انفجار بيشاور….. هل هو ردا على مقتل داد الله
كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 16 أيار 2007 الساعة: 04:35 ص
انفجار بيشاور… هل هو ردا على مقتل داد الله ؟؟
أحمد موفق زيدان
الانفجار الذي هز فندق مرحبا في الحي القديم لمدينة بيشاور أمس وأسفر عن مقتل أكثر من خمسة وعشرين شخصا وجرح ثلاثين آخرين يُنظر إليه على أنه رد سريع ومباشر على مقتل المسئول العسكري لحركة طالبان داد الله، فالتقارير المتوفرة حتى الآن تتحدث عن اعتقال أحد أبناء داد الله في نفس الفندق قبل أيام.
هذا الاعتقال ربما يكون هو الذي قاد إلى قتله في ولاية هلمند جنوب أفغانستان،بالإضافة إلى أن الفندق وصاحبه الأوزبكي المقرب من الزعيم الأوزبكي عبد الرشيد دوستم والذي يدعى صدر الدين كان طباخا للملك الأفغاني السابق ظاهر شاه لعشرين عاما متواصلة، وقد اتخذ من فندقه هذا مركزاً لتجنيد غير البشتون لإرسالهم إلى الشمال الأفغاني لتدريبهم ، وإرسالهم مجددا إلى باكستان للعمل لصالح المخابرات الأميركية في التجسس على طالبان وداد الله شخصيا..
الانفجار هو الأول من نوعه بهذا الحجم والذي يستهدف مدينة بيشاور في الحرب على ما يوصف بالإرهاب،ويبدو أن الرد هذا كان رسالة قوية إلى أطراف عدة مفادها أن بيشاور وغير بيشاور لن تكون في مأمن إذا تواصلت عمليات الملاحقة والمطاردة لقيادات حركة طالبان…
النفي الباكستاني الذي جاء على لسان المتحدث باسم الداخلية الباكستانية العميد جاويد إقبال تشيما لا يعني المحللين كثيرا، فتشيما نفى أية علاقة بين الانفجار ومقتل داد الله، وهي وظيفة المتحدثين الرسميين أن يخفوا المعلومات، ويضللوا الإعلاميين والناس ….
الانتحاري كتب على ساقه بأنه هذا جزاء من يتعاون مع الأميركيين ويتجسس ويقتل البشتون والطالبان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 7:21 م
الله أكبر .. ما أصلب عقيدتكم يا أسود خراسان ..
مايو 17th, 2007 at 17 مايو 2007 7:41 م
لبيك اللهم لبيك
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ايها العسكريون في العالم الاسلامي
قال تعالى((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))(آل عمران:102)،(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ))(الصف:4
أما بعد:
من امة الله الى قادة الجيوش في العالم الاسلامي : فإني أحمد الله لكم وأصلي وأسلم على أمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم).
وأقول بعد التوكل على الله (لبيك اللهم لبيك نصراً وتوحيداً ، لبيك صدقاً ويقيناً ، لبيك رضىً وقبولا ، لبيك قولاً وعملاً ، لبيك فرحاً لامة الاسلام ، لبيك أغاظةً لأهل الكفر والخناعة ، لبيك نصراً قريباً ، لبيك فتحاً مبيناً ، لبيك اللهم في اقامة خلافة اسلامية على منهاج النبوة ، لبيك امام المجاهدين يا رسول الله ، لبيك وسعديك والخير كل الخير قادم في يديك إن شاء الله ، اتمنى على قادة الجيوش ان تشعروا بمعاناة المسلمين في بقاع الارض، اتمنى ان تتحرك فيكم نخوة الانصار الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمايته وحماية اصحابه وتمكينهم من اقامة حكم الله في الارض، اتمنى ان تتحرك فيكم شهامة ام عمار وام عطية وبقية الرجال الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حرب الاحمر والاسود من الناس ، اتمنى ان يتحرك فيكم الايمان الكامن الذي يدفعكم الى استلام زمام الامور وطرد الحكام الكفرة الفجرة الذي اذلوكم ايما ذل حينما جندوكم لحراسة الكفر والصد عن سبيل الله ، اتمنى ان يدفعكم ايمانكم الى مبايعة خليفة يحكم بالكتاب والسنة حتى لو فنيتم في سبيل ذلك ، فقد بايع الانصار رسول الله على ذلك حتى لو كلفهم قتل الاشراف منهم.
اتمنى ان تعملوا جهدكم ان تأدوا ما طلب الله منكم من حراسة الدين وحماية الثغور ووحدة المسلمين في دولة واحدة، فبئس المسلمين انتم اذا لم تقبلوا على طاعة الله وتنفيذ امره، بئس حملة القرآن انتم اذا بقيتم عبيدا للطواغيت والفراعنة وقدمتموهم على طاعة الله .
اتمنى ان تكفروا عن ذنوبكم في خدمة اعداء الله الذين ما تركوا مهمة قذرة فيها ضرر على الاسلام والمسلمين الا واستخدموكم فيها.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
http://www.maktoobblog.com/najah7
اخي المسلم..اعمل على نشر هذه الرسالة لتصل الى اصحاب الشأن علها تلامس فيهم نخوة الانصار