون شريكة حياتي بكل معاني الكلمه

    للاتصال/0552682508

  3. ياالهي لا يصدق الشعب العربي اي طريقة الا ويسخرها للدعاية….يا اخوان الكاتب عرض موضوعا عن الديمقراطيات المفصلة في الخارج لصالح مصالح المستعمرين وانتم حولتوها مجلا للاعلان….شيئ عجيب فعلا

  4. ومن سيشهد للقرعة إلا الأم وخالتها؟!!

    لا فض فوك أستاذنا أحمد

    فعلآ من راح يشهذ لها إلآ ربيبتها أمريكا وعصاها المحركة لسياستها .

  5. السلام عليكم ::

    أدعوك لقراءة إدراج عن أميريكا هذه

  6. سورية زهرة الوطن العربي.. لها ولأهل الشام كل الحب!

    شامي الهوى

  7. قاتل الله الامريكان وفرق شملهم :(



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر