مفقودو الحرب الأميركية على أفغانستان إلى أين ؟
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 16 نيسان 2006 الساعة: 13:08 م
منهمك هذه الأيام بالإعداد لحلقة تلفزيونية من أربعين دقيقة عن مفقودو الحرب الأميركية على أفغانستان والتي شنت في تشرين أول من عام 2001 ، الحلقة تركز على المفقودين الباكستانيين ، وتكشف عن اختفاء آلاف من الشباب الباكستانيين الذين توجهوا إ لى القتال إلى جانب قوات حركة طالبان الأفغانية إلا أنهم فقدوا ، والمئات وربما الآلاف منهم لا يعرف مصيرهم إن كانوا قتلوا أو أسروا أو في السجون السرية التي يديرها أمراء الحرب الأفغانية ….
آمل أن تلعب الحلقة دورا في الكشف عن مصير هؤلاء المغيبين وتحل تداعيات وإشكاليات خلفها غيابهم من توزيع للإرث أو تعليق مخطوبة أو زوجة ما تزال على ذمة المفقود ….
الغريب أن الملاحظ في الموضوع هو وجود تنسيق دولي واقليمي على أعلى المستويات في الإرهاب لكن ضحايا الإرهاب لا بواكي له ، ولم تعر الأطراف الدولية والاقليمية فضلا عن باكستان أهمية وذا بال لأبنائهم المختفين والمفقودين ….
ما أكثر المصائب المغيبة والمنسية في عالمنا …..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أمريكا وإسرائيل | السمات:أمريكا وإسرائيل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 17th, 2006 at 17 أبريل 2006 1:00 م
أرجو الله أن يعينك على إعدادها وكشف ما يدبر بليل لأبناء الأمة المسلمة ممن يذودون عن حياض هذا الدين ، ولك من الدعاء بالتوفيق والنجاح …
أبريل 18th, 2006 at 18 أبريل 2006 1:27 م
نتمنى لك التوفيق، ونفتخر بك ونكن لك كل الاحترام، ونحن بإنتظار برنامجك إن شاء الله
أبريل 26th, 2006 at 26 أبريل 2006 2:08 م
أخي أحمد زيدان:
ننتظر على أحر من الجمر هذه الحلقة التي ربما - يمكنني القول - تصادف أحداث 11 من سبتمبر وما حدث نتيجة الحملة العشوائية على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
نرجوا الإفادة فور الانتهاء من هذه الحلقة وإخبارنا بموعد البث
مايو 11th, 2006 at 11 مايو 2006 8:53 م
السلام عليكم…
موقع رائع إلى حد كبير، سامحني سيد أحمد كنت أعتقد أن لك صلات مشبوهة نظرا لبعض تقاريرك حول القاعدة وطالبان.
بالمناسبة
كتبتَ “عن مفقودو الحرب الأميركية على أفغانستان ”
والصحيح ” عن مفقودي الحرب الأميركية على أفغانستان “
مايو 31st, 2006 at 31 مايو 2006 1:25 ص
أن تكون نصير للضعيف فهذه شجاعة….وأن تقف بوجه امريكا فهذا الموت بعينه
دمت مسدداً
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 3:12 م
بارك الله فيك ولك الاخ زيدان مشهود لك بالاهتمام بالقضايا العربية والاسلامية..فمثلك من الرجال الاوفياء العاملين على ايصال كلمة الحق من خلال الاعلام وهدا عمل ماجور عليه بادن الله.
اخاك من الجزائر.