سلسلة حلقات من كتاب: (طالبان…………………. الإمارة الثانية)
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 8 أيار 2007 الساعة: 06:07 ص
الحلقة الثالثة: الأفيون الأفغاني ……….حرب على الأفيون أم حرب من أجله ، استخبارات دولية تمول عملياتها القذرة ، لاعبون محليون ودوليون ، وحديث عن تورط شقيق كارزاي
أحمد موفق زيدان:
كانت إذاعتان أفغانيتان محليتان في ولاية هلمند قلب زراعة الأفيون في
أفغانستان ،تبثان رسالة موقعة من ضابط تابع لقوات حفظ السلام الدولية" إيساف" تقول الرسالة :" إلى أهالي هلمند المحترمين، ينبغي عليكم أن تعرفوا أن قوات الإيساف ليس في برنامجها إتلاف مزروعاتكم، مزروعات الخشخاش" رسالة بثت الفرح والسرور وسط الأهالي الذين ينتظرون قوت يومهم الذي يوفره لهم هذا المحصول السنوي،لكنها بالمقابل أزعجت الرئيس الأفغاني حامد كارزاي وأعضاء حكومته وكذلك الأميركيين كما قيل لاحقا، بغض النظر عما إذا كان غضبا وتبرما حقيقيا أم إعلاميا دعائيا …
أفغانستان ،تبثان رسالة موقعة من ضابط تابع لقوات حفظ السلام الدولية" إيساف" تقول الرسالة :" إلى أهالي هلمند المحترمين، ينبغي عليكم أن تعرفوا أن قوات الإيساف ليس في برنامجها إتلاف مزروعاتكم، مزروعات الخشخاش" رسالة بثت الفرح والسرور وسط الأهالي الذين ينتظرون قوت يومهم الذي يوفره لهم هذا المحصول السنوي،لكنها بالمقابل أزعجت الرئيس الأفغاني حامد كارزاي وأعضاء حكومته وكذلك الأميركيين كما قيل لاحقا، بغض النظر عما إذا كان غضبا وتبرما حقيقيا أم إعلاميا دعائيا … كان مزارع الأفيون جل محمد يستمع للإذاعتين، والفرحة والسرور تغمر وجهه على أساس أنه وزملاؤه اكتسبوا حصانة دولية في عملهم هذه السنة دون أي إزعاج، بمثل الحصانة الذي اكتسبوها من طالبان، فالقوات الدولية ليس من مصلحتها أن تتلف قوت يوم الأفغان الذي ينتظروه من العام إلى العام، ليدفعوا بالتالي بهم إلى أحضان مقاومة طالبان، ويتحولوا إلى مشاريع قتالية طالبانية ضد القوات الأجنبية هكذا قال ميرويس جان زميل جل محمد.
استقلينا سيارة اللاندكروزر وتوجهنا في العمق الهلمندي ، كانت قنوات الري ترافقنا في حلنا وترحالنا ، هذه القنوات العجيبة الغريبة عبارة عن قنوات شقتها الحكومة الأفغانية أيام فترة حكم الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه 1933-1973 ، وذلك في الخمسينيات وبدعم وتمويل من وكالة التنمية الدولية الأميركية ، قنوات تنقل الماء من نهر هلمند المعروف إلى الأراضي الزراعية الأفغانية ، ويضطلع مسئول أفغاني بمتابعة توزيع المياه على الأراضي الزراعية بطريقة متساوية ومرضية للجميع .
يسخر مرافقي الأفغاني من الأميركيين فيقول لي : " ربما لم يكونوا يعرفون أن هذه القنوات ستمول وتدعم حقول الخشخاش الأفغاني، لكن آخرين يعتقدون أن ذلك في مصلحتهم فمليارات الدولارات تصب في طاحونتهم بسبب هذه التجارة " ، الكل هنا
مثل خلية النحل ، لا حديث للكبير والصغير إلا الأفيون والخشخاش ، والمجالس تتحدث عن تأثير انهيار جسر لشركاه عاصمة ولاية هلمند على تدفق العمالة على الريف من أجل المسارعة في جني محصول الأفيون ، فلم يبق سوى ثلاثة أسابيع على ذلك ، وإلا فإننا سنخسر الكثير ، " هكذا يقول لي حاجي غول وهو مهموم ومشغول بتوجيه عشرات العمال لجني الأفيون في حقل يشكل لوحة فنية بديعة ظاهرياً بينما في الواقع والحقيقة يشكل سماً زعافاً .
مثل خلية النحل ، لا حديث للكبير والصغير إلا الأفيون والخشخاش ، والمجالس تتحدث عن تأثير انهيار جسر لشركاه عاصمة ولاية هلمند على تدفق العمالة على الريف من أجل المسارعة في جني محصول الأفيون ، فلم يبق سوى ثلاثة أسابيع على ذلك ، وإلا فإننا سنخسر الكثير ، " هكذا يقول لي حاجي غول وهو مهموم ومشغول بتوجيه عشرات العمال لجني الأفيون في حقل يشكل لوحة فنية بديعة ظاهرياً بينما في الواقع والحقيقة يشكل سماً زعافاً .الكل هنا مرتاح ومسرور ؛ فدخل العائلة الأفغانية لا يقل عن ألف دولار سنوياً ، وهو رقم كبير في حالة مثل أفغانستان ، وبالتالي فقد أقام الكل منزله وسط حقله ، الكبير والصغير يعملان بجد ونشاط ، فهذا هو مصدر القوت الأساسي ، ربما ما يغيب عن المشهد الأفيوني هو النساء ، إذ أنهن لا يعملن في الحقول إلى جانب الرجال .
كان المصور ومساعده بعيدين عني حين ركضا نحوي وهما يتضاحكان قائلين لي : لقد شاهدنا أحد أصحاب الحقول ، وعرف أننا باكستانيين ، فعرض علينا العمل معهم في جني المحصول لأربع ساعات يومياً مقابل عشرين دولار أميركي ، وهو مبلغ لا يحلم به أي عامل باكستاني ، أما تجّار المخدرات فقد جاء موسمهم الذي طالما انتظروه ، التقيت أحدهم الذي جلس أمامي يحدثني عن الأفيون وتجارته وعلاقة الأميركيين والحكومة الأفغانية ، التفت إلي فجأة ليقول : " تعرف أنا واحد من أهم عشرة تجارة مخدرات في أفغانستان" قالها لي وكأنها يكشف سرا لأول مرة، ربما ندم حتى بعد أن تفوه بهذه الكلمات، أضاف :" إن أهم تاجر مخدرات في أفغانستان هو شقيق كارزاي ، والكل يعرف هذا ، أما أنتم وسائل الإعلام فتلهثون وراء إتلاف بعض الأطنان من المخدرات ، وهنا سأروي إليك رواية ، فحين جاء بعض الضباط الأميركيين إلى أحد التجار طالبين منه إتلاف طنين من المخدرات ، حضرت وسائل الإعلام وصورت مشهد الطنين من الأفيون وخرجت من القاعة، لكن المشهد الحقيقي بعد خروج وسائل الإعلام ،حين طالب الضابط الأميركي من تاجر المخدرات أن يعطيه حصته من الأطنان الثمانية التي لم يتم إتلافها ، وسُمح له بالاتجّار بها " طبعاً هذا على حد قول التاجر الذي جلست معه ، ورفض أن يذكر اسمه ، ولكن بكل تأكيد تاجر ضخم في هذه التجارة حسب كل من التقيت به هناك .
كان مقال للموظف السابق في المخابرات البريطانيةMI6 جيمس كاسبولت قد نشر مقالا مهما ولافتا في تلك الفترة أعادت نشره صحيفة الفرونتير بوست الباكستانية يقول الكاتب إنه عمل مع هذه المخابرات في مجال الاتجار بالمخدرات وهو نفس الأمر الذي عمله والده من قبل لكنه قضى لاحقا بسبب إدمانه على المخدرات، ويضيف إنه نفسه وقع فريسة للإدمان على المخدرات لكنه تعافى منها، ويزيد جيمس فيقول إن المخابرات البريطانية وبالتنسيق مع الموساد والمخابرات المركزية الأميركية متورطة في هذه التجارة ، وأن 90% من تجارة المخدرات العالمية تتاجر بها هذه المخابرات التي توفر عائدات لبريطانيا سنويا بمقدار خمسمائة مليار دولار أميركي ، وتتورط في ذلك مؤسسات بنكية لغسل الأموال، ويقول الكاتب أو الموظف السابق إن كل من اقترب من الحديث عن هذا الأمر وعلاقة أجهزة المخابرات فيه قتل وتم تصفيته كما حصل مع الصحافي المعروف غاري ويب الذي كتب كتابا مهما بعنوان:" الحلف الأسود" وتحدث فيه عن تورط جورج بوش الأب أيام ترؤسه للمخابرات المركزية الأميركية السي آي إيه وبيل كلينتون حين كان حاكما لولاية أركانسو حيث كان يستقبل مطار الولاية شهريا ما قيمته مائة مليون دولار من تجارة المخدرات. ويخلص الموظف السابق من مقاله إلى القول إن هدف المخابرات من إغراق السوق الأميركية والبريطانية بالمخدرات هو فرض النظام والحكومة التي يريدونها على الشعب ما دام منغمس في معظمه بالمخدرات والإدمان.
المسئول العسكري لحركة طالبان الأفغانية القائد داد الله حين ذكّرته بسياسة طالبان في القضاء على المخدرات وصمتها الآن على زراعة المخدرات في المناطق التي تسيطر عليها أجاب : " لم تتمكن أية حكومة عبر التاريخ الأفغاني بمن فيها حكومة الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه من القضاء على المخدرات ، أما حكومة طالبان فبقرار صادر عن زعيمها توقفت الزراعة تماما بشهادة الأمم المتحدة في المناطق الخاضعة لسيطرتنا ، لم نواجه حينها أي احتجاج أو مظاهرة ، أما الآن وما دامت الحكومة الأفغانية تدّعي السيطرة على أفغانستان فلتوقف زراعة المخدرات التي تضاعف زراعتها بشكل كبير جداً ، تضاعف وتجارة تصب في جيوب الاحتلال وعملائه، أما ما يصل إلى الشعب فهو جزء يسير جدا . "لا أدري لماذا ذكرني قوله بقصة ليلى والذئب ، ولن أدخل في تفاصيلها وإنما سأتحدث عن الرواية الثانية من القصة وهي أن ليلى حين جاءت لزيارة الذئب الذي كان مقيدا في سجنه لتسأله لماذا غدر بها، فرد عليها يا ليلى إنكم معاشر البشر أول ما غدرتم بي وأكلتم حقي، تعتبي علي ذلك، وأنتم أول ما قتلتم أولادي من أجل الجلود، وأول ما أفسدتم البيئة التي أعيش بها من أجل نزواتكم، فقطعتم الأشجار التي تشكل الغابة ، بيتي ومنزلي ، وأنتم الذي قتلتم كل رفاقي وزملائي من أجل متعكم، وتعيبي علي ما فعلته بجدتك……….
وصدق الحسن البصري الذي قال عن قتلة الحسين رضي الله عنه حين سألوه عن قتل البعوض:" ويحكم تقتلون الحسين وتسألون عن دم البعوض"
أعود إلى هلمند فأسأل أحد تجار المخدرات : كيف تضررت تجارتكم لما أوقفت طالبان الزراعة ؟ فأجاب : " بالعكس تحسنت، فقد كانت التجارة في كساد، بسبب كثرة الأفيون ، ولكن على قاعدة كل ممنوع مرغوب، ارتفعت قيمة البضاعة التي كانت لدينا . "
كان بالقرب منه فلاح أفغاني بسيط قطع عليه حديثه ليوجه كلامه إلي : " إذا كان الغرب وغير الغرب حريصاً على القضاء على المخدرات ، فلماذا لا أيوقف شراءها ، وبالتالي يستطيع القضاء على زراعتها ، نحن نزرع لمن يستخدم ، ولو لم نجد من يستخدم لما زرعنا، إنها معادلة بسيطة . "
تحدثت إلى كل من يعمل في هذه التجارة التي تعد من أهم التجارات العالمية للإثراء السريع وأجمعوا على أن خط سير المخدرات إلى السوق العالمية في طريقين الأول إلى إيران ، والثاني إلى دول وسط آسيا، ومنها إلى روسيا وأوربا وأميركا ..
في حقل الأفيون كان هناك مسجد يؤمه المصلون ذهبت لأداء صلاة الظهر حيث الكل يصلي وسط هذه الآفة الشريرة ، فوجدتها فرصة سانحة أن أسأل الإمام عن مشروعية زراعة المخدرات والاتّجار بها ، فرد علي بعربية مكسرة ومحطمة قائلا : " نحن لا نجيز ذلك ، ولكن في وضع كحال الشعب الأفغاني ، من البؤس والفقر والحاجة لا بد له أن يزرع المخدرات ، كون ذلك المصدر الوحيد لقوته ، لكننا نقول لهم أنه لا يجوز استخدامها، وحرام تعاطيها، وإنما يجوز بيعها للكفار ، ولذلك لا تجد من المدمنين على المخدرات في أفغانستان بخلاف الدول الأخرى . "
بكل تأكيد فإن حجم المتعاطين للمخدرات في أفغانستان قليل جداً إن لم ينعدم ، بخلاف باكستان التي تتحدث بعض التقارير عن وجود أكثر من خمسة ملايين مدمن ، ولذا تحمل المعارضة الباكستانية مسؤولية ما تصفه بانتشار ثقافة المخدرات والكلاشينكوف للرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق الذي دعم آنذاك المجاهدين الأفغان في حربهم ضد السوفييت، كون هذه الحرب وما أفرزته من تدفق أكثر من خمسة ملايين مهاجر أفغاني هي التي أغرقت السوق الباكستانية بالمخدرات .
المخدرات الأفغانية تُوصف هنا بالنفط الأفغاني ، في إشارة إلى النفط العربي ، ووصفتها الغارديان البريطانية بأنها القنبلة النووية أو الهيدروجينية التي تهدد العالم الغربي ، وتدر المخدرات على الشعب الأفغاني حسب كثير من الإحصائيات خمسة إلى ستة مليارات دولار ، بينما تتحدث تقارير أخرى عن درّها 25-30 مليار دولار لتجارها الأفغان ، فما يصل للشعب الأفغاني من وراء زراعتها إلا الربع أو أقل من الربع .
تقرير الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات تحدث عن أن المخدرات في أفغانستان هي التي تمول التمرد في غرب آسيا ، وتغذي المافيات الدولية وتسبب في مقتل مائة ألف شخص سنوياً ، وكان تقرير عن المخدرات والجريمة أصدرته الأمم المتحدة عام 2003 أظهر أن منتوج المخدرات في أفغانستان خلال العام 2002 ، أي بعد عام على سقوط طالبان ووصول القوات الأميركية داعمة لحكومة كارزاي قد وصل إلى 3750 طناً من المخدرات ، أي أكثر بخمس عشرة مرة من منتوج المخدرات عشية الغزو السوفياتي لأفغانستان عام 1979 م ، أما استطلاع آخر للمنظمة الدولية فقد أظهر عام 2003 أن 81 ألف هيكتار من الأراضي تُزرع بالأفيون ، وأن 28 ولاية أفغانية من أصل 32 ولاية تزرع أراضيها أفيون ، بينما كان في عام 1999 عدد الولايات الأفغانية التي تزرع الأفيون لا يتعدى 18 ولاية .
بعض التقارير تضع استهلاك العالم والمدمنين في العالم على أنه 4500 طناً من المخدرات ، لكن إنتاج أفغانستان العام الماضي وصل إلى 6100 طناً .
صندوق النقد الدولي رأى في أحد تقاريره أن أفغانستان تنزلق إلى دولة مخدرات ، وعقبت صحيفة الأيكونوميست البريطانية في أحد أعدادها على ذلك بالقول : إن ذلك يؤدي إلى إصابة الحكومة الأفغانية بالشلل شبه الكامل ، ويضعف قدرتها على إدارة مناحي الحياة الأمنية تحديداً .
في كتاب حالة حرب ينقل الكاتب الأميركي ومراسل النيويورك تايمز الأميركية جيمس رايزن قائلاً : " إن أميركا رفضت محاربة مافيا المخدرات ، وقصف معامل ومختبرات تصنيع المخدرات في أفغانستان ، ووجهت قواتها بألا تتخذ أية إجراءات ضد المخدرات ، وأن القيادة الأميركية أبلغتهم بأنهم سيكونون آمنين ، ولن يتم التعرض لهم ما داموا حلفاؤها في الحرب على ما يوصف بالإرهاب . "
ويعكس ذلك صمت القيادة الأميركية وقوات التحالف الدولي على كبار تجّار المخدرات الذين تحولوا من أمراء حرب إلى أمراء مخدرات لإدارة تجارة تدر على الواحد منهم مئات الملايين من الدولارات ، وباتت القوات الدولية بين شاطر استعدائهم وتحولهم ضدها ، وبين مشطور الصمت عليهم الذي سيجر عليها تمويل طالبان من قبل هذه المخدرات ، ومشطور بينهما وهو التورط أكثر وأكثر في الوحل الأفغاني ..
وفّر البرلمان الأفغاني أكبر مظلة شرعية وقانونية لكثير من أمراء الحرب المتهمين بارتكاب مجازر جماعية بالشعب الأفغاني ، عبرت عن ذلك مراسلة الأسوشيتد بريس الأميركية كاثي غنن في كتابها الأخير بقولها : " إن البرلمان الأفغاني يضم أكبر تجمع للقتل الجماعي عرفه العالم . "
أما أخطر تداعيات الأفيون في أفغانستان فهو ما كشفه نائب مراقب شؤون المخدرات في الدولة الروسية ألكسندر ميخائيلوف من أن عدداً من الجنود الأميركيين بدؤوا بتعاطي المخدرات في أفغانستان ، وقال : " على الرغم من ظهور حالات كثيرة من هذا النوع ، إلا أن القيادة الأميركية تحرص على الإبقاء عليها طي الكتمان خشية من تداعياتها . " ويتابع المسئول الروسي في مقابلته مع وكالة روسية محلية تدعى "روسبالت " لا يسيطر الأميركيون على الوضع ، وهذا الدرس ينبغي أن يكون جيداً لقواتنا في طاجيكستان . "
وكانت مصادر أفغانية عدة تحدثت إلي عن قيام بعض الطالبان والمقاتلين الأفغان ببيع المخدرات والأفيون للقوات الأميركية ، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعه المجاهدون الأفغان أيام حربهم ضد السوفييت بين 1979-1989 للجنود السوفييت ، من أجل تخريبهم وعزفهم عن القتال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 9th, 2007 at 9 مايو 2007 2:20 م
قادة النظام العالمي الجديد هم عبارة عن تجار مخدرات ونفط وبغاء , وعصابات من المافيا للقتل والتدمير والتخريب من أجل السيطرة على مقدرات العالم , ولا يهمهم أي طريق أو منهج اتبعوه تحقيقاً لإطماعهم الحقيرة .
مايو 9th, 2007 at 9 مايو 2007 5:34 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد زيدان
برجاء نشرهذة القصيدة على موقعكم المحترم وهى لوالدى المرحوم
الشاعر حسن العبادى وله موقع على مكتوب(موقع الشاعر حسن العبادى)
(إلي جزيرة قطر وجنودها الكرام )
هـذي الجزيرة رفعـت الأعلامـا
ولما تزال هنا لتخطوا أمامــا
فتحت عيون المسلمين وحلقت
بين النجوم تسابق الأعلامــا
لم تخشي أي معارضِِ ومنافقِ
يلقي اعتراضا أو يثير ملامـا
فالعلـم مصـدره الجهـاد وحبـذا
أن نحيا أحرارا أونحيا كراما
نور الجزيرة خاض كل معاركِ
وكـل جندى لقد نراه إمـامــا
رسالة التحرير لم تخش الأذى
وكـل جنــدى لا يزال مقدامـا
وإذا نزلتى بـأى موقـع نلتقـى
النـور هــذا وتطردى لظلامـا
خرجـت الأحـداث تظـهر عالماً
كـم يلقى تهديـداً ويلقى آلامـا
وله قصيدة أخرى عن قناة الجزيرة سنوافيكم بها بمشيئة الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محاسب قانونى / أسامة حسن العبادى
ت / 02 / 0107036111
مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 2:10 ص
اللهم حرر الاقصي
http://derbal.maktoobblog.com/?post=317878
مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 2:18 ص
اللهم حرر الاقصي
http://derbal.maktoobblog.com/?post=317878