.هجوم مسلحين على مسجد في حي عسكري براولبندي يسفر عن أكثر من أربعين قتيلا وثلاثة وثمانين جريحا ... مصادر باكستانية تتحدث عن مقتل جنرالين وجرح ثالث وفقدان عميد على الأقل ... النيويورك تايمز تتحدث عن خطة أميركية لتكثيف الضربات الجوية في العمق الباكستانية وملاحقة ساخنة للطالبان والقاعدة في داخل الباكستان... باكستان عبرت عن قلقها من الاستراتيجية الأميركية في أفغانستان وترى أنها تستهدفها ... ... .. .... ... ... ... ... .... ... ... ... . ..


غدا، الحلقة الأولى من (طالبان…….. الإمارة الثانية)

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 4 أيار 2007 الساعة: 04:22 ص

طالبان………… الإمارة الثانية
 
أحمد موفق زيدان:
http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/
قلّما تقف على نشرة أخبار مكتوبة أو مرئية أو مسموعة، دون الإشارة إلى حركة طالبان الأفغانية، وأفغانستان بشكل عام، هذه البلاد التي ملئت الدنيا وشغلت الناس طوال العقود الماضية،بدءاً من سنوات الجهاد الأفغاني ، ومرورا بظهور حركة طالبان الأفغانية،وتحديها العالم بإيواء عناصر القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن، وتفضيلها لاحقا السقوط والتخلي عن السلطة، والعودة إلى الجبال على تسليم القاعدة وعناصرها، وانتهاءً بما يجري هذه الأيام على الساحة الأفغانية حيث احتشدت ست وثلاثون دولة لمحاربة حركة طالبان وتنظيم القاعدة….
لم يستغرق إعادة تنظيم حركة طالبان والقاعدة لصفوفها سوى أقل من أشهر حتى أعادوا الكرة ودخلوا معركة شاهي كوت في عام 2002، ثم توالت العمليات العسكرية، لتزداد الآن بما يهدد بقاء القوات الدولية في أفغانستان، وسط تكاتف شعبي أفغاني غير مسبوق خلف حركة طالبان، واحتضان شعبي غير عادي لعناصر القاعدة الأجانب عن الأرض والشعب، لغة وتقاليد وعادات وجغرافيا،  إن كان على مستوى الشعب الأفغاني أو في مناطق القبائل، وهنا كثيرا ما فكرت في التساؤل التالي، كيف يتم القبض على زعيم مثل صدام حسين الذي حكم بلده سراً أو علانية لعقود، ويتمكن قادة مثل ابن لادن وأيمن الظواهري  وأبو مصعب الزرقاوي في العراق وغيرهم كثير من الاختفاء والتواري في أرض ليست بأرضهم..
هذا الكتاب الذي دعوته" طالبان …. الإمارة الثانية"   هو حصيلة متابعة أفغانية دقيقة لأكثر من عقدين من الزمن، ثم هو نتاج زيارات ميدانية أخيرة لمعاقل طالبان التي لم يُسمح لأحد باختراقها  للوقوف على حقيقة ما يجري هناك، وسأنشره بإذن الله تعالى على حلقات على أن يُجمع ضمن كتاب لنشره قريبا بإذن الله ………
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القاعدة وطالبان | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “غدا، الحلقة الأولى من (طالبان…….. الإمارة الثانية)”

  1. بالتوفيق ايها الرائع وارجو ان ينال كتابك على النجاح الباهر

    والمهم في الموضوع اننا نتلقى معلومات مغلوطة من الغرب عن افغانستان ارجو ان يتضمن كتابك الحقيقة الضائعة وسط جبال افغانستان

    تحياتي ولك التوفيق

  2. ما شاء الله , بالتوفيق

  3. الأستاذ أحمد موفق زيدان

    كلنا ننتظر على أحر من الجمر لما سنعرفه من مصدر محترم مثلك

    تحياتي وتقديري

  4. يعني إلا تعذبنا بالانتظار مع أنه أشد من القتل… طيب ما تنشره من أول مرة، كي نطلع على حقيقة الوضع السائد في بلاد خراسان (ابتسامة)

  5. محب الصادقين قال:

    انت رائع , والله انك رائع واحبك في الله أخي الكريم…

    أخي هل انت العضو في الحسبة……

  6. السلام عليكم
    شوقتنا اخ احمد زيدان لقراءة الكتاب

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والله لي الشرف بالتعليق على شخصية إعلامية صادقة ومتميزة مهنيا مثل شخصيتكم

    ولا أدري كيف وصلت إلى مدونتكم بهذه الصدفة

    أحب أن أقول لك بارك الله فيك على كل ما تقوم به لإبراز الوجه الحقيقي للأحداث التي تدور في أفغانستان خاصة وعلى كل الأعمال التي تقدمها في سبيل إيصال المعلومة الموثقة والصادقة للجمهور العربي والعالم ككل

    أتمنى أخي الفاضل أيمن أن تزوروا مدونتي المتواضعة وأن تبدوا رأيكم فيها

    فأنا أتشرف بأن تضعوا بصماتكم على مدونتي

    ……………….. أشكركم مسبقا أخ أحمد وأتمنى لكم المزيد من التألق والشرف والنجاحات

  8. وفقك الله ورعاك وحماك من كيد النصيرية

  9. السلام عليكم بارك الله فيك احترمت وتتحرم عقولنا فبادلناك الود ننتظر جديدك امل ان توفق وتكون اسما على مسمى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر